09/07/2006

الواشنطن بوست: اغتصبوها واحرقوها وقتلوا عائلتها واتهموا السنة بقتلها!!!

 وتبين أنها سنية

ترجمة وإعداد: كهلان القيسي

تفاصيل  العمل الوحشي من قبل القوات الأمريكية

بالرغم من محاولة والدة عبير قاسم حمزة  ذات الخمسة عشر عاما تأمينها لدى الجيران بسبب خشيتها عليها لكنها اغتصبت وحرقت وعائلتها.

لجمالها وصغرها ، جذبت هذه  البنت الانتباه الغير مرغوب فيه للجنود الأمريكيين الذين يحرسون نقطة تفتيش التي كان  للبنت لا بدّ أن تمرّ من خلالها بشكل يومي تقريبا في قريتهم في مدينة المحمودية – حسب روية أمها لجارهم..

وكانت عبير قد اشتكت لأمّها عدت مرات في آخر أيامها بان الجنود بدوا يضايقونها ، حسب رواية أمها فخرية  لجارهم السيد عمر الجنابي  ،قبل مقتلهم في ال11 من آذار.

وكانت خشية فخرية واضحة من إن الأمريكان قد يداهمون بيتها من أجل بنتها في الليل، في بيتهم. وطلبت من جارها أن تنام عبير في منزله، مع النساء هناك. ووافق الجار ثم حاول طمأنة الأم وإزالة بعض مخاوفها وقال لها إن الأمريكان لا يفعلون مثل هذه الأشياء.

لكن عبير لم تعش لكي تحتمي  في بيت الجنابي.و بدلا من ذلك، جاء المهاجمين الأمريكان إلى منزل البنت في اليوم التالي، واخذوا عبير على ما يبدو من أمّها، وأبيها  وأختها ذات  ال7 سنوات. الجنابي وجيرانها الآخرون الذين اطلعوا على  الحادثة قالوا بأنّ المهاجمون الأمريكان  اغتصبوا عبير في الغرفة الأخرى. المسئولون الطبيون الذين تفحصوا  الجثث إن البنت ا قد اغتصبت.

وقبل خروج المجرمين  أطلقوا النار على أفراد العائلة الأربعة حتى الموت   وحاولوا  إشعال النار في جسم عبير،  وكان إخوة عبير الاثنان  في المدرسة — طبقا جار آخر الذي رفض الإفصاح عن اسمه،  وأكد الشهادة وعلمهما بالحادث كل من رئيس بلدية المحمودية ومدير المستشفى .

وقال الجيش الأمريكي في الأسبوع الماضي بأنّ السلطات كانت تحقّق في مزاعم اغتصاب وحالات قتل في المحمودية من قبل جنود مشاة الفوج 502 ، من  فرقة المشاة الرابعة.

رئيس بلدية المحمودية، مؤيد  فاضل سيف، قال الأحد بأنّ الدعوى حقّق فيها من قبل الجيش الأمريكي كعمل وحشي مزعوم.

وقال الجانبي في مجلس عشائري محلي:   بأنه كان من أوّل الواصلين إلى المنزل بعد الهجوم،  وانه وجد عبير قد فرقت الحياة وهي ممدة في زاوية، الغرفة شعرها ووسادتها محترقان بالنار، ورفعت ملابسها حد رقبتها. وقد تأكدت من النظرة الأولى إنها قد اغتصبت.وعلى الرغم من الضمانات التي أعطاها الجنابي للام في وقت سابق، قال الجنابي  "أنني لم أفاجئ لما حدث، ووجدت بان مخاوف الأم كانت صحيحة.

وقال مسئول عسكري أمريكي في بغداد إن تفاصيل الحادث الذي وصفوه يتناقض مع الوثائق الأمريكية في التحقيق الذي أجري منذ عشرة أيام مع ثلاثة جنود على الأقل. وأضاف أن المسئولين الأمريكيين إن عمر ضحية الاغتصاب هو 20 عاما. وليس 15 حسب مما ذكر  في شهادات  الجيران والمستشفى ومدير البلدية  ولكنه أضاف أنه لا يعلم وقوع أي حادث أخر مشابه في نفس المنطقة

 

وقد اتهم الجنود الأمريكيون في البداية حالات القتل هذه إلى المتمرّدين السنّة العرب النشيطين في المنطقة، لكن الجيش الأمريكي والسكّان المحليّين قالوا إن الذي حيّر القرويّين، هو ان العائلة المفجعة هي عائلة سنية.

ولم يعلن الجيش الأمريكي عن تفاصيل تذكر حول هذا الحادث. ويقول مسئولون إن ثلاثة جنود على الأقل رهن التحقيق بسبب الاغتصاب المزعوم للفتاة وقتل والديها وشقيقتها الطفلة في منزلهم بالمحمودية يوم 12 مارس آذار. وذكر مسئولون أن اثنين يشتبه في ارتكابهما جريمة الاغتصاب كما أن أحدهما الذي تم تسريحه من الجيش من ذلك الحين يشتبه في ارتكابه أيضا جريمة القتل.

شهادات الوفاة التي أصدرها مستشفى المحمودية قالت ان الضحايا هم عبير قاسم حمزة /15 عاما/ التي قتلت برصاصة في رأسها وحرقا ووالدتها فخرية طه محسن /43 عاما/ التي قتلت بطلقات في رأسها والوالد قاسم حمزة رحيم /54 عاما/ الذي تهشم رأسه بالرصاص وهديل قاسم حمزة /سبع سنوات/.
وبدأ التحقيق بعد أن تقدم جنديان من الفوج 502 مشاة في الشهر الماضي للإبلاغ عن زملاء لهم. وقال ضباط أمريكيون إن الجيش قد سجل هذه الجريمة في وقت سابق على أنها من صنع المسلحين الذين يقاتلون في العراق.

http://www.informationclearinghouse.info/article13828.htm

 

تعليق المترجم

إن القاسم والحمزة هما من اممة الشيعة ولكن هذه العائلة السنية  تحمل اسميهما ، ألا يشترك السنة والشيعة في هذا. ثم  إننا نعرف إن اسم قبيلة الضحايا قد اخفي عن وسائل الإعلام  ربما يكون الجنابي أو الحلي أو  غيرهما، وهل ستخجل العشيرة من الذي حصل.

ونقول للسيد المالكي هل سوف لن تعفوا عن اخوي عبير إذا انتقما من القتلة المغتصبين جنود الاحتلال.!!!؟؟؟ ونقول إلى نواب مجلس النهب هل من يجرؤ منكم على استدعاء القائد العسكري الأمريكي في العراق لسؤاله عما حصل. نقول وليس تحريضا على ما يسمى بالإرهاب، لو فجر اخوي عبير نفسيهما في حشد أمريكي أو جيش عراقي أو شرطة عراقية تسهل المسالك للمحتل هل سيقال إنهما إرهابيين؟؟؟

شبكة البصرة

إلى صفحة مقالات وأراء8