بسم الله الرحمن الرحيم

12/09/1429

" بيان بأسماء 60 إعلامياً عراقياً من الكتاب والصحفيين

الذين تحاول قوات بدر تحاول تصفيتهم  بتهمة معارضتهم للحكومة والفساد"

 موقع النهى*

 شبكة أخبار العراق

 تأكيدا لما نشرته بعض المواقع العراقية في وقت سابق من تحذير بضرورة استخدام الأسماء المستعارة ، الذين يكتبون من داخل العراق ممن يفضحون الفساد الإداري و التدخل الايراني في الشأن العراقي، وايضا ممن يكشفون حالات الفساد في المؤسسات الحكومية والأمنية ورد الينا بالبريد الالكتروني من أحد الشرفاء العاملين في الحكومة :قائمة باسماء عدد من الكُتّاب من الذين يكتبون في مواقع عراقية وغيرها ، يقول مرسلها هذه الأسماء معرضة للتصفية !! ،لاسيما المقيمين منهم في العراق أو في الدول العربية المجاورة

وهنا أوجه ندائي لوجه الله تعالى:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .."دعوى صادقة" لأصحاب الأقلام التي تكتب بوحي من الوطنية والعزة ضد الفساد الإداري والمالي في الحكومة والتدخل الإيراني وغيره السافر في الشأن العراقي وهو تدخل لا يمكن أن يخفى على كل صاحب غيرة وضمير,وقد تمكنت عن طريق احد أصدقائي من( ... ) ولكنه والله يشهد أنه وطني لحد النخاع ويرفض سياسة المجلس الأعلى والانقياد الأعمى لإيران وتنفيذ أجندتها في العراق,

وأكد لي بالفعل جرت تسمية عدد غير قليل من أصحاب الأقلام الحرة داخل العراق وخارجه عبر لجنة مكونة من عناصر من المجلس وحزب الدعوة والحزبين الكرديين الضالين بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني والمخابرات الإيرانية لغرض جمع البيانات حول هؤلاء الكتاب

ومن ثم تقصي أخبارهم وجمع المعلومات عن أماكن تواجدهم وعن عوائلهم عبر مقرات المجلس الأعلى الموزعة في المناطق السكنية والاستفادة من مراكز الشرطة داخل العراق أما المتواجدين خارج العراق وخصوصا سوريا والعراق ولبنان ومصر والأمارات العربية فتكون عبر مقرات المجلس الأعلى بالتعاون مع حزب الله اللبناني وعن طريق السفارات العراقية والإيرانية في الخارج وأن يتم استهدافهم بطريقة هادئة وبعيدا عن الضجيج الرسمي كلما أمكن ذلك.

وقد ضمت اللائحة عددا من الصحفيات العراقيات,ويبدو أن اللائحة صنفت الصحفيين حسب مذاهبهم وقومياتهم فالمعارضون الشيعة يستخدم معهم وسائل الترغيب

وأن امتنعوا سيكون بالترهيب كما حصل لعدد من الكتاب الذين تلقوا تهديدات مباشرة وغيروا منهجهم في الكتابة.

أما الكتاب المعارضين من الأكراد والسنة والمسيحيين والتركمان فتتم تصفيتهم فلا رجاء ينفع معهم.

تم جمع مئات الأسماء من خلال متابعة نشريات المحطات والمواقع المهمة والمؤثرة ومنها "كتابات" و"شبكة البصرة" و"شبكة الرافدين" و"القوة الثالثة" و"شبكة المنصور" و"الدار العراقية" و"شبكة أخبار العراق" و"موقع شنعار" و"المهيب" و"شعلة البعث"و"موقع الجهاد"و"الرابطة العراقية"و"التحالف العراقي الوطني والقومي" ومواقع وطنية أخرى.

المشكلة التي تقلق اللجنة إن عدد غير قليل من أصحاب هذه الأقلام يكتب بأسماء مستعارة ويصعب التعرف عليهم ولكن التوصيات والمقترحات تضمنت تخصيص مكافآت لكل من يدلي بمعلومات عن أصحاب هذه الأقلام,كما سيتم استخدام بعض السيدات للتراسل مع الكتاب عبر عناوينهم الالكترونية للتعرف على شخصياتهم الحقيقية.

وسيتم فتح مراكز إعلامية وهمية لتقديم تسهيلات صحفية ودعم مادي ومالي لبعض الكتاب كما جرى مع منظمة كتاب عراقيين من أجل الحرية التي يترأسها الأستاذ جاسم الرصيف كما علمنا وإغراء الكتاب للاتصال بهذه المراكز.

وستساهم المخابرات الإيرانية بكل ثقلها في تقديم المعلومات والمشاركة في تصفيات هؤلاء الكتاب.

قسمت الفئات إلى ثلاث أولها الكتاب الأكثر خطورة وهم المناوئين للتدخل الإيراني في العراق ،والذين ينتقدون المراجع الشيعية والحوزة العلمية في النجف.

والكتاب الخطيرين الذين يدعمون المجاهدين ويروجون لأفكار التحرير.

وأخير الكتاب الأقل خطورة وهم الذين ينتقدون قوات الاحتلال و أداء الحكومة والبرلمان

وقد تم الحصول على معظم هذه الأسماء داخل العراق وخارجه من خلال متابعة النشر ووكالات الأخبار والمواقع المهمة, نتمنى أن تصل هذه الرسالة إلى كل من يعنيه الأمر ليتوخى الحذر واليقظة من جيوش الظلام سواء داخل العراق أو خارجه.

