27/03/2006

في الذكرى الثالثة للاحتلال، رامسفيلد يعترف
"إذا انسحبنا من العراق سيستعيد صدام حكم العراق،"

 بقلم : كمال عبدالغفور

اخيراً، اعترف رامسفيلد بالحقيقة واقر بان انسحاب امريكا من العراق يعني ان صدام ورجال صدام سيستعيدون حكم العراق،

لقد ورد هذا الاعتراف الصريح في مقالة نشرت اليوم (19 مارس 2006) في صحيفة الواشنطن بوست بعنوان: "ماذا كسبنا في العراق في ثلاث سنوات؟"

 

What We've Gained In 3 Years in Iraq

 

لقد حاول رامسفيلد ان يروج في المقالة المذكورة لاكذوبة ان امريكا تحقق الانتصارات في العراق ولكن اهم ماجاء في هذه المقالة هو الجزء الاخير منها حيث ورد بالحرف في مقالة رامسفيلد مايلى:

 

“….if we retreat now, there is every reason to believe Saddamists and terrorists will fill the vacuum -- and the free world might not have the will to face them again.”

 

رامسفيلد يقول بالحرف الواحد: "اذا انسحبنا اليوم، فان هناك الكثير من الاسباب تدعونا للاعتقاد بان الصداميين والإرهابيين سيملؤون الفراغ وقد لا يمتلك العالم الحر الإرادة لمواجهتهم مرة ثانية"

 

هكذا بالحرف يتعرف رامسفيلد بحقيقة الأوضاع في العراق،

 

طبعاً رامسفيلد أضاف كلمة الإرهابيين حتى يعزز مقولة وجود هؤلاء في صفوف المقاومة وليضفي المزيد من التأثير على مقولته التي وردت في مقال حاول أن يدافع فيه، بدون جدوى، على أن الاحتلال يحقق الإنجازات في العراق،

 

ولنا على إضافة كلمة الإرهابيين ردين،

 

الأول: ان رامسفيلد لم يقل أن انسحاب قواته سيؤدى الى حرب أهلية وهذا يعني انه اعترف ان الترويج لمقولة الحرب الأهلية لا حقيقة له، بل انه أكد في اعترافه هذا أن الحرب الأهلية كانت رغبة أمريكية لم تتحقق، فإذا كان انسحاب القوات الأمريكية لن يؤدي الى حرب اهلية، بحسب كلام رامسفيلد، فان هذا يعني أن القوات الأمريكية وعملاءها من مجوس طهران هم من يقف وراء خلق مثل هذه الحرب،

 

الأمر الآخر أن رامسفيلد قال أن العالم قد لا يمتلك القدرة على مواجهة الصداميين والإرهابيين عندما يملئ هؤلاء الفراغ عند انسحاب قوات الاحتلال، أي انه اعترف أن العراق بعد رحيل الأمريكان سيكون موحداً تحت قيادة هؤلاء ولن يقدر العالم "الحر" على مواجهتهم، وهذا يعني أن الصداميين والإرهابيين، بحسب رامسفيلد، سيكونون موحدون في مواجهة العالم "الحر"، ولكننا نعرف أن الإرهابيين المزعومين لهم خلافات عنصرية وطائفية ليس فقط مع الإرهابيين والعنصريين القادمين من بلاد الفرس بل وحتى مع الصداميين "العلمانيين"، فهل يعني كلام رامسفيلد هذا أن الصداميين والإرهابيين المزعومين سيستطيعون التفاهم مع بضعهم البعض على تصور اسلامي موحد وسيتمكنون أيضا من فرض تصورهم الإسلامي الموحد هذا على بقية أبناء العراق من الطوائف الأخرى والأعراق الأخرى؟

