26/05/2006

 

رسالة حب عروبية إلى الرفيق المناضل عزت الدوري

 

 بقلم : الدكتور غالب الفريجات

يا سيدي المقاتل العروبي في خندق النضال الوطني والقومي على ارض العراق العظيم، بعظمة تاريخه وبطول قامات ابنائه الغر الميامين.

 

يا سيدي وانت الاسد الضرغام في مواجهة اعداء العراق، اعداء الأمة، الذين اسودت وجوههم، يوم اختاروا العراق، كمهجع لهم للتخطيط في السلب والنهب والسيطرة.

 

يا سيدي وانت المقاتل في خندق العروبة وكرامات الانسان والانسانية، لك العذر ومنك المعذرة، لاني لا املك غير كلمات حب تتناثر بين اصابعي المتعبة.

 

يا سيدي وانت الرفيق المعجزة، الذي كان دوما درعا في سبيل العقيدة،  وفي محراب الفخر والمفخرة، عندما تحين ساعة الحسم والمقدرة.

 

أنت يا سيدي في قامتك الشامخة، وفي قامات ابناء العراق، التي تتطاول وناطحات السحب العالية،  في وجه كل القامات القميئة، التي تلعب بالدمى الساقطة.

 

يا نخل العراق، ويا شمس العراق، ويا تاريخ العراق، يا من كنت مع الوعد والعهد، الذي اوفى به ابن العراق، الذي عزت عليه حرائر العراق، في وقت كان فيه مجوس الغرب والشرق، يتلهفون لافتراس ما ظنوه لقمة سائغة على ارض العراق.

 

عزّت بك العراق يا سيد الأرض والعراق، وعزّ بك الأبطال والصناديد من أبناء المقاومة في العراق،  فأنت من عاش العراق وامتهن العراق واحب العراق، وغيرك من باع العراق عند أول إشارة مجوسية، انطلقت من واشنطن وتل أبيب وطهران.

 

أنت من خبر المجوس والمجوسية في اعتداءات الحرامية من شرق العراق، ومن جحور فئران عهر العهد والطبطبائية، ويومه كانت المنازلة الوطنية مع اتباع الخمينية، من عبدة الامبريالية والصهيونية.

  

يا سيدي انت اليوم في صولاتك الجهادية، قد زلزلت الارض من تحت اقدام اتباع المسيحية الصهيونية، وعبدة الدرهم من خونة التبعية الفارسية.

 

يا سيدي انت العراق والعروبة، في ماضيك النضالي وحاضرك الجهادي ومستقبلك التحرري، وانت من يرسم اليوم مستقبل العراق في منظومته الوطنية والقومية التحررية.

 

يا سيدي هذا عهد الرجال للرجال، إن لا نحيد عن الدرب وطريق النضال، لان مدرسة المناضلين تأبى إلا إن يكون تلاميذها وخريجوها، ممن اغمست الأمة في وجدانهم، وممن كانت الأمة في مستقبلها وأهدافها ديدن حياتهم، وأنت أستاذ في مدرسة هذا الجيل الذي يأبى إن يطأطأ رأسه، وان تنحني قاماته، فهل تظن ولا أخالك تظن ؟، إن من دخل بوابة هذه المدرسة يخرج منها بدون أن تفوح منه رائحة الأمة، في  روحها ووجدانها، لانها مدرسة البعث في رحاب العروبة.

 

يا سيدي تعجز الكلمات والأقلام أن توفيك حقك، أنت من التقط الراية في ساحة المعركة،  وأنت على طريق الأبطال من الأجداد في معارك البطولة والفداء، كما كان الدرس الذي سطروه في مؤتة الفداء.

 

يا سيدي يا سيد الأبطال والمقاتلين والفدائيين، غدا نلتقي بإذن الله في موعد مع النصر والتحرير  لان الأمة التي تقاتل أمة لن تموت، ونحن نرتضي أن نكون في أمة اختارها الله أن تكون أمة  الجهاد والاستشهاد.

 

عفوك سيدي فان مدرسة العروبة من الماء إلى الماء، تفخر بشموخ الأمة وبعث حضارتها وعنفوان أبنائها وامتداد قامات أبطالها، فهي مدرسة منهاجها الدراسي روح، جاءت من السماء ومعلموها وتلاميذها لا ينطقون إلا بلسان عربي فصيح، لان العروبة جوهر حياتهم،

 وأنت يا سيدي من تربى في محرابها.

 عن شبكة البصرة

إلى صفحة مقالات وأراء5