09/07/2006

تفاصيل طبخ الشيخ 'العبيدي' على أيدي الصفويين

مفكرة الإسلام [خاص]: في متابعة خاصة من مراسل 'مفكرة الإسلام' في بغداد لعملية اعتقال الإرهابي السفاح 'أبو درع محب الحسين' المسئول عن ذبح مئات السنة من علماء دين إلى موظفين إلى طلاب وحتى نساء حيث قتل من مركز أم المؤمنين عائشة لتحفيظ القرآن الكريم - في زيونة منطقة الرصافة من بغداد - فقط أربعة من نساء أهل السنة.

وذكر مراسل 'مفكرة الإسلام' في العاصمة العراقية بغداد نقلاً عن أحد أعضاء مؤتمر أهل العراق الذي يتزعمه الدكتور عدنان الدليمي وهو كذلك عضو البرلمان العراقي الحالي طلب عدم الكشف عن اسمه أن 'أبو درع' مسئول عن قتل الشيخ صباح العبيدي رحمه الله وهو أحد علماء الدين السنة في بغداد والمسئول قبل سقوط بغداد عن دورات الحملة الإيمانية التي أطلقها الرئيس صدام حسين والتي تقضي بالإفراج عن المحكومين والسجناء إذا ما حفظوا ثلث القرآن وأكثر من خمسين حديثًا نبويًا، وهو مسئول أيضًا مع الشيخ عبد الغفار العباسي المعروف في العراق آنذاك أيضًا عن حملات التوعية الدينية في صفوف الطبقة السياسية للدولة، وكان عمر الشيخ صباح العبيدي رحمه الله تسعة وأربعين عامًا، وهو أب لأربع بنات وولد واحد اسمه عمر يبلغ عمره الآن تسع سنوات.

وقد قتل الشيخ بتاريخ 15/8/2005 وهو موافق ليوم الاثنين بعد اختطافه في منطقة الدباش بيوم واحد من تاريخ العثور على جثته، وقد عثر على جثته في إحدى المزابل، حيث قد كانت مطبوخة كما تطبخ الشاة ووضع في أسفل صدره وداخل التجويف مكان المعدة أرز قد طبخ مع بهارات ومع أمعائه كناية في التنكيل به.

وأوضح النائب أن المعلومات المؤكدة التي توفرت من خلال المحيطين بهذا السفاح أبو درع تفيد بقيامه بالإشراف على تعذيب الشيخ العبيدي بعد شربه هو ورفاقه الخمر حتى سكروا وقاموا بفعلتهم الشنيعة تلك؛ حيث وضعوا الشيخ رحمه الله بقدر كبير يسمى في العراق [القزان] وهو المخصص لولائم الأفراح والمآتم وطبخ بالماء، وكان كلما صاح أو استغاث من شدة غليان ماء القدر من تحته يضرب على رأسه بمعول الحفر حتى فارق الحياة.

وقد أثبت الفحص الأولي على جثته أنه تعرض للطبخ بالماء الحار حيث لم يتمكن أهله من دفنه كما يدفن الموتى؛ نظرًا لتقطع أوصاله كلما تحرك، وقد حصلوا على فتوى من أحد علماء السنة في العراق تجيز لهم دفنه رحمه الله مع تابوته الخشبي الذي وجد فيه.

ويشير المصدر إلى أن 'أبو درع' هذا هو أحد المجرمين المعروفين في أيام النظام السابق وحكم عليه بالإعدام شنقًا حتى الموت، لكن دخول الاحتلال وقيامهم باقتحام السجون وإخراج المجرمين والشاذين منه جعله طليقًا يبحث عن سجانيه ومن كان يشرف عليه في حبسه، وقد قتل أكثر من تسعة عراقيين بينهم شيعة كانوا يشرفون على حبسه الانفرادي في سجن التسفيرات بمنطقة الشعب ببغداد.

وأبو درع هذا يعتبر الذراع اليمنى لإمام حسينية براثا جلال الصغير أحد قيادي فيلق بدر الصفوي أكبر المليشيات فتكًا بأهل السنة في العراق.

كما أن الجدير بالذكر أن 'أبو درع' توعدته المقاومة أكثر من مرة، إلا إن بقاءه في مدينة الصدر خلال الفترة الماضية وتخصيص حماية له من مغاوير الداخلية ومن أتباع جيش المهدي زاد في صعوبة الوصول إليه كما هو الحال مع بقية المجرمين أمثاله.

هذا، وفي سياق متصل أعرب العشرات من أهل السنة صباح اليوم السبت عن خشيتهم من قيام قوات الاحتلال بإطلاق سراحه بعد اعتقاله حيث ستعمل وساطات السيستاني والحكيم وبقية أذناب الاحتلال من الصفويين عملها لإطلاق سراحه. ---

حسبنا الله ونعم الوكيل

إلى صفحة مقالات وأراء8