طبعاُ الذي يعرف النسخة الامريكية الصهيونية للاسلام المتطرف سواء التي نتتشر في ارض نجد والحجاز او طهران يعرف ان مثل هؤلاء "الارهابيين" ان وجدوا في العراق فانهم لايستطيعون حتى التعايش مع انفسهم وكلنا يعرف تجربة طالبنا في افغانستان وكيف ان كل الجماعات الاسلامية هناك كانت تحارب بعضها البعض وكلنا يعرف انه لولا تحالف الشمال الذي كان يختلف مع سلطة طالبان لما استطاع الاحتلال الامريكي حكم افغانستان، فكيف سيتوحد هؤلاء "الارهابيين" المزعومين مع الاسلام الحقيقي لصدام في مواجهة بقية الشعوب والبلدان ولانذكر هنا وضع الطوائف الاخرى في العراق؟

 

اذا فان منطق رامسفيلد حول توحد الصداميين والارهابيين ضد العالم الحر لا يستقيم، وبهذا نرى ان اضافة مقولة الارهابيين الى جانب الصداميين في مقالة رامسفيلد لايستقيم الا اذا اعتبرنا الارهابيين هنا المقاومة الاسلامية المشروعة وليست المقاومة الاسلامية الكاذبة التي تستهدف الابرياء من ابناء العراق،

 

فاذا كان هؤلاء الإرهابيين المزعومين موجودين في العراق فان الانسحاب الأمريكي لن يعني فقط حرب أهلية بين هؤلاء الإرهابيين والمتعصبين العنصريين من جماعة طهران بل وحرب بين كل هؤلاء ورجال صدام.  وإذا كان رامسفيلد قد استبعد مثل هذه الحرب الأهلية في مقالته المذكورة فان الأمر الوحيد الذي يكون متسق مع كلام رامسفيلد من أن القيادة العراقية القادمة ستكون موحدة في مواجه العالم "الحر" الذي لن يقدر على فعل شيء هو أن تكون هذه القيادة هي قيادة عراقية صدامية يدخل فيها كل الشرفاء من ابناء العراق بالضبط مثلما كان الوضع قبل الاجتياح الامريكي الصهيوني المجوسي للعراق، هذه القيادة الموحدة لصدام ورجال صدام هي القيادة التي اصطف خلفها كل الشرفاء من ابناء العراق.

 

اذا رامسفيلد اعترف في هذا المقال بان  صدام ورجال قيادته من جميع الأطياف سيستعيدون حكم العراق الذي سيكون موحداً في مواجهة كل دول العالم وانه لادور لمايسمى للارهابيين في العراق.

 

ولكننا لن نكتفي بهذا التحليل لكلام رامسفيلد بل سنؤكد على هذه الحقيقة من خلال ماورد على لسان قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال جورج كيسي،

 

تأكيد قائد القوات الامريكية في العراق لحقيقة المقاومة الصدامية:

 

فاذا اعترض احدهم بالقول: "ولكن الارهابيين هم ايضاً من سيتولي على الحكم مع رجال صدام على اعتبار ان دورهم في المقاومة لايقل عن دور رجال صدام،" فاننا نرد عليه بماورد على لسان قائد القوات الامريكية في العراق الذي ظهر اليوم من على شاشات ال سي ان ان ليعترف بصريح العبارة انه لاوجود يذكر لمن يسمى بالاجانب او "الارهابين" في صفوف المقاومة العراقية وان المقاومة العراقية تسير على نهج وخطة قد وضعت منذ سنوات،

 

فقد قال القائد الامريكي بصريح العبارة التالي:

اولاً: لاوجود مؤثر لاي مقاومة من خارج العراق، وان مايسمى بالاجانب ليس لهم دور يذكر في المقاومة، اي ان القائد الامريكي يعترف بان المقاومة هي في الاصل عراقية بالكامل. وهذا الاعتراف يؤكد ماذهبنا اليه من ان رامسفيلد كذب عندما اضاف كلمة الارهابيين الى الصداميين في مقالته المذكورة، فكيف سيتولى من لاجود حقيقي له على الارض السلطة مع رجال صدام؟

 

ان الحقيقة التي اعترف بها رامسفيلد واكدها هذا القائد الامريكي تقول ان صدام ورجال صدام سيستعيدون حكم العراق لانهم ببساطة لايزالون يقاتلون القوات الغازية لبلادهم سواء في الميدان او في سجون الاحتلال.  وعند رحيل هذه القوات فان الدولة العراقية التي لاتزال باقية من خلال كل هياكلها وقواها البشرية على الارض ستستعيد حضورها الذي لم تفقده حتى الان.

