الحرب الأهلية والتقسيم في العراق وأهداف الأكراد والشيعة

 

بقلم : خالد الجاف - برلين

موقع النهى*

بدأت تباشير الحرب الاهلية فى العراق تظهر للعيان وتطل على الساحة العراقية، ويخطىء من يظن ان القيادة الكردية وقوى الشر الايرانية المجوسية الصفوية ليس لها يد ومصلحة بهذه الحرب القذرة . واذا لم تكن هذه هى البداية لاشعال فتيل الحرب من قتل المواطنين العراقيين على الهوية، وهجوم جحوش المهدى المسعورة فى بغداد ضد الجوامع وتمزيق المصاحف، وهدم البيوت على رأس اصحابها السنة، وقتلهم بدم بارد، والتمثيل بجثثم والقاءها فى المزابل والطرقات تحت جنح الظلام، بمساعدة مغاوير الشرطة التى تمهد لهم الطريق لتنفيذ اعمالهم الاجرامية القذرة، اقول اذا لم تكن هذه هى البداية، فماذا يمكن ان نسميها اذن ؟ اللعاب تسلية بين الطرفين المتصارعين فى الملعب العراقى . فهذا القتل المنظم والمدروس بعناية مخطط له منذ احتلال العراق، والشيعة يعتقدون ان العراق اصبح لقمة سائغة يمكن هضمها بسهولة بالغة، والسيطرة على الوضع العراقى برمته، وتناسوا ان المقاومة العراقية الجهادية التى تقدم تضحياتها البطولية، والتى اوشكت ان تهزم الامريكان من خلال المعارك البطولية التى تخوضها، وان كثرة اعداد القتلى من جنود الامريكان الغزاة هى التى فتحت الابواب على مصراعيها لهذه العناصر الجبانة العملية التى جاءت من خلف الحدود ان تسيطر على الوضع من خلال تعاونها مع قوات الاحتلال، مما جعل الامريكان يسهلون لهم الطريق للظهور علنا وهم يحملون السلاح، بحجة محاربة الارهاب جنبا الى جنب مع قوات التحرير، حسب منطقهم الخائب، ولولا الامريكان الذين فتحوا لهم هذا المجال لما استطاعوا مواجهة المقاومة الباسلة، لانهم اجبن من الجبناء، واعمالهم الحالية من قتل المواطنين الابرياء تثبت باليقين القاطع على مدى جبنهم ونذالتهم، واننا نتحداهم اذا كانوا يستطيعون وبدون مساندة من قوات الاحتلال فى الوقوف على اقدامهم ومحاربة المقاومة . انهم سيهربون من ارض المعركة سريعا، تاركين جثث قتلاهم كما تركوها سابقا ملقاة فى الشوارع والحارات عندما حاولوا الهجوم على بعض مناطق السنة فى بغداد، وخاصة منطقة الاعظمية .

قال إبن تيمية رحمه الله في كتاب منهاج السنة: وكذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق
وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم. فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم"ولا تسألني كيف عرف رحمه الله؟
أما أن يصل الأمر لحد قبلات الفم والالتهام بهذه القذارة ! فهذه والله أعلم لم تخطر بباله رحمه الله!

