09/07/2006

حفيد من عائلة المناضلين والثوار الأبطال

خاص بشبكة البصرة

بقلم : سيروان أنور

المجد لك يا أسد العراق

 

كما عرفناها من خلال عملنا النضالى في الحزب وما هي معنى وصفة المناضل الجسور وعندما تطلق هذه الصفه على شخصا ما هى ليست محل صدفه. هى اما تاتيه من العمل السياسي الدوؤب والاخلاص في هذا العمل او من خلال المضالم التي يشاهدها شخصا ما وطنيا وحمل شرف الوطنيه الكامله والمظالم التى تمر على شعبه او في البيئه التى يعيش بها ذلك الشخص .. وامامنا مثلا معروفا الزعيم الهندي الراحل (غاندي) لما رآه من مظالم على الشعب الهندي الذي دفعه للنضال لتحرير الهند من الاحتلال البريطاني . ومن هنا لا اريد اعطي من الامثله الكثيره وامامي المثل الاكبر والاسمى في النضال هو القائد المفدى صدام حسين (فك الله اسره) هذا الابن العراقي البار الذي حمل اسم العراق وهموم الشعب العراقي على الاكتاف لما شاهده من مظالم وقعت على الشعب العراقي على مر العصور وها اليوم تعاد رسالة الاجداد العظام يوم ناضلوا ضد كل انواع المحتلين الاتراك والبريطانيين وانا شخصيا آلمنى الحدث الكبير يوم استشهاد البطال (عدى وقصي والحفيد مصطفى) ومن ذلك اليوم كان من المفروض التذكير بالحادثه المماثله التى ارتكبها الاحتلال العثماني للعراق قبل اكثر من مئة عام يوم قام باعدام ثلاثه من مناضلين عائله اجداد الرئيس صدام حسين ومن ضمنهم (جده مسلط بيك) وبيد المحتلين العثمانيين انذاك وبعد معارك ضروس قادوها امامهم واليوم قام الاحتلال الامريكي بقتل الابطال (عدي وقصى ومصطفى) بعد معركه ضروس .

ولمن لا يعرف الحقيقه اسرد لكم هذه الروايه الحقيقيه ان الرئيس القائد صدام حسين هو ابن ذلك المناضل الذي اعدم على يد الاحتلال العثماني (هو مسلط بيك) من بيجات العوجه وهو جده لامه رحمهم الله وكيف استطاع من مقاومه الاحتلال العثماني وقيادة الانتفاضه الشعبيه انذال قبل مئة عام مع اهالى العوجه وتكريت ومنطقة البيجات وكل القرى والمناطق المحيطه بها . ومنها عمل الجيش العثماني على ابادة وقتل كل من واجههم وكان مسلط بيك احد الذين استشهدوا في تلك المعركه واعطت هذه الانتفاضه الشعبيه الاستمراريه بالنضال ضد كل انواع الاحتلال البغيض مما دفع بالاحتلال البغيض العثماني انذاك من اعدام جده (طلفاح) وهكذا كانت الروايه لتستمر هذه العائله لتحمل راية النضال وكما نعرف بتطوع خاله خير الله طلفاح كضابطا في الجيش العراقي ومن بعده استطاع القائد الجسور من ان يحمل رايه النضال لتحرير العراق والشعب العراقي من العبوديه

سياسيا واقتصاديا وانتهى عصر العبوديه الغربيه عندما استطاع الرفيق القائد مع رفاقه المناضلين وبمساندة الشعب العراقي ليفجروا ثورة التحرر في (17 تموز / 1968)

من هذا السرد التاريخى البسيط لاحداث تاريخيه حقيقيه عن تاريخ نضالى عن عائلة الرئيس القائد صدام حسين (فك الله اسره) اردت ان يعلم من لايعلم هذا هو القائد حامي شرف العراق وحمى شرف العراق من الاحتلال الامريكي والصفوى الفارسي على مدى بداية النضال هذا الوطن الذى يستغيث اليوم ويطلب الرجال الشرفاء الذين حملوا رايه العراق عاليا لا محتلا .

وانا شخصيا يزيدنى فخرا وشرفا وانا العراقي الكردي ابا وجدا اني كنت احد ابطال الفلم العراقي الكبير (العد التنازلى والعد التصاعدي) الفلم الذي يروي نضال العراق منذ ذلك التاريخ من منطقة العوجه البطله وكان لي دورا مهما في احداث الفلم ومن الشخصيات المهمه وكان هذا الفلم من اخراج الفنان الكبير (محمد شكري جميل) ولى الشرف الكبير عندما مثلت في هذا الفلم الذي حمل اسم وحياة القائد صدام حسين واننى كردي القوميه عراقي الوطن بعثى الانتماء حملت الرايه مع كل المناضلين في صفوف الحزب ولم احس يوما ما بالفرق وهذا هو البعث العظيم لم يبنى على التفرقه القوميه والطائفيه ... كما نشاهد المشاهد الدراميه في عراق اليوم عراق ديمقراطية الدم والتصفيات الطائفيه والعرقيه والمجوسيه ..

ولا اريد ان اطيل عليكم وارفق اليكم مع المقال بعض ما كتب عن هذا الفلم وصورا التقطت اثناء التصوير قبل الاحتلال الامريكى للعراق ...

وليعلم الجميع ماهى صفة المناضل الجسور وليطلع الشعب العراقي الجبار على هذه الوثيقه والبحث عنها والتى اخفيت من قبل دوائر الاحتلال كما تخفى حقيقه (المهزله) (المحكمه) هذا هو الابن العراقي الشجاع هذا ابن العراق الذي يقف اليوم لمحاكمة محتليه والخونه ولا نقول سوى اننا على الدرب سائرون لتحرير ارض العراق من رجس العدوان الامريكى الصهيونى الفارسي الصفوي .

 

عاش العراق العظيم

عاش الشعب العراقي الجبار

عاش القائد المنصو صدام حسين ( فك الله اسره )

والمجد والخلود لشهداء المقاومه الابطال

والعزة والشرف العراقيين الشرفاء

عاش العراق عاش العراق

وفك الله اسركم جميعا ايها المناضلين الشرفاء

 

الفنان العراقي المسرحي الممثل

سيروان انور

إلى صفحة مقالات وأراء6