02/04/2006

إيران وخيانة الأمانة

 

 بقلم : محمود شنب

فى تعامل إيران مع أزمات المنطقة أخطأت الحسابات ورسبت فى كل المواد كأسوأ ما يكون الرسوب .. رسبت فى الحساب يوم تعاملت مع أمريكا على أنها شريك نزيه يمكن الوثوق به فتصورت مبادلة الخدمة بالخدمة والموقف بالموقف فقدمت لأمريكا العراق وأفغانستان على طبق من فضة ، وعندما أرادت بناء مجدها النووى كانت أمريكا أول من تصدى لها واستعدى عليها كل ملل الأرض ومجلس الأمن والإتحاد الأوروبى .. وهكذا كان الرسوب فى الحساب .

أما الرسوب فى الجغرافيا فقد تم يوم قربت إيران الأعداء على حساب الجيران وباعت الأشقاء بأبخس الأثمان وتعاملت مع الأحداث بمنطق المصالح وليس بمنطق الجوار الجغرافى "ومقرب الأعداء قاتل نفسه" مثلما يقول بن حزم .

بعد ذلك رسبت فى التاريخ يوم احتفظت فى ذاكرتها بحرب العراق وأرادت النيل منه عن طريق أمريكا ونسيت جرائم أمريكا فى حقها ومناصبتها العداء منذ اليوم الأول للثورة الإسلامية .

ثم كانت الطامة الكبرى يوم رسبت فى الدين وأعانت الكفار على المسلمين وخذلت الأشقاء ونصرت المشركين ونافقت المجتمع الإسلامى يوم رفعت من فوق الطاولة شعارات جميلة وفعلت من أسفلها أفعال وضيعة يندى لها الجبين .

الآن أمريكا فى طريقها للتفرغ لإيران بعد أن حققت أهدافها وأهداف إسرائيل فى العراق ، فالعراق بوضعه الحالى ما عاد يلزم أمريكا ولا إسرائيل بعدما انتشرت فيه الفوضى والفرقة وتم التخلص من العلماء وتم تمكين العملاء ، وهذا ما أرادته أمريكا على وجه التحديد من حربها فى العراق ، والآن وبعد أن انتهى شهر العسل الأسود ما بين أمريكا وإيران اتجهت أنظار بوش تجاه طهران ليرد لها الخيانة بألف خيانة والغدر بألف غدر ، وصدق الله العظيم (( لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله )) .

قد تعطى أمريكا للخونه والعملاء أفضلية تجارية أو تساندهم فى الفوز بتنظيم بطولة رياضية أو الحصول على إحدى الجوائز الدولية أو الدخول ضمن منظمة التجارة العالمية ، لكنها لا يمكن أن تعطى الأمان والعيش فى حرية لأى من الدول التى تساندها وتتعاون معها إذا ما تعارضت المصالح مع تلك الدولة الباغية ..

لا يمكن أن تساعد أمريكا أى من الدول النامية فى بناء قوة عسكرية أو قوة اقتصادية .. إنها الخطوط الحمراء التى لا يمكن أن يتجاوزها العملاء والخونه ، ولا جدال فى ذلك ، وما نراه الآن من عمليات شد وجذب ما بين أمريكا وإيران بخصوص التعامل مع الملف النووى الإيرانى ـ لا يعدو غير ترجمة صادقة لتلك القواعد الصارمة التى وضعتها أمريكا عند تعاملها مع العملاء .

لقد أخطأت القيادة الإيرانية حين تصورت أن بإمكانها أن تصبح الاستثناء الوحيد فى هذه المنظومة بعد الذى قدمته لأمريكا سرًا بخصوص حروبها الدائرة الآن فى المنطقة ، فهناك ملفات شائكة خاصة بإيران فضلت أمريكا عدم فتحها فى الوقت الراهن منها مشكلة الجزر الثلاث وعلاقة إيران بالمقاومة فى لبنان والطموح النووى الإيران ، إلا أن إيران هى التى تعجلت فتح الملف الأخير لإدراكها لطبيعة الظروف الراهنة التى تمر بها المنطقة وامتلاكها لأوراق هامة قد تضغط بها على أمريكا فى الوقت الراهن لتمرير مشروعها النووى من قبل أن تفقد هذه الأوراق قيمتها مع الوقت وتصبح دون فائدة .

