18/11/1428

البرنامج السياسي

للقيادة العليا الجهاد والتحرير.. نموذجا حضاريا إنسانيا .. لقوى الخير الوطنية والقومية والإسلامية .. في تحرير الوطن والأمتين العربية والإسلامية

(الحلقة الأولى والثانية والثالثة)

 موقع النهى*

بقلم : أبو علي الياسري

 الجميع يعلم , إن احتلال العراق هو البداية الأولى لمرحلة السيطرة والهيمنة وتقسيم  الأمتين العربية الإسلامية , وان احتلاله ليس كما روج له عبر الأعلام (الصفيواميركي)  وأعلام بعض (الأنظمة العربية المتامركة) اللذان خدعا به الرأي العام الدولي والعربي والإسلامي بامتلاك العراق (أسلحة الدمار الشامل أو ارتباط نظامه الوطني الشرعي بالقاعدة) , وإنما هو احتلال وناتج حقيقي لما اعد ورسم  له   قبل ( قرن ) لإستراتيجية كبرى صهيونية , هدفها الرئيسي  يتمحور في غايتين , (الأولى)  لتقسيم وشرذمة المنطقة العربية وبعض دول الجوار الإسلامية مثل ( تركيا ) تقسيما طائفيا وعرقيا .(والثانية) تتمثل في السيطرة  الهيمنة  على  العالم  عسكريا واقتصاديا وسياسيا وثقافيا واجتماعيا وتجاريا وحضاريا .. ووالخ , إن الأدوات الرئيسية  التي تنفذ هاتين الغايتين في تنفيذ تلك الإستراتيجية وكما وضحناها في مقالات سابقة  هم ( أميركا والأنظمة الغربية المتصهينة والكيان الصهيوني ) وبواسطة آليات منفذة لها في (المنطقة العربية والدول الإقليمية والدولية) منها (بعض الأنظمة العربية العميلة  ) والمعروفة لأبناء الأمتين ويشهد لها التاريخ  في مواقفها الاستسلامية وتأمرها على الأمة , ومنها دولا إقليمية مثل  ( إيران ) . إن الذي  يخدم ويحرك هذه الآليات أعلاه هم  (أحزاب وحركات وكتل وائتلافات  وأشخاص) يقال عنها سياسية ولكن أصولها ( اميركية وصهيونية وفارسية ) تم إعدادهم إعدادا كاملا من قبل الأدوات الرئيسة في أعلاه  لتنفيذ (الإستراتيجية الصهيونية) ولكن إعدادهم يكون على شكل تناوب في  مراحل أو ادوار كل ودوره المناط به لفترة محدودة بحيث أصبحوا لتلك الأدوات  (منشطات) فعالة  في الدول التي ينتسبون إليها أو إن لم ينتسبوا إليها سواء كان في الدول ( العربية والإقليمية والدولية ) والدليل على ذلك  ما لمسه شعب العراق  بعد الاحتلال  من الأشخاص الذين  جاءوا وجيئوا بالمحتل وهم  يترأسون أحزاب وكتل وائتلافات وحركات طائفية وعرقية ذات أصول فارسية وصليبية , مما جعل بهم أن يوصلوا بالعراق لحالة يرثى لها لما قاموا به  من (قتل وتدمير وتهجير وتدمير البنى التحتية والاجتماعية والحضارية والعلمية والصناعية والزراعية وسرقة خيرات ومصانع  وثرواته النفطية , إضافة لما لهم من دور مهم ورئيسي في  تقسيم الوطن أرضا وشعبا طائفيا واثنيا)  , وهذا قد اثر بصورة عامة على ضعف البنى الأساسية التي كانت موحدة بوحدة الأرض والشعب  جراء الخلل الذي تفاجئ وصدم به الشعب بعد الاحتلال من خلال تنصيب حكومات احتلال صفوية طائفية أثنية والذي اثر بعد ذلك على قوة وقدرة الأمة التي كانت قوية بالعراق وجيشه , فأصاب الأمة الخلل والضعف نتيجة احتلاله أميركيا وفارسيا , إن هذه (المنشطات المدمرة التخريبية ) جاءت بناءا على أوامر أسيادها من الأدوات الرئيسية  وبموجب المتطلبات التي تطلبها  مراحل الإستراتجية الصهيونية , والتي أعطتها الأسبقية في تدمير العراق أولا واحتلاله ثانيا وتقسيمه كهدف رئيسي لتلك الإستراتيجية ثالثا وإحداث الفتن الطائفية والعرقية من خلال التدخل في شؤؤن دول المنطقة والإقليمية عن طريق خلاياها الشبه نائمة والنشطة الموالية لها طائفيا وعرقيا , بدليل مطالبة رؤساء تلك الاحزاب الصفوية بإقليم وسط وجنوب العراق , مما سيمهد لهم  الطريق