09/07/2006

الشاهدة العراقية ام كامل تروي قصة تقديم افادتها في المحكمة دفاعا عن صدام

 

 في ما يلي قصة الشهادة التي ادلت بها السيدة العراقية أم كامل التي قالت انها كانت تعمل في جهاز المخابرات العراقي وقت حدوث محاولة الاغتيال في الدجيل، كما كتبتها خصيصا لـ القدس العربي :
انا سيدة عراقية كنت اعمل في جهاز المخابرات عند وقوع حادثة الدجيل وقد عرفت رقم تلفون السيد الدكتور نجيب النعيمي والاستاذ خليل الدليمي وخلال جلسات المحكمة المزعومة المهزلة ذُكر انهم احضروا المتهمين للتحقيق معهم في دائرتنا ولكن ذلك غير صحيح لانهم لم يحضروا لنا اي سجين، كذلك حول ان الرئيس لا يتقبل اي شكوي وهذا غير صحيح لاني في يوم ما تعرضت الي مشكلة مع سكرتير ابن الرئيس القائد صدام حسين وقد قابلته وحلها لي وهذا دليل اذا كان هناك اي مشكلة مع اي عراقي ويشتكي للرئيس يتم الحكم حتي علي اقرب الناس اليه، ولكن ماذا نقول والمحتل هو الذي يحاكم الرئيس بالرغم من انه الرئيس الشرعي والحق الدستوري يعطيه الحق وان الحادثة معروفة لكل العالم.
المهم سيدي الفاضل
اتصلت بالاستاذ نجيب والاستاذ خليل وطلبت منهما الحضور للشهادة وذهبت معهما الي بغداد وفي المطار كانت قوات بدر تحاول ان تعرف من نحن اي انا والشهود وحاول المحامون ان يقولوا في المطار اني محامية الي ان دخلت وقبل يوم شهادتي شهد بعض الشهود وكان من ضمنهم اثنان من الذين ألقي القبض عليهم وعند حضوري للشهادة وبعدها شهد الاخوة من بعدي وعند شهادتي قام القاضي (رؤوف) بالاشارة الي اسمي وتاريخ ميلادي وهذا مخالف لأني طلبت عدم ذكر اسمي وهو قال اسم ذكر مواليد 59 وقلت له انت قد اعلنت عني وقال لا وطبعا تعرضت الي مشاكل وقمت بتغيير سكن اهلي من اجل ذلك، وكما شاهدتم في المحكمة يحاول القاضي منع الشهود من الكلام والاستهزاء بهم ولكن لم يهمني صوته الكريه وقلت له:

 صبر صبر يا ديرة الطيبين عليكم والصبر مجبور شراية

 صبر يا عراك أهلنا وكل مصيبة تهون

والوكت إلنا زاده بقوة الله نرجع أسبابة وختمتها.

أبو عداي


ما يحكم علينا الجاي من إيران

....... ورضع من صدر عجمية

هذا ابن العراق الزين

هذا اصدام ولد حسين

قول معي أبو محمد (برزان)

