10/07/2006

الجلبي يقود فرق الموت في العراق

شبكة البصرة

 مهدي مصطفي

 

 الموساد الإسرائيلي دمج عناصر فرق الموت في الأجهزة الأمنية المستحدثة‏..‏ وعناصره تقدر بـ‏700‏ فرد‏..‏و من يعترض تتم تصفيته علي الفور‏..‏ وقيادة القوات لا تنتمي إلي الدولة العراقية
القتل للعرب‏-‏ سنة وشيعة‏-‏ ولا يمس الأكراد والصابئة والمندان والتركمان والمسيحيين
فرق الموت تستخدم سيارات الجماعات المسلحة حتي تتهم من جانب الشيعة بأنها تقوم باختطافهم وقتلهم
الجلبي أشرف علي حادث جسر الأئمة الذي ذهب ضحيته أكثر من‏1000‏ شيعي‏..‏ وكان يتوقع أن تنشب الحرب الأهلية فورا
مع حلول الظلام يبدأ الرعب في العراق‏.‏ فحظر التجول يسري في الحادية عشرة مساء‏.‏ عربات الهامفي الأمريكية‏,‏ وسيارات الشرطة المصفحة تجوب الشوارع الخالية‏.‏ يلوذ العراقيون بالمنازل المحصنة‏,‏ وبين الحين والآخر يستمعون إلي أصوات زخات الرصاص‏,‏ وانفجار الهاونات والقنابل‏.‏
يأتي رجال يرتدون أزياء أجهزة الشرطة العراقية ويستقلون سياراتها ويستخدمونها وأجهزة اتصالاتها‏,‏ ثم يأخذون الضحية بذريعة التحقيق‏,‏ وفي اليوم التالي يتم العثور عليه جثة مرمية في أحد الأماكن المهملة‏,‏ مقتولا برصاصة في الرأس بعد تعذيب وحشي باستخدام الدريل‏'‏ الشنيور الكهربائي‏'‏ في الغالب‏,‏ أو رأسا بلا جسد موضوعا في صندوق فاكهة‏,‏ والضحايا جميعا يعاملون بنفس الطريقة‏.‏
تصاعدت هذه العمليات القذرة بعد الاعتداء الآثم علي ضريحي الإمامين الهادي والعسكري في مدينة سامراء في الثاني والعشرين من فبراير الماضي‏,‏ وتزامن معها تهجير آلاف العائلات العراقية من سكناها إلي مناطق أخري علي خلفيات مذهبية‏,‏ ثم مجازر في أسواق شعبية بسيارت مفخخة‏,‏ واعتداءات علي مساجد سنية وحسينيات شيعية‏.‏
في البداية اتهم العراقيون لوائي الذئب والعقرب التابعين لوزير الداخلية العراقي السابق باقر صولاغ‏,‏ وقوات فيلق بدر التابع لإيران‏,‏ والقوات الأمريكية المتخصصة في الاغتيالات‏,‏ تلك التي شكلها جون نجروبونتي رئيس أجهزة الاستخبارات الأمريكي‏,‏ والسفير لفترة قصيرة في بغداد‏,‏ قبل مجيء السفير الحالي زلماي خليل زادة‏,‏ مستفيدا من خبرته في تشكيل فرق الموت في أمريكا اللاتينية‏,‏ وتصفية الثوار اليساريين في السان سلفادور في الثمانينيات‏.‏
وبدأ همس العراقيين فيما بينهم عن وجود‏'‏ فرق موت‏'‏ تقوم بالتصفيات علي الهوية‏,‏ لصالح عدة جهات منها‏:‏ الاحتلال الأمريكي‏,‏ وأحزاب في السلطة العراقية الجديدة‏,‏ ودولتان مجاورتان‏,‏ وقومية طامحة إلي انتزاع دولة خاصة‏,‏ وأخيرا إسرائيل التي تعمل بأجهزتها ورجالها في قلب عراق ما بعد الاحتلال خاصة في الشمال‏.‏
