03/05/2006

 

خطاب الاستقالة الذي وجهه القاضي رزكار محمد أمين رئيس المحكمة المسخ

 شبكة البصرة

أدناه خطاب الاستقالة الذي وجهه القاضي رزكار محمد أمين رئيس المحكمة المسخ التي حاولت محاكمة المجاهد الأكبر باني مجد الأمة العربية والإسلامية في العصر الحديث فانقلبت بمدد من الله ثم بعزم لا يلين من القائد المجاهد أبو الشهداء إلى محاكمة للاحتلال وأذنابه من طائفيين صفووين وعنصريين خونة وعملاء مأجورين ... والخطاب موجه إلى ما يسمى برئيس المحكمة الجنائية العليا وأدناه النص الكامل من خطاب الاستقالة ليطلع عليه الشعب العراقي والشعب العربي وأحرار العالم...وشهد شاهد من أهلها.

السيد رئيس المحكمة الجنائية العليا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد...أتقدم بوافر التقدير والاحترام لسعادتكم وأقدم لكم كتاب استقالتي من إدارة محاكمة الرئيس صدام حسين والآخرين الذين معه.

استقالة مسببة...وللتاريخ فأنني أضع أسبابها بين أيديكم راجيا تحقيق العدالة في عراقنا الحبيب .

1 -
انتم تعلمون سعادتكم مدى فداحة الضغوط التي تمارس على إدارة المحكمة من قبل السلطة الحاكمة الحالية, ضغوط دولية وسلطوية لا يمكن للفرد ومهما يكن أن يتحملها ولا يمكن لأي فرد يملك قليلا من الشرف أن يتقبلها...فهؤلاء يا صاحب السعادة لا يريدون محكمة تحاكم الرئيس صدام حسين وأصحابه بل يريدون منّا أن نأخذ دور ممثلين في مسرحية يتم تأليفها وإخراجها من قبلهم.

2-
عظمة هذا الرجل (صدام حسين) وشيبته ووقاره والحق الذي يقف به أمام المحكمة تجعل من إدارة المحكمة في موقف ضعف لا تحسد عليه وتجعلنا في حيرة من أمرنا وصراع عظيم بين ضمير عاشق خالص مع بعضه لهذا الرجل العظيم وبين ما يملى علينا من رغبات لمجاميع طائفية لا تملك في تلك المحكمة غير الحقد والكراهية والطائفية.

3-
وفوق عظمة هذا الرجل تأتي عظمة القانون والشرع الذي لا تملكه محكمتنا هذه، فلا قانون سابق يؤهلنا لنحاكم هذا الرجل ولا قانون جديد يشّرع لنا محاكمته على أعمال قديمة ،فانتهينا إلى شعور بأننا أصبحنا مفضوحين أمام ضمائرنا وعيون الشعوب الشريفة.

هذه أسباب وهناك أسباب أخرى كثيرة قد استطيع أن اذكر منها إجلالي وتقديري لشخص هذا الرجل وثقتي بنزاهته وتجرده من أطماع يتقاتل عليها الفرقاء.

عليه أرجو قبول الاستقالة التي لا رجعة فيها ومهما كانت الأسباب...وكان الله في عون من سوف يجلس على كرسينا هذا حتى ولو اختاروا بديلا مصنوع من الخشب فو الله إن وقف هذا البديل أمام ذاك الرجل فسوف يحيّ فيه ضميره الخشبي

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رزكار محمد أمين

قاضي محكمة الرئيس صدام


الاثنين 3 ربيع الثاني 1427 / 1 أيار 2006

إلى صفحة مقالات وأراء5