ديمقراطية قتل العلماء في كردستان قتلت الجد والحفيد

أ.د.عمر ميران والحفيد د.عبد القادر ميران رحمهما الله

هل تذكرون المؤرخ الكردي د. عمر ميران الذي قتلته عصابات الشمال لقول الحق وهو في الثمانين من عمره؟ كان حفيده د. عبد القادر ميران قد ارسل الينا نعي جده ووصف كيف قتل غدرا بعد نشر مقالة في بعض المواقع ومنها الدورية. لقد قتل الان الحفيد وزوجته واطفاله . العائلة كلها ، لأن الحفيد سار على نهج الجد وفضح عصابة القتل بمزيد من المقالات. هؤلاء احفاد صلاح الدين . عائلة من سلالة شهداء من الاجداد الى الاحفاد .

 يد الغدر تغتال الدكتور عبد القادر ميران وزوجته واطفاله الثلاثه

 السلام عليكم

ثاني ايام عيد الاضحى المبارك تم العثور على سبعة جثث في منزل د.عبد القادر ميران وكان هو احد القتلى وزوجته واطفاله الثلاثه وامراة كبيره في السن كانت تقوم بمساعدتهم على استقبال الضيوف في العيد والجثه السابعه لمجهول لم يمكن التعرف عليه فهو غريب وكان هو الوحيد الذي يرتدي زيا كرديا كاملا وكانه في عمل رسمي.
لقد سمع الجيران ثلاثة طلقات في تلك الليله وبعدها سمعوا اصوات سيارات مسرعه فلما خرجوا من بيوتهم وجدوا دار الدكتور عبد القادر مشعولة انواره بشكل غريب وابوابه مفتوحه فلما دخلوا وجدوا الجثث وقد اطلقت الطلقات على كل جثه والغريب ان الجيران كلهم قد اجمعوا على انهم قد سمعوا ثلاث طلقات فقط مما يدل على ان الفاعلين كانوا قد استخدموا كاتم للصوت وبعد ان قدمت الشرطه ونقلوا الجثث الى التشريح وحسب تقارير الشرطه فان الشخص الغريب قد مات نتيجة اطلاق الدكتور للرصاص عليه وان العيارات التي اطلقت على باقي العائله مختلفه ولم يتم العثور الا على سلاح واحد وهو سلاح مرخص باسم الدكتور ويعتقد بان هذا الغريب هو مع المهاجمين وقد قتله الدكتور دفاعا ولكن كثرة العدد المهاجمين قد تغلب ومما يدل على جبن الفاعلين فقد تركوا احد افرادهم في موقع الجريمه ولكم تفسير الباقي والله اعلم

انا لله وانا اليه راجعون

شبكة البصرة
الاربعاء 16 محرم 1426 / 15 شباط 2006

وكان الدكتور عبد القادر ميران قد نشر نعي جده في 23 كانون الاول 2005وهذا هو:



 د. عبد القادر ميران : يد الغدر تغتال الأستاذ الدكتور عمر ميران


ي
ؤسفني ان انقل لكم خبر اغتيال (جدي) الاستاذ الدكتورعمر ميران (اسكنه الله فسيح جناته).

نحن على يقين بأن الزمرة الخائنه هي التي امرت مرتزقتها لتنفيذ هذه الجريمه البشعه بحق هذا الرجل الطيب و الانسان الذي لم يكن يوما خانعا خاضعا لزمرة الغدر والخيانه.
قبل عشرة ايام تقريبا كنا نقوم بزيارة لأداء واجب اجتماعي وذلك لحضور مجلس فاتحه في مدينة أربيل ونحن بطريق العوده الى شقلاوه حيث كنا متوزعين على سيارتين. كان المرحوم عمر ميران مع احد أصدقائه المقربين جدا في السياره الاولى وكنا انا ووالدي في السيارة الثانيه وكنا نحن نسير خلفهم. وكانت هناك مجموعه من السيارات خلفنا، وفجأة وعند وصولنا الى منطقه تعتبر من الأماكن الخطره في هذا الطريق بدأت احدى السيارات التي خلفنا بمضايقتنا ومحاولة اجتيازنا , وبدأت بتشغيل صفارات يشبه صوت مركبات الطواريء، مما جعلنا نبطيء قليلا لنفسح لها الطريق واذا بهذه السياره تدخل بين سيارتنا والسياره التي تقل جدي المرحوم عمر ميران، وتلتها سيارة اخرى فأصبح بيننا سيارتين وأخذت الاولى تبطيء شيئا فشيئا لتبعدنا عن السياره التي فيها جدي. وكنا نراقب الذي يحدث فأذا بالسياره الثانيه (والتي كانت خلف سيارة جدي) بأجتيازهم ومضايقتهم بشكل غريب ومريب جدا وكانهم كانوا يريدون ان يدفعوا سيارة جدي الى السقوط في الوادي، وهذا فعلا ما حدث. وفرت السيارتان بمن فيها هاربين من الموقع، فتوقفنا محاولين القيام بشيء ، وهنا قام بعض الاخوه مشكورين بمساعدتنا وبعد جهد كبير تمكنا من الوصول الى الوادي لنجد الاثنين قد فارقا الحياة وماتزال السياره وستبقى الى الابد شاهدا على هذه الجريمه البشعه.

