27/05/2006
 

إلى الرفيق العزيز طارق عزيز ورفاقه الأبطال

  بقلم : أبو فرات

عرفتك عن قرب وعن بعد يا أبا زياد، بأخلاقك الرفيعة وفكرك النير وكرمك وسمو مبادئك، يا رائد المثقفين والمحللين السياسيين، يا خريج مدرسة البعث والقائد العظيم صدام حسين. انك والله عزيز في القلب. تمتعت بفخر وانا استمع إلى حلاوة وعذوبة تحليلاتك المبنية على المبادئ والحقائق. واعتصر قلبي وانا أراك وقد ألبسك المجرمون الغاصبون رداءً أرادوا منه التقليل من شأنك، ولكنك كنت أبهى  واكبر من هؤلاء العملاء الأذلاء وأنت تسمو عاليا بحديث الرجال الرجال لتجعل من العملاء أقزاما تحت قدميك. وكنت كما عهدناك دائما حكيما أديبا خبيرا في لغة السياسة والحوار وإفحام العملاء بحججك وتحليلاتك. إنك والله يا أبا زياد مفخرة للعراقيين والعرب والشرفاء في العالم .

لم يجدوا شيئا يزيفونه ضدك فطعنوا زورا بنزاهتك، وكانت ضحكة القائد وإيماءته خير برهان على إخلاصك للعراق وحرصك على ثروته لا كما يفعل اليوم العملاء وأسيادهم من السراق الجشعين، وجاء تعليقك كما عهدناك رائعا (لاتهتم يا سيادة الرئيس) لان من يريد محاكمتك هم العملاء الذين ينهبون مع المحتل ثروة العراق ويدمرون ويقتلون شعبنا الأبي.

إن موقفك الرائع الذي نفخر به جميعا، وهتاف الرفيق سيف الدين المشهداني بحياة الحزب والقائد لدليل على أن البعث بخير وان الرفاق المأسورين ما زالوا على العهد سائرين، وان المقاومة العراقية الباسلة بخير وهي تسطر كل ساعة بل كل دقيقة ملاحم بطولية على أرضنا الطاهرة تنهل من رمز شرف الأمة وعزتها الرئيس القائد صدام حسين ومن مواقفكم البطولية في المحكمة المهزلة، دروسا ومعان ومعنويات متصاعدة على طريق تحرير العراق من المحتلين وعملائهم المهزوزين المهزومين القابعين مرتجفين رعبا فيما أسموها المنطقة الخضراء. إنهم يا أبا زياد هم المعتقلين وانتم الطلقاء الأحرار بصمودكم وبسالتكم ومبدئيتكم ،فكلنا معكم وستتحطم قريبا قيود أسركم إنشاء الله.

تحية للرئيس القائد صدام حسين

تحية للرفاق الشرفاء الصامدين طارق عزيز وبرزان التكريتي وطه ياسين رمضان وسيف الدين المشهداني وعبد حمود الخطاب، وكل قيادتنا الصامدة وفي مقدمتهم قيادة المقاومة الباسلة وبطلها الرفيق المناضل أبو احمد عزة الدوري.

وما النصر إلا من عند الله.

إلى صفحة مقالات وأراء5