لتحريك خلاياهم الشبه نائمة (وليس النائمة) في دول الخليج العربي والذين لم يظهر لهم دور لحد ألان على الساحة العربية الخليجية , إلا بعد أن تأتي لهم المرحلة التي تحتاجهم بها هذه (الإستراتيجية الصهيونية ) لتنفيذ المتطلبات المرسومة لهم وعن طريق إصدار الأوامر لهم من  مرجعيتهم  (الأداة الرئيسية) (  أميركا )  للإحداث البلبلة وخلق الفتن والفوضى والاضطرابات الطائفية التي تؤثر على امن وسيادة تلك الدول الخليجية مطالبين كإخوانهم في (المتعة) في حكومات الاحتلال الصفوية بتقسيم دول وممالك وإمارات الخليج العربي إلى فيدراليات وأقاليم فارسية لتنظم  بعد ذلك إلى الإقليم الرئيسي ألصفوي  في العراق وتصبح بعد ذلك أقاليم فارسية تابعة لإمبراطورية فارس المجوسية  , أما الدليل الثاني لهؤلاء (المنشطات) التخريبية فهم الحزبين العميلين  الرئيسين واللذان يتزعمهما العميلين ( جلال الطلباني ومسعود البارزاني ) في منطقة كردستان العراق والذين طالبوا بالانفصالية , ما  سيؤثر على استقرار العراق والأمة ودول الجوار الإقليمية  .. وخير دليل على ذلك  ما حدث في الدولة الجارة المسلمة  ( تركيا ) عندما بدا هذين الحزبين العميلين بعد احتلال العراق فورا برفع علم ما يسمى بالحزبين العميلين وإنزال علم العراق  راية (الله اكبر) منفصلين بقرارة أنفسهم ضعف العراق بسبب حل قواته المسلحة الباسلة , وكذلك  مستغلين وجود أداتهم وسيدهم الرئيسي (المحتل الأميركي ) مما جعل بهم  أن يتوسعوا في غيهم  وأطماعهم  لتشكيل دولة كردية منفصلة  على حساب الدول الإقليمية المجاورة للعراق .. وتم هذا  بإسنادهم وتحريكهم  خلاياهم النشطة الغير نائمة أيضا والمعروفين ( بالحزب العمال الكردستاني )  بالتدخل في شؤون تركيا الداخلية عن طريق دعمهم المادي واللوجستي (لحزب العمال التركي)  على الأراضي التركية وجعل جبال كردستان العراق ملاذ امن وقاعدة كبيرة وأمينة للانطلاق منها إلى الأراضي التركية . لقد اثبت لشعب العراق والأمة والدول الإقليمية حقيقة هؤلاء (  المنشطات المدمرة ) بأنهم آليات مهمة في تنفيذ الإستراتيجية الصهيونية لتقسيم المنطقة العربية والإسلامية . أما (الغاية الثانية) في هذه الإستراتيجية فهي الانفراد (الصهيو امركي ) في حكم العالم وسيطرتهما مستغلين  تفتيت وتقسيم ( الاتحاد السوفيتي ) سابقا .. للوصول إلى مقتربات وتهديد دولة (الصين ) ودول شرق آسيا وهذا سيتم (وكما ذكرناه في مقالنا .. تركيا بين التظليل والخداع ... وحقيقة التقسيم الأميركي .. والذي نشر عبر شبكة  البصرة والرافدين والمنصور والنهى ) عن طريق السيطرة على النفط العربي عامة لإضعاف (الصين ) ودول شرق آسيا شعبا واقتصادا وتجارة , وجعل أي ( الصين ) ترضخ للأمر الواقع الذي رسمته تلك الإستراتيجية في تنفيذ كل ما تتطلبه تلك  الإستراتيجية  , إضافة إلى  ما ستصنعه هذه الأداة الرئيسية ( أميركا )  من  فوضى سياسية واجتماعية وعسكرية واقتصادية  في دول أميركا اللاتينية , والذي سيمهد الأمور ويسهل الطريق للسيطرة الكاملة على العالم وبإسناد القانون الدولي الجائر وبحججه المعروفة لشعوب العالم والمظلومة به كغطاء للشرعية الدولية , الذي أصل حقيقته بأنه أهم أداة رئيسية في تنفيذ كل ما ورد أعلاه والذي يتمثل بالمؤسسة الدولية الكبرى والمعروف تاريخا بأنها المؤسسة الأولى والرئيسية  في التآمر على الأمتين  . إنها ( هيئة الأمم المتحدة) والتي تعتبر  (الأداة المهمة في تنفيذ فقرات ومواد وبنود ومراحل الإستراتيجية الصهيونية في تقسيم المقسم وتجزأت المجزاء للأمتين العربية والإسلامية  ) وسنكمل المقال في الحلقة القادمة  ...