كلنا نعلم نوع هذا السيارات التي قامت بهذا العمل الاجرامي البشع وهي من النوع الرباعي الدفع الذي يستخدمه جلاوزة العصابات العميله هناك.

لقد كان هذا عملا مقصودا ولكن مع الاسف ففي مثل هذه الحالات يصعب القيام بشكوى وبذلك اعتبرت الجريمه البشعه عباره عن حادث مروري مؤسف !!!

اننا كنا نعلم ان جدي قد استلم العديد من رسائل التهديد الصريح. وقد عثرنا على مجموعة من الملفات التي كانت في مكتبته وهي عباره عن مواضيع يعتقد انه كان ينوي نشرها. ولكني هنا اعتذر عن نشرها لما تحتويه من معلومات مهمه وخطيره وسوف احاول وبالتعاون مع بعض الاخوه والاصدقاء نشرها في الوقت المناسب.

ان مقولة (التاريخ يكرر نفسه) تنطبق هنا حيث (ان جد ابي) قد تم اغتياله في اربعينيات القرن الماضي وعلى يد (مصطفى البرزاني) شخصيا وامام حشد كبير من اهلنا واصدقائنا حيث ان(الحاج عبد القادر ميران آغا) لم يكن يؤيد البرزاني آنذاك حيث انه كان يعتبر عباره عن قاطع طريق يؤثر على الامن والسلام في منطقتنا آنذاك وما كان من البرزاني الا ان نصب كمينا له وبنفسه مع مجموعة من ال
خارجين على القانون وبعد مجادله طويله لم يتمكن البرزاني من ان يثنيه عن رأيه ونفذوا جريمتهم تلك (و حسب شهادة الشهود فأن البرزاني هو الذي اطلق النار عليه) . ثم تسارعت الاحداث في شمال العراق وفر البرزاني هاربا من العراق ولم نتمكن من تقديمه للمحاكمه، وبعدها حصل الذي حصل والكل يجب ان يعرف الباقي. واليوم يقوم ابن البرزاني الصغير بتكرار ما فعله ابوه وبذلك يثبتون غباءهم للناس حيث ان الذي قام به ابوه لم يمنع جدي من الوقوف بوجههم وان الذي قاموا به اليوم سوف لن يمنعنا من الوقوف بوجههم مرة اخرى.

إنا لله وإنا إليه راجعون وسوف نبقى نسير على نفس الطريق الذي سار به آباءنا واجدادنا.

سأبقى اتابع العنوان البريدي المدرج ادناه لأستقبال رسائلكم ومثل ما كان سابقا في حياة المرحوم.

إنا لله وإنا إليه راجعون



 وآخر مقالة للحفيد الشهيد كانت في موقع البصرة :



ديمقراطية الخونه العملاء في شمال العراق



 بقلم : د. عبد القادر ميران



يقول البعض ان هناك ديمقراطيه في شمال العراق، وانا اقول اتحداكم ان تثبتوا ذلك!!. فالحريه او الديمقراطيه التي يتحدثون عنها هي التي يمنحونها لكلابهم لتنبح وتنبح وتبقى تنبح لتكرر كل اقوالهم وتفاهاتهم ولتبقَ تطبل وتزمر لهم.

لقد سمعنا بما حدث للرجل الوطني الشريف الذي يقبع الآن في سجونهم (الاستاذ كمال سيد قادر)، لماذا ؟؟ لأنه لم يهادنهم ولم يسير في ركبهم ولم يرضَ على عمالتهم وعلى تشويه قضيتنا الكرديه العادله ولم يقبل بأستمرارهم بالسيطره على كل مقدرات شعبنا، وهناك الكثير من امثال هذا المناضل. ولكنهم طالما قاموا ويقومون بالتعتيم على اخبار هؤلاء الوطنيين، ودائما يقومون بمحاولة اسكات الاصوات التي تختلف معهم ويعملون على تكميمهم بشتى الوسائل الاجراميه.

