بسم الله الرحمن الرحيم

02/04/1429 

   يوميات معركة الحواسم ( اليوم الثامن  عشر 6  -4 ـ 2003 ) لكي لا ننسى ؟؟؟

 

 موقع النهى*

المحامي علاء الاعظمي

alaaaladamy@gmail.com

 

    القائد صدام حسين يفجر دبابتين للعدو في السيدية بعد الاختراع الجديد لصواريخ الاربي جي ويجتمع بالقيادة وتدمير 40 دبابة ومدرعة وإسقاط طائرتين أباتشي ومقتل وجرح الخونة في الشمال  والعدو يفبرك الوضع في المطار والمجاهدون العرب يكحلون العيون ببسالتهم

 

استقبل الرئيس صدام حسين رحمه الله  اجتماعا ضم عددا من المسئولين بينهم الرفيق قصي صدام حسين المشرف على الحرس الجمهوري وعدي صدام حسين المشرف على فدائيي صدام وقد ظهر الرئيس صدام وهو مبتسما وهي شفرة عرف منها العراقيون أن الوضع لصالحنا

ودعا الرئيس صدام حسين  مقاتلي القوات المسلحة الى الالتحاق بالوحدات التي بإمكانهم الالتحاق بها إذا تعذر عليهم الالتحاق بوحدتهم من الذين كانوا بإجازات في مساكنهم أو كانوا مبعوثين بايفادات الى دوائر اخرى .

اصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة بيانها رقم 18   أجملت فيه خسائر العدو  خلال 24 ساعة بتدمير سبع وعشرين دبابة أمريكية وثلاث عشرة ناقلة جنود مدرعة وتمت إصابة عشر دبابات بأضرار وتدمير لاندروفر وإسقاط طائرتين من نوع أباتشي وقتل خمسين أمريكياً وأسقطت عشرات الجرحي.

ذكر البيان  ان قواتنا  ألحقت هذه الخسائر بالقوات الغازية في معارك قرب قريتي التميم والسلام  في منطقة ابي غريب وفي منطقة أبو الخصيب حيث تقاتل الفرقة السادسة ومنطقة الكزيزة حيث تقاتل الفرقة 18  وقرب جسر الزبير حيث فدائيو صدام والفرقة 51 البطلة  والقرنة.

وبدا المجاهدون العرب  الذين توافدوا الى  ارض الجهاد في العراق    وتم تدريبهم في الكلية العسكرية الاولى التي تقع في منطقة الرستمية حنوب بغداد   على كافة انواع الاسلحة وكافة انواع الحروب كحرب العصابات والحرب النظامية ومقاومة  الطائرات   بالمشاركة في المعركة

 

صدام حسين يشارك المجاهدين العرب بالقتال

 

وفي هذا اليوم كان للمجاهدين العرب دورا عظيما سيذكره التاريخ للاجيال القادمة ويطرزه باحرف من نور ففي هذه اليوم   السبت الموافق 6\4    وفي الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل بدأ المجاهدون يستعدون للذهاب الى المعركة تحملهم  14 سيارة الى ان وصلوا  الى المطار وانتشرنا فيه وكانت هذه المعركة اشد معركة يخوضها المجاهدون العرب  وكان تعدادهم حوالي الف وثلاثمائة مقاتل  ووزعوا الى ثلاث مجاميع     حيث استمر القتال  الى الساعة التاسعة واربعين دقيقة صباح يوم السبت  حيث حضر الرئيس القائد المجاهد صدام حسين    الى ارض المعركة وكانت المعركة في اخرها ولم يبق سوى اربع دبابات   فضرب بيديه بالقاذفة  دبابتين   وكانت دبابات العدو معطاة بمادة ممغنطة تجعل صاروخ الاربي جي  ينحرف بسبب الموجات المغناطيسية فقام القائد صدام حسين وابتكر طريقة يتم بموجبها لف راس صاروخ الاربي جي بشريط بلاستيكي وبذلك يكون البلاستك عازل بين الصاروخ وجسم الدبابة زنجحت الحمد لله هذه الفكرة وواصل العراقيون والعرب المجاهدون صيد الدبابات على هذا المنوال وذكرت الاخبار الواردة من منطقة السيدية ان المجاهدين  فرشوا  جثث الامريكان ومشى عليها   ثم حيا المجاهدين وسلم عليهم واحدا واحدا بعد انتهاء المنازلة قرب التكية الكسنزانية في منطقة السيدية على الشارع العام المؤدي الى المحمودية  واستخدم العلوج    رشاشات قذرة يطلق عليه رشاش 800  واطلاقاتها نوع  دمدم وكانت تضرب المجاهد  على فخذيه فتقطعهما فورا او تقسمه  الى  نصفين  . وكان العلج فنسنت قد ادعى ان قواته اسرت مجدين اثنين احدهم سوداني والاخر مصري في منطقة سلمان باك حيث كما قال يوجد معسكر لتدريبهم ولكن الحقيقة ان المجاهدين العرب صدوا هجوما مع اقوتهم المقاتلين العراقيين هجوما على سلمان باك