 

لاحظوا ان المحتل بعد ثلاث سنوات لم يتمكن من ايجاد حكومة بديلة لحكومة صدام كما انه قد فشل في خلق اي شرعية لها تسقط شرعية الرئيس صدام.  واكبر دليل على هذا الخطاب الرئاسي الاخير الذي وجههه الرئيس العراقي صدام لشعبه وقواته المسلحة من داخل قاعة محكمة الاحتلال، هذا الخطاب الذي اكد فيه صدام للعالم كله بانه لايزال رئيساً لشعب العراق وقائدا أعلى لقوات هذا الشعب العراقية.

 

لاحظوا ايضاً ان صدام قال للقاضي المسخرة بصوت واضح وكلام صريح في تلك الجلسة المذكورة، لولا الامريكان لاانت والابوك كان يقدر يحضر صدام الى هنا، اي ان صدام اكد ليس فقط للقاضي بل وللبشرية كلها ان حربه مع الصهاينة والامريكان لاتزال قائمة، وان هؤلاء الامعات الذين قدموا مع الاحتلال ونصبهم الأعداء على رؤوس شعب العراق لاقيمة حقيقية لهم، فهل يعقل ان يوجه متهم مثل هذا الكلام لقاضي يحترم نفسه في اي بلاد من بلدان العالم في محكمة علنية؟ ولكنه صدام، وما أدراك ما صدام، انه القائد المنصور بالله صانع التاريخ ومحطم أغلال بني الإنسان،

 

اذاً صدام كان يعرف تمام المعرفة وهو في تلك الجلسة من المحاكمة ان الامريكان الذين احضروه الى امام هذا القاضي التافه يعانون من ويلات ابطاله في الميدان.  وصدام كان يعرف ان الأمريكان يحتاجونه الآن واكثر مما يحتاجهم هو رغم انه أسير زنازين الاحتلال.

 

فاذا كان صدام لايزال رئيساً للعراق وقد تصرف في المحكمة على هذا الأساس، وإذا كانت قواته لاتزال تقاتل في الميدان، فان صدام يعرف أن الأمريكان لا مخرج لهم إلا بالاعتراف بهذه الحقيقة والتعامل معه على هذا الأساس وإلا فان البديل سيكون القضاء عليهم قضاءاً مبرماً ولن يتمكن احداً منهم الخروج حياً من قبضة ابطال العراق،

 

الشيء الذي يؤكد كل ما ذهبنا إليه من أن صدام لا يزال مسيطراً على الأوضاع في العراق من خلال اعتراف رامسفيلد وقائد قواته هو ان صدام قدم عرضاً ليس فقط للأمريكان بل ولكل شعوب العالم المحبة للسلام، قال في هذا العرض، في خطابه الرئاسي المذكور الذي وجهه لشعب العراق، انه لن يتخلى عن منصبه رئيساً وقائداً لشعب وقوات العراق، وانه لن يترك هذه الأمانة التي وضعها شعب العراق في عنقه إلا إذا ثبت له أن هذا الشعب لا يريده أن يستمر في الحكم، بمعنى ان صدام قد قدم عرض بسيط وصريح لحل أزمة العراق بما يرضى رغبة وارادة أبناء العراق وكل شعوب الارض التي تبحث عن الحق والحرية والسلام.

