نعم للمقاومة

بقلم أبو العباس

 

 

 

 نعم وألف نعم للمقاومة الباسلة
 نعم وألف نعم للممثل الوحيد في العراق
 نعم للقائد المجاهد حفظه الله وفك أسره
 نعم للقيادة السياسية وفك الله أسرهم

 

 نعم للشعب العراقي الذي ساعد المقاومة بكافة امكانياته وجهده ... نعم للشعب الذي لم ولن يرضى بالاستعمار ... نعم للشباب الثائر الذي يمسك بندقيته واصبعه على الزناد ... نعم لكل شريف عراقي وعربي ضحى ويضحي لهذه الارض المعطاء ..... لكل ماجدة مسكت بسلاحها وقاومت الاستعمار

 

 نعم للبصرة الفيحاء التي مازالت تقاوم .... نعم لسرمن رأى التي مازالت تقاوم .... لام الجوامع ألف تحية من قلوب العراقيين الاحرار ...... نعم لكربلاء التصدي والحضارة ...لاختها بعقوبة الجهاد .... والقائم تحية عطر المجاهدين والنجف أشرف خلق المحبين تحية انتصار .... تكريت الثائرة ..... والموصل الجريحة تحية لرفاق السلاح .... والعمارة والناصرية صناديد الرفاق
كركوك الملتهبة اهديها محبة الجميع لصلابتها بقوة السلاح ... وبغداد تهدي الجميع بأن موعد النصر لقريب وان من يعادينا ليكون يومه يوم جهنم وتقول جهنم وهل من مزيد

 

 يا مقاومة عراق صدام والله أنكم لتستحقون الخير من الجميع والله انكم لرفعتم اسم العراق عاليا علو الشموخ وحطمتم أسطورة الملاحم بعزمكم وقدرتكم الفائقة وسطرتم ملاحم الخلود على بوابات العراق

 

 عرب لملوم ...... أي عرب هؤلاء الذين يتضاحكون ويقبلون أيادي الكفر وعلى أرضهم ويعطون بالمزيد ... يصافحون شارون ومارون وعلى أرضهم وبدعوتهم ويلفقون الاقاويل ويعطون بالمزيد لامريكا واسرائيل ويقولون هذا ما لانريد


 يساعدون الصليبيين ومن ارضهم يضربون عراق الخير ويقولون .... لم نكن نحن بل امرنا ... خوفا من ان تنقلب الموازيين ليصبحوا في مزبلة التأريخ وهم اليوم في مزابل التأريخ ... عمائم وعكل تتناطح فيما ما بينها لمن يكون اولا ليصافح يهود صهيون وربيبتهم امريكا

 

 عرب لملوم .... يتفرجون خوفا ورعبا وجهلا من الذي يجري على أرض صدام ويرون أسودا قد زمجرت من بلاد الرافدين.... يركضون بدشاديشهم خائفين على كراسيهم التي سوف لا تدوم وسيأتي الدور عليهم وما الذي سيحصل لهم والله ان زمجرت أسود العراق ستأكل كل عرب لملوم وستساقط الاقنعة عن الوجوه

 

 لنعلمهم دروس في الاخلاق حيث لا اخلاق لهم
 دروسا في العروبة حيث لا عروبة لهم
 دروسا في الايمان حيث لاايمان لهم
 دروسا في الشجاعة حيث لا شجاعة لهم

 

 عراق اليوم هو عراق الامس وعراق غد هو عراق صدام ومن وراء صدام هو شعبه وما هو شعبه هو المقاومة المسلحة بكل صنوفها وأشكالها ...هو درع العراق المتين وليسمع الجميع ان عراق اليوم هو المقاومة وعراق الغد هو عراق المقاومة

 

 ليسمع العالم كله ان العراق به ستة عشرا مليون عراقيا وعراقية في المقاومة وان المقاومة هي طريقنا وبيتنا ومأكلنا ومشربنا ومماتنا وعلى عرش المقاومة يتربع صدام الخير بين أهله وناسه وأحبائه وشربة ماء دجلة والفرات ستغذينا بحب هذا البلد هذا القائد العظيم

 


 عاشت المقاومة العراقية البطلة الباسلة

 دمت ياعراق مجدا ونصرا وخيرا على مر التأريخ

 23/07/2005

 إلى صفحة مشاركات الزوار