26/07/1428

 

أين المفر أيها العملاء الديوثيين

 

بقلم أبو محمد البغدادي

 

المقاومة  أمامكم ..  المعتقلين  حولكم ..الجيش والحرس الجمهوري والفدائيين  خلفكم

سبحان الله والحمد لله بكرة وأصيلا ولا اله إلا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق وخاتم النبيين سيدنا وسندنا وشفيعنا ( محمد ) ( صلى الله عليه وعلى اله وصحبة أجمعين ) . لقد نصر الله عباده المؤمنين نجباء القوم وهيبة العرب والمسلمين رجال المقاومة العراقية العربية راية الجهاد والمجاهدين وهزم أعداء الله والإنسانية وعملائهم من أحفاد كسرى والعلقميين خدام المحتلين والصليبين بعد أن أخزاهم الله وهم يفتشون عن وسيلة وطريق وملاذ امن للفرار من ارض الأنبياء والأولياء الصالحين . فأين المفر أيها العملاء الديوثيين ؟ أين المفر من نجباء وحماة الأمة رجال المقاومة العراقية الباسلة ( الجيش والحرس الجمهوري والفدائيين والمعتقلين المجاهدين ) .

أتعلمون أيها  العملاء  ما يدور في دهاليز أسيادكم المحتلين ؟ وتعلمون أيها الأنذال ما يصرح به أسيادكم من القادة والسياسيين ؟ وتعلمون أيها الديوثيين ما تنشره صحف دول أسيادكم وتحالفهم من المحتلين ؟ وتعلمون أيها السفلة الساقطين من الشرف والغيرة عن ما تقوم به دول أسيادكم من استعدادات للانسحاب الفوري والهروب من جحيم رجال المقاومة الميامين ؟ وتعلمون ما ترتب لكم بعض الدول من أسيادكم للحفاظ عليكم من لعنة الله ورجال العز من المجاهدين ؟ أتدرون ما ستواجهونه من عقاب صارم وويل ثبور لمعتقلين عراقيين انتم سبب اعتقالهم أشهر وسنين في معتقلات بوكا والمطار وباد وش والداخلية ودوائر جرائمكم الإرهابية الذي صنعها المحتلين الصليبيين ؟ انه حصاد لاحصاد من بعده على أيدي رجال العز والكرامة رجال المقاومة العراقية

          اعتقد  أيها العملاء الجبناء بأنكم لاتسمعون ما يدور حولكم  وعليكم من أسيادكم المحتلين !!! لأنكم منشغلين بالإخبار عن عز شرفكم من المجاهدين مقابل أن يمنحونكم أسيادكم ورقة أو ورقتين !!! أو منشغلين بتندرات مقاولاتكم التي أنستكم حتى عن شرفكم والدين !!! أو منشغلين بالذهاب والإياب إلى قواعد المحتلين لقضاء أجمل الأوقات في سهر الليالي مع الأوغاد المحتلين !!!أو منشغلين بالاستطلاع ومراقبة المجاهدين على الشوارع الخارجية والدولية للإخبار عن كل مجاهد وهو يزرع للعدو المحتل عبوة أو عبوتين !!! أو منشغلين في دوائر التي شكلها المحتل الغازي والتي تسمى دوائر مكافحة بالارهابين لأجل تزويدهم بتقرير أو تقريرين مقابل ورقة أو تندر مقاولات أو جليكان من النفط أو البنزين . .. جبناء أولاد جبناء وساقطين .

أذن اسمعوا أيها الجبناء الساقطين ما يدور ويصرح به أسيادكم للاستعداد للهزيمة من رجال العراقيين رجال المقاومة العراقية المجاهدين . فهذا تصريح احد قادة الاحتلال ( كونيل جو)(جيفري فتسلاف) من قاعدة ( سكوت الجوية ) بولاية ( ايلينيوي) الأميركية والمكلف بالإجلاء الجوي للقوات الأميركية من العراق حيث أكد  بتجهيز ( 541) ( طائرة نقل سي 130) و ( 150) ( طائرة نقل سي 1700) لنقل الجنود الاميركان من العراق وعلى وجه السرعة إلى الكويت .. ثم استئجار طائرات نقل لنقلهم  من الكويت إلى أميركا . كما أكد ( البنتاغون )على انه يبحث الانسحاب المفاجئ والفوري وجاء هذا من خلال تصريح احد المسؤلين في (البنتاغون ) قائلا إن انسحابنا المفاجئ والفوري والسريع يحتم علينا أن نترك القسم الأساسي الكبير من العتاد والتجهيزات في العراق . من ناحية أخرى وتأكيدا لما صرح به  البنتاغون  نشرت مجلة ( التايم الأميركية ) ملحقا لعدد المعدات الأميركية التي سيتم إجلائها فورا من العراق ومنها ( 24) ألف عجلة همفي و( 679) عربة برادلي و( 366) (دبابة أبرامز أم -1) و( 60 ) ( طائرة هليكوبتر ) و( 120) (طائرة أباتشي ) و ( 293) بلاك هووك ) و( 63) شينوك ) فضلا عن المعدات الثقيلة والمخزونة من الذخائر الأميركية والعراقية اللتان سيتم نسفها وتدميرها حال الانسحاب الفوري من العراق . أما علامات الهروب والهزيمة القريبة من ارض العراق فبانت من خلال تصريحات السفير الأميركي ( زلماي خليل زاده ) أمام العالم بأنه كلف من قبل الإدارة الأميركية لتدويل قضية العراق أمام هيئة الأمم المتحدة التي عارضت الحرب والاحتلال الغير الشرعي . لما تعانيه هذه الإدارة من فشل كبير أمام النظام الدولي والرأي العام الدوليين بكذبها الذي أصبح مكشوفا للعالم والشعب الأميركي بالقضاء على الإرهاب ونشر الديمقراطية التي اسائت إلى سمعة وحضارة الشعوب الأميركية . كما تعالت الأصوات والدعوات للمطالبة الشديدة من قبل الساسة الاميركان وخصوصا من الشيوخ الجهوريين وإصرارهم على الانسحاب من العراق بسبب عدم  وجود دلالات واضحة  للاميركا بأنها ستنجح في احتلالها العراق وإنما على العكس أصبحت أميركا سئيمة وخسرت الحرب . وبالفعل أدى هذا إلى أن يعتمد (بوش الأرعن ) على ما سيتخذه تقرير ( بتراوس )غطاءا لإعلان سحب القوات الأميركية فورا من العراق .. أما ما يحدث في بريطانيا من انقلاب سياسي نتيجة تورطها مع الإدارة الأميركية في الحرب واحتلال العراق يوضح ذلك بمطالبة الساسة من مجلس العموم البريطاني للانسحاب الفوري من العراق حيث أكد ( دبفبد كلارك ) عن حزب العمال البريطاني ضرورة الأخذ بزمام الأمور والمبادرة بالانسحاب الفوري من العراق حيث نشر طلبه هذا في صحيفة ( الجار ديان ) مهيبا (بجوردون براون ) رئيس الوزراء الجديد إلى وضع خطة للخروج والانسحاب من العراق فورا . ما جعل بالقوات البريطانية المحتلة أن تجمع قواتها في جنوب العراق في احد قواعدها العسكرية بالبصرة استعدادا للانسحاب الفوري والمفاجئ .