 


البرنامج السياسي

للقيادة العليا الجهاد والتحرير.. نموذجا حضاريا إنسانيا .. لقوى الخير الوطنية والقومية والإسلامية .. في تحرير الوطن والأمتين العربية والإسلامية

(الحلقة الثانية )

إذن هذه الأسباب التي جعلت بالصهيونية العالمية أن تتآمر على الأمم (العربية والإسلامية والإنسانية) , فانتهاجها التكتيكات كل وحسب  الظروف السياسية لكل دولة سواء كانت عربية أو إقليمية وما يتلاءم أو يتناسب مع هذه الدول من خدع ومسرحيات كاذبة .. بدليل ما قامت به  إعلاميا من ذرائع كاذبة بالعراق إنما هو لإسقاط نظامه الوطني الشرعي  واحتلال أرضه الذي هو إحدى الحلقات المرتبطة  بسلسلة من حلقات  إستراتيجية  المؤامرة التي تنص على أن ( إسقاط النظام العراقي واحتلال العراق ... هو إسقاط النظام الرسمي العربي واحتلال الأمة .. وباسقط النظام الرسمي العربي واحتلال الأمة ... هو السيطرة والتحكم صهيونيا وأميركيا على العالم  والهيمنة عليه ) . إذن  ليعلم الشعب التركي وحكومته .. بان  أحداث تركيا هي ليست  أحداث تكتيكية ظهرت جديدا على الساحة الدولية , وإنما هي إحدى السيناريوهات المعدة والمرسومة منذ أن وضعت الإستراتيجية الصهيونية .. بدليل إن الأداة الرئيسية ( أميركا ) صنعت هذا الحدث لسببين :- الأول  لإبعاد الرأي العام الدولي بصورة عامة والرأي العام العراقي والعربي والإسلامي بصورة خاصة  عن ما يخطط له في دهاليز وكواليس السياسة الأميركية وضمن إطار الإستراتيجية الصهيونية في إكمال تقسيم العراق إلى دويلات ثلاثة طائفية وعرقية ... وأحداث بعض الزلازل في دول المغرب العربي ومصر والسودان , وإشغال البعض من الدول العربية مثل (سوريا ولبنان) وبعض (الدول الخليجية) في المؤتمر المزمع انعقاده باسم مؤتمر ( السلام الدولي ) بين دول (المواجهة العربية والكيان الصهيوني) والذي مهد له الأعلام العربي مسبقا ( مع الأسف ) بإنشاء دولة فلسطينية ودولة إسرائيلية .. والذي سيعتبر اختبار عملي  ( لجس النبض ) لبعض  الدول العربية التي كانت بعيدة والغير مؤمنة  في عمليات (الاستسلام)  لهكذا مؤتمرات مع الكيان الصهيوني  .. ولكن سيتخذ هذا التكتيك ليس لإتمام عملية السلام المزعومة , وإنما لإيهام  البعض من (الأنظمة العربية) وإيقاعها في الخدع البهلوانية للسياسة الأميركية والصهيونية.. كما وقعت من قبل البعض من (الأنظمة العربية) نتيجة فشلها  أبان المؤتمرات والاتفاقيات الاستسلامية الدولية في ( كامب ديفيد وشرم الشيخ واسلوا) وغيرها من المؤتمرات التآمرية على الأمة ... علما إن هذا المؤتمر سيفشل فشلا  ذريعا ليس بسبب (التقدم الملموس) في المفاوضات  أو (التأخر الغير ملموس) بالتعثر في المفاوضات لبعض الأنظمة  العربية المتلهفة مسبقا  على الاعتراف قبل التوقيع ب(الكيان الصهيوني)  , وإنما ستفشله  الصهيونية العالمية وبأداتها الرئيسية ( أميركا ) لعدة أسباب يعرفها الشعب العربي ألا وهو الانتهاء من  إكمال وتمهيد  الطريق في تقسيم العراق لأجل  إكمال السبب الثاني في تقسيم تركيا عرقيا وإلحاق المجزئ منها  مع الانفصاليين في الحزبين العميلين ( الاتحاد الوطني والكردستاني ) لتكوين دولة كردية مسندة وقوية من الصهيونية العالمية معتمد عليها كقاعدة ( صهيو اميركية ) للانطلاق من خلالها إلى دول شرق آسيا وخاصة دولة باكستان والتقرب إلى الحدود لتهديد ( دولة الصين الاشتراكية ) . فعلى الشعب العربي والإسلامي وبنظاميه الرسمين أن يعيا من سباتهم قبل فوات الأوان  وان يتذكرا ما حدث في العراق .. وان يسالا نفسهما قبل أن يحاسبهما التاريخ ..