18/11/1428

                                                               بسم الله الرحمن الرحيم

                    

                                          ( ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ))

      صدق الله العظيم

                                                                    

 الجبهة الوطنية لمثقفي وجماهير العراق                                            السبت 23/ شوال 1428هجرية

  الأمانة  العامة                                                                          الموافق 3 تشرين الثاني 2007

المقر العام – بغداد

 

  بيان

  حول مؤتمر اسطنبول

أيها الشعب العراقي العظيم

يا جماهير امتنا العربية والإسلامية :

           

  تابعت الجبهة الوطنية لمثقفي وجماهير العراق مؤتمر استنبول المنعقد في تركيا ليومي 2 و3 تشرين الثاني 2007 بزعم تدارس الأوضاع في العراق والذي كان يضم دول جوار العراق كلُ من تركيا – إيران – سوريا  وما يطلق عليها بالدول العربية المعتدلة ( مصر –السعودية – الأردن – الإمارات العربية المتحدة) والدول الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والدول الصناعية الثمانية ومنظمة دول الاتحاد الأوربي ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية  والأمم المتحدة .

ترى الجبهة أن مثل هذه المؤتمرات لاتسمن ولا تغني من جوع كونها مؤتمرات ترتبط مباشرةً بالمشروع الأمريكي الجديد وهي امتداد لمؤتمرات شرم الشيخ وما سبقها مؤتمرات لندن وصلاح الدين والناصرية قبل الاحتلال الأمريكي البريطاني – الإيراني ، واستمرارها في ظل الاحتلال الجاثم على أرض العراق وإذا  كان الهدف من كل تلك المؤتمرات هو استهداف بلدكم العراق بلد الحضارات والتاريخ  إلا أنها ( أي المؤتمرات ) تختلف في أساليب خدمة المحتل الأمريكي  وفق آلية تعاقب الصفحات ، تمثلت الصفحة الأولى في مؤتمرات التآمر والخيانة التي عقدت في لندن وصلاح الدين والتي هيأت للعدوان والغزو والاحتلال للعراق ، ثم جاءت الصفحة الثانية في مؤتمرات القاهرة و شرم الشيخ إبتداءً من  عام 2004 و 2005 و2006 وآخرها في آيار الماضي 2007 تحت عناوين مشبوهة يطلق عليها زوراً وبهتانا ( المصالحة الوطنية) أو ( الوفاق العراقي ) أو (أعمار العراق) ولكن جميع هذه المؤتمرات ساعدت على ترسيخ المشروع باحتلالي الاستعماري للعراق من خلال إعطاء الشرعية للمحتل الأمريكي والاعتراف بحكومات الاحتلال العميلة ضاربةً عرض الحائط المرجعيات القانونية والسياسية للنظام العربي الرسمي تجاه العدوان والغزو والاحتلال للعراق تلك المرجعيات المرسومة في ميثاق جامعة الدول العربية ( المادتين 1 و2 ) ومعاهدة الدفاع العربي المشترك ومقررات مؤتمرات القمة العربية التي كان آخرها مؤتمر قمة بيروت عام 2002 الذي أوصى في  قراراته تضامن  جميع الدول العربية ضد أي عدوان أمريكي يستهدف العراق .

إما الصفحة الثالثة والحالية والممثلة بمؤتمر استنبول المنعقد حاليا فتهدف إلي إنقاذ المشروع الأمريكي الاستعماري والعملية السياسية الزائفة الفاشلة وإنقاذ ما تبقى من عمر حكومة الاحتلال الرابعة(حكومة المالكي )من خلال تمرير تكتيكات الرئيس الأمريكي جورج بوش المستمدة من إستراتيجيات القتل الجماعي للشعب العراقي والتهجير القسري و الجدران العازلة التي وردت في وصايا تقرير لجنة ببكر – هاملتون وتقريربترايوس- كر وكر الخائبة.

أن مؤتمر استنبول حصل بتخطيط وتدبير الدولة الأمريكية المحتلة للعراق والتي انفردت بتحديد مكان وزمان انعقاده وجدول إعماله  والدول المأمورة بالاشتراك فيه تحت (إمرة )كونداليس رايس للتحرك في الوقت الضائع لتمرير قانون النفط والغاز واقرار مشاريع التقسيم تحت ذريعة الفيدرالية من خلال حكومة  المالكي   العميلة .

  لذلك فان الجبهة على يقين وقناعة راسخين بأن المشاركة من قبل هذا العدد  الكبير من الدول كبيرها وصغيره أفي هذا المؤتمر لايمكن إلا أن يمثل حالة الاصطفاف إلى جانب الباطل الذي تمثله الأداة الأمريكية العدوانية المهيمنة على كل تلك الدول المشاركة في هذا المؤتمر .

 

  يا أبناء العراق الغيارى

 ويا مثقفو العراق ويا جماهير امتنا العربية والإسلامية

أن الخيار الوطني الوحيد لإنقاذ بلدكم العراق المحتل من محنته القاسية هو الاصطفاف ضمن المشروع الوطني المقاوم للاحتلال الذي تقوده المقاومة الوطنية العراقية الباسلة بكل فصائلها ومكوناتها الوطنية والقومية والإسلامية .  فالمطلوب من الجميع أن لا يعول على مثل هذه المؤتمرات الخائبة والمشبوهة التي تنعقد بإدارة وإشراف العدو الأمريكي المحتل (فالخصم والحكم لا يجتمعان )

فالاصطفاف إلي جانب المقاومة العراقية الباسلة واحتضانها هو الموقف المطلوب والهجوم المقابل للتصدي لمثل هذه التكتيكات والاستراتيجيات والمؤتمرات الخبيثة التي ثبت اصطفافها إلي جانب الباطل على حساب الحق واهله ممثلا بتحرير العراق أرضا وشعبا والتعجيل بهزيمة مغول العصر (بوش)وأذنابه أحفاد ابن العلقمي وآبو رغال

 

 تحية إكبار واجلال للقيادة العليا للجهاد والتحرير بقيادة شيخ المجاهدين المقاتل الفريق الأول الركن عزت   إبراهيم الدوري القائد العام للقوات المسلحة المجاهدة

تحية إلى قيادة الجهاد والتغيير

تحية إلي قيادة الجهاد والإصلاح

تحية لكل الفصائل المقاومة المجاهدة على ارض السواد والجهاد ارض الرافدين  والى أن يبارك الله جهود وحدتهم للوصول إلي القيادة الواحدة الموحدة  للمقاومة العراقية لقيادة الثورة العراقية المسلحة الكبرى  لطرد الغزاة العلوج الأمريكان والفرس الصفويين  وأذنابهم العملاء

                                                           ((وإن غدا لناظره قريب ))

 

  الأمانة العامة

 للجبهة الوطنية لمثقفي وجماهير العراق

 المكتب السياسي

3 تشرين الثاني 2007

sattamfarhan@yahoo.com 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار7

إلى الصفحة الرئيسية