وكل هذه الجهات ضالعة في مثلث برمودا العراقي‏,‏ ولها مصالح وأهداف بعيدة وقريبة‏,‏ فالقوات الأمريكية تريد إشعال الحرب الأهلية‏,‏ وحكومة الائتلاف الشيعية الجديدة ترغب في استقلال الجنوب المكون من تسع محافظات لإقامة دويلة نفطية‏,‏ دعا إليها عبد العزيز الحكيم‏,‏ رئيس المجلس الأعلي للثورة الإسلامية‏,‏ وفي الشمال صرح مسعود البرزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني‏,‏ بأنه إذا وقعت الحرب الأهلية بين السنة والشيعة فإن كردستان سوف تعلن الاستقلال‏,‏ أما إيران فأهدافها معروفة‏,‏ الانتقام من حرب الثماني سنوات‏,‏ وجعل العراق رهينة بين أيديها لتفاوض عليه الأمريكيين‏,‏ وهناك دولة أخري تعمل ليل نهار علي تقسيم العراق بهدف تصغير حدوده إلي أصغر ما يمكن حتي لا يعاود تهديدها في المستقبل‏.‏
لكن هذه الإشارات وغيرها لم تحدد هوية مرتكبي هذه الجرائم بدقة‏,‏ ولم تصل إلي معرفة من هم أعضاء فرق الموت‏,‏ فلم يتم القبض علي أي شخص يزعم أنه ينتمي إليها‏,‏ ولماذا يقوم بهذه العمليات ولصالح من؟
وبقيت الاتهامات تتأرجح بين هذا التيار الوطني وذاك القادم مع دبابات الاحتلال الأمريكي‏,‏ وكلا الطرفين ينفي ارتكابه للتصفيات الطائفية‏,‏ وينفي ضلوعه في تفجير الأسواق الشعبية واستهداف المدنيين أو الأماكن المقدسة مزارات ومساجد‏.‏
وفي الأسبوع الماضي مع تصاعد حرب الجثث عثرت الشرطة العراقية علي عشرين جثة‏,‏ ولاحظت من خلال الأوراق التي يحملها الضحايا أن أسماءهم العشرين تبدأ باسم عمر‏,‏ وبعدها بأيام عثرت الشرطة أيضا علي ثماني جثث‏,‏ يبدأ الإسم الأول لأصحابها بحيدر‏,‏ وكانت هذه الإشارة بداية لفك لغز فرق الموت‏,‏ والاقتراب من معرفة زعيمها المافياوي الكبير الذي حير العراقيين ووسائل الإعلام العالمية بما فيها الأمريكية والغربية العاملة مع أجهزة الاستخبارات المتعددة‏.‏
فقد حصلت‏'‏ الأهرام العربي‏'‏ علي وثيقة مسربة من داخل فرق الموت‏,‏ سربها ضابط ينتمي إلي ما يسمي بـ‏'‏ قوات العراقيين الأحرار‏
fif'‏ التي أسهمت في غزو واحتلال العراق في مارس‏2003,‏ وتاريخ هذه الوثيقة يعود إلي شهر مايو الماضي‏,‏ وهي غير منشورة في أي مكان‏,‏ ويقول هذا الضابط للذين وجه إليهم الوثيقة إنه مستعد للشهادة وفضح فرق الموت والذين وقفوا وراء تشكيلها لتنفيذ أهداف مريبة‏.‏
واعترافات هذا الضابط خطيرة‏,‏ فهي تتهم بوضوح أحمد عبد الهادي الجلبي‏,‏ زعيم المؤتمر الوطني العراقي بقيادته لفرق الموت‏,‏ مع جماعات كردية تنتمي إلي مسعود البرزاني‏,‏ إضافة إلي رجال الموساد الإسرائيلي‏,‏ وعناصر من اطلاعات‏,‏ جهاز الاستخبارات الإيراني‏.‏
ويقدم الضابط وثيقته المدوية بأسماء الأشخاص الضالعين في هذه الجرائم‏,‏ وأماكن تدريبهم‏,‏ ومواقع تنفيذ عمليات القتل في طول وعرض العراق‏,‏ ويؤكد أنه شعر بالخطر عندما اكتشف زيف دعاوي تحرير العراق بعد تزايد عمليات القتل والتصفيات‏,‏ ويشير إلي أنه اكتشف بعد دخوله العراق مع الغزو أنه تعرض إلي عملية غسيل دماغ‏,‏ وتحول الهدف من تحرير العراق من صدام حسين‏,‏ وحسب روايته‏,‏ إلي أنهم‏:'‏قتلوا إخوتهم العراقيين‏,‏ سنة وشيعة‏,‏ ومن يعترض يصفي علي الفور‏'.‏
وهنا نص ما كشفه ضابط ال‏
FIF‏ في اعترافاته في صحوة ضمير نادرة لأحد أعضاء فرق الموت في العراق‏.‏