 

هذا العرض يقول للأمريكان، "اخرجوا من العراق وأنا سأقوم شخصياً باستفتاء عام يشرف عليه من يريد أن يشرف من كل دول العالم، وسأحتكم أمام العالم في هذا الاستفتاء إلى الإرادة الحرة والمستقلة لابناء شعبي، فان قال هؤلاء لا لصدام، فاني سأترك الحكم لمن يختاره هذا الشعب وهو يتمتع بالحرية والاستقلال من جيوشكم المحتلة، اما غير هذا فأنا لن اتنازل ابداً عن الأمانة التي وضعت في عنقي ولن اقبل بترك العراق أو التخلي عن ابناء شعبي حتى وان كان ثمن مواقفي هذه الموت أو الإعدام،"

 

هذا كان العرض الصريح والواضح الذي أعلنه صدام في خطابه الأخير لشعب العراق من قاعة محكمة الاحتلال.

 

صدام يعرف انه ليس فقط شعب العراق بل وكل شعوب الأمة العربية ستنتخبه رئيساً وقائداً اذا ماجرى فعلاً أي استفتاء حر في اي بلد عربي بدون استثناء، ويكفي المشككين بهذه الحقيقة ان يروا كيف أعاد الشعب الفنزويللى انتخاب رئيسه رغماً عن انف الأمريكان وكيف انتخب الشعب الفلسطيني رجال المقاومة رغم علمه ان هذا الانتخاب سيكلفه الكثير من الخسائر المادية، فالشعوب الحية لا تقايض الارض والعرض والمقدسات باي ثمن أو مال، والشعوب الحرة تفضل الموت دافعاً عن كرامتها على ان تحيا في ظل مذلة الخونة والأعداء.

 

ولنعود الآن إلى موضوعنا عن تصريحات القائد الأمريكي عن حقيقة الوضع في العراق، فهذا القائد أكد من خلال كلامه إن إضافة اسم الإرهابيين من طرف رامسفيلد في المقال المذكور جاء بغرض تشويه الحقيقة وتعزيز الأكاذيب الأمريكية بدور أجنبي مزعوم في العراق،

 

ثانياًً: فقد اكد هذا القائد الامريكي لقوات الاحتلال ان عدد هجمات المقاومة في العراق لاتقل عن مئة هجمة يومياً وانها منتشرة في كل محافظات العراق بلا استثناء، فقد قال بالحرف: "ان عدد الهجمات في كل محافظة من محافظات العراق تصل الى 6 هجمات في المحافظة الواحدة في اليوم، ياستثناء محافظتين فان الهجمات فيهما تصل الى هجمتين فقط في اليوم،

 

اي ان هذا القائد يعترف بان الهجمات على قواته وحكومة العملاء منتشرة في كل محافظات العراق بلااستثناء وانها ليست محصورة في المثلث السني او المربع الشيعي!! وانها تصل الى حوالي المئة هجمة يومياً.

 

ثالثاًً: اعترف هذا القائد الامريكي بان هناك كميات كبيرة جداً من الاسلحة العراقية المخبئة في كل انحاء العراق وقال ان هذه الاسلحة ستكفي المقاومة لفترة طويلة.

 

وبهذا الاعتراف يكون هذا القائد الامريكي قد اكد إن التخطيط للمقاومة في العراق قد تم منذ زمن طويل قبل الاحتلال.  فلماذا ستخبئ القوات العراقية هذه الكميات الكبيرة من العتاد في كل شبر من ارض العراق إذا لم تكن قد وضعت تصورتها للمعركة على أساس حرب عصابات وضربات فدائية تستنرف المحتل وتقضي على قدرته القتالية على عدة سنوات ومراحل؟

 

الشىء الاخر الذي اعترف به هذا القائد الامريكي هو ان المقاومة تمول نفسها ذاتياً وانه لايرى ان هناك اي طرف خارجي يمدها سواء بالسلاح او العتاد.

 

وهذا ايضاً يؤكد ان القائد المنصور بالله صدام حسين المجيد ورجال قواته الأبطال قد وضعوا الخطط المفصلة والذكية لكل احتمالات الأوضاع في العراق بعد الاحتلال.

