04/08/2006

لبس الأكفان البيض استعدادًا لمعركة سامراء المليونية

في متابعة للاستعدادات الصفوية الرامية لحشد مليون متطوّع لدخول سامراء تحت ذريعة بناء ضريح الإمام علي الهادي وأخيه العسكري, علمت 'مفكرة الإسلام' أن 'مقتدى الصدر' قرر إيقاف جميع نشاطات 'جيش المهدي'، والتفرّغ لعمليات تسجيل المتطوعين الذين توافدوا بالآلاف على مكاتبه.
وأفاد مراسل' مفكرة الإسلام' في مدينة النجف أن الصدر أصدر بيانًا قرر فيه إيقاف جميع أنشطة جيش المهدي، والتفرّغ لعمليات تسجيل المتطوعين وتأمين المسكن لهم في بغداد للقادمين من النجف وكربلاء والعمارة والسماوة والحلة والصويرة والبصرة.
وقال الصدر في بيان ـ حصلت 'مفكرة الإسلام' على نسخة منه ـ: 'وجدنا من المصلحة تجميد أعمال مكاتب السيد الشهيد قدس الله سره إلا مما يخص المتطوعين لغرض بناء المرقدين الشريفين في سامراء المقدسة', وفقًا لزعمه.
وأضاف 'فلذا ستكون المكاتب كمقرات لتسجيل المتطوعين لمدة أسبوعين كمرحلة أولى قابلة لتجديد، على أن يراجع المكتب المركزي في النجف الأشرف كبديل عن عموم المكاتب في هذه الفترة فقط... وأرجوا من المؤمنين عدم التقصير في ذلك ففيه عز للإسلام والمذهب'، على حد قوله.
وقال مراسل 'مفكرة الإسلام' في النجف بمنطقة الحنانة: إن آلاف الصفويين توافدوا منذ فجر اليوم على مكتب الصدر بشكل جماعي يحملون لافتات كُتب عليها 'أغثنا يا علي'، و'ارحمنا يا علي'، و'نطمع بشفاعتك... سنعمر مقامك', في إشارة إلى الامام علي الهادي في سامراء.
وأوضح أن مظاهر التسلّح باتت شائعة في النجف؛ حيث حمل أغلب المتطوعين أسلحة متوسطة وخفيفة، ولبس بعضهم الأكفان وهو تقليد شيعي يتبعه جماعة الصدرة في التظاهرات التي يقومون بها.
وكان شيوخ عشائر سامراء قد عقدوا اجتماعًا طارئًا يوم أمس في محافظة صلاح الدين؛ بعد ورود معلومات عن نية الصدر وعبد العزيز الحكيم وبمشاركة إيرانية حشد حملة مليونية والتوجّه إلى سامراء.
وناشد أهل سامراء عبر 'مفكرة الإسلام' دول الجوار بأن تتقي الله في هذا الشعب السُني الضعيف، وتتحمل مسئولية دينها الذي يملي عليها نصرة إخوانها في الدين.

 مفكرة الإسلام – 12/7/2006

إلى صفحة مقالات وأراء9