البعض يقول، ماذا تريدون اكثر من انكم الآن تقولون ماتريدون وتنشرون في المواقع الالكترونيه؟؟؟ وانا اقول لهم وللجميع وبكل صراحه، بان مَن يقوم بما اقوم به الآن فسيكون مصيره معروفا، القتل لا محال!!! وانا الآن لا أبقى في مكان واحد لفتره طويله وانا دائما اعرف ومتأكد كليا بأن العيون ترصد كل حركاتي وينتظرون اللحظه المناسبه لتنفيذ ما هو متوقع منهم وفي اي لحظه . انا لا أفعل ذلك لحماية نفسي منهم، مع العلم ان هذا شيء غريزي (اي الدفاع عن النفس)، ولكني افعل هذا لتأخير عملية قتلي الى اقصى ما أستطيع لأنقذ الوثائق والملفات المهمه التي كانت بحوزة اجدادي الى مكان آمن ليرتاح ضميري ، فهذا كان تنفيذا لرغبة جدي. والآن فأنا قد نفذت تلك الرغبه وسأكون مرتاحا، ومن الآن فصاعدا فأنا منتظر تنفيذ قدر الله على ايدي خونة العراق.

أما بالنسبة لعملية نشر المواضيع في المواقع الالكترونيه، فأقول، ان كل المواقع الكرديه على الاطلاق!!! ترفض النشر لكل من يحاول ان ينشر شيئا يمس ولو من بعيد العصابات البرزانيه او الطالبانيه او اتباعهما!!!!. كما ان عمليه ارسال المواضيع كانت في وقت جدي ومازالت تتم بشكل غير مباشر ، وذلك لأسباب امنيه تتعلق بالكثير من الأشكالات والتي نحاول ان نتجنبها، حيث نقوم بأرسال الموضوع مكتوبا باليد على الورق الى اشخاص خارج المنطقه التي يسيطر عليها الخونه (الى بغداد) ومن ثم يتم ارسالها الى أحد الاخوه خارج العراق وبعدها يتم ايصالها الى المواقع الالكترونيه. وكذلك الامر بالنسبة لتلقي الرسائل الالكترونيه فتتم بالطريقة نفسها ولكن بشكل معكوس.

لا اريد ان اطيل عليكم، ولكني احب ان اطمئنكم و اقول لكم (لأن بعض الأخوة كانوا قد تساءلوا عن هذا) بأن كل الملفات التي كانت بحوزة المرحوم جدي قد تم انقاذها من المنطقه، وتم ايصالها الى اماكن آمنه خارج العراق وذلك قبل ان ننشر الموضوع الذي تحدث عن اغتيال جدنا.

ولكننا هنا نشعر بأن مصيرنا لا يختلف عن مصير المرحوم ميران وجدنا الآغا. ولكني والله ما تقاعست وسوف لن اتقاعس عن القيام بخدمة امتنا وشعبنا وذلك بمحاولتنا نشر الحقيقه كما فعلوا اجدادنا العظام، وسوف لن نساوم او نتهاون قدر شعره بهذا الموضوع، لأننا نشعر بالخزي والعار الذي وضعنا به هؤلاء المأفونون العملاء .

واننا بذلك نثبت للعالم بأننا نقاومهم ونقاوم مشاريع اسيادهم الامريكان والصهاينه ونعلن وضع يدنا بيد المقاومين الشرفاء الذين ضحوا بكل ما يملكون من الغالي والنفيس واسترخصوا اغلى مايكون وهو حياتهم ووضعوا ارواحهم على اكفهم لقتال المحتلين واعوانهم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

omar_miran@yahoo.com

شبكة البصرة

السبت 29 ذو القعدة 1426 / 31 كانون الاول 2005

(ولابد انه كان يستشعر الخطر من عصابة الكلاب المتوحشة فأرسل وثائق جده الى خارج العراق وهكذا عمل الشهيد على الا تموت كلمة الحق)

وهذه كانت آخر مقالة نشرت للجد الشهيد د. عمر ميران



الركون إلى الحقائق التاريخية تهمة



 بقلم : أ.د. عمر ميران



 كنت اعلم عندما وضعت عنواني الالكتروني في الموضوع الأخير بأني سوف استلم الكثير من الرسائل ومن مختلف الأفكار والتوجهات وهذا شيء طبيعي. ولكن الشيء غير الطبيعي في الموضوع هو عندما تستلم رسائل من بعض الأشخاص الذين يدعون اكرادا ولكنهم يتهمون الآخر بأنهم ليس اكرادا ومن العملاء والخونه للقضيه الكرديه وما الى ذلك من التهم التي كنت ايضا اتوقعها مثلما ذكرت في الموضوع الأول حينما قررت ان اقول ما اعلمه واعتقده.

