بسم الله الرحمن الرحيم

            15/02/1430

ايها العراقيون هكذا تسرق وتهدر أموال وثروات بلدكم

وهكذا يضيع مستقبل اطفالكم 

 

 

بقلم : صباح ديبس

                             شبكة النهى*

 

اطلعوا ايها العراقيون على المرفق لتجدوا كم ( يتلاعبوا ) هؤلاء السراق عملاء الأحتلال ومصاييعه الخونة بأموال وثروات ومستقبل بلدكم وأطفالكم ؟؟؟ ،،

 

تصوروا ان هؤلاء العملاء اضطروا لسحب فقط 8 مليارات دولار ؟؟؟ من ميزانية عام 2008 رئوها أخير !؟ انها مبالغ ليست الا لمصروفات او نثريات عام 2008 فقط ؟؟؟ ،، كما عبروا عنها كنثريات (( لكماليات )) حكومة ومصاييع الأحتلال ،، منها شراء الذمم وزيادات الرواتب لمن يقدم الخدمات الأفضل! وأيضا لأستقراطيات هؤلاء المصاييع ومنها السيارات الفارهة والطائرات الخاصة ووووو !!!؟؟؟ ،،

 

تصوروا 8 مليارات دولار منها أيضا تخفيض لميزانية (نثريات ) (( الرئاسات الثلاث ))!؟. رئاسة الجحش الخسيس جلال والعميل الطائفي المالكي وهذا المشهداني الذي باع العراق لعصابات الشمال ببيت وكم دينار وقطعة أرض في شمال الوطن تذكروا لقد طالبوه بهما بعد ان مجرد نقدهم هذا العميل ؟؟؟ ،،

 

تذكروا ايها العراقيون ان نسبة 17% التي تأخذها هذه العصابات الكردية من ميزانية الدولة العراقية كحصة لأهلنا اكراد العراق قد

مررتها هذه العصابات بدفع الرشوة لغالبية اعضاء هذا البرلمان العميل ؟؟؟ ،، كما فعلها الأمريكان عندما عرضوا مبلغ 5 مليون دولار لكل نائب عميل اذا مرروا قانون النفط والغاز الذي اعدوه لنهب ثروات العراق النفطية ؟؟؟ ،،

 

ايها العراقيون بودنا هنا ان نتكلم عن شئ مهم ،، وهو عن نسبة اهلنا اكراد العراق ،، هناك نسبة ثابته يعرفها كل العالم وهي نسبة عرب العراق العربي ( الشيعة والسنة ) كما يطلقوا عليهم اخيرا بعد احتلال العراق !؟ ،، وهي تتراوح مابين 84 و87% من مجموع اعداد العراقيين ،، اذن تصوروا هناك اقليات قومية كثيرة في العراق منهم الأكراد والتركمان واليزيديين والشبك والاشوريين وووووو فتصوروا كم هي نسبة اهلنا اكراد العراق ؟؟؟ علما ان اعداد اهلنا تركمان العراق تساوي تقريبا اعداد اكراد العراق ،، * وللعلم ان الأمم المتحدة في عام 1991 عندما كانت ولازالت أيضا تؤذي بل تتآمر على العراق ولازالت وعلى نظامه الوطني ،، هذه الأمم المتحدة اعطت بقرار نسبة 11% من ميزانية العراق لهذه العصابات لغرض له اهدافه الخطيرة حينها ،،* علما ان هذين العصابتين والحزبين والعشيرتين الخائنين مع جل احترامنا لشرفاء هذين العشيرتين ،، فهذين الحزبين ليسوا الممثليين الحقيقين لأهلنا كرد العراق ابدا ومطلقا ،، فهناك الكثير من اهلنا كرد العراق وعشائرهم وأحزابهم لايرون ان هؤلاء الخونة القتلة اللصوص المرتزقة  ممثلون لهم بل اعداء حقيقيون لهم ولعشائرهم وللعراق ،، هذا يجب ان نفهم كعراقيين لمن لايرى الأمور هكذا منا ،،**// وهنا نشير الى شئ مهم وهو ان شيوعيي العراق من خونتهم بالذات هم ولازالوا من يطبلوا ويبرروا ويسوقوا لهذه العصابات القذرة لجلال ومسعود ومنن يضع الغشاوة على عيون العراقيين ،،       

