18/12/1428

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

في ذكري الخلود
شهيد العصر .. بين بني صهيون وبني صفيون

بسم الله الرحمن الرحيم

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
 
صدق الله العظيم
 بقلم : حسام إبراهيم



 

موقع النهى*  

 في مثل هذا اليوم من التاسع من شهر ذو الحجة الحرام1427هجرية وفي الوقت الذي تهيأ المسلمون بأحرامهم وقلوبهم ناصعة البياض والذين أتوا من كل فج عميق الي أطهر بقعة علي وجه الأرض بعرفات الله يمدون أكف الضراعة في خشوع وخضوع الي الواحد القهار الحي الديان الذي لايغفل ولاينام يلبون نداء واحد لبيك اللهم لبيك لبيك لاشريك لك لبيك انه يوم أغر يوم أن يقف المسلمون علي جبل الرحمة بعرفات يستغفرون لذنوبهم مع إنهمار دموعهم ندماً وتقربا الي الله سبحانه وتعالي فكما التقت قلوب المستغفرين الملبين وعلي صعيد عرفة والكل يبتهل الي الله بالدعاء أن يزيل الغمة والطامة الكبرى علي بقعة عزيزة علينا وعلي قلوبنا من دنس الإحتلال الأمريكي البغيض والمقيت وما تبعه من إحتلال فارسي صفوي علي أرض العراق الحبيبة وأن يفرج كرب وفك أسر أبنائه الأبطال من الإحتلال القابعين في سجون هولاكو وعلي رأس هؤلاء الرجال القائد الرئيس شهيد العصر المجاهد صدام حسين المجيد ففي هذا الوقت الذي التقت فيه الحناجر والقلوب بالدعاء كان هناك علي النقيض كلاب ضالة وذئاب متوحشة توحدت قلوبهم وعقولهم وأهدافهم الشيطانية استكثروا علي الملايين فرحتهم وتسببوا في جرح وإهانة مشاعر المسلمين في كل مكان وأفسدوا جلالة الأيام المباركة وآذوا مشاعر الحجيج وهم يفيضون من عرفات الله في مشهد مهيب يوم ناصع البياض تشرق شمسه علي مواليد جدد خرجوا من ذنوبهم كيوم ولدتهم أمهاتهم فإذا بهؤلاء الكلاب الضالة يصروا علي ألا تشرق شمس هذا اليوم الأغر إلا وأياديهم ملطخة بدماء التشفي والحقد وأن يصبح ميلاد جديد للشهيد ابوالشهداء ابن تكريت أبو عدي القائد الرمز فقد التقت الأهداف الخبيثة مع النوايا الشريرة في تلك الليلة الظلماء فتولدت الخطايا القذرة بين دولة آلافك ويمثلها الشيطان الأكبر بوش فرعون العصر مع نوايا الشر من أحفاد أبو لؤلؤة المجوسي وقرروا بعد إصدار فتوى من كبيرهم في النجف الأشرف الرجل المغارة الخفي السيستاني لاختيار اليوم والساعة وذلك بعد إتخاذ بوش لقراره بالفعل متجاهلا المشاعر الإسلامية وقداسة عيد الاضحي المبارك وهو الذي أعلنها منذ البداية حربا صلبيه علي المسلمين و لقد تحولت أهداف الجبناء من بني صهيون وبني صفيون الفارقة في عمر الشهيد والتاريخ الي لحظات دشنت علي غير مقصدهم ونواياهم الشريرة عمراً أسطورياً يخلد الرئيس الشهيد الذي وقف في مواجهة الإستعمار الجديد وحيداً ولم يرضي لنفسه أن يكون متخاذلا يقف موقف الأقزام الذين تواروا عن أعين شعوبهم خجلا وخوفا ولن يرحمهم التاريخ فان للتاريخ ذاكرة فولاذية وسوف يأتي اليوم الذي تتحدث فيه الأجيال المتعاقبة عن أسطورة هذا الرجل الذي أدرك بحسه الوطني منذ بدء هذه المهزلة المُدعاة محاكمة بان حكماً بالإعدام سوف يصدر بحقه لا محالة فالمسرحية أبطالها وممثلوها ومخرجيها معروفين سلفاً فهم مجموعة من الكومبارس المزيفون وعملاء للإحتلال ولم يكن