23/07/2005

أراهن على خسارة (  لعبة المؤتمرات  )

 

 بقلم أبو العباس

 

نسمع بين الحين والاخر شعارات لدعم المقاومة ومؤتمرات للتنسيق معها وأظهارها في موقع المواجهة أو أنشاء جبهة لدعمها ووو ....

لست أدري هل هذا ضروري ... ولماذا الان بعدما قاربنا على النهاية لانتزاع النصر الاكيد وكسر شوكة الاعداء والمثل يقول (شكرا ولكن موشوية متأخرين )

 

المقاومة لاتحتاج أصلا لمن يدعمها فهي مدعومة من شعب العراق وهو الوحيد والكفيل بالعناية بها وأظهارها للموقع المطلوب ولذا فهي تمثله في كل صغيرة وكبيرة والعراق بطوله وعرضه يضم المناضلين والوطنيين والقوى الخيرة وهي تشارك في هذه المقاومة وتذود عن العراق

 

المقاومة لم تأتي من المريخ بل جاءت من شعب أصيل سلب حقه وهتك عرضه وابيحت دماءه لمن هب ودب من عملاء وخونة وتحت علم وظل الاستعمار . المقاومة تعمل من اجل شىء واحد ألا وهو تحرير العراق وهي لم تفوض أحدا عنها فهي الكفيلة بأدارة امورها فهي الممثل الوحيد والشرعي للشعب العراقي وهي التي صمدت وقاتلت وفقدت الكثير من رجالها وتعذبت ووصلت الى مرحلة قد أجبرت الاستعمار على الخضوع لها

 

المقاومة الوطنية في يومنا هذا الذي نعيشه هي حكومة العراق ذات المبادىء العظيمة وليس لاحد الحق بالتصويت عنها أو التفاوض عنها أو حتى النطق بلسانها

 

نحن نكتب عن المقاومة والبعث ليس الا شعورا وأيمانا بهما وبمبادئهما وخلقهما ووطنيتهما وقيمهما وعن المقاومة روعة أساليبها وأنتصارتها المتزايدة والتي أربكت العدو وأهلكته وأفقدته توازنه فهي التي حاربت وسقط الكثير من رجالها دفاعا عنا وزج برجالها في معتقلات وعذبوا ولازالوا رهن الاعتقال

 

نحن من عامة الشعب ومن المتزمتين القدماء المحافظين  ولا نمثل جهة سياسية ولا ندافع عن نظام بل نود وضع النقاط على الحروف ونقول العراق كان بخير وأحسن حال في زمن البعث ونود أن نرجع ذلك اليوم ونحن نتمنى عودة  الايام القديمة التي عشناها بسلام وأمان وما يمثل البعث اليوم هو المقاومة وما نستطيع تقديمه لها هو دعمها بما نملك والانخراط معها لنيل الشهادة ولتحقيق نصر مؤزر كتبه الله لنا فنحافظ عليها وهي بدورها تحافظ علينا و تصون كرامتنا وشرفنا وتحمينا وتقودنا الى نصر أكيد

 

العراقيون اليوم يتساقطون وهم مجرد أرقام ولا أحد يأبه بهم فما حدث في تفجيرات لندن فسقوط أكثر من خمسين قتيلا قد أقعد الدنيا وأقامها هناك وألتف العالم حولهم يتباكون ويناشدون ويكشرون عن أنيابهم الحادة وقد أحترقت ورقة الاسلام في اوربا فكل محجبة مدانة وكل أسمر لون مدان وأحرقوا المساجد ..... كلنا مدانوون ومطاردون لان قتلاهم ذا قيمة عظيمة لديهم وسيثأرون لهم ومن سيثأر لنا  نحن العراقييون ولشهدائنا وأطفالنا الذين ذبحوا قبل أيام على يد العمالة والحقد .... الجواب هو

المقاومة هي التي ستثأر لنا   

 

ظهر قبل الاحتلال وبعده حركات سياسية وطنية قارعت الاستعمار وأولها قبل وبعد الاحتلال البعث بمقاومته وبعد الاحتلال قسم خائف باطنه مع المقاومة وخارجه تكاتف مع الاستعمار وقسم يبحث عن مباحثات لمصالحة وطنية بين جميع الاطراف وقسم يدعي الوطنية ويريد المساومة وأخذ زمام الامور على عاتقه بوصاية من الشعب العراقي كما يدعي وقسم يريد الوصول بأي ثمن ويبرز على أكتاف شعب العراق المنكوب الذي يتساقط يوميا من دون سبب وقسم ينادي بوحدة وطنية فارغة وداخله عمالة جاءت من أقصى الدنيا  وقسم تربى بأحضان الغرب ينادي بوطنية  البعث وبعثيته ولكنه يتربص للمقاومة للنيل منها وقسم جاء للنهب ويبحث عن كل وطني عراقي لقتله لاخذ ثأر قديم ووووو

