بسم الله الرحمن الرحيم

07/09/1429

وصية ليث إلى ابنه

 موقع النهى*

 

 

 

 

ولدي  إليك وصيتي عهد الأسود

  العز   غايتنا  نعيش   لكي  نسود

وعريننا  في الأرض معروف الحدود

  فاحم العرين وصنه عن عبث القرود

أظفارنا   للمجد  قد  خُلقت   فدى

  و نيوبنا  سُنَّت   بأجساد   العدى !

وزئيرنا في الأرض مرهوب الصدى

  نعلي على جثث الأعادي   السؤددا !

هذا  العرين  حمته  آساد  الشرى

  و على  جوانب   عزه  دمهم   جرى

من   جار  من   أعدائنا  و  تكبرا

  سقنا  إليه  من    الضراغم  محشرا

إياك أن  ترضى الونى أو تستكينْ

  أو  أن  تهون  لمعتدٍ  يطأ   العرين !

أرسل زئيرك و ابق مرفوع الجبين

   و الثم جروحك صامتاً وانس الأنين

مزق خصومك بالأظافر لا الخطابْ

  فإذا   فقدت   الظفر   مزقهم   بناب

و إذا دعيت إلى السلام مع الذئاب

  فارفض فما طعم الحياة بلا  ضراب

اجعل عرينك فو ق أطراف الجبالْ

  ودع السهول يجوب في السهل الغزال

لا ترتضي موتاً بغير ذرى النصال

  نحن الليوث قبورنا ساح القتال  ..

ولدي  إذا  ما   بالسلاسل   كبلوكْ

  و رموك في قعرالسجون وعذبوك !

و براية   الأجداد   يوماً    كفنوك

  فغداً  سينشرها  و يرفعها   بنوك !

إياك  أن  ترعى  الكلا مثل الخرافْ

  أو أن تعيش  منعَّماً بين الضعاف !

كن دائماً حراً أبياً لا يخاف!و خض العباب

  ..  و دع   لمن  جبنوا   الضفاف..

 هذي  بنيَّ    مبادئ   الآسادِ   ! ....  

  .. هي  في  يديك  أمانة  الأجداد ..

جاهد   بها   في   العالمين   و نادي

  .. إن  الجهاد   ضريبة   الأسياد !

 

 

 

 

 
 

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار 13