04/08/2006

تصريح ناطق رسمي مخول باسم البعث حول جريمة حي الجهاد

 شبكة البصرة

اكد ناطق رسمي باسم مكتب الثقافة والاعلام القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي بان الجريمة الشنعاء التي ارتكبتها عصابات تابعة لايران وبتشجيع ودعم قوات الاحتلال الامريكي، ما هي الا فصل جديد من فصول محاولات اشعال فتنة طائفية عمياء تحرق الاخضر واليابس وتسمح للاحتلال بقلب الطاولة على رؤوس العراقيين واخماد مقاومتهم البطولية. واضاف الناطق بان جيش المهدي الاداة الرئيسية للاحتلال وايران الان هو من قام بهذه الجريمة الشنعاء امتدادا للدور المرسوم له من قبل ايران والاحتلال، بعد ان فشل فيلق بدر في هذه المهمة من جهة وتولى تنفيذ الجرائم ضد شعب العراق باسم وزارة الداخلية من جهة ثانية. ان حزبنا اذ يدين هذه الجريمة البشعة لجيش المهدي والتي راح ضحيتها اكثر من 60 طفل وامراة وشيخ وشاب اغتيلوا على الهوية الطائفية في حي الجهاد انتقاما من هذا الحي المجاهد ضد الاحتلال، يؤكد بان المقاومة الوطنية المسلحة لن تتراجع بل ستعزز نهجها الجهادي من اجل طرد الاحتلال، وتحرير العراق والتخلص من  عملاء ايران الذين يخدمون الاحتلال ويقومون بالدور الاساس جنبا الى جنب مع ميليشيات البيش مركة واحمد الجلبي في قتل المواطنين. ان جيش المهدي مسؤول مباشرة عن هذه الجريمة بعد ان كلفته ايران في اطار اتفاقها المعلن مع امريكا على تقسيم العراق وتقاسمه، وهذه حقيقة وليست اتهاما لان الاف العراقيين من ضحايا هذا التنظيم يشهدون على انه حول مدينة صدام الى مسلخ رهيب يحتجز فيه مئات العراقيين ويتعرضون لاشنع انواع التعذيب قبل موتهم بتاثير التعذيب ثم تلقى جثثهم في المياه الاسنة، وكانت جريمة اغتيال الشهيد المحامي خميس العبيدي مثال بالغ البشاعة لهذا السلوك الاجرامي لجيش المهدي. واختتم الناطق الرسمي باسم البعث تصريحه بتوجيه نداء الى ابناء العراق كافة لتوجيه بنادقهم للاحتلال وعملاء الاحتلال فقط وان لا ينجروا وراء اللعبة الامريكية الايرانية التي ينفذها جيش المهدي وهي لعبة اشعال حرب طائفية تغير اولويات شعب العراق من محاربة الاحتلال وعملاءه الى الانتحار بفعل الحرب الطائفية، والبعث واثق كل الثقة ان الرد الوحيد المقبول وطنيا على هذه الجريمة هو تصعيد العمل المسلح ضد الاحتلال وعملاء الاحتلال وليس الرد على الطائفية بمنطق طائفي

إلى صفحة مقالات وأراء9