نص الوثيقة*

السبت 10 / 6 / 2006

بسم الله الرحمن الرحيم
المصدر‏:‏ ضابط في قوات تحرير العراق‏'
fif'.‏
حقائق تنشر لأول مرة‏....‏ بتاريخ شهر آيار ـ مايو ‏2006‏

فرق الموت في العراق‏..‏ لمحاربة العرب والإرهاب

توصلنا من خلال مصدر يعمل عن قرب داخل هذه التشكيلة المنظمة‏-‏ ونعتذر عن ذكر اسمه حفاظا عليه‏,‏ وهو مستعد للشهادة في حالة تم إلقاء القبض علي قيادة فرق الموت في العراق‏,‏ لذا وجب التنويه‏-‏ ومن مصادرنا الاستخباراتية الأخري إلي اكتشاف تشكيلة فرق الموت وارتباطاتها والأعمال المنوطة بها في القضاء علي العراق ووحدة شعبه من خلال تنفيذ أعمال إرهابية ومجازر رهيبة في قتل العرب المسلمين حصرا دون غيرهم‏.‏
حيث تم التوصل إلي حقائق مرعبة لا غبار عليها‏,‏ أن ضحايا فرق الموت هم من العرب المسلمين من الشيعة والسنة حصرا‏,‏ وأن الأكراد و غيرهم في منأي عن فرق الموت‏,‏ حيث تتعمد فرق الموت هذه اختطاف العرب السنة بسيارات الدولة ولباس المغاوير والشرطة والحرس الوطني‏,‏ وتقوم نفس تلك المجاميع الإرهابية باختطاف العرب الشيعة بسيارات الأوبل والبي إم دبليو‏,‏ والتي تستخدمها الجماعات المسلحة لتحقيق أهداف واضحة ومرسومة ضمن خطة سحب العرب الشيعة والسنة إلي اقتتال طائفي يستمر لعشرات السنوات‏,‏ حتي يجني الكرد ومن ورائهم إسرائيل وأمريكا وإيران حصتهم في تقاسم العراق ويذبح العرب السنة والشيعة بسكين كردية صهيونية أمريكية‏.‏
ولكم وللتأريخ هذه الحقائق‏,‏ حيث لم أستطع إلا إرسالها إلي العراقيين الأشراف لينتبهوا ويوحدوا صفوفهم‏,‏ وقد غرر بنا من قوات العراقيين الأحرار‏,‏ وأخبرونا وغسلوا أدمغتنا في تحرير العراق من صدام وجرائمه‏,‏ وها نحن اليوم من قوات العراقيين الأحرار نقوم بأبشع دور في قتل إخوتنا وأبنائنا من العرب السنة والشيعة‏,‏ ومن يعترض منا فإنه يصفي في ساعات كما حدث للدكتور همام من المؤتمر الوطني العراقي‏.‏
نطلب من العراقيين أن يسألوا الدكتور أحمد عبدالهادي الجلبي الأسئلة التالية‏:‏
أولا‏:‏ أين ذهب أفراد‏(‏ من قوات العراقيين الأحرار‏
FIF)‏ والذين يبلغ تعدادهم أكثر من‏800‏ إرهابي تدربوا في إسرائيل والولايات المتحدة وبولندا وهنجاريا المجر ونزلوا قبل احتلال العراق في شمال العراق؟ ومن ثم نقلوا بالطائرات الأمريكية إلي مدينة الناصرية‏,‏ ومنها إلي بغداد‏,‏ حيث انضم إليهم الطابور الخامس من داخل العراق‏,‏ ومن بينهم العتاكة الذين يقومون بشراء العتيق من بيوت بغداد يعني بائعي الروبابيكيا‏,‏ وكذلك السجناء والمجرمون المفرج عنهم من سجون العراق بموجب العفو الصادر من صدام حسين بتأريخ أكتوبر‏.2002‏
والذين أرسلوا إلي التدريب بعد الاحتلال في معسكرات خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من دول الجوار بحجة أنهم الشرطة العراقية والجيش العراقي والحرس الوطني الجديد‏.‏
ثانيا‏:‏ في حادثة جسر الأئمة كان أول الحاضرين الدكتور أحمد الجلبي وهناك مبدأ يقول إن المجرم يحوم حول جريمته‏,‏ وهذا أحمد الجلبي‏,‏ وكنت معه في حينه‏,‏ حيث كان يتوقع من هذه الحادثة أن يهجم العرب الشيعة علي العرب السنة وتبدأ الحرب الطائفية‏,‏ وقد أشرف شخصيا علي التخطيط لهذه الحادثة المفجعة‏,‏ أو أمر العميد جليل خلف شويل بالتنفيذ هو ومجموعة فرقة الموت التابعة له‏,‏ ومقرها الشعبة الخامسة في الكاظمية والتي تقوم يوميا بعشرات الاعتقالات والقتل للعرب السنة من مناطق بغداد‏.‏
ثالثا‏:‏ لماذا يستثني الأكراد من عمليات فرق الموت‏,‏ ولم تقع ولا حادثة واحدة ولو بطريق الخطأ لأي مجموعة من الأشخاص من القومية الكردية؟
كما يجدر الإشارة هنا وللأمانة التاريخية أننا لا نبرئ الآخرين من دم العراقيين العرب وبالأخص الأحزاب التي لديها ميليشيات تقوم بقتل العراقيين العرب من الشيعة والسنة حصرا كل وفق أجندته المرسومة له‏.‏
إن قيادات وتنظيم‏(‏ من قوات العراقيين الأحرار‏
FIF)‏ بقيادة الدكتور أحمد الجلبي التي تحولت إلي فرق الموت الغادرة والتي دمجها الموساد الإسرائيلي في الأجهزة الأمنية المستحدثة بعد الاحتلال‏,‏ ليكون نواة لهذه التشكيلات‏,‏ وبعد أن قام الدكتور أحمد الجلبي بخطة حل الجيش والشرطة العراقية‏,‏ ولكي لا يؤسس العراقيون في يوم من الأيام قوات عراقية وطنية‏,‏ يكون ولاؤها للعراق فقط‏,‏ وكي تبقي‏(‏ من قوات العراقيين الأحرار‏FIF
)‏ بعد تحولها في القوات المستحدثة سرطانا في جسد هذه القوات لينفذ من خلالها خطط الموساد بوجه أية قوي عراقية وطنية‏.‏
وكذلك فإن الدكتور أحمد الجلبي هو المحرك الأساسي لما يجري في الساحة العراقية من تصفيات وإرهاب لجميع القيادات العربية الشيعية والسنية الوطنية واغتيال لعلماء العراق وأشرافه من العرب الشيعة والسنة حصرا والحث علي تهجير جميع النخب العربية من الشيعة والسنة خارج العراق‏,‏ وتمكين الأكراد والمرتزقة من لعب دور شبيه بدور جيش جنوب لبنان‏,‏ لذا تم تحويل جيش تحرير العراق إلي القوات الجديدة التالية‏:‏
‏-‏ الجيش العراقي الجديد
‏-‏ الحرس الوطني
‏-‏ الشرطة العراقية الجديدة
‏-‏ مغاوير الداخلية
‏-‏ استخبارات الداخلية
‏-‏ القوات الخاصة العراقية