 

المعارك على عدة محاور

وواصل العراقيون الاشاوس هذا اليوم قتالهم الملحمي ضد القوات الغازية التي حاولت ان تدخل بغداد من عدة محاور بعد ان عجزت من دخولها من محور واحد وكذلك عجزها من دخول المدن العربية الاخرى التي صمدت بوجه الغزو كالبصرة والشطرة والديوانية وكربلاء وكركوك

وقد تعرضت بغداد هذا اليوم   لقصف عنيف طوال النهار ومتقطع في المساء وتركزت   في الأطراف الجنوبية الشرقية لبغداد  لتعطية  عمليات التقدم والانسحاب من عدة جهات مختلفة لتطويق المدينة شمالا وجنوبا شاركت به  الطائرات الأمريكية  حتى وصل عددها هذا اليوم فقط الفي طائرة مقاتلة وقاصفة وسمتية الا ان  نيران المضادات الارضية العراقية كانت لها بالمرصاد فاصطاد رجال الدفاعات الجوية منها من اصطاد واصطاد المقاتلون باسلحتهم الخفيفة من اصطاد واضاءت الدفاعات الجوية سماء بغداد  التي غرقت معظمها في الظلام بسبب انقطاع التيار الكهربائي مجددا  ،  وبدء القصف الامريكي على بغداد  في الرابعة وعشر دقائق من فجر اليوم   حيث سقطت   12 قذيفة   في شارع السعدون في قلب العاصمة ، واشعل العراقيون   النفط في خنادق جديدة لا سيما في الاحياء التي تضم المباني الادارية على ضفة نهر دجلة  وهي طريقة لتمويه الصواريخ الموجه بالليزر لعدم ضرب اهدافها .

 وتصاعدت حدة المعارك على اطراف بغداد الجنوبية  من منطقة اليوسفية تجاه بغداد ومن منطقة المدائن سلمان باك تجاه جسر ديالى والزعفرانية حيث  كانت      فرقة النداء ح ج ومقرها سابقا  في قضاء بهرز في محافظة ديالي ،وتشكيلاتها  اللواء المدرع 41ح ج  ، اللواء المدرع 42ح ج   لواء المشاة الالي 43  وسرية الاستطلاع ضمن القاطع واسقطت المقاومات الارضية العراقية   مروحية اميركية من طراز كوبرا فوق مطار صدام الدولي ومقتل جميع العلوج الذين على متنها .

وتساقط جنود الغزاة في كل أنحاء العراق.. حيث  شهد اليوم   أكبر عدد من قتلاهم منذ بدء الحرب.. بعد ان أعلن البنتاغون أن معركة بغداد الحاسمة بدأت بالفعل..  واصدرت الدولة قرارا دعت فيه   المواطنين  بعدم مغادرة العاصمة ابتداء من السادسة مساء وحتي السادسة صباحا.. خوفا من تسلل عناصر المارينز عبر الانزالات الجوية في مناطق معينة من بغداد واعطاء الاوامر للجيش وللحزب وفدائيي صدام بضرب أي هدف .

   كما استهدفت غارة جوية امريكية  أهدافا في مدينة الموصل استهدفت الاحياء المدنية والسكان والمنشآت المدنية في الموصل  .

