09/07/2006

في ندوة استضافها نادي خريجي الجامعات العراقية

محامو صدام : نستمد قوتنا من قوة الرئيس وشجاعته

 

عمان - هشام عودة

 

قال أعضاء في هيئة الدفاع عن الرئيس صدام حسين انهم يستمدون القوة والشجاعة والتماسك من موقف الرئيس ورباطة جأشه في مواجهة قوات الاحتلال، واكد المحاميان المصري محمد منيب والعراقي ودود فوزي ان فريق الدفاع لن يكونوا شهود زور امام محكمة تدين الرئيس، وسينسحبون من قاعة المحكمة عندما تتولد لديهم قناعة بعدم جدوى وجودهم فيها، حيث انهم يعملون ضمن استراتيجية واضحة للدفاع.

واضاف المحامي المصري محمد منيب في ندوة اقيمت خصيصاً لفريق الدفاع في نادي خريجي الجامعات والمعاهد العراقية مساء الاربعاء الماضية ان مرافعتهم التي سيتقدمون بها في العاشر من الشهر الجاري ستتضمن مواقف وتحليلات سياسية تتعرض الى مرحلة الحكم الوطني للعراق الذي استمر خمسة وثلاثين عاماً.

فيما أكد المحامي زياد النجداوي ان الرئيس صدام سيتحدث بنفسه في قاعة المحكمة حول مجموعة من القضايا التي تم الاتفاق عليها مسبقاً، وان الرئيس اعد لذلك اعداداً جيداً.

واشار المحامي التونسي احمد الصديق ان الاحتلال وعملاءه في العراق يتعاملون اليوم بعقلية العصابة وليس بعقلية المؤسسة, لذلك فان كل شيء يقوم الآن في العراق يقوم على اساس عقلية العصابة، بما في ذلك تشكيل المحكمة واختيار اعضائها والادعاء العام فيها.

واكد المحامون جميعاً على عدم شرعية المحكمة وبطلان قراراتها مشيرين الى عدم حيادية القاضي ونزاهته، غير مستبعدين ان يكون قرار الحكم قد صدر منذ وقت بعيد.

واكدوا ان "السيد الامريكي" هو الذي اعد سيناريو المحكمة ووضع فصولها ويشرف عليها بشكل مباشر، وان وجود بعض العراقيين ما هو الا محاولة فاشلة لتضليل الرأي العام المحلي والعربي والدولي.

وقال التونسي احمد الصديق ان الحكم على الرئيس صدام حسين لن يحدده الاحتلال الامريكي او عملاؤه في العراق، ولن يحدده المجتمع الدولي، بل ان العامل الرئيس في هذه المعادلة هو الفعل الجهادي العظيم للمقاومة العراقية التي تسيطر اليوم على المشهد اليومي في الحياة العراقية.

 

وتحدث المحامي خليل الدليمي عن قضية الشهود الذين غيروا مجريات المحكمة وحملة التعذيب التي تعرضوا لها وشارك فيها القاضي الايسر باسل عبد اللطيف والمدعي العام جعفر الموسوي, مشيراً ان التهديد بالقتل هو الذي دعاهم الى تغيير شهاداتهم، وان بعض الفضائيات العربية ستقوم ببث شهاداتهم الحقيقية قريباً.

واشار المحامي الفرنسي ماثيو ان الرئيس صدام حسين هو الرئيس الشرعي للعراق وان كل ما نتج عن العدوان هو باطل، مشيراً الى حجم الخروقات القانونية التي تقوم بها قوات الاحتلال يومياً في العراق.

وكان المحامي زياد الخصاونة اشار في بداية الندوة الى الدور الكبير الذي تقوم به هيئة الدفاع موجهاً التحية الى المقاومة العراقية وعلى رأسها المجاهد عزة الدوري والى القيادة الشرعية الاسيرة في سجون الاحتلال.

واكد المحامون ان رفاق الرئيس صدام حسين يمثلون خيرة الخيرة من المناضلين العرب، وان قوات الاحتلال فشلت في تحقيق اي اختراق بين صفوف القيادة الشرعية الذين رفضوا جميعاً الشهادة ضد الرئيس رغم حجم التعذيب والاغراء الذي تعرضوا له طيلة ثلاث سنوات.

وأشار المحامون ان قوات الاحتلال سعت الى جعل المحاكمة ضمن المحاصصة الطائفية بحيث يكون فريق الدفاع سنياً وهيئة المحكمة كردية والادعاء العام شيعياً، وكذلك حاولوا ابعاد المحامية اللبنانية الشيعية بشرى الخليل واغتالوا المحامي العراقي عادل الزبيدي وجرحوا المحامي ثائر الخزاعي، فيما اشار الدليمي ان محامين عراقيين من كل الطوائف والاعراق هم اعضاء في هيئة الدفاع.

وحضر الندوة المحامون خليل الدليمي، محمد منيب،  ودود فوزي، احمد الصديق، مجيد السعدون، زياد النجداوي، المحامي الفرنسي ماثيو، والرئيس السابق للهيئة زياد الخصاونة، وحضرها كذلك جمهور غفير من المواطنين الذين يمثلون الطيف السياسي الاردني، من بينهم الدكتور تيسير الحمصي امين سر القيادة العليا لحزب البعث، وعدد من النواب وقادة الاحزاب السياسية وممثلي النقابات المهنية ووسائل الاعلام.

وفي ختام الندوة قدم رئيس نادي خريجي الجامعات والمعاهدات العراقية المهندس هشام النجداوي درع النادي لهيئة الدفاع تسلمه رئيسها المحامي خليل الدليمي، ودرع اخر لاحرار العالم تسلمه المحامي الفرنسي ماثيو.

 شبكة البصرة الخميس 10 جماد الثاني 1427 / 6 تموز 2006

 

إلى صفحة مقالات وأراء8