23/07/2005

 

لو كان لدى الأميريكان ذرة عقل .. لتمعنوا المعنى في هذا المقال !!


بقلم :عبد الله شمس الحق

 

لست مبالغا إن قلنا .. أن من بين أهم أسباب التورط الأميريكي في غزو العراق هو الاعتماد على الكذابين الخونة كعملاء نصحاء !! ويبدو لي من هذا أن العقلية الأميركية المتجبرة سهلة الاختراق ..! وهذه هي الحقيقة التي تجبل عليها ( الخونة والعملاء ) على مدى سنوات تعاملهم مع الساسة الأميريكان في ( البيت الأبيض)..! إذ نتذكر قبل غزو العراق كان الكثير من صغار وكبار الخونة المتوزعين حسب التوزيع المالي الأميركي والبريطاني والإيراني  والكويتي والخليجي وغيرهم على أشكال واهية مخادعة مما سميت (بأحزاب المعارضة العراقية) .. يراهنون على أن الحرب ستقع !! بل ربما كانوا أشد ثقة ً حتى من ( صقورالبيت الأبيض ) والقوى الدولية الفاعلة ًبوقوعها!! بل من المفارقات التي لابد وأن نعترف بها .. أننا رغم التخصص العالي في دراسات العلوم السياسية .. كنا غير مقتنعين بأن الحرب لن تقع بهذه الطريقة الخارجة عن القانون والأعراف الدولية ..! لأنه ليس من السهل التسليم بمعادلة دولة عظمى تدعي الديمقراطية وتتباهى في حمل مبادئها الى العالم بأجمعه .. تسترخص ضرب القانون وجميع الأعراف الدولية على حين غرة عرض الحائط ..!!  وأين ؟! في الشرق الأوسط في العراق العربي المسلم !! بل قد لا أتجاوز الحدود المسموحة بها لنا في إحترام ( قيادات نظامنا الشرعي) لو ذكرنا في أننا كنا نسمع من البعض منهم نفس ماكنا نؤمن به من الرأي !! وأعتقد أنهم لم يكونوا مخطئين في تصوراتهم .. فيما لو أخذنا صدقية نظرتهم الى الأمور في السياسة الدولية بحس عالي من التعقل الإنساني والشفافية العالية في التعامل مع القانون الدولي !! والمثل العراقي الشعبي يقول ((الصادق يعتبر جميع الناس صادقون والكذاب يعتبر جميع الناس كذابون)) .. على أيه حال .. شاءت الأقدار أن يصدق (الجهلة) ووقعت الحرب التي دعوا وغنوا لها ..!! وخاب ظن المتعلمين والمثقفين والدارسين !! ولكن رغم هذه (الخيبة) في التحليل والإستنتاج !! مازالوا هم  الصادقون .. لأن هذه الحرب العدوانية (حرب غير شرعية ) وهي أبشع خرق للقانون والأعراف الدولية منذ أن إتفق العقلاء من بين كل الأمم على تشريعها وسنها كقوانين ملزمة لكل الأطراف المساهمين فيها والمنضوين تحت مظلتها !! وهي ستبقى هكذا .. مهما حاول الغزاة والخونة المجرمون تجميل صورة الغزو بالديمقراطية وأخواتها .. وتبشيع صورة المقاومة (بالأرهاب والكباب) !! فلنعد هنا لتقديم بعض الصور عن أولئك ( الخونة ) الذين كانوا يتحدون كل المنطق والعلوم ( في وقوع الحرب ) !!

*أحدهم يدعى ( جاسم شريطة ) يدعى ( أبو حسن) / تجاوز العقد الرابع من عمره .. والله أعلم باسمه الحقيقي .. لم يكمل دراسته الإبتدائية .. كان يعمل في البناء في العراق .. هارب من الخدمة العسكرية .. هرب الى ( الإردن) بأوراق وشهادات مزورة .. حصل على تزكية من ( حزب الخائن الزنانة الكلبي ) مقابل مبلغ قدره ( 300) دولار ..  حصل على اللجوء الى الولايات المتحدة .. ليعمل منظف مرافق صحية في إحدى المطارات !! في إحدى المرات من العام 2000.. أعلن تحديه بشكل غريب لوقوع الحرب .. بالقسم على ( القرآن ) من دون أن يضطر على ذلك !!