فهل يوجه لي انا مثل هذه الأتهامات ( بأني غير كردي) وانا المعروف على كل المستويات الكرديه ؟؟. والعجيب فأن احد هذه الرسائل كانت من شخص ينتمي وحسب ما يدعيه هو بأنه (برزنجي) . وليس من باب الأنتقاص فأنه الآن قد اصبح كرديا ولكنه من اصول عربيه وكما هو معروف. أفلا يدعو هذا للاستغراب.؟؟

اود هنا ان اشير الى احدى الرسائل التي وردت لي من احد الأخوه (الكرد الأصليين!!) وهو يتهمني بها بأني قد فقدت عقلي في آخر عمري!!! انا لله وانا اليه راجعون ... انا لا اريد ان اقول اكثر من اني والحمد لله ما ازال اتمتع بقوه وصحه جيده بالنسبة لعمري وانا ايضا ما ازال اتابع المستجدات في مجال اختصاصي سواء من خلال المراسلات مع الجامعات العالميه او من خلال حضوري لبعض المؤتمرات العلميه.

والبعض الاخر يقول ما معناه لماذا تقوم بنشر الغسيل ولماذا لا تسكت احسن من الفضيحه, وانا اقول له من الناحيه العلميه هذا غير جائز, لأننا يجب ان نكون اوفياء لشعبنا وان نطلعه على الحقائق ويجب ان لا نكون عونا للمتآمرين عليه. فمثلا , لو كنت انا طبيبا ضمن فريق طبي وجاءنا شخص وتمكنا من ان نشخص حالته , فهل يجوز ان نكذب عليه او يجب ان نصارحه بالحقيقه ليعرف امكاناته وقدراته ؟؟؟ ولكن اي فضيحة يتكلمون عنها ؟؟ فكل الذي تطرقت له لا يشكل نقصا او عيبا ابدا وهذا هو حال معظم شعوب العالم.

فهذا هو اسلوبهم الذي يحاولون من خلاله ان يسقطوا من لا يوافقهم الرأي (يقولون ديموقراطية!!!).

والبعض الآخر من الرسائل كان من بعض الأدباء والكتاب والمثقفين ومعظمهم يثنون على كتاباتي وهم يعلمون اني لم ولن انطق او اقول الا ما هو مستند الى وثائق علميه معترف بها وليس استنادا على بعض الروايات والأقاويل كما يدعي ويكتب البعض.

والبعض الآخر وهو قليل جدا, من عدد من الكتاب الذين نعرف توجهاتهم وارتباطاتهم وأهدافهم .

وكما قلت فأن هذا شيء طبيعي جدا ولم افاجأ ابدا به كما واني ماازال اتوقع المزيد والأخطر.

في احدى الرسائل يتساءل احد القراء عن موضوع تراثنا الكردي الشعبي ولغتنا ومدى تأثرها وتأثيرها على اللغات في المناطق المجاوره. وهنا اقول , بأن تراثنا الشعبي (الدبكه والموسيقى وحسب ما ذكر في رسالته) هي ملك لكل اهل المنطقه التي هاجر منها الكرد الى حيث نحن الآن, وهذا لا يخفى على ابسط متابع فأن نفس هذه الدبكات ونفس الموسيقى كانت موجوده وما زالت في اواسط آسيا وحتى في الكثير من دول اوروبا الشرقيه. علما بأن ما موجود عندنا وحسب آراء المختصين في مجال الرقص الشعبي والتراث فانه من ابسط اشكال الرقص (الدبكات) وموسيقانا هي ايضا. وهذا مايفسر النظريه التي تقول بأن الكرد اخذوها ولم يعطوها, (فأن الذي ياخذ لايأخذ الكل وان الذي يعطي يحافظ على الكل). وللعلم ايضا, فأن للعرب دبكات اكثر تعقيدا مما هي عند الكرد.

وكذلك بالنسبة للغتنا الكرديه فهناك تشابه في عدد من الكلمات مع بعض اللغات (وهنا يتشدق البعض ويحاول ان يصور لنفسه وللاخرين بأننا الأصل وان هذه الكلمه او تلك قد اخذت منا!! , وهذا ليس فضلا ولا عيبا اذا كان العكس ولكن التاريخ يقول العكس والأثباتات كثيره) فكيف يكون لشعب بسيط وبدائي ومنعزل في منطقه ضيقه, ولغه محكيه فقط تأثيرا على شعوب منفتحه ولغات حيه ومكتوبه ومتفاعله مع المحيط . كل المؤرخين يعترفون بهذه النظريات التاريخيه فأن اصل الكثير من الكلمات في لغتنا هو اللغه الفارسيه بالدرجة الأولى واللغه العربيه بالدرجه الثانيه (وللعلم فأن اللغه العربيه وبالرغم من عظمتها فأنها متأثره باللغه الفارسيه تأثرا كبيرا, فهل هذا انتقاصا او نقصا او عيبا؟؟ العكس هو الصحيح, فأن اللغة العربيه كانت تأخذ كل المفردات الجميله من اللغه الفارسه بالرغم من وجود مرادفات عربيه اخرى ولكن العرب كانوا يريدون ان يغنوا لغتهم بالمفردات الفنيه والجميلة اللفظ وقد وردت بعض هذه المفردات الفارسيه في القرآن العظيم فلم يعتبر هذا عيبا ولم يشعر العرب بالأنتقاص او الضعف من ذلك , فلماذا نريد نحن ان نظهر ونتظاهر بأن لغتنا هي الأحسن والأفضل!! (فهل هذا هو ما سيرفع وضعنا ويعلي من شأننا ؟؟؟)

هنا يمكنني ان اشير الى انه قد يكون هناك تأثيرا من اللغه الكرديه على لغة الشارع المحليه في العراق وهذا وارد جدا . فهناك الكثير من المفردات الكرديه مستعمله في لغة الناس الدارجه في الشارع وهذا ان دل على شيء فأنما يدل على عدم تحسس العرب من دخول مفردات كرديه على لغتهم (والأصح على لهجتهم المحليه الدارجه) .
وحسب مفهوم البعض ولكي اكون كرديا اصيلا بمفهوم بعض البسطاء والمأجورين والعنصريين فيجب ان الا اقول الحقيقه التي اعرفها وان لا اتطرق الى ما تنص عليه الوثائق التاريخيه !!! ؟؟ آسف جدا يا أخواني, (ولست هنا بصدد الدفاع عن نفسي) فأنا كردي واحترم قومي واعتز باصلي واحب تراثي واطرب لسماع موسيقانا (على بساطتها) واشعر بالسعاده عندما ادبك او عندما احضر الأحتفالات الشعبيه وادافع عن حقوق شعبي ولكن بالشكل الذي اؤمن به وليس بالشكل الذي تريدوه انتم واسيادكم. فأنا عندما اقول الحق وعندما اذكر كل الحقائق التاريخيه , فانا هنا اقوم بخدمة شعبي وليس العكس. وانا لم اقل ان الأكراد لا يمكنهم ان يأخذوا المواقع المتقدمه وفي كل المجالات, حيث ان السنوات المئه الماضيه (وحتى قبلها) كانت خير برهان على امكانية ان نكون في مصاف كل الشعوب. وهذا شيء بديهي, فليس هناك شعب تتاح له كل الفرص والأمكانات ولم يتمكن من اللحاق بالشعوب الاخرى فليس هناك شعب غبي او متخلف.(كما كانت متاحه لنا ككرد في العراق)

فلم يحرم الكردي في العراق من التعلم والتجاره والاحتكاك بكل الشعوب في العالم . لذلك كان منا المهندس والطبيب والمثقف والاديب والعالم في مختلف المجالات. فأنا لم اقل هذا كما اتهمني احدهم ولكنهم ومن كثر حقدهم وعميهم لا يرون المعنى الحقيقي للقول ولكنهم يفهمون الموضوع من حيث هم يريدون وليس كما هو مراد منه.
وهناك من يدعوني الى ان اكتب موضوعا لتصفية النفوس وللم شمل العراقيين. وانا من هنا اقول ان هذا ليس من اختصاصاتي ولكني ادعو كل الشرفاء من العراقيين وغيرهم الى ان يتصدوا الى المشروع الذي يهدف الى تفكيك العراق وشعبه وان لا يسكتوا على الاعمال التي تنفذ في بلدنا خدمة لصالح المستعمرين. وبهذا يمكننا الوقوف بوجههم وافشال مشاريعهم التي يراد منها قتل شعبنا الكردي بالدرجه الاولى (فنحن الخاسررون وليس غيرنا). انهم يقومون بافهام شعبنا بأنهم يعملون لصالحه والحقيقه هي غير ذلك وبعيدة كل البعد عن الحقوق التي ننادي بها ونناضل من اجلها. ان الذي يحصل الآن هو جر شعبنا الى موقع الكراهيه والى زرع الحقد بين شعوب المنطقه ليتمكنوا هم من تصريف امورهم وليسهل لهم ايضا تعبير صفقاتهم الاجراميه من العراق الى دول الجوار.

omar_miran@yahoo.com

 

 دورية العراق

ومن مقالات الأستاذ الدكتور عمر ميران عن موقع البصرة


 

نظرة خاطفة على وضع الأكراد

بقلم :  أ. د. عمر ميران*

اجد نفسي مضطرا لأدلو بدلوي في هذه الفترة المظلمه من تاريخ وطننا وبلدنا الحبيب العراق. فأنا كنت قد منعت

نفسي من الأنجرار وراء ما يحدث في بلدنا ولكني اجد نفسي هنا وانا في الثمانينات من عمري وكما قلت مضطرا بل ومن واجبي هنا ان اقول ولو جزءا بسيطا مما اِؤمن به واعتقده صوابا.

 

 وانا اعلم علم اليقين بأن الكثير سيتهمني بشتى انواع التهم الجاهزه التي اصبحت من سمات هذا الزمن المريض, ولكني لا اخشى في قول كلمة الحق لومة لائم ولا غضبة جاهل وحقود.

 

سوف لن اتطرق الى موضوع تاريخي جاف كما هو الحال عندما كنت اقوم بتدريس الماده التاريخيه العلميه ولكني هنا سأقوم بطرح مبسط ليتمكن الجميع من استيعابه.

 

في البدايه احب ان اقول لكل العراقيين, ان هؤلاء الذين يسمون انفسهم قادة للشعب الكردي انما هم يمثلون انفسهم واتباعهم فقط وهم قله في المجتمع الكردي ولا يمكن القياس عليهم ولكنهم وللاسف اقول, يستغلون نقطة الضعف في شعبنا ويلعبون على وتر حساس ليجنوا من وراء ذلك ارباحا سياسيه خاصه تنفيذا لرغبة اسيادهم الأمريكان.

 

ان الشعب الكردي كله شعب بسيط وبدائي في كل ما في الكلمه من معنى حقيقي. وهذا ينطبق على اخلاقه وتعاملاته وتراثه وتاريخه وثقافته وما الى آخره. فلو اخذنا نظره عامه ولكن ثاقبه لتاريخ الشعب الكردي لوجدنا انه تاريخ بسيط وسهل  ولو اردنا ان نعمل عنه بحثا تاريخيا علميا لما تطلب ذلك اكثر من بضع صفحات. هذا ليس عيبا او انتقاصا من شعبنا الكردي ولكنه حال كل الشعوب البسيطه في منطقتنا المعروفه حاليا بالشرق الأوسط.

 

على العكس من ذلك ما يمكن ان يقال بحق الشعوب المتحضره والمؤثره ببقية العالم المحيط بها والقوميات الأخرى والمجاوره لشعبنا كالفرس والعرب والأتراك واذ ابتعدنا قليلا كأهل الهند و الصين.

 

 المقصود هنا هو ان شعبنا الكردي لم يكن له تأثير مباشر او غير مباشر في او على الأقوام المجاوره له,  ولا على الشعوب والأمم الاخرى في العالم,  وهذه هي الصفه الأساسيه الأولى للشعوب البسيطه والمنعزله عن محيطها الخارجي المجاور. وهذا بحكم الطبيعه الجغرافيه الصعبه التي يتواجد فيها الكورد. علما ان هذه الطبيعه الجغرافيه الصعبه والحصينه كانت ستكون اول الخطوط الدفاعيه عن الحضاره لو كانت هناك بقايا او معالم حضاريه كالعماره او الثقافه او التراث الشعبي. وليس هذا فحسب وانما والحقيقه العلميه يجب ان تقال , فليس لدى الشعب الكردي ما يقدمه للشعوب المجاوره . علما ان معالم الحضاره الآشوريه (الموجوده في نفس المنطقه) ماتزال قائمه هناك وقد حمتها الطبيعه من الزوال بحكم عدة اسباب من اهمها البعد والوعوره وصعوبة الوصول اليها من قبل الغزاة وعلى مر العصور اضافة الى ان الماده الاوليه المعموله منها هي الأحجار و ليس الطين كما في بعض الحضارات القديمه. فلم يصل الى علمنا وجود اي معلم من المعالم الحضاريه للشعب الكردي (انا اتكلم هنا الى ما قبل وصول الأسلام الى المنطقه).