إن فرق الموت وتسمي رسميا بالقوات الخاصة العراقية ومقرها الرئيسي الآن في مطار بغداد الدولي ولديها مقرات أخري في بغداد والمحافظات بقيادة العقيد فاضل جميل برواري آمر الحرس لمسعود البرزاني وهي تشكيل خاص غير مرتبط بأية جهة عراقية علي الإطلاق‏.‏
يشرف علي حركته ضباط من الموساد الإسرائيلي بغطاء من الأمريكان لمحاربة العرب والإرهاب العرب ويقصد السنة والشيعة والإرهاب ويقصد به الإسلام ويوجد معهم في العراق بحدود‏700‏ خبير إسرائيلي في إطار نظام التعاون الآمني الإسرائيلي‏-‏ الأمريكي وكان المقر الرئيسي لفرق الموت سابقا في الشعبة الخامسة مديرية الاستخبارات العسكرية في منطقة الكاظمية‏.‏
ويتكون معظم ضباط فرق الموت من الأحزاب التالية مركبة في الأجهزة الأمنية العراقية المستحدثة من قبل الموساد والأمريكان‏.‏
بإشراف مباشر من قبل الدكتور أحمد الجلبي وهي‏:‏
‏-‏ حزب المؤتمر الوطني العراقي بالدرجة الرئيسية‏.‏
‏-‏ الحزب الديمقراطي الكردستاني وجهاز المخابرات الكردي البارستن‏.‏
‏-‏ حزب الاتحاد الوطني الكردستاني‏.‏

ولكي لا نطيل عليكم بالشرح كان لابد من إيضاح هذه المعلومات الخطيرة كي نحرك جميع العراقيين لتدارك ما يجري من مخطط صهيوني بأيد أمريكية وكردية بمساعدة بعض ممن باعوا العراق بثمن بخس‏,‏ ونترك للعراقيين الاقتصاص من هؤلاء السفاحين‏(‏ من قوات العراقيين الأحرار‏
FIF)‏ بقيادة الدكتور أحمد الجلبي وتغلغله وقياداته لجميع تشكيلات الدولة العسكرية من وراء الستار وبمباركة الموساد‏.‏

 