 

آخر يدعي أنه أكمل ( إعدادية الصناعة )- ثعبان العماري  - وكان نجارا ً في العراق كما يدعي .. هارب من الخدمة العسكرية .. حصل على تزكية مقابل (100) دولار من ( المجلس الزرادشتي الأعلى ) أثناء وجوده في ( سوريا ) من أجل تسهيل لجؤه الى الولايات المتحدة .. إخترق بشكل مباغت حديث لأحد الأخوة العرب المثقفين حول صعوبة التوافق في مجلس الأمن على شن الحرب ضد العراق في العام 2001 ..!! إذ قال ( ثعبان) متهجما ً على المتحدث - بلهجة عامية لم نسمع لكنتها في العراق من قبل - ( يمعود طيروا .. مجلس الأمن .. لا طيييي أحسن .. والحسين والعباس .. ماتشوفون الحبيب بوش إلا كال يله وأنعل أبو مجلس الأمن يابو خلفه ماطول المرجعية لاحت بتراب كبر الإمام خميني صدر بوش ) !! ولانريد أن نكثر من هذه الصور والعبارات البغيضة التي سمعناها من أمثال هؤلاء لأنهم كثيرون والباقون أكثر تعاسة من المثالين السابقين ..!  ونعتقد أن الصورتين كافيتين لما نصبو اليه في موضوعنا هذا من المقال ..! بل لانعتقد الكثيرون من العراقيين المخلصين سوف لايتذكرون مراهنات أمثال هؤلاء الجهلة على الحرب وقبل الحرب ونحن نستذكر الماضي قبل الغزو !! ولانعتقد نحن بحاجة الى ذكر الأكاذيب والقصص والمعلومات المزيفة التي تقدم بها العملاء والخونة ( للبيت الأبيض ) على مدى أكثر من ( 12) عاما ً لجرها نحو الحرب !! صحيح أننا لاننكر أن هناك مصالح مهمة أرادت ( إدارة بوش الصغير ) تحقيقها من الحرب .. لكن هذه المصالح رغم أهميتها ليس من الضرورة أن تقود الى حرب خاسرة مثل هذه الحرب وعلى هذة الشاكلة البائسة..! كما أنه من الغباء أن تحسب الخسارة الأميركية لهذه الحرب بالأموال والقتلى !! بل إنها تعد خسارة شاملة لكل المكونات الحالية و الأستراتيجية المستقبلية للولايات المتحدة .. بل انعكست هذه الخسارة بعد الحرب بعد سقوط كل ذرائعها  لتمتد بانعكاساتها إلى كل الزمن الذي تم تهيئة أميريكا فيها نحو الحرب .. بل إنها ستنعكس اليوم أو غدا ً على أوضاعها الداخلية وستؤثر حتما ً على مستقبل ( فيدراليتها ) الاتحادية!! فهي لن تكون أقوى وأكثر من العز والقوة العقائدية أو أكثر إنضباطا ً من الناحية التربوية الإجتماعية السوفيتية أيام زمان قبل تورط الإتحاد السوفيتي في ( أفغانستان) !! إذن يبقى أمامنا ( تحريض الخونة والحاقدين الفرس) من بين الأسباب المعلومة والمهمة في دفع أميريكا نحو الحرب والتورط بها ..!! بل والغريب العجيب في كل هذا التحريض الخياني .. أنه يأتي من (جهلة) ..! فإن دل كل هذا على شئ .. إنما يدل على أن العقلية الأميريكية رغم كل مايحيط بها من هالة إعلامية ..