لقد حاولت إيران بناء مجدها على حساب كل من أفغانستان والعراق ، وهى فى هذا الأمر لم تختلف كثيرًا عن أمريكا وكل دول الغرب الملحد من حيث المشاركة فى تلك الحروب الإجرامية التى قامت على الأطماع والغدر ، والإسلام ينهى عن الاستغلال والخيانة وموالاة الكفار ، ولقد أرادت إيران أن تعلو على أنقاض الجيران ولم تضع تعاليم الإسلام وفق أعينها وإلا ما فعلت ذلك ، وكذلك لم تضع مبادئ الأخوة ولا حقوق الجوار فى حساباتها ، وهذا عمل غير صالح ، والله لا يصلح عمل المفسدين ، ومن أدرانا فلعل العراق يتعافى من محنته وينهض من كبوته وينتقم الله من كل من أعان عليه دون ذنب أو جريرة .

لقد أغرقت إيران نفسها فى مستنقع من العار لا حدود له بعدما فرشت لأمريكا أرض العراق وأفغانستان بالورود والرمال ، وزرعت الكثير ولم تجنى غير القليل ، وأصبحت أشبه بالمرأة التى خرجت لتتحطب فعادت من غير حطب ولا شرف ، وما قدمته إيران لأمريكا فى الخفاء كان على عكس ما حرصت على الجهر به أما الآخرين ، وما كان للشيطان الأكبر أن يتجبر فى المنطقة إلا بمساعدة إيران ، وإيران مسئولة عن كل قطرة دماء أسالتها أمريكا عل أرض العراق وأفغانستان ، وليس هذا افتراء ولا تجنى لكنه واقع مرير أخفيناه كثيرًا بغية إتقاء الفتنة وعدم توسيع دائرة الخلاف ما بين دول الإسلام .. إلى أن صرح بها "أبطحى" ـ المدير السابق لمكتب خاتمى ـ والذى قال بالحرف الواحد : ( لولا إيران ما دخلت أمريكا بغداد ولا كابل ) !! ... إنه القول الذى لا يقبل التأويل ولا الاختلاف فى التفسير ..

إنه العار الذى جعلنى أهتف من أعماقى قائلاً : يا لخيبة الآمال فى عمائم الإسلام .. تلك العمائم الكبيرة التى توسمنا فيها الخير فإذ بها تفوق فى النفاق نفاق شيخ الأزهر ووعاظ السلاطين !!

لقد سقطت أمريكا فى مستنقع العراق ، وسقطت إيران فى مستنقع العار ، وسقط العرب فى بحر الفياجرا ، ودفع العراق ثمن كل الأخطاء التى تموج بها المنطقة ..

رسالة من قارئ عراقى أحيت فى نفسى كل هذه المواجع بعدما سلبت منى النوم وحرمتنى الراحة وأشعرتنى بذنب التقصير فى حق شعب العراق الأبى من خلال عدم فضح دور إيران الشيعى فى العراق ، ولم يكن ذلك عن جهل أو تواطؤ وإنما كان عن صبر وجلد بغية مراجعة المرجعيات والآيات لمواقفهم والعودة إلى شرع الله ، ولكن هيهات هيهات فلا أحد يراجع نفسه فى الشأن العراقى ولم تـُغير أنهار الدماء من مواقف العملاء ، ولم يغير حجم الدمار ولا جرائم التعذيب ولا عمليات القتل الجماعى ولا تدنيس القرآن ولا هدم المساجد ولا أى من ذلك غير من مواقف العملاء ولا من مواقف حكام المنطقة قيد أنملة .

كيف للعراق أن يصمد وقد خانه الجميع ؟!!

كيف له من مواجهة حرب عالمية ثالثة استوفت كل شروطها عدا الإعلان عنها وتسميتها بالمسمى الصحيح ؟!!

كيف له أن يتحمل بمفرده خيانة كل ملل الأرض بما فيهم من ينتموا زورًا للإسلام ؟!!

( أزفت الأزفة ليس لها من دون الله كاشفه ) ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ..

