23/07/2005

 

انتصار البعث ووطننا العربي

 

 

احتل الاعداء العراق أرضا ولم يستطع احتلاله عقلا وروحا وقلبا ولم يستطع أن يحتل شعبا منتصرا ولم يستطع ان يجعله يركع له ما دام في العراق شرفاء فنحن عازمون على المقاومة وعدم الخذول لمطالبه فالنصر أت لامحالة ان لم يكن اليوم فسيكون غدا

 

 نحن شعب فوق كل الطاقات والتصورات والقدرات .... نحن صناديد أثرت على نفسها وأعطت وعدا لقائدها بأن لامكان للعملاء بيننا ولا مكان للاستعمار على أرضنا فما دام دجلة والفرات يجري بربوعه فروح الجهاد تجري في كل نفس عراقية شريفة .... مادام أهل العراق الشرفاء قد لبوا نداء البعث فالبعث مازال بخير وعافية والمقاومة مازالت حبل حول عنق  المستعمر تزيد من الشد على الحبل يوما بعد يوم وتسيطر وتزيد من قبضتها على زمام الامور

مافي جعبتي الكثير ولكن مايحز في نفسي التواطىء والتنازلات التي أبداها الحكام العرب لامريكا والصهيونية والى متى سيستمر ومن اجل ماذا وماهي النهاية ..... هل هي حقا شعارات الديمقراطية كما يزعمون أم هي أسلحة الدمار الشامل أم هي المقابر الجماعية أم هو الاعلام المعادي لاسرائيل أم انهم جاءوا لضرب العراق ولإعطاء الدرس للبقية الباقية ولسحق كل شىء معادي لاسرائيل وحذف كلمة الجهاد من قاموسنا وحذف كل شىء باسم الدين  من منهجنا والتخلي عن دور الوطنية والوطن من أفواه أطفالنا

  

انتهت مهزلة الانتخابات وكانوا يودون اسقاط عروبة العراق وتقسيمه  بمساعدة عملاء العراق الى دويلات فهل نجحوا في ذلك والجواب ....لا    لان حزب البعث والمقاومة البطلة كانوا لهم بالمرصاد

 

الحقيقة التي على امريكا وعملائها بأن يفهموا بأن العراق فوق الجميع مهما قالوا ومهما عملوا فقد جاءوا بثلاثين دولة لسحقه ولم يستطيعوا فكيف بهم اليوم ان يسحقوه وشعبه الأبي حكومة وقيادة وحزبا يتربص لهم ليسحقهم أينما حلوا على أرضه .

 

الوطنية لا تباع ولا تشترى وحب الوطن والدفاع عنه واجب وطني قومي ديني لا تفريط به ولا تغير عليه وما يفعله عملاء الكويت في تعذيب اسودنا في بغداد وأم قصر ما هو الا حصيلة تورط هذه الانظمة الرجعية العميلة الخائبة مع الاستعمار . وادخالهم القوة الامريكية الخاصة ومساعدتهم لتصفية قيادات حزب البعث وكوادره . القدر سيلعب لعبته وتدور الارض برحاها وسنكتم هذه الاصوات البذيئة من الظهور علانية على وجه هذا الكون .. مايفعله ال الصباح سيندمون عليه وسيندمون على تلك الساعة التي ولدوا فيها والايام القادمة ستشهد ذلك 

 

العراق لم يتجاوز الخطوط الحمراء كما زعموا بقيادة ابو المجاهدين صدام حسين بل كان العراق في أوج عظمته بممارساته الانجازية وتحوله الى  قوة اقليمية عظيمة وذا جاذبية حيث استقطب في صفوفه ملايين العرب لأنه كان يدعوا لوحدة عربية شاملة وكان هدف العراق منها تحرير فلسطين العزيزة

      

ما يحدث اليوم في العراق تلاحم مصيري تحالفي اسلامي وحدي عربي  حيث يقاتل البعثي والعربي والاسلامي والناصري والكردي والتركماني وكل أفراد البيت العراق بطوائفه وكل فرد وتنظيم  سياسي يريد افشال المخطط الامريكي الصهيوني في العراق ومن يريد اسقاط النظم العميلة في الوطن العربي وإبدالها بنظم وطنية  ذات قاعدة جماهيرية نزيهة  

 

ما يقوم به حزب البعث بمقاومتة الجبارة في العراق قد قلب كل الموازيين الامريكية وفضح الاستهداف الامريكي ونواياه تجاه الوطن العربي وقد افشل كل الخطط المعلن عنها وغير المعلن وجعل الامريكيين يتراجعون حتى بالتفكير بها وهذا كله بفضل دعائم حزب البعث ومقاومته المسلحة وقوة الشرفاء وجهادهم وتضحياتهم مما انقذ دولا عربية مستهدفة وأدار مجرى التقييم الامريكي أمام صراع وطني قومي كبير لا يمكن تجاهله ولا الصمود أمامه مما جعله يتخبط في مشواره ومستنقع لا يعرف الخروج منه الا بالانسحاب وكما يحدث الان في البصرة فتراهم ينسحبون تحت ظلمة الليل ولكن الله اقوى منهم وعراق البعث وشعبه اقوى منهم وفشى سرهم وظهر للعلانية انسحابهم

 

 

 

ثورة البعث بأبنائها في العراق وكل الخيريين المؤمنين بها عازمة على المضي قدما على الصمود ومجابهة اعداء العراق والحفاظ على مبادئها وقيمها وتأريخها ومستقبلها وماضية في ثورتها لتحقيق أمل الامة الحضاري القومي في لم صفوف العرب وتوحيد كلمتهم  لصد المد التأمري وكشف القناع عن عملاء الامة وخونتها الذي باعوا شرفهم ودينهم ووطنهم لاعداء الله بأن مصيرهم مشؤوم وأن أيامهم قلائل

 

نحن اليوم أمام أكبر هجمة بإمكانات مادية وعسكرية وسياسية وبشرية ضخمة مقارنة بنا ولكن البعث بأبنائه يتصدى لهذه الهجمة وينتصر لايمانه العميق بإسلامه وروحه وصدقه وقوته واعتماده على خالق الكون بأن ما يفعله هو عين الصواب لنصرة الإسلام والمسلمين ونصرة الدفاع  عن الوطن المستباح وعلينا التحلي بالصبر والانتصار على قوى الشر والعدوان فنحن ننتصر اليوم بالتحمل

 

ان المقاومة العراقية البطلة هذا اليوم تزداد قوة وانتشارا يوم بعد يوم  متمثلة بأبناء شعب العراق العظيم وعلينا الجهاد مهما طال الوقت الى ان يجلى أخر جندي أجنبي  من أرضنا الحبيبة ويرفع علم الله أكبر علم العراق علم البعث عاليا خفاقا بسماء بلاد الرافدين بسماء جند الله في الارض بسماء أرض الشهداء بسماء أبو المجاهدين نصره الله بسماء الحسيني البطل بسماء كل عراقي وعراقية وكل ماجدة نصرها الله

 

عاش العراق حرا بأبنائه

عاش البعث مجدا وخلودا 

عاش ابو المجاهدين نصره الله

عاش الحسينى منصورا بإذنه

عاشت القيادة القطرية والقومية 

المجد والخلود لشهدائنا الابرار 

 

ابو العباس

الثاني عشر من شباط

 

إلى صفحة مشاركات الزوار