لاتميز أو تهتم في المستويات العلمية والثقافية والسمعة الإجتماعية  بين من يتعاملون معها ويتقدمون لها بالمشورة !! ولابد من التنويه بالقول - أن أميركا والأميركيان حقا ً كذلك ..!! فنظرة الى طبيعة الجمهور الأميريكي في الإنتخابات الرئاسية على مدى التاريخ الأميريكي يقدم رجحان رأينا على كل الآراء التي تتناقض معنا في الرؤية !! إذ ليس في كل تاريخ مسؤوليات الدولة العليا لهذه الدولة الكبرى جنوح شعبي لإنتخاب أو ترشيح للمناصب السيادية من بين شرائح المؤهلين علميا ً أو متخصصين وأصحاب كفاءات وشهادات عليا بشكل واضح وحقيقي !! بل حتى أصحاب المؤهلات والكفاءة يستبعدون هذا الحلم .. إذ أذكر مرة في لقاء مع أحد الأطباء الأميريكيين المعروفين وهو عميد (كلية طب) في أحدث الجامعات الإميركية المعروفة - بدرجة عالم - يدعى دكتور سمث (- سألنا عن وجهه نظرنا في مستقبل أوضاع الأميريكان في العراق ..؟ فأجبته شارحا ً- أن  كيس الحنطة  لدى العراقيين تعني ( 100كغم ) !! وأن ما طحن من هذا الكيس بالمقياس العراقي رغم سنتين من الغزو لم يبلغ أكثر من ربع وزن كيس الحنطة رغم مرور أكثر من سنتين على الغزو !! وسوف تفاجئ أميريكا من شعب العراق المزيد !! ثم شرحت له بعض الأسباب المهمة لإتخاذنا هذا المثال للتوضيح وماهي الأبعاد الحقيقية في النفسية العراقية فيما لو تذمروا من الأوضاع  في العراق لينعكس عند البعض الجاهل على النظام السياسي العراقي على مدى سنوات الحصار ! فعندها قال لنا - أنا لا أعرف لماذا لا يسعى المسؤولون الأميريكان لإستشارة أمثالكم ..! فأجبته القول - ونحن نستغرب لماذا لايسمح النظام الأميريكي لعلماء مثلكم في أن يتولوا مسؤوليات مهمة في إدارة الدولة؟! أجابنا الدكتور( سمث) - إنه الحلم .. الذي لايمكن أن يتحقق لأمثالي في أميريكا !! فعندها قلت له - عرفت الآن بنفسك السبب ..!! لأن نظامكم السياسي هكذا قائم على منهج غير عقلاني وإنساني .. إنما على منهج دعائي مادي إعلامي سينمائي .. ومثل هذا المنهج لايقود الى إسناد دعائم الخير والمعاني الإنسانية النبيلة .. ولابد له يوما ً أن يشهد أتعس نهاية مثل نهاية فلم هوليودي خرافي !! من هنا نود أن نؤشر في القول أن مثل هذه السلوكية للنظام السياسي الأميريكي في الاعتماد على ( الجهلة) في تقرير مسائل خطيرة (كالحرب) ونجاح هؤلاء الجهلة من تغذية العقلية الأميريكية على ضوء الحالة المأساوية العراقية .. يعني بشكل أو بآخر أن العقلية الأميريكية سهلة الإختراق....! والدليل في ذلك عدا من لديه خبرة متفحصة في طبيعة المجتمع الأميريكي !! هو تلك التناقضات التي وقعت بها أميريكا منذ بدء الحرب وحتى اليوم في العراق في عدد كبير وخطير من الأمور ..! وربما ذكر ( لعبة فشل المعلومات الإستخبارية ) يقدم تذكيرا ً وتفسيراً كثيرا ً للقارئ ليكون شاهدا ً على صدق ما نقول ..! وأهم مافي هذا الموضوع وبخلاصة هو- أن العمل الإستخباري يقوم ويستند على مصادر المعلومات .. ومن أجل هذا سميت بالإستخبارات ..! ولأن المصادر التي تعتمد عليها ( المخابرات الأميريكية ) تقوم على ( عناصر من الجهلة ) الذين باعوا الضمير !! في الحالة العراقية وهي أكبر دليل ..! إذن لابد من القول أن العقلية الأميريكية من السهل إنقيادها أو إختراقها ..! ولو سلمنا بالقول قد يكون الغباء على سبيل المثال هو السبب لحدوث مثل هذا الإختراق ..! فنرد بالسلب بإنه ليس بالسبب الصحيح والمعقول!! لأن هناك العديد من التسهيلات المحيطة بمحلل