 

ان البعض يحاول ان يقنع  نفسه بحضارة كرديه وهميه كانت في زمن من الأزمان واقصد هنا الدولة الأيوبية. وهنا اقول انها لم تكن كردية ولكنها اسلاميه ولكن قادتها ومؤسسيها من الأكراد, ولكنهم عملوا كمسلمين وليس بأسم قوميتهم الكرديه,  وكان هذا عامل يضاف ويحسب للاسلام لأنه كان لا يفرق بين العرب وباقي القوميات الأخرى.

 

وهناك نقطه حساسه ومهمه وقد تثير الكثير من اللغط وهي ان هناك الكثير من من العوائل بل والعشائر الكرديه وذات تأثير في المجتمع الكردي, مع العلم ان هذه العشائر هي من اصل عربي ومن تلك العشائر على سبيل المثال لا الحصر (البرزنجيه والطالبانيه). ان هذه العشائر قد قدمت الى المنطقه لأغراض مختلفه ومنها الارشاد والتوعيه الدينيه,  وبمرور الزمن اصبحت هذه العشائر كرديه (استكردت),  فلو كان الأسلام او العرب هم كما يتم وصفهم الآن (بالعنصريه والشوفينيه) فهل كانوا يسمحون بأن تستكرد قبائلهم و تتغير قوميتهم ولغتهم ؟؟؟

 

اما بعد ان جاء الأسلام  للمنطقه  وتم ادخال اللغه (الكتابه) فمن المعروف ان الاكراد لم يكن لديهم حروفا مكتوبه ولكن لغه يتكلمون بها فقط (وهذه صفه اخرى من صفات المجتمع البدائي البسيط). هنا بدأوا بتعلم الحروف العربيه و اخذوها ليكتبوا بها لغتهم وليحموا تراثهم , وهذه حسنه من حسنات المد الأسلامي للمنطقه .

 وبعدها ومن هذه النقطه بدا الشعب الكردي يتداخل مع شعوب المنطقه الأخرى وبدأ يتاثر بها (طبعا اكثر من تأثيره فيها كما قلت لانه مجتمع بسيط) ثم بدا الأكراد ينطلقون نحو مناطق الأسلام بحريه ويسر بحكم انتماءهم لنفس الأمه (الأسلاميه) ولم تكن هناك من معوقات بهذا الخصوص لأن الأسلام يحرم التمييز بين القوميات. ومع هذا كله فلم نسمع او نجد اي اثر يمكن لنا ككرد ان نقول انه تراث حضاري كردي خالص. واستمر هذا الحال الى يومنا هذا فيما عدا بعض قصائد شعريه تنسب لأحد الشعراء الأكراد وذلك في وقت متأخر جدا. خلاصة القول , ليس هناك طريقه شعريه متميزه, وليس هناك طراز معماري متميز, وليس هناك لغه متكامله, وليس هناك تراث شعبي تتميز به الأقوام الكرديه .... الخ.

 

ما اريد ان اصل اليه الآن , انهم يريدون ان يفهموا العالم بان الأكراد كانوا اصحاب حضاره وعلم وتراث وكل هذا غير وارد تاريخيا وليس له اي اثبات علمي . انا هنا لا اريد ان انتقص من شعبي او من نفسي ولكن الباحث العلمي يجب ان يتحلى بالصدق والأمانه العلميه الدقيقه. وخوفي هنا انهم سجعلون من الشعب الكردي شعبا كاليهود في فلسطين وسيجعلون عليهم قيادات تسير بهم نحو الهاويه وسيتم استخدام الشعب الكري لمحاربة اعدائهم بالدرجه الأولى (اقصد اعداء اليهود والأمريكان) وكل ذلك على حساب الشعب الكردي البسيط والمغلوب على امره. وكما قال عبدالله اوجلان: ( دولة كردية كأسرائيل مرفوضة نهائيا). ولنا ان نتصور لماذا يودع اوجلان السجن ويستقبل الأخرون في البيت الأسود .!!

 

وهنا سنكون نحن المتعلمون وامثالنا المثقفون (الذين نعلم حقيقة ما يضمرون) ضد مشاريعهم الهادفه الى زعزعة المنطقة باسرها,  كما يحدث في الكيان الصهيوني الآن حيث ان البعض من اليهود هم ضد مشاريع الصهيونيه العالميه وتساند الشعب الفلسطيني هناك.