لقد تعاظم الدور الإيرانى فى العراق نتيجة تقلص الدور العربى هناك ، ولقد تصورت القيادة الإيرانية أنها حين تتعاون مع أمريكا سوف تجنى من الخير الكثير ، وغاب عن القيادة الإيرانية أن أمريكا لا تضمر الخير لمسلم كان على وجه الأرض حتى ولو كان عميلاً لها ، وأن حروبها فى الأصل ما هى إلا حرب صليبية على بلاد المسلمين ، فكيف تتعاون إيران مع الشيطان الأكبر وقد غاب عنها ذلك ، وكيف تغدر بالجار والدين وتضع ثقتها فى الكفار والمشركين .!!

يقول "بن حزم" فى مداواة النفوس : ( أول من يزهد فى الغادر .. من غدر له ، وأول من يمقت شاهد الزور .. من شهد له به ، وأول ما تهون الزانية تهون فى عين من زنى بها ) .

لقد أساءت القيادة الإيرانية الإختيار وعليها تحمل النتائج ، ولقد باءت بغضب من الله ، وإن لم تسارع بالتوبة والعودة إلى الحق فإن عاقبتها ستكون وخيمة وستكون العاقبة على يد من ساعدتهم على تدمير العراق وأهله .... وإن ربك لبالمرصاد .

لقد تصورت أن تعاونها مع أمريكا سييسر لها سبل الإرتقاء فى المنطقة وأنها ستحصد من الغنائم الكثير فتعاونت بنذالة لا حدود لها مع الاستخبارات الأمريكية ، وبنت مصالحها على جماجم المسلمين فى كل من أفغانستان والعراق ، ومازالت على أتم الاستعداد لتكرار نفس السيناريو مع أى من دول الجوار ـ بما فى ذلك السعودية ـ إذا ما رغبت أمريكا فى ذلك شريطة أن تترك إيران وبرنامجها النووى الذى تتبناه والذى تطمع فى أن يكون الثمن المناسب لمواقفها من قضايا المنطقة .

لقد استأمن المجاهد صدام حسين إيران عن كل دول الجوار يوم استودع فيها أسطول الطائرات العراقية قبل القصف الأمريكى على بغداد تاركاً كل الأشقاء العرب مفضلاً إيران على الجميع .. فعل ذلك متناسيًا حربه الضروس معها والتى كانت بتزكية من دول الخليج ، فهل بمثل هذه المواقف يتم صيانة الأمانة ؟!!

يقول رسولنا الكريم : (( أدِ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك )) .

ولقد تناسى الغرب كله حروبه التى خاضها ضد بعضه البعض وتوحد علينا ، فكيف تعاقب إيران شعب العراق بحرب انقضت سنواتها بعد أن دفع فيها الجميع ثمن العناد والمكابره ؟!!

والآن .. وبعد كل ما حدث ..

أما آن للقيادة الإيرانية أن تستحى من أفعالها الوضيعة فى العراق وأن تكفر عن جرائمها فى حق الشعب العراقى وتكتفى بأنهار الدماء التى أسالتها أمريكا والميلشيات الموالية لإيران بغية أطماع وأحقاد ما أنزل الله بهما من سلطان ؟!!

لقد طفح الكيل من إيران وثقلت هموم النفس من الأحمال والأثقال ، وأصبحت أرى القيادات الإيرانية وكأنها طغمة فاسدة من الأشرار أرجأت  الثأر من العراق لحين سقوط الأسد فى الأسر وتسريح الجيش بعد الاحتلال ، وتخاذل الحكام العرب عن نجدة الأهل فى العراق وتركه فريسة سهلة لكل أصحاب النفوس المريضة والأهداف الخبيثة .

لقد ابتعد أغلب الشيعه عن صحيح الدين وصاروا على ألف شعبة من شعب الضلال التى يبرأ منها الإسلام ، ولقد حرصت كثيرًا على التمسك بالصبر وعدم الخوض فى جرائم الشيعه فى العراق ، وذلك كى لا أزيد الطين بلة ولا أزيد الهوة إتساعًا ما بين نسيج الوطن الواحد فى العراق ، لكن أحدًا لا يتعظ ولا يغير مواقفه .

لقد كان لدور الشيعه فى العراق الدور البارز فى مساندة قوات الاحتلال ، وكان لهم سبق التعاون مع القتله والمجرمين وسفاكو الدماء ، ومازالت فتوى السيستانى تترد فى أجواء العمالة والخيانة والتى تبيح التعامل مع قوات الاحتلال وعدم رفع السلاح فى وجه قواته !!