جسر الأئمة‏..‏ كلمة السر

السبت 10 / 6 / 2006

في صباح‏31‏ أغسطس‏2005‏ توافد فقراء الشيعة من كل قراهم البعيدة‏,‏ للاحتفال باستشهاد الإمام موسي الكاظم سابع أئمة الشيعة المعصومين من الإثنا عشرية‏,‏ فقد وافق هذا التاريخ الخامس والعشرين من رجب‏,‏ وفيه يحتفل الشيعة بالقدوم إلي المرقد المقدس سيرا علي الأقدام من المدن والقري البعيدة‏.‏
ويقع مرقد الإمام موسي الكاظم في حي الكاظمية في الجهة المقابلة لحي الأعظمية‏,‏ والأخير فيه ضريح الإمام أبي حنيفة النعمان‏,‏ ويصل بينهما جسر يطلق عليه جسر الأئمة‏,‏ وجاء الشيعة للزيارة ولم يقطعوا العادة رغم ظروف العنف والقتل في البلاد‏,‏ ووصلوا إلي وسط الجسر‏,‏ وكانوا بالآلاف غالبيتهم نساء وأطفال وشيوخ كبار‏.‏
وسرت بينهم شائعة بأن هناك انتحاريا يلف جسمه بحزام ناسف‏,‏ وفي دقائق تدافع المساكين في هلع ورعب‏,‏ وبعضهم مات دهسا تحت الأقدام‏,‏ وبعضهم الآخر قفز في دجلة‏,‏ وقبل أن تصل أي نجدة من قوات الشرطة أو الاحتلال وصل القتلي والجرحي إلي أكثر من ألف إنسان في فاجعة يندي لها الجبين‏.‏
وقيل في البداية إن أبو مصعب الزرقاوي هو من فجر الجسر‏,‏ وقيل الجماعات المسلحة السنية‏,‏ وطالب البعض بالقصاص من السنة مرتكبي الحادث‏,‏ لكن عقلاء الشيعة لم يقعوا في الفخ‏,‏ رغم نداءات عمار الحكيم وغيره من الذين سارعوا إلي المطالبة بالقصاص من الزرقاويين والجماعات المسلحة الإرهابية‏,‏ لكن هذه الأطراف نفت علاقتها بالحادث واستنكرته‏,‏ واتهمت بارتكابه جهات داخل الحكومة‏.‏
وبمرور الوقت تم تناسي حادث الجسر وأيام الحداد الثلاثة التي أعلنها إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء المؤقت آنذاك‏,‏ وكأن ألف شخص لا أهمية لهم‏,‏ فلجان التحقيق في الحادث تلاشت‏,‏ ولم يعد أحد يفتح سيرة ما جري‏,‏ وحتي أموال التبرعات التي جاءت من الخيرين لم تذهب إلي أهالي الضحايا‏.‏
رجل وحيد كان أول القادمين إلي الجسر‏,‏ وهذا الرجل كان أحمد الجلبي زعيم حزب المؤتمر الوطني‏,‏ وحسب وثيقة ضابط قوات العراقيين الأحرار‏,‏ فإنه أشرف علي إخراج الفاجعة بسيناريو محكم‏,‏ فالشرطة العراقية أغلقت الجسر من ناحية الإمام الكاظم إلا من ممر صغير‏,‏ فأصبح الجميع محاصرا‏,‏ ووقع المحظور‏,‏ وانتظر الجلبي حربا أهلية بين الشيعة والسنة‏,‏ لكنها لم تقع‏,‏ وقال عراقي حصيف ليس الجلبي وحده‏,‏ إنما هناك شخصية سياسية كبيرة تحكم الآن لا تتورع عن الإقدام عن فعل أي شيء في سبيل هدفه الكبير وهو اقتطاع دولة من جسم العراق حتي لو دمر المراقد والمساجد علي المصلين بمن فيها‏,‏ فهذا السياسي سارع دون معرفة الحقيقة واتهم‏'‏ الإرهابيين‏'‏ بارتكابه رغم أن الحادث لم تطلق فيه رصاصة واحدة‏.‏
الغريب أن رجل الدين الشيعي جلال الدين الصغير من قائمة الائتلاف الموحد أدان ما أسماه بـ‏'‏ الموقف الصامت‏'‏ لمعظم الأنظمة العربية إزاء فاجعة جسر الأئمة‏,‏ وقال‏:'‏ لا تقوم الدول العربية ولو بكلمة كاذبة بالإعلان عن أسفها بينما تعرب إسبانيا وغيرها من الدول عن ذلك‏'.‏
وطالب وزارة الخارجية العراقية بأن‏'‏ تحمل ملف جسر الأئمة وتعتبره وثيقة لإدانة الدول العربية والإرهاب‏'.‏ وأوضح‏:'‏ يجب اعتبار هذه الكارثة نقطة تحول في السياسة الخارجية للعراق‏'.‏ وذكر كذلك بموقف عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية عندما وصف الدستور العراقي بأنه‏'‏ دستور طائفي‏'‏ معتبرا ذلك تدخلا في شئون العراق الداخلية‏.‏
وبالطبع ذهب هذا التصريح الحاد وأمثاله أدراج الرياح‏,‏ فلجنة تقصي الحقائق التي أشرف عليها حسين الشهرستاني وزير النفط الحالي بالتأكيد عرفت الحقيقة وابتلعت لسانها خوفا من فرق الموت وزعيمها التليد أحمد الجلبي‏,‏ فقد قيد الحادث ضد مجهول‏.‏

 

