19/12/1428

بسم الله الرحمن الرحيم

 

عشرة أسباب رئيسة تمنع الطفولة من النمو في العراق

 

  ترجمة: د. عبد الوهاب حميد رشيد

 موقع النهى*   

     المشهد الحالي لحياة ونمو الطفولة في العراق أصبح مشكلة معروفة عالمياً، على الأقل، باعتباره أزمة إنسانية. وهذه الأزمة تولّدتْ لأسباب ترتبط بالغزو/ الاحتلال. بينما تتلخص هذه الأسباب، في حدها الأدنى، بالنقاط العشر التالية:

1-  شرَّد العنف المستمر25 ألف طفل شهرياً في ظروف إجبار عائلاتهم على الهرب من ديارهم والبحث عن ملجأ آمن داخل أو خارج العراق.

2-    يعيش بحدود 75 ألف طفل في المخيمات أو في ملاجئ مؤقتة لغاية نهاية هذا العام.

3-    في هذه السنة وحدها،  أُعتقل 1350 طفل من قبل القوات المسلحة والشرطة تحت مزاعم تهديد الأمن.

4-  أصبح يتواجد في العراق 3-4 مليون طفل بدون معيل (يتيم)، حسب بيانات وزارة التخطيط والتنمية. وطالما أن 90% من الضحايا العراقيين هم من الرجال ممن يعيلون عائلاتهم، عليه يستمر تصاعد أعداد الأرامل والأطفال ممن فقدوا مَنْ يُعيلهم. ومن مجموع هذه الملايين من الأطفال اليتامى، تتكلف حكومة الاحتلال في بغداد بمسئولية "رعاية" 470 طفلاً فقط، حسب نادر حبيب- عضو لجنة شئون العائلة والطفولة في "البرلمان" العراقي.

5-  ُقَدِّرَ موت 122 ألف طفل في العراق قبل بلوغ سن الخامسة من العمر العام 2005. يُعتبر معدل وفيات الأطفال (بين الولادة ولغاية الخمس سنوات) مؤشراً خطيراً، بلغ 125 لكل ألف طفل في البلاد مقارنة بـ 7 أطفال لكل ألف طفل في الولايات المتحدة الأمريكية.

6-    يُعاني واحد من كل ثلاثة أطفال في العراق من سوء التغذية ودون الوزن الطبيعي.

     انخفض معدل سوء التغذية الحاد بين الأطفال دون الخمس سنوات على مدى العامين قبل الغزو/ الاحتلال الأمريكي. وبعد عشرين شهراً من الاحتلال تضاعف معدل سوء التغذية الحاد من 4% إلى 7.7% أواخر العام 2004.

7-  حسب تقرير اليونيسف UNICEF في مايو العام 2007: يُعاني 25% من أطفال العراق بين 6 أشهر وخمس سنوات من سوء التغذية الحاد acute malnutrition وسوء التغذية المزمن chronic malnutrition..

    هل تَعلمْ أن مسألة التغذية التي واجهت أطفال العراق للجيل السابق كانت البدانة/ السمّنة obesity!؟ ذلك أن حالات سوء التغذية في العراق ظهرت فقط في التسعينات بسبب فرض المقاطعة الأممية على البلاد بقيادة الولايات المتحدة.

8-  قُدِّر عدد الأطفال في العراق في عمر الدراسة وخارج المحيط التعليمي بـ 760 ألف طفل العام 2006. يذكر تقرير اليونيسف أن عدداً إضافياً من الأطفال يُقدّر بـ 220 ألف طفل انقطعوا عن الدراسة في العام 2007.

9-  دخل فقط 28% من الشباب الصغار بعمر 17 سنة الامتحان النهائي الصيف الماضي. الأكثر من ذلك أن 40% منهم فقط حصلوا على درجة النجاح في جنوب ووسط العراق.

10-           البيانات أعلاه المقتطفة من مصادرها، هي محاولة لعرض جزء بسيط من المحنة التي تواجه يومياً أطفال العراق. أي قدر من الكلمات أو الأرقام غير قادر على التعبير عن المعاناة الحقيقية لأطفال البلاد الذين يفتقدون: الآباء.. الأمهات.. الأقرباء.. السكن.. الصحة.. الماء النقي.. الأمن.. السلام.. الابتسامة.. نتيجة هذا الغزو/ الاحتلال.

ممممممممممممممممممممممممممـ

Top 10 Reasons Not to Grow up in Iraq as a Child, (Remarking on the Unremarkable Politics of Today) uruknet.info, December 24, 2007.

 

 


 

إلى صفحة مُشاركات الزوار7