 

فقد اكد هذه الحقيقة ايضاً، في نفس برنامج ال سي ان ان هذا، اللص الدولي للبنوك احمد جلبي فعندما سئله بول ولفتز مقدم البرنامج: "من يتحمل مسؤولية هذه الفوضى في العراق؟" اجاب لص البنوك الدولي: "بريمر هو من يتحمل المسؤولية." وعندما سئله مقدم البرنامج عن السبب في قوله هذا، اجاب النصاب العالمي احمد جلبي بالحرف: "لقد قلت لبريمر منذ اليوم الاول لدخولنا بغداد ان صدام لم يخطط لكسب حرب مباشرة مع الامريكان لانه يعرف ان كسب مثل هذه الحرب المباشرة مستحيل، ولكن صدام خطط لحرب استنزاف وحرب عصابات طويلة، ولكن بريمر لم يستمع لكلامي"!!

 

أي انه حتى لصوص بغداد صاروا يعترفون اليوم، من على شاشات المحطات العالمية ، بان كل هزائمهم في العراق يقف خلفها صدام ورجال صدام وعبقرية هؤلاء التاريخية في تحرير بني الانسان من عبادة الاصنام،

 

لقد كان برنامج ال سي ان ان المذكور عن العراق في ذكرى الاحتلال الثالثة مليء بالحقائق التي جاءت على لسان الكثير من الأطراف المدركة لحقيقة الأوضاع في العراق.  فقد اعترف القائد السابق لهيئة الاركان الامريكية في فترة وزارة كولن بول للدفاع، بان الجيش الامريكي يعتبر محاصراً في العراق!!

 

كما ان هنري كيسنجر وبريجينيسيكي اعترفا بصعوبة الوضع في العراق، ورغم ان كيسنجر اصر انه لايجب ان تنسحب امريكا من العراق لان هذا سيعتبر كارثة وطالب بتدخل دولي لانقاذ الاحتلال!! كان بريجينيسكي اكثر منطقية حيث رد عليه بالقول ان الادارة الامريكية لاتملك اي استراتيجية في العراق سوى استمرار القتل والعدوان، وان مثل هذه السياسية هي سياسة كولونيالية واحتلالية مصيرها الفشل لانها لاتقدم اي حلول عملية للمأزق في العراق، بل ان بريجنيسكي ذكر كيسنجر بانه هو من قال ان مثل هذه السياسية مصيرها الفشل في السابق وردد عليه مقولته: "بان مصير أمريكا هو الهزيمة في أي حرب عصابات تواجهها في العالم،"!

 

لقد صار من الواضح جداً أن امريكا تريد ان تجد مخرج من مأزقها في العراق يحفظ لها ماء الوجه من خلال التفاهم مع ايران على تقسيم العراق، ولكن مشكلة امريكا انه حتى ايران وخنازير ايران في بغداد لايستطيعون فرض انفسهم على شعب العراق.  فرغم ان الأمريكان يرحبون بتقسيم العراق طائفياً بالتفاهم مع طهران على  اساس قواعد للاتفاق تضمن لهم مصالحهم في المنطقة، فان مشكلة الامريكان وحلفاءهم من مجوس ايران هو ان صدام ورجال صدام الذين هزموا جيوش الفرس في حرب الثمن سنوات، وتصدوا لاعتى عدوان عسكري لثلاثة وثلاثين دولة من ضمنها العديد من دول العربان وفكوا حصار ظالم وجائر استمر اكثر من ثلاثة عشر سنه لم يشبهه إي حصار في التاريخ سوى حصار رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صحبه الابرار، لقادرون ان يهزموا جيوش المجوس وجحافل الصهاينة والأمريكان حتى وان دخلت مع هذه الجحافل جيوش بعض دول العربان.

 

إلى صفحة مقالات وأراء4