أين هي أسلحة الدمار الشامل في العراق  ؟ وأين هي الدلائل والوثائق التي تؤكد ارتبط نظام العراق بالقاعدة ؟ وهل ما حدث للعراق هو نموذج الديمقراطي الحقيقي  أم نموذج للديمقراطي الإرهابي الأميركي ؟ أم لتنفيذ الإستراتيجية الصهيونية ؟ وان نذكر من بعد أن نبهنا سابقا إخواننا الأتراك (حكومة وبرلمان وشعب وأحزاب وكتلا سياسية) بمخاطر تقسيم تركيا  , وان نكرر بإن هذا التقسيم ما هو إلا أحدى صفحات الإستراتيجية (الصهيواميركية) ... وان يراجع  ( النظام العربي الرسمي والحكومة التركية وبعض الدول الإقليمية ودول شرق أسيا  ودولتي الصين وروسيا وجميع الدول الأوربية ودول أميركا اللاتينية  الذين  رفضوا احتلال العراق ووقفوا مع الشعب العراقي الذي قتل جراء إرهاب السياسة الأميركية والناتج عن الإستراتيجية الصهيونية )  , ( البرنامج القتالي الجهادي السياسي لفصائل المقاومة العراقية المجاهدة الموحدة تحت القيادة العليا للجهاد والتحرير ) .. في الوقت الذي لاحظنا فيه ولفترة  الأربع سنوات ونصف من خلال متابعتنا الفضائيات العربية والأجنبية وهن تنقلن تصريحات ولقاءات البعض من الشخصيات ذوات العناوين المهمة السياسية سواء كانوا مسؤؤلين ضمن خيمة النظام العربي والدولي  الرسميين أو في الجامعة العربية أو في منظمة المؤتمر الإسلامي  أو ما يمثلون من أحزاب وكتلا ومنظمات وطنية أو قومية أو دولية , أو من قبل الشخصيات العربية والإسلامية وما يمثلون من جمعيات ومنظمات إنسانية وقانونية وثقافية وتاريخية , أو من خلال ما تمتلكه الأمتين من أعلام وطني قومي إنساني  ( مسموع ومرئي ومقروء) , أو ما يترقب  له الأحرار في الأمة ,ليدحضوا ادعاءات صغار العملاء سواء كانوا في حكومات الاحتلال الصفوية , أو من قبل بعض الآليات المنفذة العميلة في المؤسسة العربية ( الجامعة العربية ) , أو لدى  البعض من تلك الأنظمة ,وهم يتبجحون في لقاءاتهم ومقابلاتهم وخطاباتهم  الإعلامية (الصفيو اميركية) سواء كان هذا الإعلام الطائفي  في العراق المحتل , أو في بعض  الأنظمة العميلة قائلين .. أين هو  البرنامج السياسي للمقاومة العراقية  ...  ولكن بمشيئة (الله ) وقدرته القادرة على كل شيء أن يقول ( كن  فيكون ) , تمت الإجابة من لدن فصائل المقاومة والجهاد بعد إلاعلان عن توحيد ( 22) فصيلا (وطنيا وقوميا وإسلاميا) تحت قيادة واحدة اسمها (القيادة العليا للجهاد والتحرير) في وقت والعراق يتعرض  للتقسيم  إلى (3) دويلات طائفية واثنيه .. وفي زمن أصبحت به الأمتين ضعيفة بقوتها وقدرتها وهيبتها لغياب دور ابنها البكر ( العراق )  لاحتلاله عسكريا واقتصاديا وجغرافيا  وحل قواته المسلحة وتدمير بنياته التحتية والاقتصادية ونخر وتهميش شعبه من قبل أرضة الشر ( المنشطات التخريبية ) والذين وصفتهم في الحلقة الأولى ب(الآليات المهمة والتنفيذية) في التقسيم  بعد أن كان العراق الرأس الطليعي في الفداء والتضحية للأمتين العربية والإسلامية . وبموجب هذا التوحيد  أعلنت فصائل الجهاد  والمقاومة للقيادة العليا للجهاد والتحرير (برنامجها السياسي الجهادي)  لتوحيد العراق من خلال فصائلها المختلفة والمتنوعة حسب التركيبة الاجتماعية للعراقيين .