حكومة الاشقير الاولى هى التى جعلت من وزارة الداخلية ان تكون من نصيب منظمة الغدر وفق المحاصصة الطائفية التى اقدمت عليها تلك الحكومة العميلة  . لقد منع اهل السنة العراقيين من التوظيف فى وزارة الداخلية او الالتحاق بواجباتهم الامنية، بل اصبح التوظيف فقط للطائفة الشيعية، وفق شروط المحاصصة التى اتفقوا عليها مسبقا بينهم وبين القيادة الكردية الانتهازية . والسؤال المطروح هنا ماهى علاقة القيادة الكردية الشوفينية العشائرية بهذه الاحداث الدموية التى تحدث فى العراق ؟ ومن هو الذى لديه مصلحة عظمى بأشعال فتيل الحرب الاهلية بين العراقيين لكى يحقق اهدافه المرسومة بكل دقة وعناية ضمن مخطط استراتيجى ؟ كل المؤشرات تتجه نحو القيادة الكردية العميلة الخائنة للشعب الكردى . هذه القيادة هى التى خططت بتفجير مرقد الامامين فى سامراء لكى يخلو لها الجو فى تحقيق اهدافها فى الانفصال عن العراق، واعلان دولتهم القزمية اليتيمة فى شمال العراق . الم يصرح البرزانى قائلا : فى حالة اشتعال الحرب الاهلية فأن الاكراد سيقدمون على اعلان دولتهم الانفصالية. علينا نحن الاكراد الشرفاء لهذا الوطن عراق الجميع ان نكشف خيانة وعمالة هذه القيادة الشوفينية الانتهازية العشائرية الكردية، والمؤامرات والدسائس التى تحيكها ضد العراقيين العرب حتى تستطيع الانفراد بالساحة العراقية، وتحقيق اهدافها فى الاستقلال والانفصال عن الوطن الام .وبعد اشعال هذه الفتنة والحرب الغير المعلنة بين العراقيين من قبل الاكراد وجحوشهم البيشمركة الاجرامية فأصبح الجو مناسبا للتوسع والانتشار وابتلاع الاراضى والقرى التابعة للعرب والمسيحيين فى حوض الموصل العائدة للاشوريين والكلدانيين والسريانيين . وهناك خطر كبير تم التخطيط له منذ اول ايام الاحتلال الامريكى للعراق، وذلك بتحويل منطقة سهل نينوى الى منطقة مسيحية خالصة وامنه تحت وصاية كردية، ثم انضمامها  بعد فترة قليلة من الزمن الى اقليم اخر وهو الاقليم الكردى . وقد اوعزت القيادة الكردية لعملائها من بعض المواطنين الاشوريين وباقى الفئات الاخرى من الطوائف المسيحية فى تسويق بضاعة جديدة فى الساحة العراقية تدعى (منظمة الاحباب المسيحية)، وهدف هذه المنظمة المشبوهة هو التحرك سريعا فى المطالبة بأقليم مسيحى اسوة بالاقليم الكردى، وخاصة فى مناطق مثل تلكيف وقرة قوش ومحيط تلعفر .وبرغم  تعدادهم السكانى الضئيل، ينقسم المسيحيون العراقيون الى عدد كبير من الطوائف المسيحية، فمنهم البعاقبة والكاثوليك والبروتستانت والكلدان والنساطرة والسريان والاشوريون والسبتيون . وكل هذه الطوائف لم تقدم لنا الاسباب التى تدعوهم الى جعل مناطقهم امنة . انها تسمية عنصرية لم يسمع بها الشعب العراقى طوال تاريخة، كأن المسيحيين العراقيين مضطهدين ومظلومين فى العهد السابق، وعلى عاتق امريكا والقيادة الكردية التابعة العميلة واجب انسانى حضارى ان  تجعلها منطقة امنة، بينما الاكراد يعملون على قدم وساق لاقامة امبراطوريتهم العظمى بعد التوسع غربا وجنوبا على حساب العرب المشغولين بالحرب الاهلية الغير معلنة، مثلما فعلت قبلهم الامارة القزمية الكويت التى توسعت داخل الاراضى العراقية، على حساب الحرب العراقية الايرانية . لقد صدق المثل القائل (مصائب قوم عند قوم فوائد) وقادة الاكراد يقومون الان بالاستيلاء على القرى المسيحية الاشورية وابتلاعها الواحدة تلو الاخرى، وسيتحول المسيحين الاشوريين بمرور الزمن ويطلق عليهم لقب جديد (كردى مسيحى) بعد ان كانوا مواطنين عراقيين . والخطوة الاولى التى اقدمت عليها هذه القيادة لربط الاراضى والقرى المسيحية بالاقليم الكردى هو ادخال بعض العناصر العميلة من المسيحين الاشوريين فى القيادات الحزبية الكردية، وادخال بعضم الذين لم يسمع بهم المواطنيين العراقيين الاشوريين سابقا فى البرلمان الكردى، وهم فى الواقع دمى تحركهم الاصابع الكردية كما تشاء، لكى تلعب ادوارها المرسومة لها من قبل الطالبانى والبرزانى، فى المطالبة بألحاق قرى واراضى الاشوريين بالوطن الام الاقليم الكردى المستقل، وفق الخرائط التى رسموها بأيديهم ونشروها بطموحاتهم وخيالاتهم . هؤلاء الخونة الذين تلعب بهم القيادة الكردية الخائنة مثل لعبة احجار الشطرنج، يطالبون بمنطقة ادارية امنة لمسيحى العراق فى سهل نينوى، على غرار المناطق الامنة التى فرضها بوش وادارته الصهيونية على العراق بعد انتهاء حرب الخليج الاولى وانسحاب العراق من الكويت،،ومنع الطيران العراقى من التحليق لحماية انتفاضة الحرامية فى الجنوب. وهذه الخطوة الاولى عبارة عن مؤامرة كردية امريكية صهيونية مشتركة لتحويل الاشوريين الى اكراد مسيحيين، بعد الاستفتاء المعد له مسبقا، والذى سيتم المباشرة به بعد اعلان الحكومة الجديدة الخائبة فى العراق .

