15/12/1428

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

اليونيسف: الأطفال يدفعون ثمناً غالياً نتيجة العنف في العراق

   ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
 

 موقع النهى*  

"طفل يشرب بواسطة أنبوب بلاستيكي/ صوندة الماء من بالوعة غير مغطاة/ مكشوفة!!"

     لا زالت حياة ملايين الأطفال في العراق تالفة نتيجة العنف، سوء التغذية وانقطاعهم عن التعليم، حسب تقرير ألـ UNICEF  يوم الجمعة.

     ذكر صندوق الأطفال للأمم المتحدة في تقريره أن 28% فقط من سن ألـ 17 سنة دخلوا الامتحانات النهائية الصيف الماضي، واستمر شرب الماء النقي نادراً، وأعتُقل بحدود 1350 طفل العام 2007. كما أن حوالي 25 ألف طفل وعائلاتهم أُجبروا على الهرب من منازلهم شهرياً في محاولة لإيجاد ملجأ أقل خطورة في الأجزاء الأخرى من البلاد أو خارجها. من جهة أخرى، بلغ عدد الأطفال في سن الدراسة غير الملتحقين بالمدارس 760 ألف طفل. تعاظم هذا الرقم العام 2007 بسبب تعاظم أعداد الأطفال المشردين.

     "يدفع أطفال العراق ثمناً باهظاً وطويل الأمد،" قالها روجر رايت ممثل اليونيسف في العراق. وأضاف "تنفتح نافذة جديدة ملائمة، تُمكننا من الوصول إلى أغلب الضعفاء والمعوزين. وحسب الوكالة الأممية: أن الانخفاض الحالي في العنف وفّر فرصة لمساعدة الأطفال العراقيين، توفر إمكانية زيارة الأطفال المعتقلين، وتقوية الهياكل الأساسية التي تُركز على الشباب.

     ذكر تقرير الوكالة الأممية: في نهاية العام 2007 عاش حوالي 75 ألف طفل في المخيمات و "فقد مئات الأطفال حياتهم أو أصيبوا نتيجة العنف، وربما الكثير والكثير ممن يتحملون مسئولية إعالة عائلاتهم قد اختطفوا أو قتلوا."

     رغم الحاجات الملحّة لأطفال العراق، وحصولها على 40 مليون دولار من التماسها جمع 140 مليون دولار، ذكرت الوكالة الأممية أن أرصدتها تُمكن عناصر الصحة العراقية زيارة الأطفال منزلاً بعد آخر، ووفرت إمكانية حقن أكثر من أربعة ملايين طفل ضد شلل الأطفال وأكثر من ثلاثة ملايين طفل ضد الحصبة، النكاف (التهاب الغدد) والحصبة الألمانية.

      ونتيجة لهذا الجهد، حسب اليونيسف، بقي العراق نظيفاً من الحصبة، بينما انخفضت حالات النكاف بحدة من 9181 العام 2004 إلى 156 حالة خلال نوفمبر العام 2007. كما يستفيد حوالي 4.5 مليون طفل للمرحلة الابتدائية من المواد المدرسية والصفوف الجديدة والمُعمّرة المدفوعة التكاليف من قبل اليونيسف، حسب التقرير.

     لكن الأطفال من العائلات المشردة ممن اختاروا العودة إلى بيوتهم لا زالوا تحت الخطر. "أطفال العراق هم أساس شفاء وخلاص وطنهم،" قالها رايت، "عندما يعيش الأطفال في ظلّ الحماية والازدهار، عندئذ فقط يبدأ المجتمع سريعاً بالشفاء والازدهار."

مممممممممممممممممممممممـ

Children pay the high price of Iraq violence: UNICEF, (AFP), uruknet.info- December 21, 2007.

UN issues Iraqi children aid plea, (Aljazeera.net), uruknet.info- December 22, 2007.

 


 

إلى صفحة مُشاركات الزوار7