هذا ابن العراق الزين


هذا اصدام ولد ح
سين


وبعد شهادتي اخذوني الي غرفة مثل المخفر بها طاولة وكرسي فقط وفوق رأسي كاميرا وقام سامي المترجم السوري الاصل امريكي الجنسية بقفل الباب وقمت بكتابة اسم.
القائد المناضل علي الجدران
وكتبت عاش القائد صدام وكنت اتكلم الي الكاميرا.
ان هذا المبني هو مبني الحزب وهو عائد لنا لذلك انا من حقي ان اكتب علي جدرانه لانه هو الذي بناه.
وبعد ذلك شهد الشاهد رقم 3 الذي سجنوه فيما بعد وجاء به معي في الغرفة بدون احضار حتي كرسي له وقال اثناء افادته قالوا له اي القضاة انت مزور وثم بقية الشهود وواحد منهم قال ان الرئيس عفا عنه بعد ان حُكم بالاعدام ثم اعطي قرار العفو الي رئيس المحكمة ثم قال للقاضي سيقتلوني (قوات غدر) وبعد نهاية الجلسة أخلوا المكان من كل الذين يعملون به ولم يبق معنا سوي (سامي) مترجم + قوات بدر والامريكان، وبقينا قلقين وسامي يأتي ويروح ويحاول طبع قرار وتوقيعه وبعد ذلك جاء امريكي فأبقي علي ثلاثة منهم اي من الشهود ونزلنا الي السيارة التي هي عبارة عن باص خاص للسجون وسألت الامريكي عنهم قال لا اعلم، وبعد ذلك حضر الشخص وكان مضروبا وقميصه مقطوع سألناه لماذا قال مسكوني وضربوني في الحمام وقالوا لي سنريك ماذا يعني بدر وغدر لانه ذكر (قوات غدر).
ثم ابقوا علي باقي الشهود وعددهم 2 ذهبنا بعدها الي مكان سكن وكان في مطابخ القصر الجمهوري وعند رجوعنا حضرت قوة عراقية اي القوات التي كانت في المحكمة وطلبت احضار باقي الشهود الذين ادلوا بافادتهم قبل يوم وقاموا بالهتاف:
بالروح بالدم نفديك يا صدام.
فقاموا بضربهم الي ان اغمي عليهم وقد قام المحامي الدكتور نجيب النعيمي حفظه الله بتصوير الحادثة وقد رأوا ذلك وتدافعوا مع الدكتور واخذوا منه التلفونات بعد ان وضعوا ايديهم في جيوبه وتعورت يده ولم يرجعوا له التلفونات الا ثاني يوم من قبل الامريكان.
وعند ضرب الشهود كان الامريكان يتفرجون وكذلك هناك شخص من الامم المتحدة كندي الجنسية ولم يحاولوا الدفاع عنا.
وقد قامت القوة العراقية بشتمي لكوني امرأة تدافع عن الرئيس وبعدها ثاني يوم رجعنا الي عمان وفي المطار لم يكن لنا حماية وتعرض احد المحامين الي السباب ولم يدافع عنه احد.
ثم بقينا علي اتصال بالشهود اي انهم اتصلوا بي فيما بعد اي بعد خروجهم لاني اعطيت لهم تلفوناتي وقالوا انهم تعرضوا الي الضرب والتهديد وطلبوا منهم تبديل شهادتهم وبعد ان حصلوا منهم بالقوة علي ذلك سمحوا لهم بالسفر وهم الان موجودون في سورية ومستعدون للظهور علي الهواء للافادة بأن ما حصل غير صحيح وانه عار عليهم في المستقبل، وأنا من خلال جلوسي معهم لمدة اسبوع لم ارَ احدا من المحامين انه قام بتلقينهم او طلب منهم اي شيء، بل ان احد الشهود بعد ان ادلي بشهادته قام بالاتصال بأهله وقاموا بضرب الرصاص في الهواء ابتهاجا بما عمل لانهم كانوا يعلمون انه خرج ليقول الحق ويدافع عن قائده وهذا اكبر دليل علي مصداقية الشهود وهم يقولون طول الوقت نحن فدائيون قدمنا لقول الحق والله ولي التوفيق.


لقد بعث لي القائد قصيدة بيد المحامي خليل الدليمي وهي:
 

إلي الماجدة العراقية
قذفت رعد من فمها در فريد
فللديمة لو هي أغاثت وعود
ماجدة موقفها اكبر منقذ
لا همها مفترس أو وعيد
كأن جيش سليمان في حمايتها
ومثله جيش أبيها النبي داوود
يا لشعبنا العظيم وخصاله
ما تهيب بالحق يجودو
فكانت به وكان بها يطارد هموا العجز
يُضيء الدرب بهي ليس مطرودو
يؤنث الرعد في عزيز لغتنا
مذكر فعلها سيف وعودو
سلام إلي عائلة أنجبتك
والمؤمن بالنصر المجيد موعودو
نظرة إلي الله العظيم
يحميها ليس تغني بدلا عنه وعودو
وتزهر العقول لو هي آمنت
ويزدهي القول بها والعهود
ليس الناس أعياد تسر بها
وعيدنا النصر لو جاء مجيد


12/6/2006
كلمات الرئيس القائد الأسير الأسد
صدام حسين المجيد

 القدس العربي  21/6/2006

إلى صفحة مقالات وأراء7