18/11/1428

بسم الله الرحمن الرحيم

هيئة إرادة المرأة

  بقلم : رياض الحامد

موقع النهى*

ان تلبية هيئة ارادة المرأة، دعوة المؤتمر التاسيسي العراقي الوطني للانضمام اليه قبل اكثر من ثلاث سنوات إنما جسد ايمانها بأولوية توحيد الجهد الوطني على قاعدة تحرير العراق من الاحتلال الامريكي الامبريالي واسقاط مشاريعه وما يتداعى عنها من اعادة هيكلة الوطن والمجتمع والدولة في سياق المشروع الشرق الاوسطي صغيراً كان ام كبيراً.

ولأن هيئة ارادة المراة لا تفصل بين نضال المرأة الاجتماعي التحرري وبين مشروع التحرر القومي، فإنها وجدت في انظوائها تحت خيمة وطنية لا تتزعزع ثوابتها انما تجسيد للشعار الذي رفعته ان لا حرية للمرأة تحت الاحتلال، وأن لا عزل بين مشروعها التحرري ومشروع التحرر الوطني- القومي الانساني.

ولقد تجاوزت الهيئة عملياً اخفاقات حرجة ارتبطت بمسيرة المؤتمر وجعلته متردد الخطوات بين ماطرحه من ثوابت وطنية في ميثاق عمله وبين نزعة غير بريئة كادت تجره الى دخول عملية الاحتلال السياسية على حساب ثوابته لولا صلابة بعض اعضاء الامانة العامة وعلى رأسهم مسؤولة المكتب النسوي.

إلا ان مشاركة احد اعضاء الامانة العامة بعلم من الامين العام ودعمه في خلوة البحر الميت مؤخراً بما لايغيب عن فطنة العقل الوطني ابعاد هذه الخلوة، فأن هذه المشاركة هي التي قصمت ظهر البعير، وكشف اجتماع الامانة العامة الذي انعقد في 21-11-2007 ما يؤكد بل ما تأكد لنا من قبل، ان قيادة المؤتمر ماتزال تصّر على افراغه من محتواه الوطني في سعي لتخطي ثوابته الوطنية وميثاق عمله وتحويل ادائه بما يخدم العقل التفتيتي الذي هيمن على الحراك السياسي المنسجم بطريقة واخرى مع تداعيات المشروع الامريكي في العراق.

وعليه فإن الهيئة بتوافق عضوات الهيئة الادارية تعلن عن تجميد عضويتها في المؤتمر الى ان يحين انعقاد مؤتمره الدوري او اقرب اجتماع استثنائي للمجلس المركزي للوقوف عند جملة القضايا العالقة حيث عجزت قيادة المؤتمر(الامين العام واعضاء الامانة العامة ) من مواجهتها و حلها بما ينسجم والثوابت الوطنية لميثاق العمل وثوابت مشروع المقاومة الوطنية العراقية.

وهنا ندرج اهم مطالبنا:

1-  التراجع عن كل المحاولات الساعية لجّر المؤتمر الى ضفة مشروع الاحتلال والتي تجّلت بعدّة لقاءات مع اطراف امريكية تعّد الساحة العراقية لمشروعها في مرحلة ما بعد بوش.

2-   ادانة قيادة المؤتمر في موقفها الزئبقي الذي عطّل عمل المؤتمر كمؤسسة وطنية وجعلها رهينة اداء الفردية الشِلَليـّةَ .

3-  ضرورة مأسسة المؤتمر وخلق الحياة في شرايينه بما يجعله اهلاً لمواكبة الحاجات النضالية للشارع العراقي، وبما يواكب مشروع المقاومة الوطنية التحرري

4-  بلورة استراتيجية وطنية تبرر اسباب وجود المؤتمر وإلا فإن إعلان حلّه يعبر عن موقف وقور من الذات، ومن المقاومة التي انتظرت منه ان يكون ندها على مستوى النضال السياسي والاجتماعي والاعلامي.

5-  تحديد رؤية واضحة من مشروع المرأة التحرري خارج النزعات الذاتية لهذا الطيف او ذاك وخارج الرؤية التقليدية العاجزة عن استيعاب حاجات المرأة العراقية النضالية حاضراً ومستقبلاً

6-  فصل كل العناصر التي عملت ضد مصالح الوطن الجريح وعمقت الشقاق وعطلت الجهود لقيام جبهة مقاومة وطنية موحدة تعكس وحدة مصالح الشعب العراقي في عراق واحد حّر مستقل.

7-  تبني مضمون البيان الذي اصدره الاعضاء المؤسسون السيد احمد الحسني البغدادي والسيد الآلوسي والسيد عادل رؤوف في 8-11-2007 بل وتعميق اطروحه المناضل الثائر السيد احمد الحسني البغدادي، بأن ليس من مشروع وطني خارج المقاومة المسلحة، وان على المؤتمر التاسيسي العراقي الوطني، ان يؤسس جناحه المسلح وإلا فقد مبرر وجوده.

ان هيئتنا ، اذ تعلن بيانها هذا فهي تسعى لتحرير حراكها الاجتماعي الوطني من اية عوالق غير بريئة تسعى لتحويل مجرى النضال عن اهدافه في جوهر مشروع المقاومة الوطنية العراقية..... وها نحن نشهد اليوم شدةّ التآمر عليه ..و عليه فإننا ماضيات الى اهدافنا نحو مجتمع العدالة والحرية والمساواة في عراق واحد موحد حر مستقل.

 www.iraqiwomenswill.blogspot.com

email:womenwillbody2004@yahoo.com

 إلى صفحة مشاركات الزوار7