08/09/2005

 

 

إشارات سريعة .. ولكن مهمة !!

 

 د.عبد الله شمس الحق

 

-  الى دعاة الجهاد بالقلم - سئمنا مخاطباتكم

- أيتها القنوات الفضائية العربية .. هل تستعدون كالتلموديين لإستقبال الدجال!

- خداديج ، يشتهون الخونة ويستحون الإحتلال !!

- من بين ألغاز تصعيد الهجمات على مدن الإستبسال !!

- الى د. نوري المرادي العزيز - هل السيستاني حجي ؟!

- ( فيكة) تصويت السجناء حول دسترة قانون بريمر !!

- عفوا لكم !! لماذا هذه التبرعات هل حدث إعصار أو فيضان أو زلزال ؟!

- الى الأصيل الشهم - سلام الشماع - ها أنت معنا !!

 

- عجبا لمنْ يدعي أنه ضد الخونة والعملاء والإحتلال .. ويكني أزلامها بالسيد والدكتور والأستاذ !! فهل يعقل وصف السوء بأجمل الألقاب .. والتي لايستحقها منْ  فيه قبح الخصال ..!! عجبا لزمان تختلط فيه الألقاب  لاتفرق بين مؤمن ودجال ..! وشريف وساقط ومحتال .. ومخلص ووفي وخائن وعميل .. وسيد وعبد يقبل المحتلين وراقد تحت بسطال ..! ويحكم ..! يامخاطبي العلاجيم بالسيد والدكتور والأستاذ ..!! هل تمتشقون (أقلام الجهاد) أم أقلاما ممتلئة بمداد (الدكتور) الأشيقر .. و(الدكتور) علاوي .. و(السيد) السيستاني والدكتورالكلبي والأستاذ مامه جلال .. وسيد صول النعال ..! عرفنا في عاداتنا وتقاليدنا من يحجب الإحترام عن مرء .. يسترخص مناجاته ( بأبو فلان ) ويناديه بإسمه لتقليل شأنه في الإحترام .. هكذا هو عين المخاطبة عند الرجال ..! أما أنتم يامنْ تدعون ( الجهاد بالقلم) .. سئمنا مخاطباتكم (للدونيين) بمقالات مبطنة تكن لهم الإحترام والإجلال ..!! فهل هذا يعني - إنكم مع الخونة والعملاء .. ومجرد ضد الإحتلال ؟! أم لكم غيرها من النوايا في كل الأحوال !!

 

 

فها .. تجميل الأسماء غدا ( طبعا ) لتطبيع الناس على سوء الأخلاق والأحوال ..! وها هي قنوات إعلام العرب .. تتجمل بوصف ( زواج اللوطين) - بالزواج المثلي !! وتسمي ( الزانية) - بالمرأة العازبة .. وغيرها من عشرات الأمثال ..!! فهل  ياترى يرمون تخفيف حدة أبعاد المعاني في مسميات العرب للمساوئ  لتستسغيها رويدا رويدا أذهان الأجيال .. أم أنهم يستحون من عمق المعاني في ( مسميات العرب) .. فيستبدلونها لأغراض (الموضة) وللعولمة ..  ولإظهار أهل السوء والمساوئ  بمسميات ذات جمال !!  إعلموا أن ربكم ( جل جلاله ) لم يستحي في وصف الحمار حمارا ونكرّ صوته .. وبقي القرآن منذ نزوله على صدر ( سيدنا محمد) - ص - على وصفه كما هو .. في نفس الحال .. !! ولكن (أتباع التلمود) فقط  إستنكفوا من حضارة خالقهم .. فأستبدلوا تدرجا في كتبهم ( حمار عزير ) الى (حيوان) ثم (دابة) ربما مستقبلا سيغيرونه الى ( غزال) !! .. لينسجم معهم مع زمن قد قرب لخروج الدجال !! فهل أيتها القنوات الفضائية العربية .. أنتم أيضا كذلك - تتبعون سنن التلموديين لتستقبلوا  بحفاوة قدوم الدجال ؟!

 

- أما وحال بعضهم .. يقزز النفس فحينما ينتقد ويستهجن ( الإنتهازيين) الذين إندمجوا في ركب ( الخونة والعملاء) .. إذ يكررون بجهل أو بتجاهل متعمد من أن أمثال هؤلاء .. كانوا ( عملاء لصدام) أو كانوا يعملون عملاء في (أجهزة أمن صدام) !! فهل يعقل هذا الوصف أيها الدعاة بالجهاد ..! فهل يعقل أن يوصف منْ كان يعمل لوطنه ( بالعميل) ..!! حتى لوإ فترضنا أنكم حاقدين بالطبع والنشأة على البعث وقائده العظيم !! إنها والله .. لفاجعة في تاريخ المصطلحات والتسميات .. لم يقدم عليها أيا من كتاب وإعلاميين الشعوب والأمم من قبلنا..! ثم ما الفرق بينكم وبين الخونة والعملاء في هذا المجال !! فبربكم .. أتشرعون ذواتكم .. وطنيون وأحرار .. وأنتم ( خداديج ) تشتهون الخونة .. تستحون الإحتلال ..!! إعلموا وأفقهوا - أن المؤمنين بالله والحق والجهاد لايخلط بين ( إنتهازي ) و(عميل) ثم يربط ذلك بالحق كمثال .. ونصحي اليكم -  لكل منْ أراد حقا أن يؤجر (كمجاهد في الكلمة) عند الخالق الديان .. لو أصابه الظن في المكشوف والمعلوم من الحقائق .. فليقل في نفسه - لا يعلم الغيب إلا عالم الغيب والأسرار !! الذي فصل بين الحلو والمالح ببرزخ في أعماق البحار من دون ستار وجدار !! وكفاكم الإستزادة في غيكم وبطلانكم .. فالحق  حق  .. طالما عونه وصاحبه الحق .. خالق الخلق!!

