08/04/2006

  

الملا عمر يبشر الشعب الأفغاني والأمة الإسلامية بحسم المعركة ضد الصليبيين والكفار هذا العام

 ويؤكد اندحار بوش قائد الصهيونية العالمية وعملاؤه الخونة

اكد الملا عمر زعيم حركة طالبان ان هذا العام سيشهد ان شاء الله نصرا مؤزرا للمقاومة الاسلامية الباسلة فى حربها المقدسة ضد جحافل جيوش الكفر التى تحتل اراضى المسلمين

واضاف زعم طالبان فى البيان الصادر عنه ان الشباب الافغانى الراغب فى قتال الاحتلال يزداد كل يوم وان ساعة الحسم اقتربت ليتجرع الكفار وعملاؤهم كأس الهزيمة والاندحار والذل ان شاء الله  وقال الملا عمر فى البيان :

بيان من سماحة أمير المؤمنين بمناسبة بدء العمليات الجهادية الناجحة في هذا العام

الحمدالله وحده والصلاة والسلام على قائد المجاهدين وحبيب رب العالمين محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين , وبعد :

نبشر الأمة الإسلامية عامة والشعب الأفغاني المجاهد خاصةً بأن هذا العام , سيكون عام انتصارات المسلمين على المتجاوزين المحتلين الأراضي الإسلامية الطاهرة , وعملائهم الأذَلة سيواجهون بإذن الله هزيمة نكراء.

لأن المسلمين أدركوا هذه الحقيقة بأن الكفار في الغرب يريدون تدمير عقائدنا , وأخلاقنا , و نشر الفساد في مجتمعاتنا , و يجعلون شعوبنا عملاءً و تبعاً لهم . كما تبين للمسلمين أيضاً كيف يتعامل هؤلاء الوحوش الأمريكيون في سجون بجرام , وجوانتامو , وأبوغريب مع إخواننا و أخواتنا السجناء من المعاملة الشنيعة تقشعر لها الإنسانية .

و أيضاً فهم المسلمون ولاحظوا ما اتخذه الكفار في الغرب من موقف مليئ بالحقد والإهانة , تجاه نبي الإسلام المصطفى صلى الله وعليه وسلم , و إن حوادث توهين القرآ ن الكريم اصبح الآن عمل يومي و روتيني في السجون الأمريكية .

إن كبير الصهيونية وقائدها الأول (بوش) قلق بأن الانتخابات الخادعة والشكلية , و تشكيل البرلمان المزيف في العراق و أفغانستان لم تكن لتخدع المسلمين بهما في البلدين .

لأن المسلمين لا يمكنهم التغاضي عن هذه الحقيقة بأن بوش من جهة يخدع الشعوب بشعار الديموقراطية والجمهورية الكاذبة , و من جهة أخرى يُحيك التآمر ضد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية ( حماس ) التي اختارها الشعب الفلسطيني , وينظر إلى أرآء هذا الشعب المناضل نظرة الإهانة إلى درجة بحيث يعتبر القائد المختار والمنتخب من قبل الشعب عدواً له .

كما أن سياسة أمريكا تجاه الحكومة المنتخبة في إيران مغايرة مع إدعاءات بوش و رفاقه .

والحرية الأخيرة للأمريكان هي اشعال نار الفتن الطائفية والعقيدية بين المسلمين لأجل التناحر والتنافر فيما بينهم .

و أوضح دليل على ذلك الهجمات على المساجد والمراكز الدينية في العراق و اشعال نار الفتنة بين السنة والشيعة , وقبل عدة أشهر حين أفشي بأن للقوات البريطانية يد في حادثة من هذا النوع , فاتضحت هذه الحقيقة بأن أمريكيين ومتحديهم هم المتسببون في النزاع والخلافات الداخلية فيما بين المسلمين في العراق والهدف من ذلك انصراف المسلمون عن مقاومتهم , وترك العدو الحقيقي

ولكن بفضل الله تزداد مقاومة المجاهدين العراقيين يوماً بعد يوم , وأن القوات الأمريكية تواجه القلاقل وحالة ذعر

وتنشر الإذاعات الغربية وآلة الحكومة العميلة في أفغانستان دعاية وأخبار بأن القتال الدائر مع القوات الأمريكية في أفغانستان سببه تدخل بلد آخر ! هم بهذا النوع من الإدعاءات يريدون اغماض أعين الأفغان عن التجاوز العسكري الصريح على أفغانستان من قبل 38 دولة كفرية , وعن ترفرف الأعلام الأمريكية في مطارات البلاد وعما يقوم به الجنود الأمريكيون الوحوش من تصرفات اللا إنسانية في بيوت وقرى أفغانستان .

غير أن ادعاءاتهم هذه باتت بالفشل , وخلافاً لهذه الإدعاءات فإن الشباب الأفغان جماعات جماعات قادمون إلى مراكز المجاهدين بالتسجيل أسمائهم في قوائم الهجمات الإستشهادية ( الفدائية ) , وكذلك لأشكال أخرى من الهجمات , المقاومة.

وبناء على هذه الرغبة الشعبية العارمة استطيع أن أقول بأن مع بداية موسم الصيف , سوف تحترق الأرض تحت أقدام القوات الصليبية وعملائهم , وسيواجهم موجات غير مترقبة من المقاومة الأفغانية .

نأمل من هؤلاء الأفغان الذين لما يلتحقوا بالمقاومة حتى الآن أن يجعلوا مقاومة العدو الصليبي ركناً لدينهم وإيمانهم , لأن هذه الحرب الدائرة هي حرب الدين, والوطن , والعرض والعزة , وألا يستمعوا لعملاء الإنجليز والأمريكان الملتحين البيض الذين تم توظيفهم بإصدار الفتاوى في حماية بوش ومخططاته , وأمثال هؤلاء الناس عرفوا في التاريخ , فهم أذلة , و دائماً استخدم الكفار مثل هذه الوجه في ملابس محتشمة كعملاء لتحقق أهدافهم , وإنني لعلي يقين بأن أصحاب الإيمان والتقوى لا يخدعون أبداً بهذه الوجه الخادعة .

وفي الختام ادعو الله تعالى العلي القدير أن ينصر عباده المجاهدين المسلمين في كل أرجاء المعمورة.

أخوكم في الله خادم المقاومة الأفغانية

و أميرحركة طالبان الإسلامية

ملا محمدعمر مجاهد

 صحيفة الشعب

 

إلى صفحة مقالات وأراء4