28/12/1428

بسم الله الرحمن الرحيم

 موقع النهى*  

بسم الله الرحمن الرحيم
 
حزب البعث العربي الاشتراكي                                     أمة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة                     
     قيادة قطر العراق                                                            وحدة حرية اشتراكية
                                                                                      
 
 
 
 

" بيان إلى جماهير شعبنا الأبي وقواتنا المسلحة البطلة ومجاهدو المقاومة الأبطال بمناسبة الذكرى

السابعة والثمانين لتأسيس جيشنا الباسل "
 
 
 
ياأبناء شعبنا المجاهد
أيها المقاتلون الأبطال
 
وانتم تواصلون جهادكم الملحمي بوجه المحتلين الاميركان وعملائهم الأذلاء تمر علينا اليوم الذكرى السابعة والثمانون لتأسيس جيشكم العملاق الجيش العراقي الباسل الذي عرفته سوح الوغى والجهاد منذ تأسيسه عام 1921 مدافعاً صنديداً يحمي ذمار الوطن ويذود عن حياض الأمة وشرفها وعزها .. فكان صاحب الصولات الوطنية والقومية العزوم في ثورة مايس 1941 و14تموز عام 1958 و 8 شباط 1963 و 17- 30 تموز العظيمة عام 1968 ، كما قدم الشهداء والضحايا والقرابين التي افتدى بها تربة فلسطين الطاهرة والتربة العربية كلها في معارك العرب مع الكيان الصهيوني في الأعوام 1948 ، 1967 ، 1973 .. فلقد شهدت له بذلك مقابر شهدائه في جنين والمفرق ، وصولاته الجريئة في كفر قاسم ومعركة كوكب الهوى الذي أذاق فيها المجرمين الصهاينة مر الهزائم ، كما روت دماء أبنائه سفوح تل عنتر و " كفر ناسج " وتل المال ومحور سعسع – القنيطرة في حرب تشرين عام 1973 .. وما زال أبناء شعبنا العربي في سوريا يتحدثون عن  بطولات الضباط العراقيين والجنود وضباط الصف الأشاوس وخصوصاً مقاتلي الفرقتان المدرعتان الثالثة والسادسة واللواء المدرع الثاني عشر ولواء المشاة 20 واللواء الجبلي الخامس ولواء القوات الخاصة  واللواء المدرع السادس ولواء المشاة الميكانيكي الثامن وغيرهما من تشكيلات ووحدات جيشنا البطل فضلاً عن طلعات نسور الجو البواسل على مواقع قوات الكيان الصهيوني الذين عانق أزيز طائراتهم ذرى الرمل في سيناء والجولان .. ومشارف القدس والضفة الغربية وغزة .
 
 
ياأبناء شعبنا المغوار
 كلكم تذكرون التطور الهائل الذي أحدثته ثورة البعث في العراق ثورة السابع عشر -  الثلاثين من تموز  المجيدة في بنى وتشكيلات جيشنا الباسل التي اتسعت وتطورت نوعياً عن ذي قبل على صعيد البناء العقائدي للجيش والقوات المسلحة .. واتساع تشكيلاته وتطوره الكبير على الصعد كافة في التأهيل والتدريب والتسليح  والتجهيز ، مما مكنه من التصدي الباسل للعدوان الإيراني الغاشم الذي ابتدأ في الرابع من أيلول عام 1980 فكان رده الواسع الكبير والسريع في الثاني والعشرين من أيلول في العام نفسه ، وكان صرير دباباته وأزيز طائراته في قلب أرض العدو الغاشم مجسداً أرقى ضروب الدفاع ألتعرضي الفعال ، وكانت الانتصارات المتلاحقة طوال ثمان سنوات حسوم تكللت بالنصر المبين في الثامن من آب عام 1988 .. وكانت وقفاته الجريئة الشجاعة لصد العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991، والعدوان الآثم في العشرين من آذار عام 2003 .. فكانت بطولات مقاتليه التي لاتنسى في معارك أم قصر وما تلاها ، بيد أن فعل القوة الغاشمة الأميركية وحلفائها من القوات المسماة بالمتعددة الجنسية وتسهيلات بعض الحكام العرب والتي استخدمت فيها القوات الغازية آخر مبتكرات التكنولوجيا والأسلحة العمياء المحرمة وغيرها من عوامل وظروف أخرى أفضت إلى احتلال العراق في التاسع من نيسان عام 2003 .
ياأبناء شعبنا الصامد
ياأبناء جيشنا البطل المغوار وقواتنا المسلحة الباسلة
 