هذا الحكم المزيف المزور مفاجأة له ولكنه كان مؤمنا بقضاء الله وقدره ولم يكن يشغله في خضم هذه المؤامرة سوي ما وصل إليه حال العراق وأبنائه فقد التقت فرحة الشياطين الثلاثة وهي ما دعت الي بروز أسطورة صدام حسين هؤلاء الشياطين جاءت مواقفهم متفقة علي إختفاء الرئيس العراقي من علي واجهة مشهد الأحداث علي الرغم ظواهر خلافها فكانت هناك أمريكا الإستعمارية الإمبريالية التي أرادت القضاء علي فكر المقاومة الذي يتجسد في فكر الزعيم الأسطورة وهناك إسرائيل الدولة الصهيونية العنصرية التي تري في فكر هذا الرجل فكرا للمقاومة الفلسطينية ودعمه المستمر للفلسطنين ثم يأتي علي خطي العدوين اللدودين الفرس الصفويون ممن أعمتهم أطماعهم وحقدهم وثأرهم علي من جرعهم السم وبدأت أحلاما جديدة تراود خيالهم المريض في إحياء إمبراطورية فارسية علي أنقاض العراق و كما يفعل اللصوص فى إلقاء التهم على بعضهم البعض سارع لصوص بغداد الصفويون الجدد أحفاد هولاكو وعملاء بني صهيون من الأمريكان تبادل الإتهامات عقب تنفيذ حكم الإغتيال فى حق الرئيس الأسير صدام حسين حيث تبرأ الجانب الأمريكي من التوقيت الذي وافق فجر أول أيام عيد الأضحى المبارك وهو مايمثل جريمة بشعة ومهينه للأمة العربية والإسلامية جمعاء وهذه هي حالة ولا يعد سراً اوخافياً على أحد أن عملية الإعدام قد تمت بتنسيق كامل بين الجانبين من أتباع إسماعيل الصفوي وأتباع بني صهيون حيث توحدت أهدافهما الخبيثة فى إشعال نيران الفتنه بين طوائف الشعب العراقي وأن تسريب خبر طلب الإدارة الأمريكية على لسان السفير الأمريكي فى العراق زلماى زاده بتأجيل حكم الإعدام لما بعد عيد الأضحى ما هي الا اكذوبة امريكية وأن حكومة هامان وجنوده وأعوانه من الصفويين وأحفاد المجوس رفضوا ذلك ولمزيد من التشفي والغيله أقام السيد جواد " نورى " المالكي ليلة عرس إبنه فى ذات ليلة تنفيذ الحكم ولم تشأ هذه الحكومة العميلة حكومة الغدرو الخسة والنذالة أن يمر هذا العام دون تأكيد علي خيانتها لامتها وشعبها وتبعيتها لعصابة اللوبي الصهيوني وكل حاقد وكاره للعرب والمسلمين ,وان قول الحكومة الأمريكية بتاجيل الحكم الي ما بعد العيد ماهو إلا محاولة رخيصة لإلقاء اللوم بالكامل على حكومة أحفاد أبناء العلقمى وإبعاداً لأي إنتقادات دولية قد توجه الى الأداره الأمريكية التي سلمت طواعية الرئيس الأسير لفرقة من فرق الموت سيئة السمعة ولكن يشاء السميع العليم أن يفضح هؤلاء الأوغاد وينقلب سحر الساحر عليهم وترتد سهامهم الى نحورهم وذلك بظهور تسجيل خاص من خلال هاتف نقال ويتسرب الى وسائل الإعلام عن طريق شبكة الانترنت ويكذب فيه ظهور الرئيس الشهيد ما قاله عميل الموساد الرجل الحرباء الذي يتلون بمائة لون موفق الربيعي "شهبور كريم مأمون باقر" أو ربما" ليفي كوهين "لا نعلم له هوية اوجنسية وفيه يطل علينا شهيد الأمة واقفاً شامخاً مطالباً الهتاف للعراق ومردداً الشهادة فى رباطة جأش وإيمان ويقين بالشهادة رافضا أن يغطى وجهه لكي يكون شاهداً يوم تقوم الأشهاد على كل من أشترك وتعاون وتخاذل بينما يبدوا أعوان العملاء أقزام يرتدون الأقنعة لإخفاء وجوههم الفارسية والصهيونية ولكن رائحتهم النتنة تفضحهم ولا تفلح كل محاولات إنقاذ السمعة