 

وهنا ايضا اريد ان اتطرق الى نقطه مهمه اخرى وهي التسميه التي يطلقونها على المنطقه والتي كلما ذكرت امامي وانا ابن تلك المنطقه , اشعر بالغثيان والأشمئزاز لما تحمله هذه التسميه من عنصريه بغيضه. فلماذا يتم اختيار هذا الأسم علما انه يلغي الوجود الفعلي للكثير من القوميات المتواجده هنا من الآشوريين واليزيديين والكلدان والعرب والتركمان وغيرهم , فهل هذا هو العدل الذي يعدون به شعوبنا ؟ وهنا اريد ان اذكر مثالا بسيطا , لو كان العراق اسمه دولة العراق العربي (كما هو موجود في سوريا ومصر وغيرهما) فهل كان الاكراد سيقبلون بهذه التسميه؟ انا اجيب عنهم  : لا لن نقبل . اذن فلماذا نريد من باقي القوميات والتي تعيش معنا في نفس منطقتنا ان تقبل بما لا نقبله نحن على انفسنا ؟ (وهذا وجه آخر من اوجه الشبه مع الكيان الصهيوني الذي انشا دولة عنصريه قائمه على التمييز العنصري من اسمها الى افعالها)

        

* أ. د. عمر ميران / مواليد 1924 /  شقلاوه/ اربيل

بكالوريوس حقوق / كلية الحقوق / جامعة بغداد 1946

حاصل على شهادة الدكتوراه // 1952 / جامعة السوربون/  تخصص تاريخ شعوب الشرق الأوسط

استاذ التاريخ / في جامعات دول مختلفه

 

بعض مما كنت اريد ان اقوله

 بقلم : أ. د عمر ميران

لقد استلمت من بعض الأصدقاء مجموعه من الرسائل تطلب ايضاحا لبعض ما ذكر في الموضوع السابق حول وضع الأكراد.

 

قبل ان ابدا بذلك اود ان اتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم بنشر الموضوع الأول و اخص بالذكر الرجل الصديق الذي يقوم بكتابة الموضوع على الحاسوب حيث اني اقوم بكتابة الموضوع على الورق ( بحكم العمر والقابليه على تعلم الكتابه على الكومبيوتر ) وثانيا اللأستاذ الفاضل الذي يقوم بأرساله الى المواقع الألكترونيه وثالثا كل المسؤلين في المواقع الألكترونيه.

 

لقد اطلعت على المقال الأول في المواقع الألكترونيه  وحسب ماعلمته ان الأستاذ الفاضل قد قام بأرساله الى مجموعه من المواقع العربيه والكرديه وهنا يجب ان اشير الى ان المواقع الكرديه لم تنشره ما عدا موقعا واحدا. وهذه هي من علامات الحريه والديمقراطيه الكرديه الجديده.

 

اما  بالنسبه للملاحظه التي وردت في استفسارات اخواني واصدقائي , فمنها مثلا عندما اشرت الى اسم العراق العربي وضربت مثلا (سوريا) فانا لم اقصد ما قد يفهم من ذلك حيث ان ما هو موجود في سوريا هو غير ما موجود في العراق, حيث ان سوريا يسكنها سكانها من العرب والمستعربين وكذلك الارمن والأكراد ولكن هنا يجب ان اشير الى ان الأكراد والأرمن هم ليس من السكان الأصليين لسوريا ولكنهم هاجروا الى هناك ولأسباب شتى.

 

اما بالنسبة للاكراد في سوريا فتاريخهم واضح ومعروف جدا ولكن هناك من يريد ان يصوره بغير حقيقته. ان الأكراد في سوريا هم في الأصل من الأكراد الذين كانوا يسكنون في شمال العراق او في جنوب شرق تركيا حاليا, وبسبب الظروف الأقتصاديه والتوسع السكاني في المنطقه, بدا الكرد بالهجره الى سوريا وكذلك توجه بعضهم نحو الجنوب  مثل كركوك او الموصل. حدث هذه الهجرات على مراحل وفي فترات متأخره جدا حسب المفهوم التاريخي.

 

في ادناه سأرفق عنوان بريدي الألكتروني لأتمكن من استلام الرسائل والتساؤلات مباشرة لأرد على اي استفسار وشكرا.

omar_miran@yahoo.com

 

 

 

 

 

 

 إلى صفحة مقالات وأراء10