لن نسمح لمن يريد أن يؤثر على عملنا

من خلال المواقع الإليكترونيّة ووسائل الأعلام

شبكة البصرة

من المحامي خليل الدليمي. 17/8/2006

 إلى الزميل المحامي علي الجبوري.

 تحيّه وبعد:

 

رداً على مقالك المرسل بواسطة شبكة البصرة في 15/آب/2006 تحت عنوان.

هل يحق لمحاموا الدفاع...........................؟

زميلي العزيز. أعلنّا ومن خلال هذه الشبه المباركه عن فتح باب التطوّع للدفاع عن السيد الرئيس المجاهد صدّام حسين ورفاقه.. وطلبنا من كل من يريد التطوّع فقط أرسال مستمساكته على أن يكون من محامو الدرجه المطلقه. وجنابكم مادام لديك خدمة تتجاوز ال 18 عام في المحاماة, ونحن نهيب بك أن تحظى بشرف الدفاع عن رمز العراق ومقدماً ستكون أنت رئيساً لهيئة الدفاع, وستكون أستاذنا وموجهاً لنا داخل مكتب الهيئة وفي أروقة قاعة المحكمة ...لا موجهاً ومنتقداً عبر وسائل الأعلام ولا نعرف مع الأحترام لشخصكم أن كنت محامياً حقاً أم مشّوشاً على عمل من تطوعوا وبذلوا الغالي والنفيس لأجل العراق وقائد العراق. وهذا جزء من واجب يقدموه لبلدهم ورمز بلده.

فأمّا أن نقول خيراً أو نصمت ...ونكرر فتح باب التطوّع للغيارى من الزملاء المحامون العراقيون والعرب والأجانب للدفاع عن رمز العراق القائد صدّام حسين ورفاقه... ووعنواننا الالكتروني وعنوان الهيئه واضح للجميع وأماكننا معلومه ..ونحيّي من أراد أن يسجل في سفر تأريخ العراق شيئاً ..

ولن نسمح لمن يريد أن يؤثر على عملنا من خلال المواقع الإليكترونيّة ووسائل الأعلام .فالساحة مفتوحة سادتي وهذا العمل ليس حكراً على أحد..وحيّاك الله ومن معك لنتعلم منكم وجلّ من لايخطيء أن كان هناك خطاْ.؟ فنحن نعلم أن من هو متسلق للنخلة لايستطيع أن يعطي إلاّ ماهو ضمن المستطاع ..ومن هو يتفرج فيستطيع أن يقص القصص.. وشتّان مابين هذا وذاك.

وشوباش لمن أغتنم الفرصة ليسجل في تأريخه وعائلته شيئاً في هذا الوقت العصيب .فالوطن بحاجة للجميع

والقائد الرمز لايحتاج من يدافع عنه ..فهو من دافع عنّا لأربعون عاماً ونيّف..ونحن من نحتاج لأن يشرفنا القائد بالسماح لنا لنجلس بجانبه ونشاركه الحديث وما أعذب الحديث معه رعاه الله وحفظه وفكّ أسره.

والله من وراء القصد.

المحامي خليل الدليمي

17/آب/2006

نسخة منه إلى:

مكتب الإسناد/عمّان/للتفضل بالاطلاع رجاءاُ.

الزملاء المحامون. للتفضل بالعلم مع التقدير

 

 

هل يحق لفريق الدفاع عن الرئيس المجاهد صدام حسين ورفاقه فك الله أسرهم
الامتناع عن تقديم دفاعهم؟؟؟

المحامي علي محمد الجبوري

من تجربتي في المحاماة والممتدة الى ثمانية عشر عاما كثيرا ما صادفتني دعاوى تكون نتيجتها محسومة لغير صالح المتهم بالمرة حتى لو كان غير مذنب ووقفت عاجزا تماما عن تعزيز موقفه لرأي القضاة المسبق أو لضغوط تمارس على المحكمة حتى لو كان القرار مخالفة صريحة للقانون ومبادئ العدالة وخرق فاضح لابسط حقوق الانسان بمحاكمة عادلة وكثيرا ما كنا كمحامين تحت وطء ظروف تكاد تكون مماثلة لما تتعرضون له تضغط بأتجاه التخلي عن موكلينا بالتهديد بالقتل والخطف وغلق المكاتب بالقوة والاعتداء بالضرب والاهانات ولكني لم أتخلى عن واجبي القانوني كمحامي مطلقا تحت أي ظرف حتى وأنا أرى قضاة المحاكم يديرون وجوههم الناحية الاخرى ويبدأون حديثا ولايسمعون ما أو د قوله من دفوع فأقوم برفع صوتي واحداث الضجيج ليسمعوا دفاعي الامانة التي وكلني المتهم بحملها وهذا ما حدث لي مرات كثيرة طوال سنين ممارسة المهنة وبالاخص في المحاكم الخاصة حيث الهواء ملبد بالموت والاحكام غير المنصفة جاهزة ولكني رغم كل ذلك كنت ألقي دفاعي تحت كل التهديدات والضغوط ورغم الشعور بالاحباط جراء التعامل معي بهذه الطريقة