 

معركة جسر ديالى

ودارت معركة شرسة بين المقاتلين العراقيين وقوات الغزو للسيطرة على جسر ديالى  فوق نهر دجلة على الطريق المؤدي الى الكوت  حيث كانت فرقة حرس جمهوري تواجه الفرقة الاولى للمارينز وتمكن المقاتلون العراقيون من الانقضاض  على قافلة عسكرية اميركية تابعة للكتيبة الثالثة من الفرقة الثالثة مشاة بقاذفات القنابل الصاروخية ومدافع الهاون ،على طريق  ذراع دجلة – ابي غريب  وقتلوا عددا منهم وجرحوا اخرين  

وشهدت مدينة كربلاء معارك شرسة بين القوات الاميركية البريطانية ومقاتلين عراقيين يهددون خطوط الامدادات الاميركية للقوات التي اتجهت شمالا، واعترف  المتحدث باسم الفرقة الاميركية »101« المجوقلة الميجور هيو كيت   ان علجا  اميركيا قتل كما جرح ثمانية آخرون في المعارك العنيفة في كربلاء حيث دار القتال من منزل الى منزل حسب تعبيره وان عربة مقاتلة من طراز برادلي دمرت بقذيفة صاروخية عراقية في المدينة  واعترف المتحدث ان قواته ما زالت تتعرض للهجمات العراقية في النجف حيث جرح خمسة جنود في كمين نصب لهم في المدينة.

وفي البصرة شنت القوات البريطانية هجوما ثانيا  على  مدينة البصرة قتل العراقيون به ثلاثة علوج بريطانيين   حيث تحركت من الجنوب لتبلغ حافة المدينة في اعقاب هجوم شنته من الغرب في وقت سابق امس حيث لم تستطع هذه القوات من الوصول الى المدينة حتى هذا اليوم بفعل المقاومة الباسلة لفدائيي صدام والفرق العسكرية المتجحفلة معها ومجاهدو حزب البعث العربي الاشتراكي وادعى العلج  الكولونيل كريس فيرنون المتحدث باسم القوات البريطانية في البصرة: لقد سيطرنا على الغالبية العظمى من المدينة وهو ما نفاه الواقع على الارض .

 

 ثمن الخيانة

 و قصفت طائرة تابعة للغزاة  رتلا  عسكريا  مكونا ما بين ثماني وعشر سيارات   يضم أمريكيين وبيشمركة من اتباع الخائن بارزاني  مما أدي إلي مصرع أربعة علوج امريكان  و18 خائنا بينما اصيب 45 آخرون بينهم  المرتد  وجيه   شقيق مسعود البرزاني  ونجله  بعد ان استنجدوا بالطائرات الامريكية لفك الطوق عنهم جراء قيام قوات الفيلق الخامس شرق وشمال الموصل بمحاصرتهم وابادتهم عن بكرة ابيهم اذا كانت الفرقة المشاة الرابعة تتصدى لهم في منطقة  عين سفني . كما دحرت قواتنا البطلة هجوما اخرا  في منطقة  لينلان حيث قوات المنصور الفرقة السابعة وتشكيلاتها . 

وصبت المدفعية العراقية نيران حممها على الاوغاد الخونة في دهوك طوال الليل مما استدعى من الخونة الهروب خارجها خوفا من بطش المدفعية العراقية   بعد التكتيتك الذي اتبعته وهو الانتقال الى ما بعد جسر الخازر حتى يكون نهر كلك  مانعا طبيعيا لها وجرت معركة حسوم دامت ثلاثة ايام تكبد بها الامريكان والقوات الخاصة الكردية بقيادة شقيق مسعود الخسائر الفادحة بالأرواح وسيارات اللاندكروز  التي يستخدمونها

 

تصريحات الصحاف

واعلن  وزير الاعلام الاستاذ  محمد سعيد الصحاف  ان القوات العراقية قتلت في هجمات صاروخية  »50« جنديا اميركيا قرب مطار صدام الدولي ودمروا  ست دبابات والحقوا اضرارا بعشر اخرى في المنطقة نفسها واسقطوا  مروحيتين في منطقة التأميم في جنوب العاصمة.وان قواتنا تقصف قوات الغزو كلما اقتربت من المنطقة المحيطة بمطار صدام الدولي مما يلزمهم بالتراجع الى الطريق بين منطقة ابو غريب والمطار مضيفا وانها احسن طريقة لاستنزافهم وان  القوات الاميركية والبريطانية ارتكبت عددا من الجرائم في عدد من المدن العراقية وقصفت مواقع مدنية وهي تعمد الى القبض على المدنيين كأسرى حرب. ونفى الصحاف المعلومات التي تقول ان 2000 جندي عراقي استسلموا للقوات الغازية مؤكدا انها معلومات لا اساس لها من الصحة، مشيرا الى ان هذه تندرج ضمن خطتهم الفاشلة في الحرب النفسية التي يحاولان اميركا وبريطانيا الانتصار عبرها. .