إن الجرح أليم وغائر ، ويوم يضيع العراق لن يكون هناك كاسب وخاسر فالوطن هو الصدر الحنون الذى يحتوى الجميع ..

إن الوسام الذى وضعته الأقدار على صدر العراق لن يتيسر لدولة عربية أخرى أن تحمله ، فهذا العدد الكبير من القتلى الأمريكان ومن عاونهم ، وهذا العدد الآخر من الجرحى والمعوقين والمرضى النفسيين من قوات التحالف جعل العراق دون غيره علامة فارقة بين الحق والباطل .

هنيئـًا لشعب العراق الأبى بالمقاومة ، وهنيئـًا لحاكمه العظيم الذى لم يفقد هيبته ولا كرامته وظل مًُرعبًا لكل خصومه حتى وهو فى الأسر ..

هنيئـًا للشرفاء من كل أبناء العراق ، وهنيئـًا للأرض الطاهرة التى ارتوت بدماء الشهداء ..

لقد أعطى العراق درسًا قاسيًا لكل من تسول له نفسه الاعتداء على حرمات الآمنين من أبناء الأمة ، ولسوف يحكى التاريخ أمجاد هذا البلد العظيم الذى التف حول قائده المجاهد فى أسطورة من التحدى قليلا ما يجود بمثلها الزمان .

لقد قدمت أمريكا إلى العراق ومعها كل الخونة والمأجورين ولسوف تخرج منه صاغرة وذليلة ، ولن يجد الخونة بعد خروجها موضع قدم فى العراق العظيم ، فظل جناح الطائرة لن يدوم طويلاً ، وظل الدبابات الأمريكية سوف يزول سريعًا ، ولسوف تلفح شمس الحقيقة كل خائن ومأجور ، ولن يخرج كلب من العراق إلا محمولاً على ظهره أو مدحورًا فى قبره .

فيا رياح المقاومة هبى أكثر وأكثر من قبل أن تفلت أمريكا من العقاب .. إندمجى وتشابكى وتكاتفى وتعانقى وإرفعى راية الله أكبر فوق أسوار بغداد ، وليعلم الخونة أنه لا مأوى لهم إذا ما خرجت أمريكا من العراق ، ولن تكون هناك أى منطقة خضراء .

وسوف يكون لكل مقاوم أرض وقبر ، ولن يكون لأى عميل قصر ولا قبر ..

سيُعلق الجعفرى والجلبى وعلاوى والحكيم وطالبانى على أعمدة الكهرباء تأكل من رؤوسهم الطير وتنعم برؤيتهم الثكالى والأرامل وكل من أذله الغزو الأمريكى ونال من كرامته .

إن إنتصار العراق المجيد سوف يعيد رسم المنطقة من جديد ولكن على طهر وشرف وليس على خضوع وعماله ، ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز .

 

***

رسالة الأخ العراقى

بسم الله الرحمن الرحيم

الاستاذ المكرم محمود شنب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد : فقد قرات مقالتك الرائعة  تحالف الكلاب

وما نغص علي الاستغرق في القراءة هو مدحك لايران  وانت تعلم ان ايران هي الدولة التي تتبجح بانها اسقطت صدام حسين  وقد قال ابطحي المدير السابق لمكتب خاتمي  لولا ايران لما دخلت امريكا الى بغداد وكابل   وكنت اتمنى ان يكون ماقلته عن ايران غير الذي سطرته، اتدري  يااستاذ محمود ان اغلب معاناة العراقيين اليوم هو من ايران الجارة التي تدعي الاسلام والتشيع وهي ترسل فرق الاغتيالات الى العراق اتدري اننا اكتشفنا ان الذين يعذبون الشباب العراقي في اقبية الجادرية والداخلية هم من الايرانيين  هل تعلم ان التدخل الابراني بلغ حدا لايطاق في العراق فهم الذين يبيعون المخدرات للعراقيين وكانو العراقي لايعرف شيئا اسمه المخدرات زمن صدام حسين اتدري انهم اليوم يتعاملون بالتومان في البصرة والعمارة والكوت وكربلاء والنجف   وان اللغة الفارسية بدات تنتشر في هذه الاماكن

