27/03/2006

ضباط سابقون: مقربون من صدام يقودون ابرز فصائل المقاومة

 بعد مرور ثلاثة أعوام علي بدء الحرب الأمريكية علي العراق التي أبرزت قوة المقاومة العراقية، ما زال الناس في العراق يتساءلون عن مصير الجيش الذي كانت أمريكا تعده خامس أقوي جيش في العالم .

ويستذكر العراقيون كيف قاتل الجيش العراقي بضراوة في مدينة صغيرة هي أم قصر أكثر من أسبوعين.

وخلال الأعوام الثلاثة الماضية ظهر الكثير من النظريات حول أسباب انهيار الجيش العراقي، منها خيانة كبار المسئولين في قيادة الجيش غير أن البعض مثل
الضابط المتقاعد حاليا سمير علي يقول: ان الرئيس القائد صدام حسين كان قد أيقن خسارته للحرب مع الولايات المتحدة ولذلك وضع خطة تقوم علي المقاومة بعد الاحتلال وهو ما يحصل فعلا الآن .

ويضيف: ان الرئيس صدام أمر بخزن الكثير من الأسلحة والأموال في أماكن متفرقة من العراق ووزع الأدوار بين ضباط الحرس الخاص الذي كان يعتمد عليه في حمايته، ومن المعتقد ان هؤلاء يشكلون أهم فصيل في المقاومة المسلحة.

في عام 2005 قدر مدير جهاز الاستخبارات العراقية اللواء محمد عبد الله الشهواني
المعين من الاحتلال عدد مقاتلي حركة المقاومة العراقية ومناصريها بأكثر من 200 ألف، راسما بذلك صورة قاتمة عن الوضع الأمني في العراق.
وقال الشهواني أعتقد أن عدد المقاومين يفوق عدد العسكريين في العراق. أظن أن المقاومة تضم أكثر من مئتي ألف شخص
ومن المستحيل بحسب خبراء عسكريين تحديد عدد المقاومين، غير أنهم يعتبرون الرقم الذي أعلنه الشهواني معقولا . ولعل الرقم الذي أعلنه الشهواني يجيب علي السؤال المطروح عن مصير الجيش العراقي.

 بغداد ـ القدس العربي- 21/3/2006

إلى صفحة مقالات وأراء4