مزاعم كاذبة

 

وسرب الغزاة  اخبارا عديدة عن عمليات احتلال لمواقع داخل   بغداد فتحدثت مصادر ماكنة اعلامهم الامبريالي  عن تواجد قوات امريكية فوق جسر صدام قرب الدورة مقابل جامعة بغداد  وهي المعركة التي شرحتها عن دور الرئيس القائد في ضرب دبابتين للعدو وتحدثت اخري عن وصول القوات الامريكية الي قاعدة الرشيد شرق بغداد وعن تواجد امريكي عند مسجد ام الطبول في حي اليرموك على طريق مطار صدام .. وعن اقامة نقطة تفتيش عسكرية علي بعد 10 كيلو مترات شمالي بغداد.. وكلها تدخل في اطار الحرب النفسية. وزعم العلج الميجور جون اولتمان رئيس المخابرات العسكرية بالفرقة الثالثة مشاه الامريكية  ان جميع فرق الحرس الجمهوري العراقية الست قد دمرت باستثناء فرقة حمورابي ولواءين وكتيبة من فرقة  النداء   وذلك نتيجة للقصف الجوي والاشتباكات التي جرت مع الفرقة الثالثة مشاة الامريكية.

ووصف العلج الجنرال فيكتور رينويارت مدير عمليات قوات الغزو هذه الانباء بأنها "معركة تصريحات" وقال ان نهاية معركة بغداد مازالت بعيدة.

 ووصفت شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية الوضع حول مطار صدام بقولها إن الغموض مازال يكتنف الموقف  اذا  لايوجد مايؤكد ادعاءات واشنطن بالسيطرة التامة علي هذا المطار. بعد ان قال  الأمريكيون إنهم أدخلوا سبعة آلاف جندي في مطار صدام الدولي واحكموا سيطرتهم عليه  ..وان طائرة نقل عسكرية من طراز سي-130 هبطت به على حد تعبيره..  

الخسائر واضحة

 وقد برر  قيام الغزاة بخلع وعزل قائد الفرقة الاولي مشاة اسطول - المارينز - خلال عمليات مطار صدام وضواحي بغداد والاعلان عنه وهو أمر نادر الحدوث ولم يحدث إلا مع الجنرال مارك آرثر خلال الحرب الكورية جسد بالفعل أخطاء ومخاطر عمليات المجازفة غير المحسوبة والاعتماد علي أكثر من خطة بديلة.

  وان هناك احتمالين للعزل بناء علي ما أعلن عن العمليات:

* الاحتمال الأول: الاندفاع بأقصي سرعة بعد الوصول للكوت والسيطرة علي أحد جسور نهر دجلة في محاولة لتحقيق ثغرة واقتحام سريع لضواحي بغداد دون الاعتماد علي الضربات الجوية والاستناد على  قوة ثقيلة من الفرقة الامريكية الثالثة المشاة مما تسببه لتورطه في معارك ووقوع عديد من الخسائر وتورط بعض الوحدات الصغري من الفرقة الثالثة في محاولة لانقاذه.

* الاحتمال الثاني: هو عدم اندفاع الفرقة بالسرعة اللازمة في تزامن مع اندفاع الفرقة المحمولة 101 وكتيبة الفرسان المدرعة التابعة للفرقة الثالثة جنوب غرب بغداد في اتجاه مطار صدام والضواحي المحيطة به مما تسبب في عدم حماية الجانب الأيمن للقوة المهاجمة مما أدي لارتفاع حجم كبير من الخسائر فيها وجعلها صيدا بايدي قوات الحرس الجمهوري التي فتكت بها فتكا

ما سببته عمليات المجازفة عالية المردود قد تزيد من القصف الجوي الصاروخي خلال الأيام القادمة علي   بغداد خاصة ضواحيها بهدف عزلها وتقسيمها ويتطلب أيضا سرعة اقتحام القوات البريطانية للبصرة واعلان سقوطها بغض النظر عن الخسائر من المدنيين العراقيين من قصف بغداد أو اقتحام البصرة.

 

  
 

إلى صفحة مُشاركات الزوار10