تصوروا ايها العراقيون نحن هنا في اوربا ،، نرى مع الأسف ان اهلنا اكراد العراق هم اكثر المهاجرين في اوربا في الفترة الأخيرة ،، وهذا حدث لهم بعد أن اصبح عملاء تل ابيب جلال ومسعود حكاما لما تسمى بكردستان ؟؟؟ ،، والمهم ان هذه العصابات تستعمل هذه المبالغ الهائلة لأمتيازاتهم ملذاتهم ،، هاهم وشنائكهم العملاء الآخرون لقد ملئوا البنوك الأجنبية بأموالهم الحرام كما ملئوا اوربا وامريكا والخليج بعقاراتهم وشركاتهم ،، كعصابات اجرامية شوفينية وطائفية ايضا تستعمل ايضا هذه الأموال من اجل قطع ماتسمى بكردستان من ارض الوطن الحبيب وما تسمى ايضا بأرض الجنوب  ،، هذا هو هدف اسيادهم الصهاينة والأيرانيون وغيرهم وهذه هي رغبتهم ومصالحهم الغير مشروعة ،،

لذلك :-

** لاننسى اننا اصبحنا اول بلد ( متقدم ) في العالم في سرقة وأهدار المال العالم ،،

** ولاتنسوا قبل اشهر اصدرت منظمة النزاهة التابعة لهؤلاء العملاء ان هناك مبلغ قدره ((( 250 مليار دولار ) قد هدر وسرق خلال هذه ال 5 سنوات من عمر الأحتلال ،، لاندري ؟؟؟ ،،

** امس الأول قال الأمريكان ايضا ان هناك مبلغ يتجاوز ال 100 مليار دولار كمساعدات امريكية وغير امريكية ( لأعمار ) العراق قد هدر وسرق أيضا ؟؟؟      

*** يقال ان حكام ومسؤولي العراق وبرلمانيه من هؤلاء المصاييع يأخذون رواتب ومخصصات ومميزات لايأخذ مثيلها اية مسؤول كبير في العالم ؟؟؟

 

ولاتنسوا ايها العراقيون ،،  انكم جياعا بطالا مقهورين دايخين بمصيبتكم وبمصيبة عوائلكم وأطفالكم ،، فالحل هو في المقاومة والجهاد والألتحاق بمن سبقوكم لهذه الأرض المباركة من اخوانكم حاملي سلاح التحرير والخلاص ،، اذن صوتوا وهللوا ب

لا الله الا الله محمدا رسول الله

اما الشهادة وأما تحرير العراق

هذا هو الحل وهذا هو الطريق لاغيرهما ،، عندما يظام ويقهر شعب ويحتل وطن وتغتصب أخت وأم وزجة وطفل وتنهب اموال وثروات ويقتل ويذل ويجوع الناس--

 

 

 

 

 

6/2/2009

 

 

 

المرفق:-

 

تقرير..أين تذهب أموال العراق؟...8 مليارات دولار تم توفيرها من الميزانية بتقليص مخصصات الرئاسات الثلاث حوارات

 

 

