بمناسبة مرور عام على إستشهاد عدي صدام حسين و قصي صدام حسين ومصطفى قصي وشهيد رابع من مرافقي الشهداء الثلاثة .. بهذهِ المناسبة الذكرى .. والتي تحمل معها شهادة بالبطولة والتضحية والايمان العميق بالنصر أو الشهادة.. أصدر حزب البعث العربي الاشتراكي بياناً أكد فيه وفاء رفاق الشهداء لهم وعزمهم على إذلال العلوج وتصفيتهم وعملائهم .. وبشر البيان بصولات جديدة .. وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
وحدة – حرية – اشتراكية

في ذكرى استشهاد الأشبال:
البعث مدرسة للنضال والمقاومة والبعثيون مشاريع شهادة دائمة حتى تحرير العراق

تصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد نجلي وحفيد الرفيق القائد الأمين العام أمين سر قطر العراق، حيث سطر الشهداء الثلاثة من عائلة القائد ومرافقهم سفرا بعثيا متميزا، وصولة جهادية متقدمة، وموقفا عروبيا مشرفا، وتضحية عراقية مستوجبة... استنادا للانتماء لمدرسة البعث النضالية، وتوجيه القائد و إعداده، والتزاما بقضية الوطن وتحرره، ووفاء لعهد الشرف، وتطبيقا لأولوية التضحية لمن هم أقرب إلى مستوى المسؤولية الأول.

لقد خاض الشهداء الأبرار معركة متميزة وطويلة لم يستطع العدو أن ينكر من بطولة واستبسال وإقدام جندها الأربعة، في مواجهة تشكيلات من قوات النخبة الأمريكية للفرقة الخاصة 101 وقوات أخرى متجحفلة معها ومسندة لها من الجو، وأسبق ذلك كله بصفحة غدر، وصفقة مالية لم تعهدها أسواق الخيانة العالمية من قبل. لقد قضى الشهداء على ثرى الموصل الحدباء وتساووا بالشهادة مع شهداء البعث والعراق والأمة وهم بذلك إنما ارتقوا في تلك المساواة لأعلى درجات التضحية والتكريم:

- الرفيق قصي صدام حسين- عضو قيادة قطر العراق ومسؤول المكتب العسكري
- الرفيق عدي صدام حسين – مسؤول منظمة فدائي صدام
- الفتى اليعربي مصطفى ابن قصي


وفي إحياء هذه المناسبة التموزية المضافة التي تعكس نبل الخلق البعثي المقاوم، وطهر التضحية العراقية الكريمة، وبطولة الشخصية العروبية الشريفة، وتسابق النفوس الاستشهادية المنذورة... يسطر رفاق الشهداء و إخوانهم في البعث والمقاومة العراقية المسلحة صولات جهادية في معركة تحرير العراق... ويفرضون على قوات الاحتلال وعملائه معارك مدن وشوارع في سياق تعبوي مدروس، يستوعب زج تشكيلات المقاومة في معارك مسك المدن والقصبات وفرض السيطرة عليها وبعث أمل وثقة التحرير في نفوس سكانها، وتطويق وتصفية بؤر الخونة والعملاء والجواسيس... صولات تموز التي بشر بها البعث في بيانه المؤرخ في 27 حزيران الماضي، وأكد أن لتلك الصولات ما بعدها، هي واقع تفرضه العمليات التعبوية الجارية للمقاومة في مدن وأحياء وقصبات الرمادي والخالدية والحصيبة وحديثة والصقلاوية والفلوجة وبعقوبة وسامراء والضلوعية وتكريت وكركوك والحويجة والموصل والحلة والديوانية وبغداد وغيرها.

عاش العراق حرا وليهزم الاحتلال،

عاش حزب البعث العربي الاشتراكي وعاشت المقاومة العراقية المسلحة،

المجد لشهداء البعث والمقاومة العراقية المسلحة،

والله أكبر...الله أكبر وليخسأ الخاسئون.

جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في الثاني والعشرين من تموز 2004

 

إلى صفحة مشاركات الزوار