 

منذ الاحتلال ونحن نعيش دوامة القتل والذبح ولكننا في نفس الوقت نعيش نشوة أنتصار البعث ومقاومته ونتبع أخبارهم ليلا ونهار نتأمل النصر المؤكد على أيديهم وبقوة عزم رجاله الشجعان ان شاء الله   

 

المؤتمرات والخطابات ماهي الا تأييد كلامي ساذج ودعم المقاومة كان عليهم البدأ به منذ اليوم الاول للاحتلال وليس الان فالذي يقاوم على الارض هو البعث ومقاومته بكل صنوفها والبعث لا يحتاج هذا الكلام الساذج لا الان ولا يوم غد فهو يعرف صديقه وعدوه ومن وقف معه ومن تصدى له فأن ما يودون عمله في هذه المؤتمرات والمفاوضات هو عرقلة ما وصل اليه البعث ومقاومته لمرحلة النصر المؤكد  والتقليل من سرعتها وجعل مطالبها تأخذ وقتا طويلا ودرج جدولة الانسحاب البريطاني الامريكي ببطأ وجعل عملية التحرير الكامل شيئا غير متكامل وستأخذ وقتا للحصول على مطالب كثيرة وهذا سيعطي للعدو حقوق أكثر وتعقيدات للمقاومة هي في غنى عنها وأنا على علم ويقين أن قيادة البعث تعرف بهذه الامور وأن القائد الميداني الحسيني المؤمن البطل عزة الدوري حفظه الله ورعاه يدير مهام صعبة وكبيرة وهو العالم بهذه الامور لحكمته وكفائته وأيمانه العميق بحكمة الله سبحانه وتعالى وأيمانه الراسخ بشعب العراق الابي الحر  

 

المقاومة مستمرة بغض النظر عما يجري من مؤتمرات والبعث كافي ليرد عنها وفضحها اذا أنحرفت عن طريقها لان الشرفاء لايبيعون العراق ومقاومته وبعثه بل من يبيع هو الخائن والعميل المتغطي تحت رداء الوطنية

 

المقاومة تزداد فعالياتها هذه الايام على طول الجبهات فما هي الا أشارة لتراصف الصف الجهادي وعراقيتها واضحة المعالم والتوجه وأنها القفص الصدري لشعب العراق لحمايته وبتوجه قلب بعثي مؤمن صادق وما علينا أخيرا الا أسماع الاخريين ان كانوا عراقيين أو مستعمرين قبل بدأ محادثاتهم ومؤتمراتهم بأن شعب العراق يريد القول هذا ما نبغيه وهذا ما نصبوا اليه وهذه شروطنا

 

 

الانسحاب الكامل والغير مشروط من كل العراق ... من مدنه وقراه وأقضيته ونواحيه .

 

أطلاق سراح كل الاسرى والمعتقلين والقيادة العراقية وفي المقدمة القائد العام لجمهورية العراق أبو المجاهدين صدام حسين حفظه الله ورعاه صانع المقاومة الجبارة

 

تحمل مسؤولية الحرب على العراق وإعادة بناء العراق بمشاركة كل دولة ساعدت وحرضت وشاركت في الغزو على العراق

 

دفع التعويضات للعراقيين بسبب الحرب

الغاء كافة القوانين والقرارات التي صدرت أيام الاحتلال

تسليم العملاء والخونة الذين كانوا سببا في دمار العراق وقتل أبنائه ونهب ثرواته

 

أرجاع كل المسروقات وما نهب من أموال وأثار وممتلكات  للدولة الى أصحابها الشرعيين وأرجاع كافة عوائد النفط المستباح منذ بدأ الاحتلال الى الحكومة العراقية  

 

المصالحة الوطنية يمكن الاعداد لها والتحضير لها الان فهي تشكل تكوينة العراق المستقبلية ما بعد التحرير ونقل السيادة بالكامل للشعب العراقي ولكن تتم من قبل حزب البعث ومقاومته وهي شأن داخلي وليس للاحتلال دخل فيه فهي ستظم كافة القوى الشريفة الوطنية والعشائرالرافضة للاحتلال والقيادات والمرجعيات من مختلف الطوائف لتحضير العراق بالكامل لما بعد التحرر وأرجاع السيادة العراقية كما كانت عليه ليعيش العراق حرا أبيا رافعا محرا منصورا بشعبه وحزبه وقيادته الحكيمه ومقاومته الجبارة

 

إلى صفحة مشاركات الزوار