بسم الله الرحمن الرحيم

04/09/1429

إيران الإسلامية , إسلام جديد وبثوب جديد

 

 

بقلم :د.محمد رحال
 السويد
 موقع النهى* 

الحرب الاعلامية الشديدة والتي طالت بلهيبها مفكرا اسلاميا كبيرا, يعتبر من ابرز علماء القرن العشرين والقرن الحالي , وذلك باجماع العالم الاسلامي باستثناء الطرف الايراني , هذه الحرب المفتوحة فتحت للعالم الاسلامي بابا واسعا وجديدا للحوار يستحق من الجميع الان وبالحاح المطالبة بفتحه واسعا , مع ابعاد كل فكر اخر يدعوا الى عدم فتح هذا الباب تحت دعاوى ان هذا يؤدي الى شرخ كبير في العلاقة مع ايران الاسلامية , والتي يصرح قادتها ليلا ونهارا انهم سيمسحون دولة اسرائيل , وباعتبار ان الاخوة الاعزاء جدا في دولة ايران الاسلامية اظهروا لنا دينا اسلاميا جديدا في قيمه لانعرفه  وهو غريب علينا وعلى قيمنا , فمن الواجب عليهم التصريح لكل العالم بهذا الدين الجديد , وانا واثق من انهم سينالوا رضا الشيطان الاكبر باعتبار ان اس العقيدة الايرانية الجديدة تقوم على اساس حاكمية الامام الغائب الذي سيظهر ليقتل كل العرب , وان اللعن في العقيدة الايرانية وفي الاسلام الايراني الحديث والمتطور هو من صلب الايمان والعقيدة , وهو امر جديد لم نالفه في كل المذاهب الاسلامية الجديدة , بل وان ازلام ايران الاسلامية جدا وبدلا من مسح الدولة الصهيونية كما يتقولون , فانهم سارعوا الى ارض الرافدين العظيم وتناولوا اهله العرب قتلا وذبحا شيعته قبل سنته بابشع طرق القتل ايلاما في تاريخ البشرية , وتحت نظر اصحاب العمائم السوداء الايرانية , بل تطالبنا ايران وتطالب شعبها بالجهاد فيما لو هوجمت من امريكا , في الوقت الذي تطالبنا فيه المرجعية الطاهرة في النجف الاشرف بالترحيب بالاحتلال في العراق , ونطالب بفتح العالم الاسلامي امام التبشير الايراني والذي لانعرف عنه شيئا , باعتبار ان المعرفة الان هي حكر على الامام الغائب , وكل ماعلينا هو الطاعة العمياء لنائب المهدي في الارض اية الله خامنئي ومعه احمدي نجاد ماسح اسرائيل والخليج والذي يحمل في قلبه كل الحب للعرب وخاصة المسلمين منهم , وعندما يفتح القرضاوي فمه بعدة كلمات , فان ابواب جهنم الايرانية تفتح عليه, ومن أول جولة يسقط رموز الاعتدال الشيعي وعلى راسهم اية الله حسين فضل الله والتسخيري , ومن ورائهم رموز اعتدال ورموز وطنية احست بسخونة التومان وذاقت طعم الكباب الايراني اللذيذ , لتشن هذه الاطراف حربا شعواء على القرضاوي هادم الوحدة الاسلامية , والاعجب هو ان بعض دعاة القوميين العرب كانوا اكثر صخبا , مع معرفتي انهم علمانيون ولست ادري ماهي الروابط والوشائج التي تربطهم بنظام يقوم في عقيدته على قتلهم اولا , والاكثر عجبا ان هناك اقلاما كانت اكثر ايلاما واخص منها قلم فهمي الهويدي وهيكل , وانا احملهم جزءا كبيرا من دماء اهلنا في العراق واتهمهم بالتجارة بهم على حساب الكباب الايراني , وامام هذه الزوبعة الكبيرة نجد ان منظمة المؤتمر الاسلامي ساكتة كسكوت جامعة الدول العربية , وكان المفروض فيها الدعوة الى مناظرة علمية بين الاسلام الجديد في طهران وبقية العالم الاسلامي وان يلتزم الجميع بمقتضياته , والعوة الى مناظرة علمية هي ضرورة من ضرورات الدين وذلك ليعرف المسلم العامي دينه ولنترك خطاب الوحدة التافه بعيدا , وعلى الاقل لنعرف من هو العدو والصديق , والاخ والجار , ولقد عرف عالمنا الاسلامي قديما المناظرات العلمية والتي كان لنتائجها الاثر الكبير في توحيد الامة , فالى متى ستبقى بعض تعاليم الاسلام حكرا على بعض الاشخاص مع منحهم المزيد من القدسية في الوقت الذي كان فيه صاحب ديننا محمد عليه الصلاة والسلام رجلا عاديا بين أصحابه وقومه

 

 

 

 

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار 13