إن البرنامج الجهادي السياسي للقيادة العليا للجهاد والتحرير واضح منذ احتلال العراق في أهدافه المعروفة للداني والقاصي ... على تحرير واستقلال ووحدة شعب العراق والأمة العربية ... والذي أكد على رفض الاحتلال وبجميع أنواع السيطرة والهيمنة والاستغلال والابتزاز رفضا مطلقا ... واستمرار فصائل الجهاد والتحرير في قتال القوات المحتلة الغازية وبجميع ما تمتلكه وتصنعه وتبتكره من وسائل القتال حتى ينسحب آخر جندي محتل غازي أو يولي هاربا أو ينهار على ارض العراق ... ورفض جميع ما ترتب للعراق من قوانين وقرارات جائرة صنعها المحتل والعمل بموجب كل ما يبنى على باطل فهو باطل ... وان فصائل الجهاد ( المقاومة العراقية ) الوطنية والقومية والإسلامية ستصعد من عملياتها يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر وعام بعد عام ...  وانها الممثل الشرعي الوحيد للعراق وشعبه والعودة بالعراق إلى وحدته التاريخية شعبا وأرضا وتاريخا وحضارة ... وان وحدة العراق هي الخط الأحمر ولا تقبل القسمة على اثنين ... وان من يحاول تقسيم الوطن سيواجه قتالا وقتالا جيلا بعد جيل ... وسنكمل المقال في الحلقة الأخيرة ...

 


 

        البرنامج السياسي

للقيادة العليا الجهاد والتحرير.. نموذجا حضاريا إنسانيا .. لقوى الخير الوطنية والقومية والإسلامية .. في تحرير الوطن والأمتين العربية والإسلامي

(الحلقة الثالثة)

وان ما ابتدعه أهل البدع من إقامة فيدرالية العراق وبناء العراق على أسس طائفية هي خيانة عظمى للشعب والأمة وانه يخدم الامبريالية والاستعمار اللذان هم الأدوات الرئيسية للصهيونية العالمية والدولة المجوسية  ... ولهذا السبب دعت فصائل المقاومة المجاهدة في القيادة العليا للجهاد والتحرير الشعب والأمة إلى رفض جميع العمليات السياسية الأميركية والصفوية ومقاطعتها بجميع الوسائل والصيغ وفوق كل ذلك مقاطعة القائمين عليها من الخونة والعملاء , لان هذه العمليات السياسية المصنعة من الاحتلال هي جزء أساسي من مشروع الاحتلال الإجرامي ضمن إستراتيجية بني صهيون  ... فما على جميع الاحزاب والتيارات والشخصيات التي دخلت وتعاملت مع ما يسمونها بالعملية السياسية (الصفيو اميركية) الخروج منها فورا إن كانت فعلا تدعوا إلى خروج المحتل الغازي وتحرير العراق وان تعلن وقوفها علنا بأنها مع الشعب والمقاومة ... كما أكد برنامج المقاومة والجهاد على إطلاق سراح جميع الأسرى وبدون استثناء سواء كانوا في أقفاص( الأسر) الأميركية أو أقفاص (الأسر) الصفوية الفارسية وتعويضهم الخسائر المادية والمعنوية التي إصابتهم جراء ذلك ... وتعويض العراق عن جميع الإضرار المادية والمعنوية التي أصابته جراء الاحتلال الغازي الغير شرعي ...

لقد أكدت فصائل الجهاد للمقاومة العراقية الوطنية والقومية والإسلامية من خلال برنامجها الجهادي السياسي والمنضوية تحت القيادة العليا للجهاد والتحرير على أن تبقى حاملتا السلاح وثابتة في ميادينها الجهادية تحرس الوطن وتحافظ على امن الشعب حتى يعاد جيش العراق وقواه الأمنية إلى الخدمة ويتمكن الجيش من أداء واجباته في الدفاع عن الوطن وكذلك تتمكن القوى الأمنية من تحقيق الامن واستتابه ... كما أكدت هذه الفصائل المجاهدة على عودة العراق إلى عراقيته العراقية ( عربا وأكرادا وأقليات أخرى مسلمين ومسيحيين واديان سماوية متساوية في الحقوق والواجبات لايوجد فرق بين ابيض واسود ولا طويل ولا قصير إلا بما يقدمه العراقي من خدمة للشعب والأمة ...  ثم عودة العراق إلى هويته العربية المتمثلة بالأمة الذي هو جزء منها لايتجزاء والمتمسك بعقيدته الإسلامية الرسالية الخالدة ... وهذا ما أكدته الفصائل المجاهدة المقاومة في برنامجها بان العراق والأمة جسد الإسلام والإسلام هو روحها ...

ان المقاومة وبجميع فصائلها الوطنية والقومية والإسلامية مسؤؤلة عن ثروات العراق وممتلكاته التي هي ملك الشعب , فلا احد بعد اليوم يحق له التصرف بهذه الثروات وأموال العراقيين , وحذرت فصائل المقاومة أعلاه ومن خلال برنامجهم السياسي الجهادي الخونة والعملاء وحملهم المسؤؤلية الكاملة عما يجري اليوم من نهب وسلب في ثروات وأموال العراق ...لقد أكدت فصائل المقاومة المجاهدة في برنامجها السياسي الجهادي ضمان الحقوق القومية والثقافية للشعب الكردي والأقليات الأخرى واعتمد بيان (11) من آذار أساسا لتطبيق الحكم الذاتي ... كما أكدت المقاومة على إعادة الجيش العراق والقوى الأمنية إلى الخدمة ووفق قوانينها وأنظمتها التي كانت عليه قبل الاحتلال الغازي ...

