بسم الله الرحمن الرحيم

29/09/1429

بيان صادر عن كتائب نسور فلسطين

 

  موقع النهى*

 

{ أُذن للذين يُقاتَلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير }

 

 

يا جماهير شعبنا الصابرة:

 

كل عام وانتم بخير .. كل عام ونصركم يتحقق .. كل عام وانتم لحريتكم وعودتكم اقرب

 

يهل علينا عيد الفطر السعيد, وما زالت ساحتنا الفلسطينية, تعاني حالة الانقسام وضرب لأحد مقومات الانتصار, الوحدة الوطنية هذه الرافعة, والتي بدونها لا ولن يتحقق الحلم الفلسطيني .

ونحن نتقدم بتهانينا وتبريكاتنا  لجماهير شعبنا الصابرة وفي مقدمتهم ذوي الشهداء والأسرى, آهل الصبر والنصر , ولكل فصائل العمل الوطني والإسلامي ولامتنا العربية والإسلامية ,, وننحني في هذه المناسبة أمام دماء شهداء شعبنا الأبرار الذين قضوا على مذبح الحرية  ونشد على أيدي المقاتلين البواسل من أبناء الشعب الفلسطيني القابضين على سلاحهم الحر دفاعا عن شعبهم الأبي ووطنهم المقدس, فإننا في كتائب نسور فلسطين نؤكد على ضرورة العمل الجاد والدؤوب من اجل إنجاح الحوار الوطني واستعادة الوحدة وتكريس كل الجهود وكل البنادق في مواجهة الاحتلال. وهنا نسجل النقاط التالية:-

 

أولا: الاتفاق على برنامج وطني يستند لوثيقة الوفاق الوطني " وثيقة الأسرى" باعتبارها شكلت وما زالت برنامجا للإجماع الوطني.

ثانيا: وضع المصلحة الوطنية العليا فوق كافة المصالح الحزبية الضيقة والابتعاد عن نهج المحاصة فدماء الشهداء وتضحيات الأسرى والمعذبين من أبناء شعبنا ليست كعكة للقسمة.

ثالثا: الشروع الفوري بتشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية وذلك من خلال جدول زمني لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية, واحترام مبدأ الانتقال السلمي للسلطة والتعددية السياسية.

رابعا: التصدي الحازم للاملاءات الإسرائيلية والأمريكية, الرامية لتصفية قضيتنا الفلسطينية والتنكر لحقوق شعبنا.

 

يا جماهير شعبنا الأبية :

إننا في كتائب نسور فلسطين وفي الوقت الذي نعيش فيه معاناة جماهير شعبنا في قطاع غزة من الحصار والإغلاق وبعد أن بات واضحا لنا وللجميع وللأسف أن حالة الحصار لم تعد مجرد وسيلة ضغط, بل تعدت هذا وبمباركة عربية لتصبح وسيلة للابتزاز السياسي الهدف منها تعميق حالة الانقسام وإطلاق يد الاحتلال في الضفة الفلسطينية .

  

إننا في الوقت الذي ندرك فيه حاجة شعبنا لاستراحة المحارب فإننا في ذات الوقت نؤكد على ضرورة إعادة النظر في حالة التهدئة العبثية القائمة حيث لا يعقل أن يكون ثمن التهدئة هو فتح المعابر بشكل محدود ولوقت محدود من وقت لأخر حسب  الحالة المزاجية للاحتلال الصهيوني , وان يستمر الحصار على غزة والقتل والاعتقال للمقاومين البواسل في الضفة الفلسطينية.

فلقد شكلت حالة الصراع المفتوح مع الاحتلال انجازا فلسطينيا استراتيجيا . خاصة في قطاع غزة فلا يعقل أن يتمخض هذا الانجاز عن تهدئة مجزوئة.

إننا في كتائب نسور فلسطين نطالب بإعادة النظر في حالة التهدئة, ونحذر من تبعات استمرارها بهذا الشكل على جماهير شعبنا وقوانا  المقاومة ومشروعنا الوطني , وندعو الراعي المصري لفتح الحدود بين قطاع غزة الحر ومصر العربية إذا ما فشلت جهودها في تحويل حالة التهدئة الحالية المقيتة إلى حالة خادمة لأبناء شعبنا في الضفة والقطاع. وذلك كتتويج منطقي للسيادة العربية الخالصة على معبر رفح الحدودي .

يا جماهيرنا المكافحة :

كل عام وانتم بخير, وندعوكم جميعا لزيارة " أهل الصبر والنصر" ذوي الشهداء والأسرى وزيارة قبور الشهداء وتزيينها بالإزهار والأكاليل .

شهداءنا وأسرانا البواسل:

نحن على عهدنا وعهدكم.  تضحياتكم لن تذهب سدى00 شعبكم لن يركع للغزاة00 نضالكم مستمر بنا00معركتكم مع الاحتلال ستكلل بالنصر والعودة والتحرير لابناءكم وأبناء شعبكم.

 

المجد للشهداء ...الشفاء للجرحى

والحرية لأسرى الحرية ... والوحدة لشعبنا الحر

الوطن أو الموت 00النصر أو الشهادة

وإننا حتما لمنتصرون

 

 

كتائب نسور فلسطين

المكتب الإعلامي

29/9/2008

 

 

 

 

 

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار 13