09/07/2006

حكايات مصرية عن عدل الرئيس صدام حسين

 بقلم : ابو صهيب المصري

نشرت بعض المقالات  في الفترة الأخيرة تتحدث  عن عدل الرئيس صدام حسين في حكمه بين أفراد شعبه حتي مع أفراد عائلته عندما أمر بكسر يد ابن خاله لأنه كسر يد أستاذه في الجامعة  ونحن في مصر نعلم ونصدق كل ذلك وأكثر و نقول أن الرئيس صدام حسين لم يكن عادلا مع شعبه فقط وإنما مع كل من كان يعيش تحت سماء  العراق  ونحن شعب  مصر أكثر شعب لمس عدل الرئيس  صدام وذلك لأنه كان يوجد حوالي ثلاث ملايين مصري يعملون في العراق قبل حرب الخليج الثانية . ولقد سمعت حكايات كثيرة  من عدد كبير من المصريين الذين عاشوا وعملوا في العراق الحبيب عن عدل الرئيس صدام ونظام حكمه الذين يدعون انه نظاما دكتاتوريا ويا ليتنا نري حكام المسلمين والعرب دكتاتوريين مثل صدام .

 

حكي لي أخ اعرفه جيدا وقال أن زوج أخته رجل فلاح كان يعمل في العراق قبل حرب الخليج الثانية ويدعي بهاء ......  وكان يعمل في احد مصانع الزجاج وقدر الله أن تقطع يده أثناء العمل فتم علاجه في احد المستشفيات ثم عاد إلي مصر ولما راءه الناس قال له بعض الذين عاشوا في العراق قبله ويعرفونها جيدا لماذا نزلت ولم تطالب بتعويض عن يدك  ولان الرجل فلاح بسيط من مصر لم يعرف انه يمكن ان ينال تعويض عن يده وقال ماذا افعل فأشار إليه الناس أن اذهب إلي الرئيس  صدام وهذه لم تكون سهلة علي الرجل ان يصدقها فنحن المصريين لا يمكن بحال من الأحوال أن نقابل أحدا من المسئولين مثل وزير او محافظ  او حتي عضوا البرلمان الذي تم انتخابه ليتحدث باسم الشعب  ولن يخطر ببال أي مصري حتي في أحلامه ان يقابل رئيس الجمهورية فمقابلة ملك الموت اقرب وأسهل من ذلك وهذا ما حدث بالفعل مع مواطن من بورسعيد احد محافظات مصر عندما قرر مع أصدقائه انه سوف يعترض موكب الرئيس ويقدم له شكوته  وتراهن معهم علي ذلك وبالفعل عند مرور موكب الرئيس جري المواطن بسرعة في اتجاه الرئيس المصري ومعه في يده ورقه بها شكوته ولكنه قبل ان يصل الي الطريق قام زبانية السيد الرئيس بإطلاق النار علي رأس المواطن صاحب الشكوى فاردوه قتيلا من أول طلقة  وتحولت الشكوى بالقوة السحرية من ورقه شكوى من مواطن مظلوم  إلي اله حادة مع رجل مختلا عقليا  وقالوا أن المواطن مختل  كان يريد قتل الرئيس باله حادة ونحن نصدقهم في انه مختل عقليا فلوا كان عاقلا لعلم أن مقابلة ملك الموت أسهل من مقابلة سيادة الرئيس المصري . وبالفعل جمعت أسرة الأخ بهاء مبلغ من المال وعاد الرجل إلي العراق وتوجه إلي الرئيس صدام وقابل الرئيس صدام فأمر له بتعويض حوالي مائه ألف دينار وعاد الرجل إلي مصر .