أما ما يخص في تداول السلطة فقد أكدت فصائل المقاومة العراقية الوطنية والقومية والإسلامية المنضوية تحت القيادة العليا للجهاد والتحرير, انه بعد التحرير إن شاء الله ستكون انتخابات حرة وشفافة عبر صناديق الاقتراع مما تتيح للشعب اختيار ممثليه وقادته وسيتم تشكيل (مجلس وطني ) أو مجلس شورى من جميع قوى المقاومة التي أنجزت التحرير لتتولى حكومة انتقالية لتصريف أمور البلد , وتهيئ لانتخابات عامة لإقامة نظام وطني ديمقراطي وسوف يحدد زمن المرحلة الانتقالية وعدد أعضاء المجلس في وقتها إن شاء الله ...لقد اهتمت فصائل المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية في القيادة العليا للجهاد والتحرير بان يكون (القران الكريم) المصدر الأساسي للتشريع ثم هدى السنة الشريفة وهدى الخلفاء الراشدين ...

كما أكدت فصائل المقاومة في القيادة العليا للجهاد والتحرير إلى حشد جميع طاقات الشعب والأمة لدعم المقاومة من اجل تصعيد جهادها لإجبار المحتل على الإذعان لجميع شروطها وثوابتها أو الانهيار والهروب من ارض العراق مهما طال الزمن وغلت التضحيات .

إذن هذا هو برنامج المقاومة العراقية وبجميع فصائلها المجاهدة في (القيادة العليا للجهاد والتحرير) الذي كنا نجهله ونردد ومعنا الكثير من الساسة والإعلاميين والشخصيات الوطنية والقومية والإسلامية والإنسانية ...  انه بحق برنامج الشرف والعز والكبرياء من اجل تحرير الوطن ..برنامج يستحق أن تنحني له الرؤوس الشريفة الوطنية والقومية والإسلامية لما فيه من حقوق ثابتة  بحق العراق والأمة  وأبناءها .. برنامج يفرح به الشرفاء الأوفياء لله والوطن والشرف .. ويحزن اللقطاء العملاء الذين لايملكون الهوية العربية أو حتى الإسلامية .. فعلى الأنظمة العربية والإسلامية والدولية  الرسمية المناهضة لاحتلال العراق  أن يسندوا المقاومة العراقية ماديا ومعنويا ولوجستيا من خلال فتح  قنوات مع أبطال ورجال المقاومة العراقية الذين هم رجال المقاومة العربية والمتمثلين ب(القيادة العليا الجهاد والتحرير)  , وان يضعوا ويتركوا جميع الخلافات الماضية في الخلف لان الأمتين العربية والإسلامية مهددتين بالتقسيم  الذي لامحال منه لأجل إنهاء واجتثاث الهوية العربية الإسلامية , وكذلك لان الأمتين بحاجة إلى المقاومة العراقية التي ستنجب بفعلها الجهادي المقاومة العربية الإسلامية  . وعلى الإخوة في  الجارة المسلمة ( الحكومة التركية) و(برلمانها) أن يفتحا أيضا قنوات مهمة  مع (المقاومة العراقية) الشرعية والمتمثلة ب(القيادة العليا للجهاد والتحرير) لإفشال الاحتلال الغازي الذي سبب في تقسيم العراق  , والذي هو البداية الأولى لتقسيم تركيا والدول والاقليمة , وان لايقعوا( الحكومة والبرلمان التركي )  في فخ الكذب والخداع الأميركي .. لان الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم  قد أيقنوا باليقين الثابت والموثق في التاريخ  من خلال سياسات الإدارات الأميركية السابقة واللاحقة بأنها لاتهمها الصداقة التاريخية ولا المصالح المشتركة ولا الاتفاقيات الدفاعية المشتركة ولا عملائها في الأنظمة العربية والدولية ولا حتى قواعدها العسكرية بقدر ما تريد أن تكمل جميع مراحل (الإستراتيجية الصهيونية) للسيطرة والهيمنة على دول العالم وبدون استثناء من خلال احتلالها منابع النفط في الدول العربية والإسلامية والعالم اجمع ... ومن بعد ذلك لا يفيد الندم ...    

   

     العراق /النجف الاشرف

        12 /11/2007

 

إلى صفحة مشاركات الزوار7

إلى الصفحة الرئيسية