من انتشالهم من بئر العمالة والخيانة وأن هؤلاء العملاء التابعين للاحتلال الأمريكي-الصفوي أمثال المالكي والعسكري والطبطبائى والذندى وصولاغ و هولاكو العامري والموسوي والجعفري و شهبورالربيعى وأتباعهم من فيلق غدرالذي يشرف عليه هادي العامري الجنرال في الجيش الايراني وفرق الموت التابعة لأيه الله آتارى مقتدى الصدر الذي أشرف على الإعدام بنفسه ومن الذين تواجدوا ايضا اثناء تنفيذ الحكم للتشفي المدعي العام منقذ فرعون و جعفرالموسوي وما يسمي بالقاضي منير حداد وخضير الخزاعي ممثلا عن وزير العدل وسامي العسكري وموفق الربيعي وعدنان الأسدي وحامد البياني ومريم الريس مستشارة المالكي والتي حضرت في ذات ليلة الإعدام علي طائرة أمريكية خاصة من إحدي الدول الأوربية وكانت تدلي منها بحديث تلفزيوني لاحدي القنوات الفضائية المستعرقة التابعة لمقتضي الصدر في الليلة السابقة لتنفيذ الحكم معلنة عن تاكيدها إعدام الرئيس صدام وهكذا التقي كل من يضمرون فى قلوبهم الحقد والكراهية لكل ماهو عربي جميعا أرادوا أن يخرجوا صورحكم الإعدام للرئيس الأسير بصوره مهينه ومذله من حيث الزمان والمكان والحضور والهتافات ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فتحول هذا اليوم الى عرس عربي وشعبى وأصبح صدام حسين مثلا لكل شرفاء الأمة وشهيداً ورمزاً وبطلا متحديا وشامخاً للامبريالية الأمريكية والأحقاد الصهيونية والأطماع الفارسية ومضي الزعيم شهيداً بعد أن حاكم جلاديه وأرعبهم وكان صلبا مرفوع الهامة كما كان أثناء محاكمته التي ظل فيها شامخا متمسكا بمبادئ عروبتة وقوميته رافضا مساومات الأعداء له لوقف المقاومة أو تهدئتها بعد أن ألهبت مقاومة رجال وأبطال العراق جسد الإحتلال رافضا الإعتراف بما أسموه العراق الجديد لقد كان قوي الحجة حاضر الذهن علي الرغم ماتعرض له من تعذيب نفسي وبدني فأخافهم وهو موصفداً بالأغلال وعري تبعية قضاة الإحتلال فأخافهم وفضح عمالتهم وكما كان قويا في المحاكمة كان عفيفا كريما مع أبناء جلدته من زعماء الأمة العربية فبقدر ما كان يعلم الكثير عن أدوارهم في مساعدة مغول العصرإلا انه لم يمس أيا منهم بكلمة واحدة وظل علي العهد الي أخر لحظة في عمره يهتف باسم العروبة والعراق وفلسطين والأمة العربية لقد كان هذا القائد رجلاً من طراز فريد لم يخشي لحظات الموت بل هون علينا هذه الحقيقة ما أحلي هذا الموت ولكن موت الأبطال في شموخ وعزة وكرامة كما الأشجار تموت واقفة أنها لحظة فاصلة ولكنها زاخرة ومليئة بالعبر وكان في شموخه فريدا حين راح بإيمانه اليقيني يعيش ما تبقي له من لحظات وكأنه يدون في سجل تاريخه صفحه من صفحات شموخه وإيمانه الذي لا يتزعزع لقد نسج من صموده أسطورة كأساطير بابل وأصبحت حياته واستشهاده ملحمة من ملاحم بلاد الرافدين لقد اردوا قتله وظن الخاسئون انك ستنتهي لكنهم نسوا انك ولدت من جديد ولادة خالدة كرسالته التي أثبت بها كيف يقاوم ويموت الأبطال من أجل أوطانهم وشعوبهم لقد أضاف السفهاء وساما علي صدر هذا الرجل وصدر تاريخه وشعبه وسجل للتاريخ أنصع وثيقة لمناضل ومحارب ومقاتل سقط من علي صهوة جواده مترجلا وليعلم الذين ظلموا أن إستشهاد الرئيس صدام حسين سوف يكون نبراسا لخطي المقاومة العراقية