التاريخ يذكرنا دوما بوجود جماعات بشرية تعيش عالة على الشعوب الاخرى، واكبر مثل على ذلك تاريخ اليهود، وهذه الجماعات لم تستفد من حركة التاريخ، والمساهمة فى بناء الحضارة وتطويرها، بل كل ماحاولت هذه الشعوب الصغيرة هو اقتباس الافكار والمفاهيم والعادات والتقاليد للمجتمعات الاخرى المجاورة، كما ان هذه الجماعات لم يعرف عنها اى نمط حضارى تتميز به ككيانا مستقلا تعيش فيه . وهذا الواقع ينطبق على شعبى الكردى فى شمال العراق، فبقى الاكراد متخلفين فى محيطهم الذى يعيشون فية، ولم يظهر لهم اية مساهمة فى البناء الحضارى والانسانى لباقى الامم والشعوب، الا بعد دخولهم الاسلام . وحتى هذه الجماعات الكردية العشائرية المتفرقة لم تتحول الى امة عظيمة فى تاريخها، بل بقيت مجرد جماعات تستوطن اراضى بنتها حضارات شعوب واقوام اخرى . فألاكراد للواقع والحقيقة لم يتركوا للانسانية نمطا حضاريا، حتى نستطيع ان نميزه عن الحضارات الاخرى . فالاشوريون والاكاديون الذين سكنوا نفس المناطق الجغرافية فى شمال العراق قبل مجىء الاكراد، وتمكنوا من انشاء حضارات عريقة تركت اثارها على المناطق المحيطة بهم، وعندما دخل الاكراد المناطق الشمالية ولاول مرة، واستوطنوا فيها لم يظهر لهم اى حضارة وثقافة، بل كل الذى اجادوه هو العبث بالحضارات الاخرى، وتحطيمها وسرقتها وبيعها .