أسماء قيادات وعناصر فرق الموت

السبت 10 / 6 / 2006

أحمد عبدالهادي الجلبي المنصور الآميرات
أراس حبيب الفيلي المنصور الآميرات
هوكر أحمد علي دزه يي المنصور الآميرات
هيمن أحمد علي دزه يي المنصور الآميرات
حيدر الموسوي المنصور الآميرات
ستانلي مستشار الدكتور أحمدالجلبي المنصور الآميرات
كولونيل ديفيد من الموساد المنصور الآميرات
أحمد كريم سلمان ويكني بمهندس أحمد مسئول ملجأ الجادرية الشهير
حسين كمال يكني حسين برلمان‏,‏ وكيل وزارة الداخلية لشئون الاستخبارات
فاضل جميل برواري قائد فرق الموت مطار بغداد
جليل خلف شويل قائد فرق الموت الشعبة الخامسة
شورش حمة شريف مرافق هيمن دزه يي وقاتل
جواد رومي الدايني وزارة الدفاع القديمة
محمد جواد الدايني وزارة الدفاع القديمة
مؤيد حميد عبد محيسن الدليمي‏(
CIA)‏
طه ياسين الجغيفي يلقب برائد طه التميمي الشعبة الخامسة
نديم إبراهيم حاجم الجبوري الحسينية والكفاح
عطية أبوحيدر وزارة الداخلية
يعرب المشهداني الأعظمية جاسوس لفرق الموت
غسان علي ثامر الجبوري آمر القصر الرئاسي الأعظمية
محمد صدام القصر الرئاسي الأعظمية
كريم سنجاري جماعة مسعود البرزاني
غازي الأتروشي جماعة مسعود البرزاني
آزاد محمد نجيب برواري جماعة مسعود البرزاني
حسين السنجاري جماعة مسعود البرزاني
عبدالرحمن إسماعيل عقراوي جماعة مسعود البرزاني
محمد أمين عقراوي جماعة مسعود البرزاني
كاميران مفتي جماعة مسعود البرزاني
مصطفي خوخة جماعة مسعود البرزاني
إبراهيم بيداوي جماعة مسعود البرزاني
حسين بيداوي جماعة مسعود البرزاني
نوري حيدر الملقب بهوشيار جماعة مسعود البرزاني
فلك الدين كاكائي جماعة مسعود البرزاني
وريا رءوف الساعاتي جماعة مسعود البرزاني
طه عبدالله الخياط جماعة مسعود البرزاني
جبر عدالرحمن جماعة مسعود البرزاني
محمد سعيد الدوسكي جماعة مسعود البرزاني
كمال أحمد برقي جماعة مسعود البرزاني
فاضل مطني الميراني جماعة مسعود البرزاني
قادر قاجاغ جماعة مسعود البرزاني
نيجيرفان أحمدمسيري جماعة مسعود البرزاني
حميد علي سبينداري جماعة مسعود البرزاني
رجب نبي كرمافي جماعة مسعود البرزاني
اشتي كوجر جماعة مسعود البرزاني
كريم قاسم أيتوتي جماعة مسعود البرزاني
رجب كرمافي جماعة مسعود البرزاني
آزاد سعدي كرمافي جماعة مسعود البرزاني
آزاد بوطي جماعة مسعود البرزاني
سكفان رشيد فلك جماعة مسعود البرزاني
تحسين كمكي جماعة مسعود البرزاني
نزهت حالي بندروي جماعة مسعود البرزاني
شهاب عبدالله مايي جماعة مسعود البرزاني
آزاد برواري جماعة مسعود البرزاني
كاميران مفتي جماعة مسعود البرزاني
عصمت أركوشي جماعة مسعود البرزاني
مصطفي أركوشي جماعة مسعود البرزاني
مام قاسم جماعة مسعود البرزاني
علي تتر نيروي جماعة مسعود البرزاني
حمزة كوجر جماعة مسعود البرزاني
عادل علي يحيي كوراني جماعة مسعود البرزاني
ناجي أحمد عبدالله جماعة مسعود البرزاني
فريد أسسرد جماعة مسعود البرزاني
الدكتور خليل إسماعيل جماعة مسعود البرزاني
جعفر إبراهيم ئيمنكي جماعة مسعود البرزاني
جوهر نامق جماعة مسعود البرزاني
عبدالفتاح علي كوراني جماعة مسعود البرزاني
عبدالغني علي كوراني جماعة مسعود البرزاني

 