يتحتم على أصحاب الأقلام الحرة داخل العراق اتخاذ كل تدابير الحيطة والحذر في تنقلاتهم وضرورة توفير الأمن لعوائلهم والكتابة بأسماء مستعارة قدر الإمكان وعدم مراجعة مراكز الشرطة ومكاتب المعلومات إلا عند الضرورة القصوى.

ويمكن لمن هم خارج العراق أن يعلموا حكومات الدول التي يتواجدون فيها بضرورة توفير الحماية لهم وأن يمتنعوا عن مراجعة السفارات العراقية في الخارج إلا عند الضرورة القصوى وان يعلموا السلطات المحلية المختصة عن تأريخ مراجعتهم.

ليس الغرض من إعلان الأسماء هو زرع الخوف بقدر ما نعنيه من التحسب من الغدر وما أكثر الغادرين في عراق اليوم.

 بعض الأسماء التي تمكنا من الحصول عليها مع العلم أن القوائم تتضمن ما يقارب مائتي أسم من بينهم رؤساء المواقع التي أشرنا إليها ،وهناك قوائم أخرى بحق الأساتذة الجامعيين والكوادر الإذاعية والتلفزيونية ومراسلي المحطات الفضائية المناوئة للتدخل الإيراني في العراق كما علمت .

وبعون الله سنشير إلى بقية الأسماء إذا تمكنا من الحصول عليها وما التسهيل إلا من عند الله اللهم اشهد اللهم أني بلغت.

1- كلشان البياتي *2- نرمين المفتي3- عشتار العراقية4- أمل علي*5- بثينة الناصري*6- ضياء الكواز*7- سميرة رجب / كاتبة بحرينية ناشطة8- ميمونة بنت الرافدين*9- بيداء الحسن *10- ضحى عبد الرحمن11- وليد الزبيدي *12- حمزة الكرعاوي *13- سمير عبيد *14- جاسم الرصيف *15- عبد الكريم عبد الله 16- جمال محمد تقي *17- علي الكاش *18- أبو محمد الأنصاري *19- صباح البغدادي *20- موسى الحسيني *21- عوني القلمجي

22- محمد العرب*23- محمد الرحال*24- عبد الوهاب حميد رشيد25- علي التميمي*26- فهمي الفهداوي27- علي الصراف *28- فاضل الربيعي * 29- هارون محمد *30- حاتم عبد الواحد *31- عبد الكريم عبد الله32- شاعر بصراوي *33- لقمان الحكيم *34- سلام صالح 35- سعد الاوسي36- حسن خليل غريب*37- محمود عزام38- طلال معروف نجم *39- صلاح المختار *

40- محمد سيف الإسلام41- كاظم عبد الحسين عباس *42- عبد الكاظم العبودي *43- وليد الحديثي44- عراق المطيري *45- عماد الدين الجبوري46- صقر العراق47- يوسف جمال *48- سعد داود قرياقوس49- باقر الصراف50- صباح الموسوي *51- صباح الزبيدي *52- اللواء الجميل البغدادي53- اللواء مهند العزاوي 54- أبو علي الياسري55- حامد الرعد56- نوري المرادي57- عبد الإله الراوي58- جلال النداوي59- صباح دبيس60- عامر قرة ناز
 

 تعليق شبكة أخبار العراق

 
نحن لا نخاف من هؤلاء الخفافيش ، وشرف لنا الدفاع عن الحق وعن الإسلام وعن التآخي الديني في العراق والعالم، وشرف لنا المقاومة بالكلمة، وشرف لنا فضح الفساد والفاسدين ، ونحن سعداء بالشهادة ومتى ما قررها الله تعالى لأن وحده الذي يعرف ميعاد قطاف الرؤوس....!

ولكن نقول لهؤلاء أن أيامكم باتت قريبة جدا، وسوف يحاسبكم الشعب العراقي وبطريقة جديدة وهي طريقة أشنع من الطرق التي عرفتموها وقرأتم عنها في كتب التاريخ العراقي ، ولن تلحقوا من عبور شط العرب ولا الوصول الى مطاراتكم التي أسستموها وأعددتموها للهروب ..... فسايغون العراقية على الأبواب ولن تنفعكم مطارات النجف ولا البصرة ولا بغداد ولا غيرها أن شاء الله... فأنتم خزي على الديموقراطية وأنتم تؤمنون بالتصفية لمجرد الإختلاف بالرأي.

ولكننا نحمل حكومة نوري المالكي المسؤولية الكاملة حول مسألة سلامة الصحفيين!.

نسخة من التقرير الى:

قسم الشرق الأوسط / الدسك العراقي في الإتحاد الأوربي.

الى عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي للتوثيق.

الى منظمة العفو الدولية / آمنستي

الى جمعية صحفيون بلا حدود

الى الأمين العام للجامعة العربية، والمؤتمر الإسلامي.

الى الرئيس بشار الأسد بصفته رئيسا للقمة العربية.

الى مكتب الرئيس الفرنسي ساركوزي بصفته رئيسا للإتحاد الأوربي.

الى شعبة شرطة الإنترنيت في الإتحاد الأوربي.

الى مكتب السيد ستورا وعبر مكتب الأمم المتحدة هنا.

 

 

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار 13