حـــركة الكــفاح الشــعبي

The People’s Struggle Movement

IRAQ

 

 

 

بيان حركة الكفاح الشعبي حول تدفق الإيرانيين إلى العراق

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 بتنسيق مشترك بين عدد من الأحزاب العراقية المتعاونة مع الإحتلال ذات التوجهات الطائفية والتي دخلت الى أرض العراق العظيم على متن دبابات الغزاة، وبين السلطات الإيرانية، فقد تم تدفق أعداد كبيرة من الايرانين الى العراق عبر الحدود العراقية الإيرانية خلال الأسابيع القليلة الماضية ولازال تدفقهم مستمراً حيث بلغ عدد الداخلين لحد الآن عشرات الآلاف تم توزيع إنتشارهم في مناطق جنوب ووسط العراق ذات الأغلبية الشيعية، وقامت تلك الأحزاب بترويج معاملات إصدار هويات الأحوال المدنية وشهادات الجنسية لهؤلاء لدى دوائر الأحوال المدنية والجنسية في المحافظات الجنوبية والوسطى، وذلك لغرض زجهم في مهزلة الإنتخابات التي تنوي حكومة علاوي إجرائها تحت حراب المحتلين من أجل ضمان الحصول على الأصوات الإنتخابية المطلوبة التي تمكنهم من إعتلاء مواقع هامة في إدارات السلطة الخائبة لخدمة أسيادهم الأمريكان وتماثلاً لما يجري في شمال العراق من عمليات لإدخال الألوف من أكراد تركيا وايران الى العراق وإسكانهم في المناطق الشمالية من وطننا المحتل من قبل عملاء الصهاينة مسعود البارزاني وجلال الطلباني وتهجير العوائل العربية والتركمانية من مناطق سكناهم تحت إشراف ضباط المخابرات الصهيونية.

 

لقد رصدت حركتنا، حركة الكفاح الشعبي، دخول هذه الأعداد الغفيرة من الايرانيين وقيام أحزاب طائفية بهذا العمل بالتنسيق مع الحكومة الإيرانية والذي بدأ الإعداد له منذ أمد بعيد وتم وضع لمساته الأخيره أثناء زيارة العميل إبراهيم الأشيقر الملقب بالجعفري الى طهران، ويقوم بتنفيذ هذا المخطط كل من حزب الدعوة والمجلس الأعلى لما يسمى بالثورة الإسلامية وجماعة مجرم السرقة والتسليب المدعو عبدالكريم المحمداوي وعميل الصهاينة أحمد الجلبي وآخرين ممن شكلوا منظمات طائفية متعددة الأسماء تابعة للنظام الايراني، كما ورد لعلمنا أن علي السيستاني بارك هذا العمل الذي تم بعلمه.

 

ومع إدراكنا التام بأن مهزلة الإنتخابات هذه ما هي إلا وجه آخر من أوجه المخططات الأمريكية التي يراد بها تكريس واقع الإحتلال وما تمخض عنه من خراب وتدمير لمقدرات بلدنا وشعبنا وتنصيب بيادق وعملاء آخرين بدرجات متفاوتة وبصور وأشكال شتى لخدمة المحتل ومشروعه الذي تنفذه الإدارة الأمريكية وعملائها بالنيابة عن الكيان الصهيوني المسخ، وحيث أن الشعب العراقي وقواه الوطنية الحية ليسوا معنيين بهذه الإنتخابات أو بنتائجها إذ أنها ليست إلا توظيفاً لخدم آخرين للإحتلال والإدارة الأمريكية الصهيونية الشريرة. كما وأن شعبنا يدرك خطورة ما يجري لأنه يتعلق بعملية تغيير طيبعة التركيبة السكانية لمناطق العراق الجنوبية والوسطى ويعتبرها جزءً آخر من هذا المخطط الصهيوني الذي يشارك في تنفيذه النظام الايراني الحاقد على العراق وعروبته والمتستر بعباءة الدين والحرص على مستقبل الشيعة في العراق .إن زج مواطنين إيرانين للسكن في العراق والحصول على الجنسية العراقية بطرق الإبتزاز والتهديد التي تمارسها الأحزاب الطائفية العميلة يتماشى تماماً مع المخطط الصهيوني الرامي الى تغيير الهوية الوطنية للشعب العراقي خصوصاً في المناطق التي تسكنها غالبية الشيعة من أبناء شعبنا، وأنه عمل دنئ ينفذه هذا النظام على أيدي الخونة والعملاء المأجورين ممن لا يمتون بأي صلة إنتماء وطني للعراق ولشعبه من أجل تفريس مناطق جنوب العراق تدريجياً وصولاً إلى حسم الولاء فيها إلى النظام الايراني، ولكن خاب ظنهم وسيخيب فعلهم حيث أن أبناء العراق الأحرار يقفون بالمرصاد لهم ولفعلهم الدنيء هذا، فقد إنكشفت أسرارهذه اللعبة الخبيثة ويستوجب اليوم على كل عراقي شريف غيور على بلده وشعبه وتأريخه أن يقف ضد هذا المخطط التوسعي لإيران، كما ونهيب بكل العاملين في دوائر الأحوال المدنية والجنسية برفض ترويج أية معاملة إستصدار هويات أحوال مدنية أو شهادات جنسية للإيرانين الذين عبروا الحدود مؤخراً وعدم الخضوع للإبتزاز وتهديدات الأحزاب الطائفية العميلة أو إغراءاتهم، وأن من يمارس هذا الفعل فإنه يرتكب جريمة الخيانة لشعبه ولبلده. وليعلم الجميع أن أبناء العراق الأصلاء يرصدون كل ما يجري لعملية تنفيذ هذا المخطط، وأن جميع القادمين عبر الحدود الإيرانية قد تم تشخيصهم، كما ونحذر الايرانيين المغرر بهم أن يعودوا الى بلدهم فوراً حيث سوف لن يهنأ أحداً بإقتناص الجنسية العراقية عن هذا الطريق الخائب، وسيكون الإلقاء بهم خارج حدود العراق هو مصيرهم المحتوم. أما  العملاء والخونة الذين ينفذون هذا العمل فإن يوم حسابهم العسير آت قريباً لاريب فيه.

 

وفي هذا السياق فإننا ندعو جميع أعضاء حركة الكفاح الشعبي وكوادرها وأصدقاءها وكافة الأحزاب والقوى الوطنية الخيرة وكل أبناء شعبنا العراقي الحر الأصيل العمل الدؤوب على تشديد رصد هذا العمل الدنئ وتشخيص القائمين به وإفشاله بكل الوسائل المتاحة. وفي ذات الوقت نحذر منتسبي دوائر الجنسية والأحوال المدنية من مغبة التواطؤ مع العملاء لتنفيذ هذا المخطط وسيكون حساب الذين تورطوا به عسيراً.

 

النصر للعراق ولشعبه العظيم

 

 مكتب الإعلام

 حركة الكفاح الشعبي

 بغداد في 27/9/2004 

 الموقع ينشر البيان كما ورد إليه بدون أدنى مسئولية

عن ما ورد فيه .

إلى صفحة مشاركات الزوار