المعلومات الأميريكي .. كي لايعتمد على نفسه في تحليل الأمور وخاصة المهمة منها حتى لو كان غبيا ً!! وخصوصا ً لو علمنا أن النظام الإداري الأميركي يتجنب  بشكل شمولي الإعتماد على فرد واحد أو جهة واحدة في تقديم الرأي والمشورة !! لكنها من السهل أن تعتمد على عدد ما من القائلين ( كشهود) في إستخلاق الرأي والمشورة ..! إذن السبب يبقى في العقلية الأميريكية ذاتها .. التي تتقبل الإختراق .. ولوعدنا إلى أسباب هذا التقبل .. أعتقد أنه موضوع ليس باليسير الخوض فيه وقد يطول بالقارئ أكثر هذا المقال .. لكن ببساطة يمكن القول أن السبب يكمن في كيفية نشوء والبناء الشمولي لهذه العقلية ..! أي أن للأسباب جذور طويلة ومختلفة !! فكلنا يتذكر ( كولن باول) وهو يحمل بعض الصور في مجلس الأمن  الذي قيل عنها إنها صور أقمار صناعية !! وكيف راهن على أن العراق يمتلك ( أسلحة الدمار الشامل ) !! وكيف أنه أعرب عن ندمه وأسفه  بشكل مأساوي عن تلك اللحظات التي إندفع فيها ليحمل تلك الصور وما سيسجله التاريخ عنه بعد بطلان ذرائع الغزو !! فلو تسآلنا بعقل مدرك !! هل كان (محللو - الأميريكان - لصور الأقمار الصناعية ) على هذا القدر من الغباء في تحليل وقراءة تلك الصور ليقدموا لوزير خارجية دولتهم العظمى قراءة خاطئة عنها وفي مثل هذه المواقف الحساسة ؟! ونحن نعلم أن أميريكا تعتبر رائدة إختراق الفضاء الأولى في العالم وقبل جميع الدول !! أم أن هناك سر آخر كان وراء مراهنة ( كولن باول) خجل من أن يكشفه للعلانية لاعتبارات مهمة تخص سمعة أميريكا ونظامها في مثل هذه المرحلة الحرجة ؟! ولم لا ؟! إذا كان (هانز بليكس) رئيس لجنة التفتيش .. بنفسه قد أكد علانية للجميع أن هذه الصور قديمة!! من هنا ليس أمامنا سوى القول - بأن هناك مصدر آخر كان قد إخترق العقلية الأميريكية كي تصدق أميريكا بأن ( الأسلحة حقيقة ) موجودة في العراق وأن يقوم وزير خارجيتها بهذه الصلافة من الاعتماد على مصداقية أساسها (الجهلة ) ..!! وسوف يمكن فيما بعد الغزو العثور عليها وثم كسب شرعية الحرب أمام العالم .. فمن هنا تجرأت أميريكا أن تنسى نفسها بأنها أميريكا صاحبة السمعة الديمقراطية والالتزام بالقانون الدولي الذي تحتضن مؤسساتها .. فأقبلت على تجاوز هذه الشرعية في حينها !! وياترى هل كان مثل هذا المصدر الخفي أفضل من ( مصادر علاوي والجلبي بالتعاون مع إيران) ؟! ولكن السؤال المهم الذي يحل مثل هذه الإشكالية ؟! مالذي منع ( كولن باول) أو (إدارة بوش) من الإعلان عن هذا المصدر لو كان أهم من ( الخونة ) ويمكن إعتماده بفخر .. وهل يعقل مثل هذا الإمتناع في الكشف عن المصدر في الوقت الذي كانت أميريكا تستجدي خلق المصداقية لدى كل العالم أجمع بأن العراق يمتلك أسلحة دمارشامل !! فالجواب ببساطة - سيبقى من الصعب أن تعترف أميريكا به .. والقول- في إنها إعتمدت على مصادر ( الجهلة ) من الخونة .. وكيف لها أن تقنع فطاحلة العالم بأن معلوماتها تستند في التقييم على ( علاوي والجلبي وثعبان ومن يعتقدون بسحر تراب قبر الـ .... ( خميني) !!

من هنا .. نؤكد القول مجددا ً (( أن العقلية الأميريكية سهلة الأختراق)) !! وهذا مايلعب عليه وبه منذ أعوام طويلة شلة من الخونة والحاقدين !! ويستأنسون في قيادة الأميريكان نحو مآربهم !! وبالفعل في غزو العراق وخاصة لو تمعنا  في أحداث الأشهر الأولى من الغزو وكيف نجح ( الخونة العلاجيم ) الى إستخدام المكونات البشرية من القوة العسكرية الأميريكية (كالمطية) للانتقام من شرائح وقطاعات واسعة من الشعب العراقي سواء لأغراض ونوايا القتل نتيجة الحقد الفارسي الطائفي على العراقيين والبعثيين أولغيرها! وهناك اليوم الآلاف من أهالي الضحايا العراقية مستعدون أن يشهدوا بذلك !! بل مازالت العقلية الأميريكية في نفس السياق من الأنقياد بل إننا نراهن أنها سوف لن تكون عكس ذلك !! أي أن أميريكا ستبقى تتدحرج في ورطتها على أيدي أناس تمهروا على كيفية إختراق العقلية الأميريكية !! بل من المهم الإشارة إلى حديث أحدهم من أتباع ( الكلبي) - حزب التآمر- قبل شهور قريبة ماضية .. إذ ذكر بالحرف الواحد ( في أن عمه يقول - أي الجلبي - (( يمعود الأميريكان أكبر زمايل بس راويلهم شي أخضر عبالهم جت يلحكوك .. أوهسة أراويكم إشلون نخلص منهم بس يخلص شغلنة وياهم ..)) ومابالك أيها القارئ أن الناقل أكد بأن ( الكلبي ) أقنع ( الصدر ) بهذه الحذلقة !! الحقيقة من ينتبه الى مفردات هذا الحديث لمجرب مثل ( الكلبي) طامس حد شعر رأسه مع الأميريكان لأعوام طويلة .. يكتشف مدى صدق ماذهبنا اليه في سهولة إختراق العقلية الأميريكية !! بل  وقيادتها بمهارة !! وخصوصا ً لو أخذنا بالإعتبار في - أن عقلية التنشأة الدعائية والهوليودية - الأميريكية تأخذ حصة الأسد في هذه العقلية !! وبعد كل هذا .. ليس لنا سوى القول لكل المجاهدين والمعنيين أن يتعاملوا بحذر مع العقلية القائمة على تغذية الإختراق من (الجهلة) !! بل ومن هنا وكهدف أساسي للموضوع .. هو أن يتخلى الأميريكان من عقليتهم الإنقيادية المستسلمة ( لشلة من الجهلة ) - مازالت رغم أكثر من سنتين على دخولهم تحت حماية القوة الأميريكية الى داخل العراق ..! تجهل موقع مدن العراق والمسافات والحدود القائمة بينها ولم يبرهنوا على صدق شعبيتهم التي تبجحوا بها ضمن أكاذيبهم الخسيسة !! بل هم السبب الأول في ورطتها في حرب العراق !! والذي يثير العجب والدهشة .. أن الأميريكان مازالوا ( كالعميان) في الأنقياد وراء ( مشورات هؤلاء الجهلة ) !! والله لأقسم أن ورطة أميريكا في العراق ستبلغ أشدا ً وأشد إن بقيت ( كالمطية ) في الإنقياد لأمثال ( علاوي والزنانة الكلبي وجعفوري الأشيقر الطبيب الفاشل وعزرا الحكيم ومن تبعه من البيت الفارسي وأمثالهم من الأغبياء ) !! بل نحن نحذر أميريكا والقائمين على رأس (البيت الأبيض) من أن يزيدوا ورطتهم في العراق بورطة أبلى وأنكى من ورطة غزو العراق .. ألا وهو ( بدعة محاكمة الرئيس القائد صدام حسين).. تلك البدعة التي يحرك نواياها ( الكلبي وأمثاله) تحت ذرائع عديدة أهمها كما يصرح بها الخونة والعملاء أمثال ( الكلبي وشاهبور وجعفري ) في أن - (( بقاء صدام حسين حيا ً في الأسر .. يبقى مأججا ً لروح المقاومة )) .. كما يبدو لنا أن العقلية الأميريكية لاتتمكن من مغادرة أوهامها في إمكانية إستمرارها في البقاء في العراق .. ومازالت تصدق الجري وراء مشورات (الجهلة) من الخونة والعملاء الحاقدين !! لذا نسترعي إنتباه كل أميريكي لما نقول بصدق وإيمان لو كان لدى الأميريكي ذرة عقل ..!! في أن العراقي والعربي على وجة العموم .. أهون عليه في أن  يؤخذ ماله وبيته مقابل أن يحتفظ بشرفه وأهله وكرامته !! ولأن القائد الأسير هو بالنسبة للغالبية العظمى من الشرفاء العراقيين كان ومازال أكثر من الأب والأخ في نفوسهم وأكبر شرف يتوج به رؤوسهم وأفضل كرامة تعز وجودهم كعراقيين وعرب ومسلمين .. وأعز من أموالهم وولدهم ..!! فحذاري لأميريكا أن تصيب القائد  بأذى على أساس (مشورات الجهلة) التي أدت وتؤدي بالأميركان نحو ورطة الجحيم !! لأن نار أسر القائد قد ينطفئ حينما يتعقل الأميريكان في قياس مصالحهم المستقبلية مع العراق والمنطقة على وجة العموم .. وترضى في التفاوض المعقول الذي يحترم سيادة العراق ومصالح الطرفين لدى الشعبين ..  وفق شروط المقاومة العراقية المعلنة !! ولكن فقدان القائد لاسامح الله بطريقة دنيئة وغادرة .. وكما يسعى اليه الخونة والعملاء سيكلف الأميريكان طائل حرب لن تموت حتى لو إنهزم الإميريكان من أرض العراق .. فليس أمامنا إلا القول - ليس لأميريكي بعدها أن يفكر في أن هناك جانب من الكرة الأرضية إسمه الشرق وفيه دولة إسمها العراق !! لأن من يعرف العراقيين يعرف أن نار الثأر لاتنطفئ في قلوبهم ويتوارثوها من أجيال الى أجيال الى أبد الآبدين .. حينما يؤخذ عزيز لهم بالغدر !!     

 

إلى صفحة مشاركات الزوار