 
لقد أردف المحتلون البغاة احتلالهم بقرار اجتثاث البعث وبقرار حل الجيش العراقي البطل لأنهم يعرفون تمام المعرفة دور هذا الجيش في الدفاع عن الوطن وفي التصدي للكيان الصهيوني ولذلك كان قرار حله من أولويات أجندة وأهداف الحلف الأميركي الصهيوني الإيراني ، فلقد مزق هذا الجيش البطل ( المجد الاستعماري الأميركي والأوربي ) كما مزق ( المجد الفارسي ) و ( المجد الصهيوني ) كما يزعمون !! .. فكان قرار حله ضربة أميركية صهيونية فارسية ثأرية انتقامية من أدواره البطولية في مسيرة النضال الوطني العراقي والنضال القومي للأمة العربية بل انتقاماً من عمق بطولات التاريخ العربي الإسلامي على  أيدي القادة العراقيين الأبطال المثنى بن حارثة الشيباني وصلاح الدين الأيوبي والعقداء صلاح الدين الصباغ ومحمود سلمان وفهمي سعيد وكامل شبيب واللواء عمر علي والعقيد رفعت الحاج سري والعميد ناظم الطبقجلي وغيرهم وشهداء معارك فلسطين في العصر الحديث والقادسية الأولى والثانية وأم المعارك والى يومنا هذا  .. بيد أن القرار الأميركي الصهيوني الفارسي بحل   الجيش العراقي لم يفت في عضد مجاهديه ولم يقتل عزيمتهم وإرادتهم في مقاتلة المحتل الأميركي وحلفائه وأذنابه  من كل شكل ولون ، بل أنخرط مقاتلوه الأبطال في صفوف المقاومة العراقية الباسلة للاحتلال وأذاقوا المحتلين الغزاة مر الهزائم بخبرتهم القتالية المتميزة وبإيمانهم الجهادي عالي المستوى .. ومازالوا يواصلون جهادهم المقدس تحت راية القيادة العامة للقوات المسلحة والقيادة العليا للجهاد والتحرير ، وعلى رأسها المجاهد البطل المعتز بالله الرفيق شيخ الجهاد عزة إبراهيم الدوري مستلهمين بطولات الجيش العراقي الباسل على امتداد السبعة والثمانين عاماً المنصرمة وبطولات المقاومة المجاهدة بفصائلها الوطنية والقومية والإسلامية كلها ومعاهدين إخوانهم البسلاء كلهم وفي مقدمتهم الشهيد البطل صدام حسين الذي أذكت ذكرى استشهاده الأولى روح الجهاد والفداء لدى المجاهدين كلهم لمواصلة مشوارهم الجهادي المقدس وحتى طرد المحتلين وعملائهم الصغار المالكي والحكيم والطالباني ، ومن لف لفهم .. وتحرير العراق وتحقيق الاستقلال التام والناجز واستئناف مسيرة البناء والنهوض الوطني والقومي والإنساني الحضاري .
 
 
المجد والخلود لشهداء جيشنا البطل وشعبنا المغوار وعلى رأسهم سيد شهداء العصر المغفور له
الشهيد صدام حسين
وتحية الجهاد والكفاح لمجاهدي جيشنا الباسل وشعبنا البطل في الذكرى السابعة والثمانين لتأسيس
جيشنا المجاهد
وماهي إلا صولات جريئة عزوم وينبلج صبح التحرير والظفر الكبير والفوز المبين بقوة الله
وإن غداً لناظره قريب
 
 
قيادة قطر العراق
في السادس من كانون الثاني 2008
بغداد المنصورة بالعز بإذن الله

 


 

إلى صفحة مُشاركات الزوار7