بسم الله الرحمن الرحيم

10/04/1429

شهيد العراق لكل الزمان

 

 

 

 

قصيدة للأستاذ: شمس الدين شرفي

موقع النهى*

 

 

الإهداء :

  1. إلى روح الرئيس القائد الشهيد صدام حسين المجيد أبي عدي في يوم استشهاده : السبت العاشر من ذي الحجة 1427 الموافق لـ 30 من كانون الأول 2006.

  1. إلى كوادر حزب البعث العربي الاشتراكي الذين اغتالتهم عصابات الجريمة المجوسية المنظمة في عراقنا العربي الحبيب.

 

 

لكل زمان مكان..

وإن الزمان العراق..

فلا تسأل الآن عن ساعة للشهيد،

ولا تعترف بجراح المكان..

ستنزف دجلة ما شاءت الروح.. 

فليعزف الفتية السمر لحن النخيل على

على عتبات الشهادة في شفتيك..

فقم سيدي من ترابك،

واعْلُ ذرى المجد،

أوْ تهْ شهيدا على منبر الخلد،

واسكب على الأرض

شوقا إلى سدرة المنتهى،

يشتهيه الصغار،

ويدخل محرابه البالغون..الكبار..

تباركت يا سيدي..

تباركت ..علمتنا الموت مرجلة..

فلتكن سرمدًا لا يغيب،

ولا يحتجـبْ ..

تباركت، فاسحب رداءك منهم،

وعرج على زمن المعجزات الأخير،

وقل ياعراقْ..

يا فلسطينُ،

يا عرب الأرض..

الله أكبر،

وليخسأ الخاسئون ...

****

الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر..

لكل مكان زمان..

وإن المكان العراق..

فلا تسأل اليوم عن صورة للشهيد،

ولا تكتب الآن: "جفَّ الفراتُ"..

ستغفو الديار قليلا

على مرجل الحقد، لا بأس..

لكن ستصحو على سورة الرعد،

أو سورة الزلزله..

سيحزم كل رجيمٍ حقائبه،

عندما يكبر الصوتُ في الأرض،

فابسط يمينك ياسيدي للرمادي،

وعرج على الخالدية..

أو هيت..

تبصر ظلالك عالية

في البلاد التي شيتعك

شهيدا بتكريت يغفو،

ويصحو ببغداد

كل الزمان...

****

شهيد العراق لكل المكان..

هي المفردات التي هزت الدرب،

يا سيدي:

أن تقول الشهادة في ثقة الأنبياء

و أن يصعد النخل في كبرياء

على درجات السماء ...

سيقتل هذا الفرات أخاه،

وباسْم الحسين سيجتز رأسه

فوق الصليب الأثيم..

وباسْم الحسين

سيخنق هذا الدخان المجوسي

كل النخيل العراقي..

باسْم الحسين

ستحرقُ ألسنةُ اللهبِ الأعجميةُ

كل المآذن في شبق بربري:

"سيحمل كل المصلين

وزر الحسين

فعجل إذا

وأقم محفلا للدماء"

سيشرب قابيل نخب الإمام

على شرف المعجم الفارسي،

فثقْبُ الرؤوسِ هوايةُ كل العجمْ..

وقتل الصبايا البريئات

شرعُ " الإمام المجوسي "

في مفرداتِ السوادِ...

***

شهيد العراق لكل الزمان..

فهيئْ إذًا موعدا في ديالى،

و بالأعظمية جدِّدْ رداءك،

كي تبصرَ الأرضَ شامخةً في الحويجة

أو أم قصر..

وفي العامريةِ فَجِّرْ صلاتك

أسطورةً للرياح..

فإن الفراتَ الجديدَ غريبٌ عن الدار،

فاكسر قناع الأفاعي التي سممته،

لتعرف أن الزمان المجوسي عاهرةٌ،

تبتغي شرفا عند سيدة البيت:

زوج الشهيد..

وأم الشهيدين..

أم العراق..

أيا أمنا، أنت أنت الرشيدةُ،

خنساءُ هذا الزمان،

وساجدةُ العصر،

والقصر،

و الملحمه..

تباركتِ سيدتي وطنا للمعالي..

فصليْ إذاً كي يعيشَ الشهيدُ طويلاً

على شرف القادسية..

أو فاحملي نعشه للملايين

يصبحْ شهيد الزمان الجديد..

***

لكل زمانٍ شهيدٌ..

وإن العراق زمانٌ لفجر الشهيدين..

لا تسأليني عن الموت، سيدةَ البيت،

بل زغردي ، تبسُطِ الريحُ

كفَّ الفتوحاتِ،

كي يرفعَ النخلُ هامتهُ..

ثم ضمي ترابي بكوفية اليعربي الأخير ..

فإن العراق المكان سيغدو

جحيمَ المجوس،

ومقبرةَ الهالكين الغزاة ..

فلا تسأليني عن الموت، سيدةَ البيت ،

لكن ثقي :

سيغدو دمي موعدا سرمديا..

ورسمي سيبقى

سَيُولدُ باسمي الملايينُ.. والأرضُ تكبرُ ،

فالله أكبر ..الله أكبر..الله أكبر،

وليخسأ الخاسئون.

 

 

      الأستاذ: شمس الدين شرفي

      الجزائر ، 22/3/2007

      بعد يومين من استشهاد القائد طه ياسين رمضان، رحمه الله وصحبه أجمعين

 

 

 

 

إلى صفحة قصائد2

إلى ركن الشاهد الشهيد

إلى صفحة مشاركات الزوار 10