30/09/2005

 

الشبيهان..المشروع الصهيوني في فلسطين

المشروع الصـــفوي في العـراق

 

 بقلم : حنظلة \ العراق

 

ما أثارني ولفت انتباهي هو ما يطرح الآن من قبل الصوفيين الجدد في العراق المحتل  ومشروعهم الخطير المراد تنفيذه الذي يهدف إلى إقامة كيان مستقل في جنوب العراق وبعض ضواحي بغداد..مستندا إلى أسباب ومنطلقات مختلفة تظلمية وبدعاوى تأريخية حقوقية وراهنة لحمايتهم وضمان مستقبلهم من مخاطر تعرضهم… للاضطهاد من الشعب العراقي واستند هذا المشروع فــي طرحه وترويجه على عدد من النقاط الفكرة..القيادة.التنظيم الظروف الدولية المؤاتية وهو ما يشابه المشروع الصهيوني.

 

 # الفكرة:

 

الصهيونية طرحت فكرة إقامة كيان لليهود في فلسطين من خلال مجموعة من المفكرين  اليهود على رأسهم هرتزل في أواخر القرن الثامن عشر بضرورة صناعة مكان آمن لليهود.

 

الصفوية طرحت الفكرة بضرورة وجود كيان يؤمن (الشيعة)  أو إقليم في جنوب العراق.

 

الصهيونية استندت في ترويج الفكرة على مظلومية اليهود بسبب تعرضهم  للاضطهاد في اوروبا الرأسمالية (معاداة السامية).

 

الصفوية يروجون نفس الفكرة بطرح المظلومية في العراق وتعرضهم للظلم منذ أكثر من1400 عام في بلاد العرب.

 

 # القيادة:

 

الصهيونية بدأت بالعمل لتوفير العوامل لإنجاح المشروع الصهيوني في فلسطين بترويج أن فلسطين (ارض الميعاد) لشعب الله المختار تحت يافطة حقهم التاريخي بشعوذات توراتية زائفة مستغلين ظرف احتلال فلسطين من قبل الاحتلال البريطاني وتحالفهم معهم.

 

الصفوية  عبر المرجعيات الدينية وآياتهم وبنفس التوجه يروجون الآن بإقامة كيان وإقليم لهم في جنوب العراق منفصل عن الوطن الآن بشعوذات وبمباركة المرجعيات الخطيرة مستغلين ظرف احتلال العراق الاحتلال الأمريكي .

 

 # التنظيم:

 

الصهيونية اعتمدت في تنفيذ المشروع على العصابات الصهيونية الممثلة بالأحزاب والحركات الصهيونية الهاغانا  والاشتيرن وغيرها التي ارتكبت المجازر الرهيبة بحق الشعب العربي الفلسطيني لإخضاعهم وتهجيرهم من أرضهم ليقطنوا الخيام.

 

الصفوية تمارس نفس النهج والأسلوب الصهيوني وذلك من خلال المجلس الأعلى وعصابته فيلق غدر وحزب الدعوة والجلبي وتكوين فرق القتل والموت والخطف والاغتيال والتصفيات والتطهير المذهبي في كافة مناطق العراق وتدعم قوات الاحتلال الأمريكي بتدمير مدن كاملة وتهجيرهم منها واللجوء إلى الخيام.

 

الصهيونية استخدمت المكر والخبث وذلك بتنفيذ الأعمال الإرهابية والتفجيرات ضد اليهود في الأقطار العربية  والعالم لإجبارهم على الهروب منها والاستيطان في فلسطين وبذلك يوصلوا رسالة لليهود مفادها أن أمنكم أيها اليهود هو في ارض الميعاد وان حياتكم في خطر من الآخر.

 

الصفوية  الآن يقترفون أبشع الجرائم بحق أبناء الشعب العراقي وإخوتنا وأهلنا من ابنا الشيعة العرب في العراق  بتنفيذ عمليات قذرة بحقهم وفي ضرب الحسينيات  وفي مجزرة الحلة وبغداد الجديدة وغيره امن اجل أن يقولوا لأهلنا انتم مهددون من الأخر فعليكم القبول بالدستور الذي يمثل خلاصكم وإنقاذكم وسيوفر لكم كيانكم وملاذكم الآمن.

 

الصهيونية استفادت من العوامل الدولية المؤتية لإنجاح مشروعها الاستيطاني في فلسطين وذاك بالاستفادة على طرف دولي خارجي قوي فكانت بريطانيا آنذاك واستثمرت الوضع الدولي  بشكل جيد بل دافعو وتحالفوا مع الاحتلال البريطاني.. الاحتلال وفر الغطاء والدعم لإنجاح مشروعهم.



 

الصفوية الآن يمارسون نفس الأسلوب والتطبيقات الصهيونية وذلك باستغلال الظرف الدولي وطرف خارجي والمساعدة والدعم لها  من خلال مهادنتها للاحتلال الأمريكي للعراق بل والدفاع عنه  ودعم بلاد فارس الصفوية.

 

الشبيهان الصهيونية والصفوية في الآلية لمشروعهما المقارنة متطابقة في الأسلوب والأهداف النتائج الخطيرة.

 

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار