23/07/2005

"فليكن العالم كله معهم، نحن معنا الله،"

 بقلم : كمال عبدالغفور

 

يصرح البعض اما جهلا او تجاهلا بخوفه من تشرذم العراق بعد رحيل الاحتلال!!

 

لهذا البعض نقول، لن يتشردم العراق ابداً، باذن الله، مهما فعل المحتل، ومهما نفذ من مؤامرات كلاب وخنازير الاحتلال.  فشعب العراق الذي علم البشرية القراءة والكتابة صار يعلم سكان الارض قاطبة اليوم معنى كلمة جهاد ومعنى ان يدافع الانسان عن شرفه وعرضه في مواجهة ليس فقط جيوش الاحتلال بل وخنازير وكلاب هذا الزمان من المحسبوين كذباً على الاسلام،

 

هذا العراق الذي رفض السجود لغير الله سيطهر ارضه من كل ارجاس وادناس الاحتلال بعد هروب بوش وقواته هروبا النعاج، ولن يبقى على ارض العراق اي حقير او جبان.  ولن يرفع اي عراقي شريف سلاحه في وجه اخ له من ابناء شعب العراق، بل سيتوجه كل السلاح الى صدور وقلوب نفاياث الاحتلال من قوادين وديوثين ومجوس يعبودن النار ويسجدون للشيطان، هؤلاء الذين قدموا على ظهر دبابات المحتل ونفذوا وجرائمه وشاركوا في رذائله سواء بالفعل المباشر او من خلال فتاوي الشرك الشرك بالله،

 

للذين يخشون تشرذم العراق، نقول، انه لاخوف على العراق وشعب العراق بعد هزيمة الاحتلال،

 

في مقابلة اجرتها احد الصحف الامريكية مع حراس الرئيس العراقي صدام حسين المجيد قال هؤلاء الحراس ان صدام واثق من عودته لحكم العراق.  وعلى الرغم من بعض الكلام الغير صحيح الذي ورد في هذه الصحف في حق الرئيس صدام، الا ان كل هؤلاء الحراس الامريكان اجمعوا على ان معنويات صدام كانت عالية، وانه لايزال يتصرف ويتحدث بصفته رئيسا للعراق،

 

من اين اتى صدام هذا الايمان بعودته الى الحكم بعد هزيمة الاحتلال؟

 

اليس ايمان صدام هذا هو ايمان بالله يعززه ايمان عميق بصلابة شعب العراق؟

 

رئيس العراق صدام حسين المجيد، لايزال هو رئيس العراق، وهو لايزال ايضاً واثقاً جدا من نصر الله له ولشعبه وعودته لحكم العراق، فهو يعرف انه اذا لم يتوفاه الله برحمته فانه سيعود للحكم اذا لم على رؤوس المجاهدين الابطال من صناديد شعب العراق.

 

هل كانت ثقة صدام حسين بنصر الله له نابعة من فراغ؟

 

في حديث لرئيس وزراء الاردن اثناء ازمة استعادة العراق للكويت، قال رئيس الوزراء الاردني انه حضر اجتماعا للملك حسين مع صدام، وفي اثناء الاجتماع قال رئيس الوزارء انه لمح لصدام ان تعنت الكويت واستفزازها للعراق نابع من تحريض جهات خارجية لها،

 

عندها، بحسب رواية رئيس وزراء الاردن،  تضايق صدام من هذا الكلام، وقال له: "فليكن العالم كله معهم، نحن معنا الله،"

 

نعم ياصدام، لايوجد غير الله معك اليوم وانت في اسرك، ولايوجد غير الله اليوم مع شعبك، ومع رجالك في الميدان، نعم ياصدام، لايوجد غير الله يشد من ازرك وازر كل هؤلاء المجاهدين الابرار، فقد باعكم الصديق والقريب وحتى المعممين اتضح ان الكثير منهم كانوا ولايزالون من اؤلياء الشيطان، نعم ياصدام لم يبق الا الله معكم وقد باعكم كل حكام العرب والمسلمين الذين صاروا لايخجلون من عبادة ابليس اللعين والسجود والركوع للصهاينة والامريكان،

 

نعم ياصدام، انه لم يبقى غير الله معكم، ولكن هل بعد الله من يستطيع ان ينصر الانسان؟