20/09/2005

 هل قوات الاحتلال الأمريكي للعراق تنسحب من العراق..!! أم تندحر وتهزم؟؟

 بقلم حنظلة العراق

هل هناك حقا مشروع وطني من( القوى العراقية) القادمة خلف المحتل..؟ هل هناك حقا عملية سياسية وطنية في العراق المحتل..؟ هل قوات الاحتلال الامريكي للعراق تنسحب من العراق..!! أم تندحر وتهزم؟؟اسئلة تطرحها الثقافة والذاكرة السياسية العربية بقوة الان لحسم الهرج البابلي الذي يخفت مع صرير سرفات الدبابات وهدير قصف الطائرات ودوي المدافع وازيز الرصاص الامريكي المصوب تجاه الشعب العراقي . القادمون خلف الدبابة الامريكية .. قالوها  قد تم تحرير العراق؛ وبكل وقاحة وصفاقة يعلنونها دون خجل او وجل وعلى الملأ  ..ان التاسع من نيسان 2003 هو اليوم الوطني العراقي!!!!!!!!! نسوق هذا الكلام للتذكير فقط ..اذن هذا هو( مشروعهم الوطني) لهذه الشراذم العميلة في انجاز التغيير في العراق ببسطار القوات الامريكية الغازية………….. من البديهيات والمسلمات ان القوى السياسية في جميع المجتمعات البشرية وفي كل أرجاء المعمورة انها تعبر عن مصالح وشرائح وفئات وطبقات اجتماعية وتطرح  برنامجها السياسي لإحداث التغييرلإزالة العقبات التي تحول دون تقدم المجتمع على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية  والامن والازدهار.. الخ وبموجب هذه التوجهات تتبلور الاستقطابات بشرائحها الاجتماعية المختلفة حول القوة السياسية التي تعبر عن مصالحها الوطنية الحقة في انجاز اهدافها في التحرر والوحدة والتقدم   وتخوض معاركها الحقيقية ضد من يعيق طموحاتها المشروعة أنفة الذكر ..ان كانت قوى داخلية اوخارجية او معا. اذن ادوات احداث التغيير هي جماهير هذه القوى السياسية لا  الاستعانة بالبسطار الامريكي. مثلما راهنت ( القوى العراقية) التي جاءت خلف الدبابة الامريكية…وبالتالي قد اعلنت عن سقوط جميع شعاراتها الزائفة وفي نفس الوقت هي عاجزه  وهزيلة لانها فاقده شعبيتها ان كانت لها جماهير وخانت قطاعات شعبية قد ضللتها ان وجدت بالاصل..كما تدعي. لسنا بحاجة الى جهد من التفكير لمعرفة حقيقة هذه (الشراذم العراقية) القادمة خلف   المحتل الامريكي : *انها  لاتمثل اي شريحة او فئة من الشعب العراقي بل هي اداة رخيصة للمحتل الامريكي في تنفيذ مشروعه الاستعماري في الاحتلال والنهب والسيطرة وإضعاف الأمة. *ان دورها المعلن والممارس على ارض الواقع هو تسهيل وتنفيذ اجندة المحتل الامريكي في العراق وحماية قوات الاحتلال من الشعب العراقي الأبي ومقاومته البطلة.وشتان مابين انجاز مشروع وطني بتغيير نظام حكم والمحافظة على صون الوطن أرضا وشعبا ومؤسسات وبين تدمير العراق  وتفتيت وحدته الوطنية بقوى  خارجية أجنبية انه مشروع احتلالي بغيض على النقيض من المشروع الوطــني.    

نعود الى السؤال الثاني هل هناك حقا عملية سياسية في العراق المحتل؟ان غياب( المشروع الوطني)في ظل الاحتلال الامريكي للشراذم العميلة قد اسقط اي عملية سياسية ممكنة في العراق لأنها منصبة من الاحتلال وفاقدة مشروعيتها وان جميع المؤسسات والآليات التي تأسست تحت سطوة الاحتلال باطلة منذ دخول هذه الشراذم العميلة مع الغازي الامريكي. المشروع الوطني الان في العراق هو برنامج  المقاومة الوطنية الباسلة وليس أصحاب ترهات العملية السياسية الامريكية في العراق. واخيرا هل قوات الاحتلال الامريكي تنسحب..!!  ام تندحر  وتهزم ؟؟ ساذج او مخطئ من يعتقد ان قوات الاحتلال الامريكي ستعلن او تقرر بملء إرادتها  بأنها ستنسحب من العراق او ستذعن او تستجيب لرغبة الشراذم العميلة بسحب قواتها لا  هذا  ولا  ذاك لا الادارة الامريكية تفكر بالانسحاب ولا الشراذم العميلة ستطلب   ذلك ..لان أساس وجود هؤلاء الشراذم العميلة ومصيرهم مرتبط أساسا بوجود بقوات الاحتلال الامريكي للعراق  وهذا ما اعلنه بوش امام ابن علقمة الجعفري في البيت الابيض.والجعفري يقول الوقت غير مؤاتِ لانسحاب قوات الاحتلال الامريكي   لدواعي امنية ……!!!عجبا لهؤلاء العملاء فشلوا في مواجهة حكومة الرئيس صدام حسين وإسقاطه واستعانوا بأميركا ثم عجزوا عن قيادة العراق الان . اسمحو لي ان اضرب مثلا  بحق هؤلاء العملاء وسأخدش الحياء قليلا مع اعتذاري  لجميع القراء الاحبة. (عندما يفشل الرجل في ليلة الدخلة مع عروسه هل يستعين بغريب ليحل محله) عجبي والانكى من ذلك يبقي الحال على ما هو عليه  ويطالب هؤلاء الشراذم الغريب ان يستمر في  لعب دوره  دون اكتراث….هذا هو العلقمي الجعفري ،(لا انسحاب من العراق) . نعم ايها المحتل ..ويا ايها العميل الصغير .. المحتل لا ينسحب  بل يهزم ويدحر هكذا هو تاريخ كفاح الشعوب تهزم الاحتلال…ويا ويل لحظة الهزيمة للامريكان بفعل ضربات المقاومة الوطنية الباسلة ويا ويلكم أيها العملاء الصغار من قصاص.