31/05/2006

ما أروعكم يا رجال صدام حسين:

تحية للمناضل محمود ذياب المشهداني البطل لقد رفعت رؤوس عشيرتك وأهلك

 

 بقلم :عادل البياتي

 

 ما أروعكم يارجال صدام وأنتم تطرزون بالفخار والمجد دروسا لكل المناضلين من خلال صبركم وصمودكم وتحويلكم هذه المحكمة المسخرة إلى منبر للعز والثبات والمجد والصبر والتحدي فقد إتصل بي أحد الأخوة العرب قائلا : بعد أن شاهد جلسة المحاكمة التي تحدث فيها محمود ذياب الأحمد المشهداني ومحمد زمام عبدالرزاق السعدون وقبلهما كان طارق عزيز وسبعاوي الحسن وسيف الدين محمود المشهداني وغيرهم من الرجال الذين لم يفت في عزيمتهم ومبدئيتهم الإعتقال الذي دام أكثر من ثلاث سنوات في ظل ظروف عصيبة لايعرفها إلا من قاساها .. وبعد أن حاول العملاء أن يمرروا أكذوبة أن رجال صدام وبخاصة طارق عزيز وغيره قد أعلنوا إستعدادهم للإدلاء بشهادات ضد صدام حسين.. وجاءت المحاكمة هذه وشهاداتهم الرائعة لتضيف لطمة للعملاء ولتعطي درسا مضافا حيويا لكل الشرفاء في تعلم الصمود والثبات فكان كل واحد منهم عملاقا وسيفا وراية وهم يتسابقون للدفاع عن قائدهم وقائد العراق بعد أن ظن الأعداء والعملاء أنه بعد 3 سنوات من الإعتقال يمكن أن يتحول الرجال أو تتبدل جلودهم أو تتزحزح مبادئهم فيخونوا قائدهم ويشهدوا ضده.. فياللعراق العظيم وياللامة هذا المجد وهذا الفخر وهذا العنفوان وهؤلاء الرجال الرجال الذين يتسابقون لتحدي الغزاة وعملائهم الخونة ويثبتون أنهم باقون على العهد.. فوالله خجلنا من أنفسنا ونحن نهنأ بالراحة والدعة والتبريد والكهرباء والماء البارد والراحة، بينما هم في أحلك ظروف الإعتقال والإبتزاز والتهديد والوعيد ومع ذلك كانوا قمة في المجد وفي الصبر والثبات والألتفاف حول القائد فهنيئا للقائد برجاله ويالحسن تربيتهم فقد رباهم وأحسن تربيتهم وهاهو اليوم يحصد ثمار ذلك الزرع رجال نعم الرجال وخير الرجال الشجعان يتحدون الطغاة ويتحدون محكمة العار ويتحدون الغزاة ويعلنون أنهم فداء لقائد العراق ويهتفون عاش العراق عاش قائد العراق فيالروعة الأبطال ويالخيبة العملاء... هنيئا لكم أيها العراقيون ومن حقكم أن تفتخروا برجال القائد وزرعه الطيب وهم يسطرون الأمجاد والمواقف الشجاعة الرائعة في هذا الزمن العربي الردئ.. مرحى للقائد برجاله ومرحى للعراق بقائده العظيم فوالله بعثتم فينا روح المجد والفخار والعز والإعنزاز بأننا عراقيون وتحية خاصة للبطل محمود ذياب الأحمد من أهله وعشيرته فقد رفع رؤوسهم بين عشائر العراق وهو يدافع ببسالة وعظمة عن أستاذه وقائده صدام حسين.

 

إلى صفحة مقالات وأراء5