 

- لايمكن فصل تصعيد هجمات قوات الإحتلال منذ أيام على مدن الصمود والإستبسال .. القائم وتلعفر والحديثة وهيت وحديثة وبعقوبة وبيجي وتكريت وموصل وديالى والأنبار .. عن أمنيات ( بوش) وهو يتوسل إتمام إقرار (دستور الطراطير) بأسرع الأحوال ..! كي يفلت بجيشه الغاطس بالأوحال ..! فيزيد من ضغط شره وإستخدام الكيمياوي والنابال .. كي يجعل شعب العراق مأسورا مضطرا بين خيار ( نعم ) لدسترة ( قانون بريمر) و خيار مساوئ الإحتلال !! أي خياركم يا شعب العراق العظيم محصور ودمه مهدور بين (أهون الشرين) !! هذا مايفكر به عدوكم .. لترتضوا شر( دستورهم)  بكل الأحوال !! ولكن منْ صبر ظفر .. فهذا وعد الرحمن للمجاهد .. مهما إشتد الكفرة ظلما وتعسفا وقتال ..!!

 

- الى ( د. نوري المرادي) .. عذرا لوسألتكم ياسيدي - سؤال ؟  هل (سيستاني)  حجي ؟! أم أنه عند المراجع الفارسية حج آخر يبرر ركن الحج في الإسلام  ولايحق فيه الجدال ؟! وهل يا ترى تعلم عامة الشيعة المسكينة هذا سر مخفي عند المراجع من بين الأسرار ..؟! وعلاما تستنكف المراجع (الفارسية) في أن تحج ؟! أو أن ( سيستاني) المرجع الكبير ليس ( بحاج) ويتم تقديس فتاويه في تأويل الحرام الى حلال ..؟!  وعجبا لوسألتك أخرى ( يا أخ الجهاد) .. إنني حائر في معنى ( السيستاني)  هل هو إسم  لبشر أم جماد؟! ننتظر إجاباتكم الكريمة .. وأنتم أهل لها في جعلها أجمل مقال ..!

 

- أن ( فيكة) تصويت السجناء على الدستور ..! ليس ضربا من الخيال ..! لقد تم التخطيط والتدبيرالمسبق لها ..  فأعدادهم تضاخمت في سجون الإحتلال!! ومن تجارب المحتل مع سجناءهم وفي بلادهم .. ( قر بشئ لا ترتضيه ولم تفعله أولن تحب أن تفعله .. لكننا نحن نريده ونحب أن تفعله ونخلي من أجله سبيلك)..!! وهذا مايسموه في شرعهم (بالتسوية) مقابل إطلاق سراح ..!! وما تعنيه( فيكة) تصويت السجناء .. هي ( فيكة من فيكات التسوية ) على الطريقة الأميريكية .. وتم إستصدار قرار من ( مجلس وزراء عبيد الإحتلال) في أن يصوت السجين - مرغما - .. ( بنعم لدستور الإحتلال) مقابل أن يخلى سبيله .. والكل يعرف كيف جعلوا من السجين البرئ ميؤس الحال -!! ومن هنا زادت المداهمات وعلى المدن الهجمات بقصد ملئ السجون بمسجونين جدد .. كي يكثروا من أصوات القائلين ( نعم ) لدسترة ( قانون بريمر) الذي نهب وفرّ في لحظات في طائرة من دون إنتظار!!

 

- عجيب أمر التبرعات هذه ، بدأ التزمير لها منذ أول لحظات مأساة ( جسر الأئمة) ..! عودوا الى راصدين الأخبار .. وتيقنوا من حديثنا لو تطلب الحال..!

ولكن عذرا لو تساءلنا ..!  وحر من أراد الرد منكم ..! لماذا هذه التبرعات تجمع .. فهل الكارثة المأساوية حلت كإعصار أوفيضان أو زلزال وأزيحت بيوت ومدن وفقد من بقي من دون  مأوى لا سامح الله من أبناء شعبنا العراقي وصار معدوم الحال !! أم أنه ترتيب لجمع خمس ما نهب وسرق من أموال الدولة.. لتدخل جيوب ( المراجع الفارسية) تحت شعار ( نحن نرفع الذنوب عنكم وكي تحلل عليكم  ماسرقتم من أموال ) !! وهل يعقل أن تقاليد العشائر كانت سوف لاتستوفي حقها في لملمة جراح المعوزين في مثل هذه الأقدار ..! أم أن (المراجع) و( الحكومة العميلة) أرادت أن تمتص تقاليد العشائر ويتآكل دور شيوخها في الواجب والمقدار ؟! أو إنها مسرحية لتلهي الناس عن مصائب كثيرة .. ولتحل بالناس موجة عاطفية ليفتوا ( بنعم)..!! ( نعم ) الذي غدا الحلم الأخير عند ( بوش) وأتباعه الملعونين ..  يفكرون به ليل نهار  رغم كل مالحقهم من هزيمة وإندحار!!

 

- أيها الأصيل ( سلام الشماع) .. حسبتك غادرتنا مع غدروا الوطن !! وغدروا الزاد والملح .. هكذا قالوا - إنك مع أبا الخبث - سعد البزاز !!