 وسأقدم هنا حقيقة واضحة للعيان عن اهداف قادة الاكراد فى الاستيلاء على اراضى الاشوريين، مثلا قرية اشورية اسمها فيشخابور تقع بين الحدود التركية السورية فى اقصى الشمال الغربى من العراق وتطل على نهر دجلة بعد دخوله الحدود العراقية، وفى عام 1991 بعد سيطرة الاكراد على المناطق الشمالية بواسطة الحماية الامريكية الجوية، نزح اليها الاكراد للسكن فيها بدعم من الحزب الديمقراطى الكردستانى بالرغم من مطالبة الاهالى المسيحين القيادة الكردية بأخلاء القرية من الاكراد المستوطنين الجدد، لكنهم فشلوا فى مطاليبهم العادلة، لان هدف القيادة الكردية هو السيطرة على المزيد من الاراضى، وتوسيع حدودهم حتى تصل  الى ابعد من الحدود العراقية السورية . وقام الاكراد ببناء مستوطنة اسمها الميرانية عند مدخل اراضى القرية الاصلية فيشخابور، وبأمر من فاضل ميرانى عضو المكتب السياسى للحزب الديمقراطى الكردستانى . ان تشيد وبناء هذه القرية الكردية دليل على ان الاكراد قد استكردوها واستوطنوها، وان العديد من الاراضى الزراعية فى القرية تم توزيعها على الاكراد جماعة البرزانيين . والمواطنين العراقيين الاشوريين يقولون بصريح العبارة (ان قرية فيشخابور هى رمز للاستطيان الكردى على اراضينا وممتلكاتنا الاشورية) اما قرية شرانش الاشورية التى تبعد مسافة 23 كيلومترا عن مدينة زاخو الحدودية فقد تم سرقة الاثار الاشورية التاريخية على يد الاكراد وباعوا منها الكثير. انهم يحاولون تدمير الاثار التاريخية للاشوريين بأمر من اليهود، وذلك انتقاما من ملك الاشوريين الذى دمر القدس واخذ بنى اسرائيل اسرى الى العراق، فالحقد مازال يسرى فى عروقهم، فبدأوا بتخريب الاثار ونقل الصخور والاحجار من مكانها لمسح تاريخ حضارة مابين النهرين من اذهان شعبنا العراقى وباقى شعوب العالم، لكى لاتنطق هذه الحضارة واثارها  فى وجوههم مرة اخرى .

 والقيادة الكردية العميلة مستمرة بفتح مقرات حزبية لها فى القرى الاشورية والكلدانية، بعد ان تم تكريدهم فى محافظتى اربيل ودهوك . وقد اجبرت تلك القيادات على الاشوريين فى رفع العلم الكردى فى قراهم، وبات محرما عليهم رفع العلم العراقى، وبدأوا بفرض اللغة الكردية على ابناء المنطقة بدلا من اللغة العربية . انه تكريد قسرى يمارس ضد الاقليات المسيحية فى الشمال . هذه هى سياسة قادة الاكراد الشوفينية المتعصبة بعد ان خدعت العالم بالمظلومية والهلكوست الكردى فى حلبجة، وفقدان الحرية والديمقراطية، وهم اول من ضرب الديمقراطية بأقدامهم من خلال تزوير الانتخابات الاخيرة .

 قادة الاكراد مشهورين جدا فى الخداع، وطمس الحقائق وتزوير التاريخ، كما فعلوا فى الانتخابات الاخيرة فى العراق، حيث تلاعبوا بأوراق المنتخبين من العرب والتركمان وباقى الاقليات الاخرى لصالح الاحزاب الكردية المسيطرة على الامور السياسية فى المنطقة الشمالية من عراقنا الحبيب . ومن اهم بوادر عملية تزوير ارادة المواطنين العراقيين المسيحين هو ترهيب كل مواطن عراقى اشورى، وابتزازه وارهابه وتهديده بالقتل او الترحيل عن قريته ومزرعته وارض اجداده، اذا لم ينتمى للحزب الكردى الحاكم للمناطق الشمالية من العراق . لقد مارست قوات البيشمركة الارهابية التصفيات الجسدية للاشوريين الذين يحافضون على هويتهم العراقية، ويرفضون الارتباط باقليم الاكراد . وهذا المخطط الكردى الاجرامى سيتواصل ضد كل طائفة او اقلية اخرى تؤمن بعراق واحد موحد من اقصى شماله الى جنوبه، واخواننا التركمان سيكونون الضحية المقبلة بعد الاشوريين والايزيدين . اما العرب فأنهم غير مرغوبين بهم فى اقليم يسيطرون عليه استقواءا بالامريكان، ويهجرونهم من بيوتهم واراضيهم الى خارج حدود المناطق التى يطلقون عليها زورا وبهتانا اقليم كردستان التاريخى، واكثر من ذلك لايسمحون للعرب فى دخول اراضيهم الا بتصريح من امنهم الداخلى ومخابراتهم بعد التدقيق بالاسماء العربية، ومعرفة اتجاهاتهم السياسية والحزبية .

