16/06/1428

 

البعث

 وقواته المسلحة المجاهدة

 بقلم : أبو حمره

 أيها المجاهدون الأبطال سلوا كل الدنيا فليفتشوا في حيثيات العدوان والاحتلال وأهدافه ونواياه , هل كان هذا العدوان يستهدف غير البعث وعقيدته  ورسالته وقواته المسلحة وجيشه البطل ونظامه الوطني القومي الإيماني وبنائه الحضاري الإنساني الشامخ ومنهجه الجهادي الشامل والعميق والراسخ في فكره وعقيدته في التصدي الشامل والعميق لكل قوى الكفر والشرك والعدوان والاستعمار والاستيطان في الأمة وفي كل مكان من ارض الله الواسعة وعلى امتداد خمسة وثلاثون عاما من الكفاح والجهاد قدم فيها اعز وأغلى التضحيات في سبيل الأمة ورسالتها وفي قمة تضحياته قائده وقيادته وكادره المتقدم وعشرات الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من المهجرين والمشردين من أعضائه هم وعوائلهم هذا هو الحق أيها الأبطال ؟  يارجال الأعلام المجاهد أينما كنتم داخل الوطن في ساحات المنازلة المسلحة أو في ساحات المنازلة السياسية والإعلامية .. وهذه هي الحقيقة فضعوا مناهجكم الإعلامية الجهادية على أساسها  التصدي للعدو ولكل القوى التي تسانده وتآزره وتصطف معه في إيذاء البعث وتسهيل مهمة تحجيم دوره الرائد المبدع في سوح المنازلة وقيادة الأمة وأنكم تعلمون وتعرفون كيف تساقط الآلاف من مسيرة البعث بعد الاحتلال ( عسكريون ومدنيون ) وقد توزع المتساقطون بين  من ذهب إلى العدو المحتل وعملائه الأحزاب الطائفية البغيضة مباشرة خائنا للحزب والوطن والأمة والذين يعاونوه على تدمير العراق وقتل أهله وتدمير حضارته وحياته ومنهم من أصابه اليأس والقنوط لأنه كان على هامش المسيرة ولم يرتقي إلى مستوى رجال البعث الاماجد الرساليون فانكفئوا على أنفسهم وقعدوا مع القاعدين .  وبين هذا وذاك من ذهب مع الأحزاب والتجمعات والتيارات التي نشأة مع الاحتلال وكان للاحتلال يد في إنشائها ودور معلوم مباشر أو غير مباشر إلا من رحم ربي . اغلبها تصب في خدمة مشاريع العدو السياسية المخابراتية لإنقاذه من الانهيار ومن هؤلاء عدد لاباس بهم من ضباط القوات المسلحة  ذوي الرتب الكبيرة الذين لم يتشربوا فكر البعث ولبانه الطاهر وأخلاقياته الشريفة ومنهجه وأهدافه بل كان مجيئهم للبعث مع أخطاء البعث الكثيرة في هذا الميدان وبسببها إذ انه فتح الباب لكل من هب ودب فدخل المنافقون والدجالون والانتهازيون والمصلحيون وهؤلاء جميعهم من أقصى يمينهم إلى أقصى يسارهم يتلاعب العدو فيهم ويستخدمهم لإيذاء البعث وجيشه لم يرتب ذهابهم وسقوطهم عبئا على البعث . وهؤلاء نقول عنهم أن البعث ومسيرته غني عنهم برفاق العقيدة السلاح والجهاد رجال العهد والوفاء رفاق الدرب الطويل من قادة الجيش وأمريه وضباطه ومقاتليه وهم ألوف تعج بفعلهم وبطولاتهم وتضحياتهم ميادين الجهاد على امتداد ارض الوطن العزيز من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب .. أحييهم واحي صولاتهم وبطولاتهم .. احي إخلاصهم ووفائهم .. احي فيهم روح التضحية والفداء والإقدام .. احي قيم المبادئ والعقيدة والرسالة  وقيم الرجولة إنهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا , ليجزي الله الصادقين بصدق انتمائهم وبعمق وفائهم وإخلاصهم لشعبهم وأمتهم ورسالاتها ...

 

العراق / بغداد المحتلة

1 / تموز /2007

إلى صفحة مُشاركات الزوار5