هل تعلم ان الذي جاء بامريكا  وسول لها الدخول في عاصمة الرشيد هم الشعوبيون من امثال الحكيم وصولاغ والجعفري والعامري  المتجنسين بالجنسية الايرانية  والذين لايزالون يتقاضون رواتبهم من ايران  واما الشيعة العلمانيون كالجلبي واياد علاوي فما كان هؤلاء ليفعلوا شيئا  من دون اسناد  امريكا وايران وهؤلاء لاقيمة لهم كماافرزت الانتخابات المدعومة ايرانيا

 

 ان مشكلتكم اياه الاحباب المصريون  سيما جنابكم الكريم  وكذلك الاستاذ محمد عباس مع التشيع انكم لم تواجهوه ولم تحتكوا به وان ذاكرتكم التاريخية في موضوع الدولة الفاطمية  التي حكمت مصر  قرنين تحتاج الى شحذ وتجديد

  فالدعاية الايرانية  المسمومة لم يتصد لها احد اما رهبة او رغبة  وفي مثل هذه الحال عليكم ان تسالوا الذين يكتوون بنار ايران في كل يوم من العراقيين عن المقابر الجماعية الجديدة وعن تهديم ونسف مساجد اهل السنة وعن قتل علمائهم  واعتقال شبابهم وتهجير هم من مناطقهم الى مناطق اخرى  عليكم ان تقراوا عن اساليب التعذيب الجديدة لاهل السنة وعن استعمال المثاقب الكهربائية في الراس ومابين الاضلاع   وعن استخدام المكواة في كي الظهور والبطون والاطراف عليكم ان تقراو هذه الوقائع الايرانية الاجرامية  في اهل العراق قبل ان تكتبوا كلمة واحدة عن مدح ايران او الثناء عليها  

 

اخي محمود شنب  ان كنت تدري هذه الحقائق وانت تعلم ان العراق و صدام حسين كانا ضحية المؤامرة الايرانية الكويتية  فقد وقعت في التناقض الذي لافكاك منه والاعتذار منه سيكون متكلفا   وان كنت لاتدري  وقد دريت الان هذه الحقائق فارجو ان تمحو الفقرة المتعلقة بايران من هذه المقالة وتكتب مكانها   الاتي :   (

 

(هل إيران فعلاً هى الدولة الاسلامية التي تدافع عن قضايا الامة وهي تلعب الادوار الخسيسة في ازالة الدول الاسلامية كما اعترف بذلك ابطحي حينما قال لولا ايران لم تستطع امريكا ان تدخل بغداد ولا كابل )  .

 

والوقت لايتسع في الاطالة في هذه الرسالة وسارسل لك مقالة  عن معاناة اهل العراق ومافعله الصفويون المنتسبون لايران  كالجعفري والحكيم  وصولاغ المتجنسين بالجنسية الايرانية والذين ياخذون رواتبهم لحد هذه الساعة من ايران

على امل  ان نتواصل في كشف الحقيقة والسلام عليكم

اخوكم : رجل من العراق 

رسائل أخرى

Dear Brother Mr Mahmoud Shanab,

In fact, I cray when reading your words, it was regading تحالف الكلاب وثلاث أعوام على احتلال العراق  and all of your previous articles. I hope Iraqi people to read your articles and to know that we are with them supporting and fighting if we can. we all as the Egyptians respect the President Sadam Hussien and many times we wished to have him as a president not to iraq but to all Islamic countries. we can not denay that he do many things for the Egyptians whose governments did not make any thing for them. I know people in Egypt who loved him more than their fathers, one I knew well said that Sadam made for him what his father could not make. Sadam in jail now because freedom is only for Americans' followers like Mubark, Abdala and Kazafi. during the court time, I just fellow it to watch the lion Sadam and his company.

 

Mr Mahomoud, Go A head and your rizk on Allah, I am still feeling some respect to my self because in Egypt there are men who need the chance to fight against the American trops and they are saying that without any fear from leaders of the night clubs.

 

Salamo alikom

Ibrahim, Seoul, South Korea

 

سلمت يداك ويد صديقى الشاعر الرقيق سيد امين ويا ليتنا ننظم تظاهرة تعبر عن تضامنا مع الرئيس الاسير وليكن مثلا فى الفترة من 23الى 26 من الشهر الجارى فى نقابه الصحفيين وذلك اثناء انعقاد  مؤتمر الحمله الدوليه لمقاومه الاحتلال وشكرا

 رابعه فهمى المحامية

 شبكة البصرة

 إلى صفحة مقالات وأراء4