الأب الروحي

السبت 10 / 6 / 2006

يشبه قطعة الفلين‏.‏ مهما غاصت في المياه فإنها تطفو‏.‏ هكذا وصف أحد السياسيين العراقيين أحمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي‏,‏ مسئول عقود الطاقة‏,‏ ورئيس هيئة اجتثاث البعث‏,‏ وما يسمي بـ‏'‏ البيت الشيعي‏'‏ والرجل الذي أقنع الإدارة الأمريكية بإصدار قانون تحرير العراق عام‏1998,‏ وقدم لهم معلومات صدقوها‏,‏ علي الفور‏,‏ عن أسلحة الدمار الشامل‏,‏ كذريعة لغزو العراق‏.‏
ورغم علاقة الجلبي الوثيقة بشاه إيران السابق محمد رضا بهلوي‏,‏ فإنه يحتفظ بمصحف‏-‏ ثمين‏-‏ يحمل إهداء زعيم الثورة الإيرانية روح الله الخميني وتوقيعه بخط يده بالكلمات التالية‏:-‏ إلي ابني أحمد‏-,‏ و كان الزعيم الخوميني قدم نسخة المصحف هذه إلي الجلبي تقديرا لمساعدته الاستخبارات الإيرانية أثناء حرب الخليج الأولي بين العراق وإيران‏.‏
والجلبي الذي وصف بأنه نتيجة من نتائج‏2‏ أغسطس‏,‏ أي تاريخ غزو العراق للكويت‏,‏ شكل ما سمي بقوات العراقيين الأحرار‏,‏ وهذه القوات أسهمت في التمهيد للاحتلال وانهيار القوات العراقية‏,‏ عندما وزعت هواتف الثريا علي العملاء في الداخل‏,‏ وقامت عن طريقهم برمي قطع معدنية قرب الأهداف العسكرية المنتقاة في العراق‏,‏ لترسل إشارات إلي الأقمار الاصطناعية الأمريكية فيتم قصفها علي الفور‏.‏
وكانت قوات العراقيين الأحرار قد دخلت العراق عن طريق الناصرية في الجنوب علي متن طائرات عسكرية أمريكية‏,‏ وبدأت في زرع أعمدة الاتصالات الحديثة المربوطة بالمخابرات الأمريكية مباشرة‏,‏ وكانت مهمة هذه القوات التي تدربت في المجر تأمين المناطق التي تحتلها قوات الاحتلال الأمريكي‏-‏ البريطاني والاتصال بالشعب العراقي‏,‏ فهؤلاء المقاتلون أطلق عليهم كنعان مكية‏'‏ العراقيون الأصلاء‏'.‏
وانطلاقا من الناصرية وصل الجلبي إلي بغداد‏,‏ واستولي علي مقرات الدولة السابقة‏,‏ وعلي أندية رياضية‏,‏ ومباني صحف‏,‏ ووضع لافتات‏'‏المؤتمر‏'‏ علي مؤسسات معظم ما طالته يداه‏,‏ وكانت قواته مسلحة تسليحا متنوعا وجيدا‏,‏ ويقودها آراس حبيب مدير أمنه الشخصي‏,‏ وساعده الأيمن‏,‏ والذي رشحه في وقت من الأوقات ليترأس مدير المخابرات في العراق الجديد‏.‏
وآراس مسئول عن جرائم كثيرة خلال السنوات الماضية‏,‏ وكان قد هرب إلي إيران بعد اتهامه أمريكيا بأنه هو من سرب الشيفرة الأمريكية إلي طهران‏,‏ فاقتحمت قوات الشرطة مدعومة بقوات أمريكية أحد مقرات الجلبي في مايو من عام‏2004,‏ ودهست صورته تحت الأقدام‏,‏ وقيل في تفسير هذا الانقلاب المفاجيء إن الجلبي نفسه هو من سلم هذه الأسرار إلي إيران‏,‏ وقيل أيضا إنه وقع ضحية صراع بين المخابرات الأمريكية بقيادة مديرها السابق جورج تينت ووزارة الدفاع‏'‏ البنتاجون‏',‏ بزعامة رامسفيلد حيث كان تينت يكره الجلبي بسبب المعلومات المضللة التي قدمها عن أسلحة العراق للدمار الشامل‏,‏ وأيضا بسبب تبني البنتاجون والمحافظين الجدد له
كان لآراس حبيب وجود عسكري وأمني في شمال العراق‏,‏ ولم تكن علاقته بالجلبي تنظيمة فحسب بل طغي عليها الجانب الشخصي و‏-‏ الأبوي‏-‏ فكلا الشخصين التقيا علي هدف واحد‏,‏ فالجلبي تعرف إلي وكالة الاستخبارات المركزية عبر ديفيد ماك الدبلوماسي السابق في بغداد‏,‏ والمدير السابق لمعهد دراسات شرق أوسطي مرموق في واشنطن‏,‏ وبدأ يوطد علاقاته مع مجموعة من المحافظين الجدد في إدارة الرئيس السابق جورج بوش الأب‏,‏ وكان يحتاج إلي من يترجم علاقاته الرفيعة مع أجهزة الاستخبارات إلي تعاون فعلي علي الأرض ووجد ضالته في آراس ليحقق له هذا الهدف الكبير‏.‏