بكل طوائفها القومية والإسلامية والبعثية من جديد وأن هذه الجريمة في حق التاريخ لن تزيد المقاومة إلا قوة وإنتشاراً وتطورا كما ونوعا حتي خروج هؤلاء الأوغاد الغزاة المحتلين وأذنابهم المستعر قين وصدقت هذه الرؤية في اتساع رقعة المقاومة في عموم العراق وشهدت هذه المقاومة عمليات نوعية واسعة النطاق ضد المحتل وأذنابه كما شهدت المقاومة ولادة وإنبثاق فجر جديد من أبطال هيئة القيادة العليا للجهاد والتحريرلاكمال مسيرة الرئيس الشهيد الذي أصبح معينا لاينضب لابناء المقاومة المجاهدين ولقد نال صدام حسين وسام الشهادة كما نالها الشهيد الشيخ المجاهد عمر المختار والذي قال مقولته الشهيرة نحن لن نستسلم ننتصر اونموت تلك كانت أمنيته وسيبقي الرئيس الراحل الخالد شيخ المجاهدين شهيد العصر ابوالشهداء صدام حسين ورفاقه الأبطال الشهيد برزان التكريتي والشهيد طه ياسين رمضان والشهيد عواد البندر وكل شهداء العراق الذين يزيدون بأرواحهم وأنفسهم في انصع صفحات التاريخ بينما الغزاة والأذناب المستعر قين سيذهبون الي مزبلة التاريخ تزروهم الرياح إلا أن ما يحزن القلب ويدميه ما وصلت إليه أمتنا العربية نتيجة تداعيات هذا الحدث ورد الفعل الذي صدر من أنظمتنا العربية العتيدة والعتيقة التي لم يصدر عنها أي اعتراض اللهم سوي بعض بيانات هزيلة لا ترقي الي مستوي الحدث كل رؤساء الدول خافوا وارتعدوا ومن خرج منهم أدلي بتصريح هزيل لايليق الكل يتملكهم الخوف من الغضب الامريكي عليهم ومنهم من كان السكوت خير له من الكلام كالجامعة العربية التي خرج أمينها العام بقوله أن الإعدام نهاية مأساوية لنظام صدام حسين وأملها ألا يؤدي ذلك الي تفاقم الصراع في العراق ثم عادت في اليوم التالي لتصدر بيانا بضرورة اعتبار مرحلة صدام حسين انتهت والنظر للمستقبل بئس ما نطقوا به وآي مرحلة يتحدثون عنها وهل القيادة والزعامة والقومية والعروبة تنتهي بنهاية الأبطال كلا والله وإنما سوف تبدأ المرحلة" وهاي دية المرجلة" التي نطق بها شيخ المجاهدين أما آسفة الأثافي ما عبر عنه احدهم معلقا عن استهجانه لتنفيذ حكم الإعدام في الرئيس أول أيام عيد الأضحى كما لو أن ليس لديهم مانع عن تنفيذ الحكم في أي وقت آخر وهذه مصيبة كبري كانت هذه هي تداعيات الحدث الكل يتملكه الرعب والخوف من غضب فرعون العصر أما الوحيد الذي لم تهتز له شعره كان هو الرئيس الشهيد وبحق الذي سيبقي القائد العربي الوحيد الذي صد الامبريالية الصهيونية حتي لحظة الموت والذي شكل إعدامه جريمة سياسية دبرها الاحتلال الامريكي ونفذها حكام العراق الفرس الجدد بدعم من حكام العرب لتكون الصفقة التي لن يفوز بها سوي إسرائيل وإيران التي كانتا الأكثر ارتياحا لإعدام الرئيس صدام كما ورد علي لسان قادتهم وما زال راعي البقر يعربد في المنطقة ويوظف حكامها لخدمة المشروع الأمريكي ورحم الله الشهيد البطل أبو عدي شهيد يوم الفداء والتضحية شهيد الحج الأكبر هذا اليوم الذي سوف يخلد ذكري الشهيد لأجيال متعاقبة وفي كل عيد سوف نتذكر وتتذكر الأجيال هذا الملهم القائد والرمز والله اكبر وعاش العراق وعاشت فلسطين من البحر الي النهر وعاشت المقاومة العراقية وليخسأ الخاسئون
الوعي العربي

 


 

إلى صفحة مُشاركات الزوار7