09/07/2006

بسم الله الرحمن الرحيم

نصائح للمجاهدين في العراق لتعزيز أمنهم

  شبكة البصرة

 

في ظاهرة جديدة تمارسها قوات الاحتلال بشكل سرّي, تقوم هذه القوات برصد ومراقبة اجهزة الهاتف النقال للاخوة المجاهدين وبشكل مكثف سواء عن طريق تكليف الجواسيس باستحصال ارقام هواتف عناصر المقاومة اوبالاستيلاء عليها عند عمليات الدهم والاعتقال, ولتوضيح مخاطر هذه الاجراءات وسبل الاحتياط لها نذكر ما يلي:

1- الاجهزة النقالة يمكن استمكانها سواء عن طريق الجهاز نفسه او (السيم كارت), وحتى في حالة اطفاء الجهاز فهناك احتمال امكانية الوصول الى اقرب برج ناقل للاشارة للهاتف المقصود ومن ثم تحديد مكان الجهاز,خصوصا اذا كان موقعه متكرر أي من بيت اومكان الوجود الدائم,

 وللاحتياط لهذا الامر يفضل نزع البطارية عند عدم استخدام الجهاز, وهذا في حالة عدم وجود مراقبة مسبقة للهاتف,

اما اذا كان الرقم مراقبا فلا مناص من استبدال (السيم كارت) لان المكالمات يمكن تحويلها من السيم كارت بغير هاتف الى رقم اخر وهذا دليل على ان البث يصل اليه رغم عدم وجود جهاز هاتف مربوط اليه, وتتوفر هذه الحالة في شبكة اسيا سيل.

 

2- عند مراقبة أي رقم يمكن كشف اتصالات أي رقم يتصل بالرقم المراقب, أي ان هذا الرقم يصبح دليل مستمر لمتابعة الرقم المتصل به ومن ثم كل الارقام التي تتصل بالرقم التالي ويتكرر الامر على كل رقم بشكل منفصل,

ولتجاوز هذا الاشكال لا يكفي استبدال رقم الهاتف اوالسيم كارت, بل يجب استبدال كل ارقام المجموعة المرتبطة مع بعضها دفعة واحدة, وكذلك يجب استخدام  ارقام اخرى للاغراض المدنية, لان الكثير من المجاهدين استمكنوا من خلال هواتف عوائلهم.

 

3- يقوم بعض الجواسيس باستحصال رقم هاتف لاي شخص ذوقرابة اوصلة اجتماعية  يرتبط بالمجاهد المستهدف, ثم تقوم الاجهزة بمتابعة ومراقبة هذا الرقم للحصول على رقم المجاهد المستهدف ومن ثم مراقبته واستمكانه, ولتجنب هذا الخرق,

يجب استخدام رقم ثاني وجهاز ثاني للاتصالات العائلية والاجتماعية مع عدم اصطحاب هذا الجهاز مع المجاهد المستهدف بشكل دائمي.

 

واخيرا نرجو الانتباه الى ان عدم القاء القبض على المجاهد المستهدف لا يعني انه في مامن, بل ان الاجهزة الاستخبارية عادة ما تستمر في المراقبة الى حين التيقن من حصر جميع علاقات الهدف وكذلك علاقات الاشخاص المرتبطين به, وعند ذلك فقط تشن عمليات مستمرة وبوقت واحد لالقاء القبض على الجميع دفعة واحدة, وهذا ما لاحظناه في الحملة الاخيرة للقوات المحتلة والتي بدات بعد زيارة رامسفيلد الاخيرة,

وعليه فاننا ننصح ايضا باستبدال اماكن المبيت والتردد المعتادة في الوقت الحالي.

ونرجو كذلك من جميع الاخوة المجاهدين الاهتمام الجدي بعدم ذكر الاسماء الصريحة اوالدالة على شخصيات المجاهدين خلال مكالماتهم وان يدربوا انفسهم على استخدام طرق التحدث المبهم,

والانتظار الى حين اللقاء الشخصي لتداول المعلومات المهمة, مع ما يشكله الانتظار احيانا من ضياع فرص اوصبر طويل.

اللهم احفظ المجاهدين من بين ايديهم ومن خلفهم ومن فوقهم ومن تحتهم, اللهم واعمي ابصار العدو وجواسيسه, اللهم امين

 

إلى صفحة مقالات وأراء6