وكانت إحدي الوسائل التي عمل من خلالها الجلبي لتوثيق علاقاته بدوائر القرار في واشنطن محاباة أنصار إسرائيل‏,‏ الأكثر تأثيرا في الإدارة الأمريكية‏,‏ ومن هذا المنطلق عقد الجلبي أواصر صداقة مع دانيال بايبس الكاتب اليميني وعضو مجلس أمناء معهد واشنطن للسلام‏(‏ وزارة الخارجية‏)‏ ومؤسس منتدي الشرق الأوسط‏,‏ ومع عدد من معاهد البحوث اليمينية الأمريكية الأخري منها‏-‏ معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدني‏-‏ ومعهد‏-‏ أمريكان إنتربرايز‏-‏ معقل‏-‏ المحافظين الجدد‏.‏
وفي عام‏1998‏ توطدت علاقاته باللوبي اليميني أو الإسرائيلي وأجري مقابلة مع صحيفة‏-‏ جيروزاليم بوست‏-‏ اليمينية الاسرائيلية‏,‏ وفي هذه المقابلة وصف الجلبي الصراع العربي‏-‏ الإسرائيلي بأنه‏-‏ مواجهة محدودة باتت بديلا للتقدم الحقيقي في اتجاه الديموقراطية وحقوق الإنسان في العراق‏-.‏ وقال للصحيفة اليمينية التي وصفته بأنه‏-‏ ثوري أنيق يملك رؤية للسلام‏-‏ إن خط أنابيب النفط بين كركوك وحيفا الذي ألغي عام‏1948‏ لدي قيام الدولة العبرية‏,‏ يمثل‏-‏ رمزا‏-‏ للتعاون المستقبلي بين إسرائيل والعراق‏.‏
وتؤكد مصادر عديدة أن الجلبي وقع اتفاقا أثناء وجوده في أمريكا مع جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد‏,‏ قبل احتلال العراق في‏9‏ أبريل‏2003‏ يقضي بأن يتولي حزب المؤتمر تقديم جميع المساعدات الممكنة للموساد للوصول إلي أماكن حساسة‏,‏ كانت توجد فيها معلومات ووثائق حيوية عن برنامج التسليح العراقي قد تولي هذه المهمة المسئول الأمني في حزب المؤتمر وهو آراس حبيب‏,‏ الذي كان له الدور الكبير في نقل أرشيف جهاز المخابرات العراقي السابق إلي إسرائيل بعد تخزينه علي أقراص مدمجة‏(‏ سي‏.‏دي‏).‏
لكن أكبر خدمات الجلبي لإسرائيل كانت في إقناع واشنطن بحل الجيش العراقي السابق‏,‏ وإصدار قانون اجتثاث البعث‏,‏ واعترف بول بريمر الحاكم المدني السابق بأن هذين القرارين صدرا من أجل‏'‏ أصدقائنا في إسرائيل‏'.‏
المثير للدهشة أن الجلبي قرر فصل عضو حزب المؤتمر مثال الألوسي عندما ذهب إلي إسرائيل‏,‏ لكن الألوسي هدد بكشف المستور‏,‏ فتلقي هدية عبارة عن اغتيال ابنيه ومحاولة اغتياله شخصيا‏.‏
لكن ماذا يقول الجلبي عن آراس حبيب الرجل الثاني في فرق الموت؟
عندما سئل عقب الهجوم الأمريكي علي مقراته عن سبب ملاحقة حبيب أمريكيا‏,‏ قال‏:'‏السي‏.‏ آي‏.‏ إيه‏'‏ يكرهونه‏,‏ يموتون منه‏!‏ لأنه ناجح وهم فاشلون‏'.‏
وأضاف‏:‏ أن العمليات التي نظمها في شمال العراق تثبت كفاءته‏,‏ فقد نظم آراس الوضع العسكري ونجح في خلق تنسيق استخباري مع الأطراف العراقية السياسية الأخري علي نطاق واسع‏,‏ وكانت لديه أدق المعلومات عن تشكيلات صدام المخابراتية والعسكرية والأمنية ونشرناها بالانترنت عام‏1997.‏
واستطاع آراس‏-‏ والكلام للجلبي‏-‏ اختراق جهاز المخابرات العراقية بشكل كامل وتحقق له ذلك في الأمن العام والأمن الخاص‏,‏ ونفذ عمليات كثيرة في هذا المجال‏,‏ وكشف الكثير من عمليات المخابرات العراقية الخارجية‏.‏
وأثناء التحرير كانت لآراس شبكة من حاملي هواتف الثريا وحقق نجاحات فيها أكثر من شبكة السي آي إيه‏,‏ وكانت لدينا بفضل هذه الشبكة معلومات كاملة عما يجري في العراق‏,‏ وساهمنا بالتنسيق مع أطراف عراقية أخري في السيطرة علي مناطق في الجنوب وإخراج البعثيين منها قبل وصول القوات الأمريكية‏,‏ وكان آراس يدير هذه الشبكة ونجح إلي حد بعيد‏,‏بعدها هنا في بغداد‏,‏ نجح بشكل كبير في القبض علي المطلوبين في قائمة الـ‏55‏ وكشف إرهابيين آخرين‏.‏
لقد كشف آراس الشبكات التي كانت تتعامل مع صدام أثناء هروبه‏,‏ بالأسماء نفسها التي عثروا عليها معه لحظة اعتقاله‏,‏ وكنا نعرفهم قبل أن يطلع عليها الأمريكيون عندما أمسكوا به‏,‏ والأمريكيون صدقوا بهذه الأسماء عندما وجدوها عند صدام فقط‏..‏ انتهي كلام الجلبي وهكذا نعرف من أين جاءت فرق الموت‏.‏

 شبكة البصرة

 سبق ونشرت الوثيقة على شبكة البصرة يوم 24/5/2006 على الرابط التالي :

ضابط من ما يسمى قوات تحرير العراق :
 فرق الموت في العراق لمحاربة العرب ورجال المقاومة

 

إلى صفحة مقالات وأراء8