 

 أما الحكاية الثانية فهي لمواطن مصري اعرفه أيضا جيدا جلست معه عند بداية  الحرب علي العراق الحبيبة وكان الرجل يتألم شديد لما يحدث للعراق وقال لي ان العراق بلده أكثر من مصر وقال انه في مره ذهب لتاجر يطلب منه سلعه معينه فقال التاجر إنها ليست موجودة عنده فقال المصري إذا سأذهب واخبر السلطات أنها عندك ولا تريد أن تعطيني فخرج التاجر يقبل رأس المصري ويقول له أرجوك لا تذهب سأحضر لك السلعة بل سأحضر لك كميه كبيرة منها فقال المصري لا بل احضرها الي سكني الذي اسكن فيه فقال التاجر سوف احضرها إليك.

 

أما الحكاية الثالثة  فحكاها لي اخ كريم اسمه محمد .... عاش في العراق فترة ليست بالقصيرة فقال كنا في العراق عندما لا نعمل نذهب أخر العام ونأتي بأي دليل او شاهد يثبت أننا لم نعمل طوال العام فتصرف لنا الحكومة العراقية مبلغ من المال وهذا علي نحو لم ولن يحدث في مصر أبدا وقال الأخ محمد انه في يوم من الأيام حدثت مشكله بين العراقيين وبين المصريين في مدينة المربعة وحدثت معركة بين الطرفين وهذا شئ عادي يمكن ان يحدث في أي مكان ولكن الغير عادي ان يظهر الرئيس صدام علي شاشة التليفزيون ويلقي خطاب يأمر به العراقيين بعدم المساس بأحد من المصريين ومن يفعل ذلك فسوف يكون العقاب شديد. لله درك يا صدام الله الله فيك ايه الرجل العادل.

 

أما الحكاية الأخيرة فقد سمعتها من زوج اختي ويدعي محمد قال لي انه كان يعمل مع بعض المصريين في العراق ويعيشون في سكن مع بعضهم وفي احد الأيام سمعوا الباب يطرق فقام محمد يفتح الباب ففزع وكاد قلبه يخرج من مكانه لقد كان الرئيس صدام حسين بنفسه وقال لم اعرف ماذا أقول ونزل علي (سهم الله) فدخل الرئيس صدام وفتح الثلاجة ورأي ما بها من طعام وقال لهم كيف تعيشون وماذا تأكلون وهل تشتكون من شئ وأمر لهم بنقود. وهنا أتذكر كلمة الرئيس المصري في خطاب له يقول للمواطنين المصريين (مش لازم تأكل لحمه كل أسبوع وكلها كل شهر) هل يأكل الرئيس اللحمة كل شهر او حتي كل أسبوع حتي يأمر المواطنين ان يأكلوها كل شهر وهل الوزراء والحكومة تأكل اللحمة كل شهر. المهم والله محمد هذا بكي بكاء شديد علي الرئيس صدام يوم قبض عليه وكل المصريين الذين اعرفهم من عاش منهم في  العراق كان يوم القبض علي الرئيس صدام يوم اشد عليهم من موت أبائهم. وحكايات المصريين في العراق كثير لا يمكن حصرها ويكفي أن معظم من يعيشون ألان في مصر في حاله ميسورة ويركبون سيارات كانت من خير العراق أيام الرئيس صدام حسين فك الله أسره وأعاد له ملكه وأعانه علي تطبيق شريعته. هذا حال الرئيس صدام مع الجنسيات العربية التي عاشت في العراق فكيف يكون حال الرئيس مع الشعب العراقي. وفي النهاية  لقد تذكرت وانا اكتب هذا المقال كلمة الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم للصحابة عندما أمرهم بالهجرة " اذهبوا إلي ارض الحبشة فإن فيها ملك لا يظلم احد عنده"

اللهم فك اسر الرئيس صدام وكل المسلمين في كل مكان

اللهم عجل نصر أخوننا في العراق وأفغانستان والشيشان وفلسطين وفي كل مكان يحارب فيه الإسلام

اللهم انصر الإسلام واعز المسلمين .

اللهم اخزي أمريكا وإسرائيل وكل الحكام الخونة الظالمين معهم يا ارحم الراحمين

إلى صفحة مقالات وأراء6