زملائي

غالبا ما تكون الحاجة لتوكيل محامي هي حاجة نفسية اكثر مماهي حاجة فعلية وهذا ما تعلتمه من تجربتي سواء الموكلين الواثقين من الافراج عنهم ام اليائسين من الافراج عنهم سواء العارفين بالقانون من عدمه

أعود لموضوع رسالتي اليكم حول موضوع الدفاع عن المجاهد العربي الاكبر الرئيس صدام حسين ورفاقه فك الله أسرهم .زملائي كلنا نعرف الاحتلال باطل وحكومته العميلة باطلة وقوانينه التي شرعها باطلة ومحاكمه التي أسسها باطله كله ما يحدث غير شرعي بالمرة وانتم ونحن لسنا مخدوعين أو نخدع أنفسنا ونتصور أنه ستجرى محاكمة عادلة مستوفية لكل الشروط فهذه المحاكمة المسرحية التي اعد لها البتاغون والسي أي أي واخرجها بكل قوانينها اللاشرعية وقضاتها المسخ نعرف لاي غرض أنشئت ولأي الاهداف يريد معديها الوصول وأعدوا لهذه المحكمة سنوات وشرعوا قوانين لن تفلت القيادة العراقية من حكم الموت مهما أوتيم من قوة وعبقرية ومهما أوردتم من دفوع فقانون هذه المحمكة معد خصيصا لاعدام القيادة العراقية وهو ذاته مخالفة قانونية للقانون الدولي وأتفاقيات جنيف وحتى الدستور الذي وضعه المحتل وعملائه في مبدأعدم رجعية القانون للماضي للمعاقبة عن أفعال لم تكن في وقت أرتكابها تشكل جريمة

كل ماترونه حولكم في هذه المحكمة غير قانوني وغير عادل وغير أنساني لكل ما شرعه البشر على مر التاريخ و ولايوجد شيء جديد يعطيكم العذر أن لاتلقوا دفوعكم وتدافعوا عن موكليكم أحتجاجا على ما تسمونه عدم احترام مبدأ حق الدفاع وعدم توفير الحماية لكم  لانكم تعلمون جميعكم أنكم مهددون بالقتل انت وعوائلكم وبقطع ارزاقكم تعرفون وتوكلتم على هذا الاساس واحتجاجاتكم الان غير مبررة وانتم واسمحوا لي مقصرين قانونا بحق موكليكم الذين يئنون تحت وطء ظروف قاسية جدا وتقديرهم للامور غيركم وحملتموهم فوق طاقتهم  

سادتي

كلنا يعلم أن الحكم جاهز على موكليكم فهو حكم لمرحلة تاريخية كاملة من حياة امتنا العربية وانتقام من كل قوى التحرر والرفض والتقدم العربية محاكمة لنا جميعا حكاما ومحكومين وللتاريخ يجب أن تقدموا دفوعكم القانونية لتفضحوا زيف الاحتلال أكثر وأكثر وأكثروتعروا لاشرعية هذه المحاكمة الجائرة بكل المقاييس القانونية والانسانية والاخلاقية وكل شرائع السماء وتنزعوا ما تبقى من أوراق التوت عن الوجوه العكرة التي تدعى تطبيق العدالة والقانون وما يأتي بعد ذلك أي الحكم هو سقوطهم التاريخي والاخلاقي على مر التاريخ والزمن

سمعت انكم تريدون ان تلقوا بدفاعكم على أحدى الفضائيات وهذا لامعنى له وهم يوفرون لكم فضائيات بأعداد كبيرة مجانا وتسجل للتاريخ مع اوراق المحكمة د فوعكم فلامبرر مطلقا لرأيكم بعدم الدفاع عن موكليكم وعدم حضور جلسات المحاكمة وهذا ما يطمحون اليه أعداء العروبة والانسانية أرجو مخلصا ان تصححوا موقفكم قبل فوات الاوان لن تتكرر هذه اللحظات التي ستحاربون المحتل بدفاعكم عن قادة العراق الشرعيين

المحامي علي محمد الجبوري

 الخميس 23 رجب 1427 / 17 آب
 شبكة البصرة

إلى صفحة مقالات وأراء10