وبموجب هذه الضغوط وما تعانيه الدول المحتلة للعراق طلب السفير الأميركي في بغداد (رايان كروكر) من إدارة ( بوش الأرعن )لاتخاذ خطوة غير مألوفة وهي منح تأشيرات دخول لجميع العملاء الأنذال من العراقيين وذلك لما يعانوه وما يعانوه من قلق شديد ومتزايد وخوف رهيب عما سيواجهونه بعد الانسحاب المفاجئ للقوات الأميركية والبريطانية وبقية الدول المتحالفة معها .  وأكد ( السفير الأميركي) بان عملائنا من الموظفين يعملون في غاية الصعوبة وهم الآن أهداف للعنف بما في ذلك القتل والاختطاف ( ويقصد بالعنف أن هؤلاء العملاء هم أهداف للمقاومة العراقية ) وفي حالة عدم إعطائهم ( الفيزا ) سيجعلهم أي  ( العملاء ) الحصول على فيزا من دول أخرى تاركين العمل مع أميركا . وهذا سيجعل بالعملاء في ورطة كبيرة لما فعلته أميركا بهزيمتها المعروفة عبر التاريخ أمام (المقاومة الفيتنامية) حيث سمحت لعدد قليل جدا من عملائها الفيتناميين وعددهم ( 140) عميلا بإعطائهم الفيزا ودخول أميركا . مما جعل بالبقية من العملاء الفيتناميين الذين عملوا لصالح أميركا أن يحتشدوا بالآلاف في القواعد الأميركية آنذاك وهم يشاهدون الانسحاب الأميركي متوسلين أن يأخذوهم حتى ولو على أجنحة وأبدان الطائرات  .. وفعلا تم ذلك من خلال صعود الكثير من العملاء على الأجنحة خوفا من (المقاومة الفيتنامية) الاميركان ينظرون إليهم باستحقار عند أقلاع طائراتهم ويضحكون عليهم من خلال مشاهدتهم أجساد العملاء وهم يتساقطون من الجو إلى الأرض جثث هامدة .

أتدرون أيها العملاء الخونة الجبناء ونتيجة لهذه التقارير والتصريحات والاستعدادات للانسحاب الفوري من ارض الرافدين اتخذت ( بولندا) قرارا بإجلاء ( 200) عميلا عراقيا من العراق إلى بولندا ... فسارعوا أيها الأنذال إلى الهزيمة وترك مواقعكم التي تعملون بها مع المحتلين الغازيين واتركوا ارض العراق لأنها ارض الشرفاء الأوفياء وليس ارض العملاء الساقطين الديوثيين .. وليكن بعلم كل عميل وجاسوس ومخبر ومتعاون عمل مع قوات الاحتلال أو ساندها من خلال دائرته  التي أنشئت من قبل المحتل الغازي  وسبب في إساءة وأذية أي عراقي شريف سواء كان بالإخبار عنه أو كان في يوم من الأيام دليل للقوات المحتلة للقبض على أي  عراقي شريف دافع عن دينه وشرفه وأرضه  بأنهم مثبتين منذ أن دخل المحتل واحتل العراق ولغاية الهزيمة الكبرى للاحتلال في سجلات الشرفاء من رجال (المقاومة العراقية ) وبجميع فصائلها ( الوطنية والقومية والإسلامية ) ... فأين المفر أيها العملاء الأنذال الديوثيين ..المقاومة أمامكم .. والمعتقلين حولكم .. والجيش والحرس الجمهوري والفدائيين أمامكم وحولكم وخلفكم ..    

 

العراق / بغداد المحتلة

    26 /تموز /2007م

                                                                          

إلى صفحة مُشاركات الزوار5