23/07/2005


انسحاب ... وتسليم المهام

أبو قصي اليمني



كلما طالبت منظمات أو جهات عراقية لا تحبذ الإحتلال على جدوله لإنسحاب قوات الإحتلال والغشم الأمريكي من بلاد الرافدين ..!! حتى ترد الحكومة الأمريكية الإجرامية بمقولة ملّها الشارع العراقي والعربي والدولي (( حتى يستتب الأمن ويكون بمقدور القوات العراقية حفظ الأمن )) وبذلك تكون حامية الشعب من الإرهابيين ... على حد تعبيرها الرخيص .
لكن في المقابل ليكون لدينا سؤال منطقي واحد وهو : هل إستطاعت هذه قوات الإحتلال الأمريكي أولاً حماية نفسها من ضربات المقاومة الوطنية العراقية الباسلة من ضربات المقاومة الموجعة !!؟؟ سؤال فقط نريد من المحتل الإجابة عليه ... سيكذب بطبيعة الحال ويتحايل على الإجابة الحقيقية التي هي في الواقع أن المحتل يحاول يداري على نفسه من إنهيار واضح في صفوف قواته ويحاول إظهارها بأن معنوياتها عاليه .. كل هذا وعلامة الحياء وكثرة الكذب لا تفارقهم إطلاقاً .
في هذه الحالة كيف لها أن تبعد شيئاً عن معاناتها سوى التستر خلف قوات خادمة لقوات الإحتلال .. لاحول لها ولا قوة .. سوى أنها باعت وطنها وضميرها في سبيل المحتل الغاشم .
القوات اللاوطنية هي بطبيعة الحال لا تستطيع المواجهة سوى مداهمات الأماكن العادية والذي يعيشها أُناسٌ بسيطون يظهرون بها على الكاميرات بأنهم أبطال وبإمكانهم حفظ الإمن وبطبيعة الحال ينالون جزائهم العادل على أيدي المقاومة الوطنية العراقية الباسلة , أمريكا في هذه الحالة باتت تدرك أن المقاومة لن تذبل إطلاقاً في بلاد الرافدين وتدرك أيضاً أنها في تصاعد مستمر ومعنويات أعلى .. رغم أنها باتت تعتقل أي شخص يواجهها سواء في الشارع أو في المسجد.. وذلك في محاولة يائسة منها لحسر المقاومة ولكنها تتفاجأ بتوسعها بشكل أكبر من ذي قبل وبات العراقي الغيور والذي كان يتساهل من قبل في المواجهة بات أكثر حرصاً على مواجهة المحتل بكل ما أوتي من قوة , ما جعل هذا المحتل يرتبك ويطلق تصاريح لا يفسرها عقل .. كل ذلك والمحتل يحاول أن يسير الأمور الى أن يجد له حل للمستنقع الذي وقع فيه فهو يأبى أن يخرج من العراق الا مهزوماً هزيمةً نكراء بإذن الله عز وجل .
في الأخير أقول أن لا تسليم مهام لقوات لاوطنية من قوات محتلة لإن المحتل لا يثق بهم بعد ويخاف أن ينقبلوا الى وطنيين فجأه فتكون نكسه كبرى لأمريكا وغير متوقعة .. لكن أمريكا تجعل حساباتها لها اولوية فهي تريد ضمان من هذا الجيش الغلبان للحفاظ على حكومة أشبه بالفلين الذي بشكله كبير الحجم وهو خفيف لدرجة كبيرة .
وكلمة أخيرة هي لن يكون هنالك تسليم مهام ولا نريده بل سيكون نصراً مؤزراً بإذن الله عز وجل على قوات الإحتلال وأعوانه وأنصاره وسيكون النصر لرجال وماجدات المقاومة الوطنية العراقية الباسلة وأنصارها في كل بقعة من بقاع المعمورة

 

إلى صفحة مشاركات الزوار