شبكة النبأ: هناك حسنة من حسنات النظام الديمقراطي تتمثل بعامل الشفافية التي تعرض المستجدات الخفية في عالم السياسة والاقتصاد وغيرهما في ما يتعلق بالقرارات التي تخص وتهم حياة الشعب في آن واحد. ففي الدول ذات الانظمة الشمولية أو أنظمة القائد الأوحد ستكون معرفة ما يصرفه الرئيس واتباعه من اموال أمر مستحيل، بل يعد إهانة لهيبة الرئاسة!!! او حتى الدولة في مثل تلك الانظمة، كمثال على هذا القول ما اعلنه (الرئيس الأوحد موغابي) مؤخرا حول ملكيته للدولة حين قال (إن زمبابوي ملكي!!).
ومن الامور التي ساعدت الشفافية على كشفها ما أعلنه لـ"نيوزماتيك" مؤخرا نائب رئيس لجنة النفط والغاز في البرلمان العراقي عبد الهادي الحساني، بأن ثمانية مليارات دولار قد تم توفيرها من ميزانية عام 2009 نتيجة لسياسة ضغط الإنفاق التي اعتمدتها وزارة المالية العراقية.
يقودنا هذا التصريح الى تساؤلات عديدة منها، لو لم يتعرض سعر النفط الى الانتكاسة الشديدة التي تعرض لها، لكان المعنيون من قادتنا لا يزالون يتحكمون بمبلغ كبير كهذا، ولكن ألا يحق لنا أن نسأل أين تذهب هذه المبالغ الطائلة المنوّه عنها في التصريح أعلاه، إنها (8) مليارات دولار وهو مبلغ يعادل ميزانيات دول مجاورة للعراق، فكيف كان يصرف هذا المبلغ المذهل؟!!.
ولنفكر او نحلم قليلا لو ان جزءاً من هذا المبلغ أنفق على شبكة الكهرباء او معالجة البطالة او رفع الواقع الصحي المتدّني وغيره من احتياجات الشعب التي يصعب علينا حصرها، فلو أُنفقت هذه المليارات في هذه المجالات ألم يكن هذا أفضل من إضطرار المعنيين لترشيد الصرف تحت ضغط هبوط اسعار النفط.
لقد اوضح السيد الحساني في حديثه بأن "حذف مبلغ الثمانية مليارات جاء بعد تقليص نفقات الأمور الكمالية في ميزانية 2009"، مبينا أن "التقليص شمل مخصصات الهيئات الرئاسية الثلاث ومنافعها الاجتماعية، وتخفيض بعض المكافآت في المراتب العليا للدولة، فضلا عن ضغط نفقات شراء الطائرات الخاصة واستئجارها".
اذن هي مصاريف كمالية تم ترشيدها لنحصل على (8) مليارات فائضة، ولكن هل يحق للشعب معرفة المبلغ الكلي المرصود لهذه الأمور الكمالية؟!.
ثم أشار الحساني إلى أن "ميزانية 2009 المعتمدة ستكون 59 مليار دولار، بدل الـ67 مليار دولار التي كانت أعلنتها الحكومة"، مبينا أن "مجلس الوزراء أعلن موافقته المبدئية عليها".
وكان وزير المالية العراقي باقر جبر الزبيدي أعلن في تصريحات له بداية شهر كانون الأول الحالي أن الحكومة العراقية مجبرة على اتباع سياسات اقتصادية تقشفية خلال العام المقبل بسبب الانخفاض العالمي لأسعار النفط.
اذن جرى التقشف تحت وطأة انخفاض الاسعار بمعنى أن المسؤولين أُجبروا على هذه الخطوة الترشيدية، مما يقودنا هذا الفعل الى تساؤل آخر، ألم يجدر بالمسؤولين ان يتقشفوا قبل هبوط اسعار النفط ليحصل الشعب على فائض مصروفاتهم الكمالية ولتخصص للخدمات وما شابهها مما يعين الناس على ممارسة حياتهم بطريقة أفضل؟!
ولعل الجانب الايجابي في أمر هبوط اسعار النفط هو ان الحكومة والمعنيين تنبّهوا الى وجوب خلق او ايجاد العناصر المناسبة لتوفير ايرادات اضافية لخزينة العراق وان الاعتماد على النفط كعنصر أوحد لمد الخزينة بالمال لم يعد مجديا ولا هو يصح اقتصاديا، فثمة دول الجوار النفطية لا سيما دول الخليج قد دخلت بقوة الى عوالم ومجالات اقتصادية كثيرة لترفد ايراداتها بروافد اخرى كثيرة غير النفط، وفي هذا الصدد، قال نائب رئيس لجنة النفط والغاز في البرلمان العراقي إن "الدولة ستحرص على إيجاد بدائل غير النفط لزيادة موارد الميزانية عبر تشجيع الاستثمار في القطاع الخاص والعام"، وأضاف إن "ذلك سيتم وفق ضوابط وطنية فضلا عن دعم الشركات الوطنية لمنافسة الشركات الأخرى في عملية البناء".
لا سيما ان العالم مهدد بالأزمة المالية التي امتدت عبر شهور وقد تمتد الى مساحات زمنية قادمة مما يهدد بحالة ركود بالغة الضرر.
فقد اعلن محافظ البنك المركزي العراقي سنان الشبيبي في تصريحات سابقة أن العراق معرض لركود اقتصادي كبير بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية ما سيؤثر على ميزانيته الاستثمارية بنسب غير قليلة.


 

 

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار16