04/12/1428

بسم الله الرحمن الرحيم

أين آل بدير أبناء القادسيتين من ابنهم العاق جواد البولاني  

  بقلم :عراق المطيري

 
 

 موقع النهى*  

 

 العشائر في العراق معروفة وان امتدت في سكنها على طول مساحة القطر فإنها تتركز في مناطق معينة فتعتبر العشيرة الأم في تلك المنطقة , وهذا بطبيعة الحال لا يضعف من ترابطها الأسري وهذه ميزة تكاد تنفرد فيها العشائر والقبائل العربية دون غيرها وان كانت العشائر القريبة منها قد تأثرت بها الى حد ما , ومعروف إن العشيرة تقسم حسب العرف الى أفخاذ , وقد يسكن هذا الفخذ في المنطقة العلانية من جنوب العراق , بينما المقر الرئيسي في المنطقة الشمالية او الغربية من القطر وقد يكون العكس , وهذا بالتأكيد من أهم عوامل رفض الفدرالية التي يدعو لها عملاء الأمريكان والصهيونية وعملاء الفرس خصوصا .
 
ومن بين أهم الأعراف التي تعتز بها العشائر العراقية تمسكها الى حد كبير بإصرارها على أن تصلح الخلل الذي قد يصيبها " لا سمح الله "  بنفسها خصوصا ما يخص العرض او الكرامة او الخيانة , وهذه تأخذ كل المديات , خيانة أعراف العشيرة , او خيانة اتفاقاتها , او أسرارها , وتمتد الى خيانة الوطن , فهذه جرائم كبرى لا يتم معالجتها إلا بقتل القائم بها , وينطبق ذلك على الجنسين , الذكور والاناث على حد سواء , ولنا في ذلك في شتى مناطق القطر أمثلة كثيرة , ولا نعتقد إن احد منا لا تحضره حالات كثر كتلك التي نعنيها هنا , وكقضية عامة يعرفها الجميع , قضية حسين كامل وأخوه صدام كامل , فرغم إنهما قد حصلا على عفو من الرفيق المرحوم شهيد الحج الأكبر , ورغم علاقة المصاهرة بينهم , إلا إننا نتذكر كيف تبنت العشيرة غسل العار وباقي القصة معروف للجميع .
 
وما يثير استغرابي واستغراب الكثير من العراقيين إن عشيرة آل بدير وهي من العشائر الكبيرة المعروفة في العراق ويمتد ويتداخل سكنها بشكل خاص بين محافظة القادسية ومحافظة بابل , وقد عرفنا عنها وعن شيوخها الكثير من الأخلاق العربية الأصيلة غير الكرم والشرف والإخلاص العالي في الوطنية والمواطنة الصالحة , ولها كعشيرة وطنية كبيرة مشاركات خاصة في الدفاع عن العراق ضد العدوان الفارسي أثناء معارك قادسية صدام المجيدة , وكيف إن هذه العشيرة البطلة بالمشاركة مع عشائر محافظة القادسية الأخرى التي لا تقل عنها شجاعة وبطولة ولعدد المتطوعين الكبير والذي كان مميزا لها , فقد أطلق عليها رفيقنا شهيد الحج " رحمه الله ورحم رفاقنا الشهداء أجمعين وأرضاهم " , أطلق عليها تسمية محافظة القادسيتين , فكانت عنوان عز وفخر لجميع أبناء محافظة القادسية البطلة .
 
وعشيرة آل بدير لها رموز وطنية كثيرة ورفدت حزبنا المناضل حزب البعث العربي الاشتراكي بالكثير من الرجال أصحاب المواقف والأفعال الوطنية المعروفة, ونعرف الكثير من شيوخهم او أفرادهم ونعتز بعلاقاتنا معهم وبما قاموا ويقومون به الآن باتجاه تحرير العراق .
 
والبولاني فخذ من أفخاذ عشيرة آل بدير وهو أيضا فخذ كبير ويمتد على مساحة واسعة من وسط القطر , وما يثير استغرابنا والكثير من العراقيين سكوت هذا الفخذ على الولد العاق جواد البولاني " الذي يشغل وزير داخلية حكومة الاحتلال " إن كان فعلا ينتمي الى هذه العشيرة البطلة فنحن نشك في ذلك , فكيف تتقبل على نفسها عشيرة تلك مناقبها , واولاءك هم أبنائها أن يكون بينهم من يجلب لهم العار, فهذا الولد العاق بالإضافة الى انه وضع يده بيد الأجنبي الامريكي – الفارسي , وعملائه من مروجي الطائفية , فانه يريد الآن أن يشارك في الفتنة العشائرية ويكون مصدرا من مصادرها واحد روادها , ليحقق لهم ما عجزوا هم أن يحققوه .
 
إن إعلانه الأخير بمطاردة أعضاء حزب البعث العربي الاشتراكي سيضع عشيرة آل بدير في موقف لا تحسد عليه بين عشائر العراق , فبالإضافة الى الفعل الجبان فان هذا الموقف مغاير تماما  لما عرف عن الخط الوطني الذي تنتهجه هذه العشيرة, فانه سيعرضها لثارات العشائر الأخرى من جانب , وسيضعها أمام مواجهة المقاومة الوطنية الباسلة , سواء في محافظتي القادسية وبابل تحديدا او في عموم العراق , كما انه عزم على أن يضع نفسه بديلا عن الأجنبي وعن الصفويين في النيل من جهد المناضلين بقيادة عزيز النفس شيخ الجهاد المجاهدين .
 
إننا ننظر الى آل بدير بالاعتزاز والتقدير ونستحضر ماضيهم المشرف , وعلى أساس منه ننتظر من هذه العشيرة الشجاعة , ليس إعلان البراءة من هذا الولد العاق المارق ومن تصرفاته اللا مسؤولة , بل أن تغسل العار الذي يلحق بها جراء انتمائه المعلن لها لتضيف هذا الفعل الى سجلها الوطني .
 
إن الرجال الإبطال في حزب البعث العربي الاشتراكي وهم منصرفون الى الجهاد الأكبر لتحرير العراق العظيم في مقدمة أهدافهم وقدموا ويقدمون الكثير من التضحيات في سبيل التحرير , إذ يتركون معالجة موضوع البولاني لعشيرته , فإنهم سيقطعون يد الغدر التي تمتد الى أي شريحة من مكونات شعبنا العراقي المجاهد أيا كان انتمائها او امتدادها , ونحذر من الانصياع وراء هذا العميل فانه ينفذ سياساتهم الصفوية في إثارة الفتنة العشائرية .
 
المجد والخلود لشهداء العراق الأبطال وفي مقدمتهم شهيد الحج الأكبر.
عاش العراق العظيم بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة الجهاد والتحرير يرعاه شيخ الجهاد والمجاهدين الرفيق أبو احمد البطل .
والله اكبر ..... الله اكبر .
Iraq_almutery@yahoo.com

 

إلى صفحة مُشاركات الزوار7