واننى اتعجب كيف يتسلم الاكراد منصبا كبيرا( رئيس الجمهورية) وهم يعتبرون انفسهم غير عراقيين، ويرفضون رفع العلم العراقى الذى فيه اسم رب العزة ؟ الاكراد وقاتدهم يعلمون علم اليقين ان مناطقهم كانت ومازالت محمية امريكية منذ عام 1991، ولافضل للاحزاب الكردية بتحريرها من النظام السابق، فبأى حق يعلنون بأنهم سيقدمون على الانفصال عن العراق فى حالة اذ لم تتحق مطاليبهم ؟ وسيقومون بأحتلال كركوك بالقوة وارجاعها الى اقليمهم الكردى ؟ لماذا لم تغعلوا ذلك فى زمن صدام حسبن ؟ لان العراق كان قويا وله جيشا وطنيا، ولم تكن الظروف مهيئة فى ذلك الوقت حسب مقولة القائد العميل مصطفى البرزانى الذى قال قولته المشهورة عام 1964 وهو فى احضان دولة اسرائيل فى زيارة سرية له فى تل ابيب  قال لليهود (عراق ضعيف عراق احسن) .

الشعب الكردى المسكين المخدوع بالوعود والامال يعلم ان الاحزاب الكردية تتسم بدكتاتورية قل مانجدها فى احزاب العالم، فهم مراوغون من الدرجة الاولى، ويلعبون على الحبال . انها احزاب قمعية لاتؤمن بالديمقراطية والحرية، بل تؤمن بالقتل لكل من يخالفها فى طروحاتها السياسية، كما فعلت بالشهيد الدكتور عبد القادر ميران وزوجته واطفاله الثلاثة الابرياء . كما فعلت قبلها بجده الطاعن فى السن البروفيسور عمر ميران . فمازال الشعب الكردى يرزح تحت خط الفقر بينما منتسبو الاحزاب الكردية ينعمون بالقصور وبأحدث السيارات التى سرقوها من بغداد يوم احتلال العراق .

انهم يحاولون الان السيطرة على القرار السياسى فى العراق، لبسط امبراطوريتهم الجديدة التى سوف تشمل حتى العاصمة بغداد . ان الخطاب السياسى الكردى الراهن لقادة الاكراد لم يعد خافيا على ابسط مواطن عراقى، وان حلمهم فى اقامة الامبراطورية الكردية قد قطع شوطا بعيدا، وتحققت اكثر طموحاتهم القومية فى سبيل تقرير المصير الكردى . وتقرير المصير لايتم الا على حساب اشعال الفتنة الطائفية فى العراق بين الاخوة الشيعة والسنة العرب . هؤلاء القادة الاغبياء يتصورون انهم بمنجى من هذا الحرب الطائفية اذا بدأت بالغليان، انهم يعتقدون وبكل غباء ان لهيب الحرب الاهلية لن تصل الى المناطق الشمالية، ولاتصيب الاكراد شعبا وقيادة، لان  القادة الطالبانى والبرزانى قد نفذوا اجنده الموساد الاسرائيلى فى شق الوحدة بين الشيعة والسنة، بعد اذكاء نار الفرقة والتفرقة بينهم، وهم يتمنون بأعلان دولة مركزية كردية قيادية فى بغداد العاصمة، ولكن حلمهم هذا بعيد المنال، فأصابع القيادة الكردية تكاتفت وتحالفت مع اصابع دول الجوار خاصة ايران واسرائيل، وهذه الدول هى التى اغرقت البلاد فى الازمات المتتالية، وثم فى تدمير مرقد الامامين فى سامراء . ستسقط هذه القيادة الكردية الخائنة بكفاح شعبنا الكردى الشريف الذى لايمكن ابدا ان ينكر اشقائه العرب بعد ان عاشوا سويتا فى السراء والضراء . واذكر كلام الله سبحانه وتعالى (.بسم الله الرحمن الرحيم.. وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ ( 16.صدق الله العظيم .)).)

 شبكة البصرة

 الاثنين 26 صفر 1427 / 27 آذار 2006

 

 

 

 إلى صفحة مقالات وأراء10