04/05/2006

هكذا تضع القوات الأمريكية انتحاريين في الأسواق وبالقرب من المساجد
 لإشعال الفتنة الطائفية
- تقرير خطير

 

 بقلم : روبرت فيسك*

 

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الدور المشبوه للقوات الأمريكية وغيرها في اشعال الفتيل الطائفي في العراق من خلال القيام بأعمال تفجير في مناطق شيعية ثم تتهم جماعات سنية بهذا الأمر.

وقد التقى الكاتب الصحفي الشهير (روبرت فيسك) مؤخرا في سوريا بعدد من العراقيين الفارين من العراق وتحدثوا له عن حقائق مخيفة لم يلم بها العالم من قبل.

واليكم ترجمة لبعض الفقرات من مقالة الصحفي روبرت فيسك:

"
تدرّب أحد العراقيين من قبل الأمريكيين للعمل كشرطي في بغداد، حيث قضى سبعين بالمائة من وقته في تعلّم قيادة السيارة وثلاثين بالمائة من وقته التدرّب على استخدام السلاح. بعدها قالوا له "ارجع لنا بعد أسبوع".

وعندما رجع عندهم، أعطوه تلفوناً خلوياً وطلبوا منه أن يسوق سيارته إلى منطقة مكتظة بالسكان قرب أحد الجوامع على أن يتصل بهم من هناك. ذهب الشرطي إلى المكان المحدد له، إلا أنه لم يتمكن من الاتصال بسهولة وذلك بسبب ضعف الإشارة الهاتفية، فترك سيارته إلى مكان آخر ليتمكن من تحقيق اتصال هاتفي أفضل. وعند اتصاله بالأمريكيين، انفجرت سيارته.

وهناك حادثة لشرطي آخر تدرّب على أيدي الأمريكيين، و أيضاً طُلب منه التوجّه إلى موقع مكتظ بالناس، وربما كانوا مشاركين في تظاهرة ما، وطلب الأمريكان منه أن يتصل بهم من هناك وموافاتهم عن ما يجري في المظاهرة. وبعد وصوله إلى المكان المُعيّن، حاول الاتصال بهم، إلا أن تلفونه الخلوي لم يعمل بصورة صحيحة، فغادر سيارته ليتصل معهم عن طريق تلفون عادي ليخبرهم:" أني قد وصلت إلى المكان الذي أرسلتموني إليه وسأخبركم عن الذي يجري هنا". وفي تلك اللحظة، انفجرت سيارته.

 الرابطة العراقية
 
*
مراسل صحيفة الاندبندنت 

إلى صفحة مقالات وأراء5